وفاة جندي فرنسي في العراق خلال «مهمة تدريبية»

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (أ.ف.ب)
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (أ.ف.ب)
TT

وفاة جندي فرنسي في العراق خلال «مهمة تدريبية»

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (أ.ف.ب)
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (أ.ف.ب)

قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اليوم (الاثنين) إن جندياً فرنسياً توفي أمس (الأحد) في العراق حيث كان في مهمة تدريب.

وأوضح ماكرون، عبر حسابه على منصة «إكس» (تويتر سابقاً): «بعد أيام من وفاة الرقيب بابتيست جاوشوت في العراق، توفي نيكولا لاتورت خلال تأدية مهمته»، وفقاً لوكالة «رويترز».

وقال وزير الجيوش الفرنسي سيباستيان لوكورنو إن الوفاة حدثت يوم (الأحد)، مؤكداً أن لاتورت كان في مهمة لتدريب الجيش العراقي على مكافحة الإرهاب.


مقالات ذات صلة

الزيدي: لقائي مع ترمب سيركز على تعزيز الاستثمارات الأميركية في العراق

المشرق العربي رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي (رويترز)

الزيدي: لقائي مع ترمب سيركز على تعزيز الاستثمارات الأميركية في العراق

أكد رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي أن زيارته المرتقبة لواشنطن تهدف إلى تعزيز الشراكة مع الولايات المتحدة بشكل فعال.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الخليج الراحل الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني (رويترز)

رحيل الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني

يستهل رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي زيارته الخارجية، بعد نحو شهرين على توليه مسؤولياته، بزيارة رسمية إلى الولايات المتحدة الأميركية.

«الشرق الأوسط» (الدوحة)
المشرق العربي اللجنة المالية النيابية مجتمعة مع ديوان الرقابة المالية الاتحادي لبحث جهود مكافحة الفساد الإداري والمالي الأحد (واع)

العراق... «صولة ليلية» جديدة ضد الفساد

انشغل كثير من العراقيين الليلة الماضية بملاحقة أخبار «الصولة الليلية» الجديدة التي تستهدف مسؤولين كباراً ونواباً سابقين وحاليين متهمين بالفساد.

فاضل النشمي (بغداد)
الخليج جانب من الاجتماع الذي عُقد برئاسة وزير الخارجية السعودي ونظيره العراقي في المملكة (واس)

العراق يجدد التزامه منع أي هجمات من أراضيه على دول المنطقة

جدّد العراق، الأحد، تأكيد التزامه عدم السماح باستخدام أراضيه أو أجوائه نقطة انطلاق لأي أعمال أو هجمات تستهدف السعودية أو دول «مجلس التعاون لدول الخليج العربية».

«الشرق الأوسط» (الرياض)
المشرق العربي رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي (رويترز)

رئيس الوزراء العراقي يزور واشنطن غداً

قال حيدر العبودي المتحدث باسم الحكومة العراقية اليوم الأحد إن رئيس الوزراء علي الزيدي سيتوجه إلى واشنطن على رأس وفد رسمي غداً الاثنين بناء على دعوة رسمية.

«الشرق الأوسط» (بغداد)

العقل المدبر لسرقة متحف اللوفر كان «محبطاً» من المسروقات

زوار يصطفون خارج متحف اللوفر في باريس (أرشيفية - أ.ب)
زوار يصطفون خارج متحف اللوفر في باريس (أرشيفية - أ.ب)
TT

العقل المدبر لسرقة متحف اللوفر كان «محبطاً» من المسروقات

زوار يصطفون خارج متحف اللوفر في باريس (أرشيفية - أ.ب)
زوار يصطفون خارج متحف اللوفر في باريس (أرشيفية - أ.ب)

أفادت تقارير بأن رجلين يُشتبه في سرقتهما مجوهرات ملكية بقيمة 88 مليون يورو (75 مليون جنيه إسترليني) من متحف اللوفر في باريس في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، قد أخبرا المحققين بأن العقل المدبر المزعوم للسرقة كان مُحبطاً من المسروقات، وظنّ أنه كان بإمكانهم سرقة المزيد.

ونقلت صحيفة «لوموند» الفرنسية عن محاضر استجواب المتهمين الشهر الماضي من قِبل قاضيين مُكلفين بالتحقيق تفاصيل دقيقة عن عملية السطو التي تصدرت عناوين الأخبار العالمية، وأدت إلى استقالة مدير المتحف.

ووفقاً للرواية التي اطلعت عليها الصحيفة، ادعى المشتبه بهما أنهما اقتحما قاعة أبولو في متحف اللوفر بناءً على أوامر من عميل رفضا الكشف عن اسمه خوفاً على عائلتيهما.

استولى المتهمان على ثماني قطع من المجوهرات، من بينها تيجان، وبروش، وقلائد، وأقراط. ولكن أثناء فرارهما أسقط المشتبه بهما تاجاً مرصعاً بالجواهر كانت ترتديه الإمبراطورة أوجيني، زوجة نابليون الثالث، في القرن التاسع عشر.

التاج المتضرر للإمبراطورة أوجيني بعد سقوطه أثناء عملية سطو على معرض أبولو في متحف اللوفر (أ.ف.ب)

ونقلت صحيفة «الغارديان» نقلاً عن الصحيفة الفرنسية اعترافات أحد المتهمين: «نعم، أنا من فعلها، لقد سقطت من حقيبتي»، وتابع مضيفاً، بينما كان القضاة يعرضون عليه صورة التاج المتضرر بشدة: «ما فعلناه لم يكن صحيحاً، إنه أمر خطير للغاية».

وقال المتهم إن الرجلين سلّما المسروقات المتبقية إلى العقل المدبر المزعوم، والذي «لم يكن راضياً» عن النتيجة. وقال للمحققين: «كان يعتقد أننا نستطيع أخذ المزيد».

وقال المتهمان إنهما استُؤجرا قبل يومين أو ثلاثة أيام فقط من عملية السطو، وعُرض عليهما مقطع فيديو صُوّر داخل المعرض يُظهر الخزائن التي تحتوي على مجوهرات نابليون، وذلك لتجهيزهما للسرقة.

ونُقل عن أحد المتهمين قوله إنهما كُلّفا بمهمة واضحة: «كسر النوافذ واستعادة المجوهرات من داخل خزائن العرض». وقال المتهم إنه كان يمر بضائقة مالية شديدة، ووُعد بمبلغ يتراوح بين 15000 و20000 يورو مقابل دوره في عملية السطو. وأضاف: «ربما أكثر، حسب المبلغ الذي سيُجنى من العملية».

وأردف المتهم أن دافع العميل المزعوم كان مادياً، وأنه كان يخطط لإعادة بيع المجوهرات المسروقة. ونُقل عن أحد المتهمين قوله للمحققين: «كنت أعلم أنني سأسرق متحف اللوفر»، بينما أنكر المتهم الآخر أنه كان على علم بالهدف، وتابع أنه عُرض عليه في البداية على أنه «متجر مجوهرات يصنعون فيه المجوهرات في باريس»، وليس المتحف الأكثر زيارة في العالم، وأضاف: «لم أكن لأدخل هناك لو كنت أعلم»، مشيراً إلى أنه اتفق على مبلغ يتراوح بين 20000 و25000 يورو.

وبعد الوصول إلى شرفة في الطابق الأول عبر مصعد أثاث، يُزعم أن الاثنين اقتحما نافذة معرض أبولو، ودخلا المتحف، وبدآ في قطع نوافذ خزانتين للعرض.

ونُقل عن أحد المتهمين قوله: «عندما دخلنا، لم يكن هناك أحد، كان المكان مظلماً، ولم تكن سوى أضواء خزائن العرض هي المضاءة. رأيتُ من بعيد رجال الأمن يتحركون خلف باب أو ما شابه»، وتابع أنه كان يعلم أنهم يسابقون الزمن.

وقال كل من المتهمين إنهما لا يعرفان مصير المجوهرات منذ ذلك الحين، لكنهما رفضا إعطاء المحققين أي معلومات قد تكشف هوية العقل المدبر، أو أي شركاء، خوفاً من الانتقام.

وذكرت صحيفة «لوموند» أن المحققين لم يؤكدوا بعد أن اللصوص كانوا يتصرفون نيابة عن أي جهة.

جدير بالذكر أن الشرطة أعلنت في فبراير (شباط) الماضي أنها تحتجز أربعة أشخاص، من بينهم اللصان المشتبه بهما، لكن لم يتم العثور على القطع الثماني المسروقة من جواهر التاج الفرنسي التي تقدر قيمتها بنحو 102 مليون دولار.


فرنسا: لن تُرفع العقوبات عن إيران ما لم تتخلَّ عن برنامجها النووي

وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو (إ.ب.أ)
وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو (إ.ب.أ)
TT

فرنسا: لن تُرفع العقوبات عن إيران ما لم تتخلَّ عن برنامجها النووي

وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو (إ.ب.أ)
وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو (إ.ب.أ)

أكد وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، الاثنين، أن العقوبات الأوروبية المفروضة على إيران لن تُرفع قبل تخلي طهران عن برنامجها النووي وصواريخها البالستية وأعمالها التي «تُزعزع استقرار» المنطقة.

وقال بارو، في مقابلة مع قناة «بي إف إم تي في» وإذاعة «آر إم سي»: «لن تُرفع العقوبات عن النظام الإيراني حتى يتخلى عن برنامجه النووي، وعن مشروعه الثوري الذي يزعزع استقرار المنطقة، وعن برنامجه للصواريخ البالستية التي قد يكون بعضها قادراً يوماً ما على استهداف أوروبا»، و«حتى يمنح الإيرانيين حرية بناء مستقبلهم»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

ورداً على سؤال حول تجدد التوترات بين إيران والولايات المتحدة، امتنع الوزير الفرنسي عن الجزم بعودة الحرب، وقال: «الحقيقة هي أنه جرى التوصل إلى اتفاق يسمح بأمور بسيطة للغاية، وهي وقف إطلاق النار، وإعادة فتح مضيق هرمز، وبدء مفاوضات لتنظيم البرنامج النووي الإيراني تنظيماً صارماً».

وجدَد بارو دعوته جميع الأطراف للعودة إلى «بروتوكول التفاوض الذي أرسته هذه الاتفاقية لأنهم لا يرغبون في التصعيد».

وقصفت الولايات المتحدة إيران مجدداً، وردّت طهران، الاثنين، باستهداف دول في المنطقة متحالفةٍ مع واشنطن، في ضربات غير مسبوقة من كلا الجانبين منذ وقف إطلاق النار في 8 أبريل (نيسان) الماضي.

وتتهم واشنطن والدول الغربية طهران بالسعي إلى امتلاك قنبلة نووية، وهو ما تنفيه إيران مع تأكيدها حقها في برنامج نووي سلمي.

وحدَّدت مذكرة التفاهم الموقَّعة بين واشنطن وطهران، في منتصف يونيو (حزيران) الماضي، جدولاً زمنياً لمحادثات يجري خلالها حلّ مسائل مثل الترتيبات المتعلقة بمضيق هرمز ومستقبل البرنامج النووي لإيران.


حريق ضخم يجتاح غابة فونتينبلو قرب باريس

حريق هائل في غابة فونتينبلو بجنوب باريس (أ.ف.ب)
حريق هائل في غابة فونتينبلو بجنوب باريس (أ.ف.ب)
TT

حريق ضخم يجتاح غابة فونتينبلو قرب باريس

حريق هائل في غابة فونتينبلو بجنوب باريس (أ.ف.ب)
حريق هائل في غابة فونتينبلو بجنوب باريس (أ.ف.ب)

تعرّضت غابة فونتينبلو الشهيرة، جنوب العاصمة الفرنسية، لحريق تمدَّد «على نطاق استثنائي» ليل الأحد-الاثنين، في وقتٍ تشهد البلاد موجة الحر الثانية لهذا العام، وفق ما أوردته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وشُوهدت أعمدة الدخان تتصاعد فوق الغابة على بُعد 20 كيلومتراً، بينما كانت سيارات الإطفاء تشقّ طريقها نحو مواقع الحريق، وفق ما أفاد صحافيو الوكالة. وانضم مزارعون لجهود الإطفاء عبر تركيب خزانات مياه على ظهر جراراتهم.

وأُرسلت طائرتان من طراز «داش» من جنوب فرنسا، للمساعدة في السيطرة على الحريق، بينما يتوجه وزير الداخلية لوران نونيز، صباح اليوم، إلى فونتينبلو التي تبعد نحو 50 كيلومتراً عن باريس، والمعروفة بقلعتها التي تعود إلى الحقبة الملكية، والمُدرجة ضمن قائمة التراث العالمي لـ«اليونسكو».

وقال المتحدث باسم الاتحاد الوطني لعناصر الإطفاء، إريك بروكاردي، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، إنّ «هذه المرة الأولى التي يستخدم فيها مثل هذه الآليات في منطقة العاصمة».

حريق في غابة فونتينبلو بجنوب باريس (رويترز)

واستُخدمت مروحيتان لإخماد الحرائق وطائرة استطلاع أرضية، بينما شارك 400 من عناصر الإطفاء في الجهود.

وتسبَّب الحريق في توقيف حركة المرور على جزء من الطريق السريع A6، وهو الشريان الرئيسي المؤدي إلى جنوب شرقي فرنسا والذي يعبر الغابة.

وغطّى الحريق، الذي اندلع بعد ظُهر الأحد، نحو 800 هكتار، بحلول منتصف الليل، وفقاً لعناصر الإطفاء في مقاطعة سين ومارن حيث تقع الغابة.

وأُخلي نحو 15 منزلاً، بينما تطلّب الأمر تدخُّل عناصر الإطفاء لحماية منازل أخرى، في وقت متأخر من المساء.

وأوضح العقيد أوليفييه كومبتا، الذي يقود العمليات، أنّه «لولا الطائرات لكان من الضروري إخلاء قريتيْ نويزي سور إيكول وفودوي».

وتشهد فرنسا، وخصوصاً منطقة باريس، موجة حر خانقة منذ أيام، الأمر الذي يزيد من خطر اندلاع الحرائق.

وفي المنطقة نفسها، تسبّب حريقٌ آخر في إغلاق مؤقت للطريق السريع A5، وخط سكة حديد باريس-ليون فائق السرعة.

واندلعت حرائق تُغذيها موجة الحر في مختلف أنحاء فرنسا.

وأفاد وزير الداخلية لوران نونيز باحتراق «17 ألف هكتار» في الغابات الفرنسية، مضيفاً أنّ التقييم النهائي قد يصل إلى 25 ألف هكتار؛ أي ضِعف المساحة، مقارنة بالفترة نفسها من عام 2025.

Your Premium trial has ended