روسيا تعرض مبادلة أصول مجمدة مع الغرب

الصفقة المقترحة تهدف إلى رفع الحظر عن 100 مليار دولار مملوكة لمستثمرين أفراد

صورة لبوتين خلال إلقائه كلمة عبر الفيديو في قمة «بريكس» (إيه بي أيه)
صورة لبوتين خلال إلقائه كلمة عبر الفيديو في قمة «بريكس» (إيه بي أيه)
TT

روسيا تعرض مبادلة أصول مجمدة مع الغرب

صورة لبوتين خلال إلقائه كلمة عبر الفيديو في قمة «بريكس» (إيه بي أيه)
صورة لبوتين خلال إلقائه كلمة عبر الفيديو في قمة «بريكس» (إيه بي أيه)

كشفت صحيفة «فايننشال تايمز»، الأربعاء، أن روسيا تعرض مقايضة أصول المستثمرين الغربيين العالقة في البلاد ببعض الأصول الروسية التي جمّدها الغرب بعد حرب روسيا على أوكرانيا.

وبموجب الاقتراح، ستمنح موسكو المستثمرين الغربيين المهتمين الفرصة لشراء أصول الشركات الروسية التي تم تجميدها في أوروبا باستخدام أموالهم الخاصة المحتفظ بها في حسابات مقيدة في روسيا لا يمكن إنفاقها خارج البلاد، حسبما قال المصرف المركزي، الأربعاء.

وقال مسؤولون غربيون للصحيفة البريطانية إنهم ليسوا على علم بالاقتراح، وإنه لا تجري محادثات بشأن مقايضة محتملة للأصول.

وتهدف الصفقة المقترحة إلى رفع الحظر عن 100 مليار دولار (1.1 مليار دولار)، مملوكة في الغالب لمستثمرين من الأفراد، من إجمالي 1.5 مليار دولار من الحيازات المملوكة لروسيا في الغرب، حسبما قال وزير المالية أنطون سيلوانوف لبوتين، الثلاثاء.

ومن شأن عرض موسكو أن يعوض مستثمري التجزئة عن استثماراتهم في الأوراق المالية الغربية التي تم تجميدها بموجب العقوبات الغربية وتقطعت بهم السبل في منازل المستوطنات مثل «يوروكلير» التي تتخذ من بلجيكا مقراً لها، بينما يسمح لبعض الشركات الغربية باسترداد الأموال العالقة من روسيا، وفقاً لشخص اطلع على هذه المسألة.

ولم تنشر روسيا بعد تفاصيل المقايضة المقترحة التي قال سيلوانوف والمصرف المركزي إنها ستحدد في مرسوم يوقعه بوتين.

وقال المصرف المركزي إن هذا الإجراء سيكون «طوعياً»، ويبدو أنه يستبعد مصادرة محتملة للأصول المملوكة للغرب لتعويض المستثمرين الروس، في حين أن حجم الأصول سيكون «محدوداً».

يوم الأربعاء، خففت وزارة المالية الروسية أيضاً القيود المفروضة على أرباح الشركات الغربية. وبموجب القواعد الجديدة، سيسمح لهم بسحب مبالغ تعادل استثماراتهم في إنتاج وتكنولوجيا شركاتهم التابعة لروسيا.

لكن أي اتفاق محتمل سيكون معقداً بسبب الصعوبات القانونية والامتثال للمستثمرين الغربيين في التخلص من أصولهم في روسيا، وفقاً للشخص الذي تم إطلاعه على العرض.

وقال 4 مسؤولين أوروبيين كبار لصحيفة «فايننشال تايمز» إنه لا توجد مفاوضات بين الاتحاد الأوروبي وروسيا بشأن أي مبادلة محتملة للأصول المالية. وأضاف أحد المسؤولين أنهم لا يرون إمكانية كبيرة لإجراء محادثات مفصلة حول مثل هذا الاتفاق في المستقبل القريب.

ومن غير المرجح أن توافق الحكومات الغربية على أي اتفاق يساوي بين الأصول الروسية المجمدة رداً على حرب بوتين الشاملة على أوكرانيا، والأصول الغربية العالقة في روسيا التي تعتبر مصادرتها غير قانونية.

ويأتي الاقتراح في الوقت الذي تتجادل فيه الحكومات الغربية، بقيادة مجموعة السبع للاقتصادات المتقدمة، حول ما إذا كان ينبغي لها أن تسعى إلى تسييل الأصول الروسية المجمدة لدعم أوكرانيا وكيفية ذلك.

تم تجميد ما يقرب من 200 مليار دولار من الأصول الروسية بسبب العقوبات في «يوروكلير»، منها 180 مليار دولار من احتياطيات البنك المركزي الروسي، وفقاً للحكومة البلجيكية.

ويستكشف المسؤولون الغربيون طرقاً قانونية للتخلص من أرباح تلك الأصول وتقديمها في صورة مساعدات مالية لكييف.

ومن شأن أي مصادرة أن تعرض روسيا لمصادرة المزيد من الأصول الغربية العالقة رداً على تأميم 4 شركات أوروبية تابعة محلية في وقت سابق من هذا العام. وأصيبت شركتا الطاقة في ألمانيا وفنلندا «يونيبر» و«فورتوم»، وكذلك عملاق الألبان الفرنسي «دانون»، وصانع البيرة الدنماركي «كارلسبرغ».



المفوضية الأوروبية تتمسك باتفاقية 2025 بعد حكم المحكمة العليا الأميركية

أعلام الاتحاد الأوروبي ترفرف خارج مقر المفوضية الأوروبية في بروكسل (رويترز)
أعلام الاتحاد الأوروبي ترفرف خارج مقر المفوضية الأوروبية في بروكسل (رويترز)
TT

المفوضية الأوروبية تتمسك باتفاقية 2025 بعد حكم المحكمة العليا الأميركية

أعلام الاتحاد الأوروبي ترفرف خارج مقر المفوضية الأوروبية في بروكسل (رويترز)
أعلام الاتحاد الأوروبي ترفرف خارج مقر المفوضية الأوروبية في بروكسل (رويترز)

أعربت المفوضية الأوروبية عن قلقها البالغ إزاء التداعيات التجارية المحتملة للحكم الصادر عن المحكمة العليا في الولايات المتحدة بشأن «قانون سلطات الاقتصاد الطوارئ الدولية» (IEEPA)، مطالبة الإدارة الأميركية بتقديم توضيحات شاملة حول الخطوات المقبلة لضمان استقرار الأسواق العالمية.

التمسك بالاتفاقيات الثنائية

وأكدت المفوضية في بيان رسمي أن الوضع الراهن لا يخدم أهداف التجارة والاستثمار «العادلة والمتوازنة والمتبادلة» التي تم الاتفاق عليها بين الجانبين في البيان المشترك للاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الصادر في أغسطس (آب) 2025.

وشدد البيان على مبدأ «العقد شريعة المتعاقدين»، مشيراً إلى أن الاتحاد الأوروبي، بصفته الشريك التجاري الأكبر للولايات المتحدة، يتوقع من واشنطن الوفاء بالتزاماتها كاملة.

حماية الشركات والمصدرين الأوروبيين

وجاء في نص البيان: «ستعمل المفوضية دائماً على ضمان حماية مصالح الاتحاد الأوروبي بشكل كامل. يجب أن يحصل المصدّرون والشركات الأوروبية على معاملة عادلة، وبيئة تتسم بالقدرة على التنبؤ واليقين القانوني».

كما ركزت المفوضية على النقاط الجوهرية التالية:

  • سقف التعريفة الجمركية: ضرورة استمرار استفادة المنتجات الأوروبية من المعاملة الأكثر تنافسية، وعدم رفع الرسوم الجمركية فوق السقف الشامل المتفق عليه مسبقاً.
  • الآثار الاقتصادية: حذرت المفوضية من أن الرسوم الجمركية هي بمثابة ضرائب ترفع التكاليف على المستهلكين والشركات، وتؤدي إلى زعزعة استقرار سلاسل التوريد الدولية.

تحركات دبلوماسية مكثفة

وفي إطار الاستجابة السريعة للأزمة، أعلنت المفوضية عن إجراء اتصالات وثيقة مع الإدارة الأميركية؛ إذ أجرى مفوض التجارة الأوروبي، ماروش شيفشوفيتش، محادثات هاتفية يوم السبت مع الممثل التجاري الأميركي جيميسون غرير ووزير التجارة هوارد لوتنيك، لبحث سبل الحفاظ على بيئة تجارية مستقرة عبر الأطلسي.

واختتمت المفوضية بيانها بالتأكيد على استمرار الاتحاد الأوروبي في توسيع شبكة اتفاقيات التجارة «صفر تعريفة» حول العالم، لتعزيز النظام التجاري القائم على القواعد الدولية، والعمل كمرساة للاستقرار الاقتصادي العالمي في مواجهة المتغيرات المفاجئة.


مسؤول أميركي: لا توجد دولة تعتزم الانسحاب من اتفاقيات التجارة بعد إلغاء رسوم ترمب

جيمسون غرير يتحدث إلى وسائل الإعلام خلال مأدبة عمل مع وزراء التجارة الأوروبيين في بروكسل - 24 نوفمبر 2025 (رويترز)
جيمسون غرير يتحدث إلى وسائل الإعلام خلال مأدبة عمل مع وزراء التجارة الأوروبيين في بروكسل - 24 نوفمبر 2025 (رويترز)
TT

مسؤول أميركي: لا توجد دولة تعتزم الانسحاب من اتفاقيات التجارة بعد إلغاء رسوم ترمب

جيمسون غرير يتحدث إلى وسائل الإعلام خلال مأدبة عمل مع وزراء التجارة الأوروبيين في بروكسل - 24 نوفمبر 2025 (رويترز)
جيمسون غرير يتحدث إلى وسائل الإعلام خلال مأدبة عمل مع وزراء التجارة الأوروبيين في بروكسل - 24 نوفمبر 2025 (رويترز)

صرّح الممثل التجاري الأميركي، جيمسون غرير، الأحد، بأنه تجري محادثات مكثفة مع الدول التي أبرمت اتفاقيات رسوم جمركية مع الولايات المتحدة، مؤكداً أنه لم تُبْدِ أي منها نيتها الانسحاب في أعقاب قرار المحكمة الأميركية العليا، يوم الجمعة، بإلغاء جزء كبير من الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس دونالد ترمب.

وأضاف غرير، في حديثه لقناة «سي بي إس»، أنه تحدث بالفعل مع نظيره من الاتحاد الأوروبي، وستجري محادثات مع مسؤولين من دول أخرى.

وقال غرير: «لم أسمع حتى الآن عن أي جهة تعلن إلغاء الاتفاق».

كانت المحكمة العليا الأميركية، قد قضت، في صفعة قضائية لترمب، بعدم قانونية أجزاء واسعة من نظامه الجمركي السابق؛ ما دفع ترمب إلى البحث عن مسارات قانونية بديلة لضمان استمرار استراتيجيته القائمة على حماية الأسواق المحلية، ومعاقبة الخصوم التجاريين.

وقال ترمب، على منصته الاجتماعية «تروث سوشيال»، إنه بعد مراجعة شاملة لقرار المحكمة، الذي وصفه بأنه «معادٍ لأميركا للغاية»، قرَّر رفع رسوم الاستيراد «إلى المستوى المسموح به بالكامل، الذي تمَّ اختباره قانونياً، وهو 15 في المائة».

وكان ترمب قد أعلن في البداية عن رسوم بنحو 10 في المائة فور صدور الحكم، إلا أنه سرعان ما زاد النسبة، مستنداً هذه المرة إلى مادة قانونية تختلف عن «قانون القوى الاقتصادية الطارئة لعام 1977» الذي أسقطته المحكمة.


العراق: 5 % رسوماً على مستلزمات الطاقة الشمسية

حدد العراق 5 % جمارك على نسبة الخلايا الشمسية وبطاريات الليثيوم والإنفريتر والكيبل لكل مادة (إكس)
حدد العراق 5 % جمارك على نسبة الخلايا الشمسية وبطاريات الليثيوم والإنفريتر والكيبل لكل مادة (إكس)
TT

العراق: 5 % رسوماً على مستلزمات الطاقة الشمسية

حدد العراق 5 % جمارك على نسبة الخلايا الشمسية وبطاريات الليثيوم والإنفريتر والكيبل لكل مادة (إكس)
حدد العراق 5 % جمارك على نسبة الخلايا الشمسية وبطاريات الليثيوم والإنفريتر والكيبل لكل مادة (إكس)

حددت الهيئة العامة للجمارك العراقية، الأحد، نسبة الرسوم على مستلزمات الطاقة الشمسية عند 5 في المائة فقط، وذلك لتشجيع المواطنين على استخدام الطاقة النظيفة.

ويشهد العراق انقطاعات في التيار الكهربائي مع كل موسم صيف، إذ يرتفع الطلب مع درجات الحرارة الملتهبة، وسط تهالك شبكة الكهرباء المحلية.

وقال مدير عام الهيئة، ثامر قاسم، وفقاً لـ«وكالة الأنباء العراقية»: «إنه جرى توجيه كتاب إلى الفريق الوطني لتنفيذ مشروع الأتمتة، بتحديد رمز ونسبة الرسم الجمركي لمستلزمات الطاقة الشمسية والمعدات والألواح».

وأضاف أن «نسبة الخلايا الشمسية وبطاريات الليثيوم والإنفريتر والكيبل تبلغ جميعها 5 في المائة لكل مادة».