ورّط مدير تكنولوجيا المعلومات في منتجع مارالاغو، المملوك لدونالد ترمب بولاية فلوريدا، الرئيس الأميركي السابق في قضية الاحتفاظ بوثائق سرية، مشيراً إلى أنه سعى لحذف مقاطع فيديو التقطتها كاميرا المراقبة الأمنية.
ويقول المدّعون إن يوسيل تافيراس، مدير تكنولوجيا المعلومات في مارالاغو، «غيَّر شهادته السابقة التي أدلى بها أمام هيئة المحلفين الكبرى، في مارس (آذار) من هذا العام، وقال فيها إنه لا يتذكر أي اتصالات أو محادثات حول اللقطات الأمنية في مارالاغو»، وفقاً لما نقلته شبكة «بي بي سي» البريطانية.
وأظهرت ملفات المحكمة، التي جرى الكشف عنها، أمس الثلاثاء، أن تافيراس الآن يتهم ترمب واثنين من مساعديه «ببذل جهود لحذف لقطات الكاميرا الأمنية».
وجاءت شهادة تافيراس الجديدة، بعد قيامه بتغيير محاميه، حيث أخبره المحقق الخاص جاك سميث، الذي يشرف على القضية، بأنه يجري التحقيق معه بتهمة الحنث باليمين.
والرئيس السابق متهم بسوء التعامل مع الملفات الحساسة التي كانت بحوزته في منزله بفلوريدا، ومحاولة التستر على هذه الجريمة المزعومة عن طريق حذف اللقطات الأمنية.
ودفع ترمب، ومساعده الشخصي المقرَّب والت ناوتا، ومدير العقارات في مارالاغو، كارلوس دي أوليفيرا، ببراءتهم في هذه القضية.
وقال ممثلو الادعاء إنهم حصلوا على أدلة تشير إلى أن السيد دي أوليفيرا طلب من السيد تافيراس حذف لقطات كاميرات المراقبة، بعد طلب المحققين إمدادهم بهذه اللقطات، بوصفه جزءاً من التحقيق بشأن نقل الملفات السرية داخل المنتجع.
ولم يجرِ توجيه اتهامات إلى تافيراس في هذه القضية، التي من المقرر أن يتم النظر فيها خلال مايو (أيار) المقبل؛ أي في خضم الحملات الانتخابية للاقتراع الرئاسي.
ويُعدّ ترمب، الذي يواجه 91 تهمة جنائية بالمجموع في 4 قضايا مختلفة، الأوفر حظاً لنيل ترشيح الحزب الجمهوري، إذ إنه متقدّم بفارق كبير على حاكم فلوريدا رون ديسانتيس.
