كثّفت الولايات المتحدة ضغوطها الاقتصادية على إيران، بفرض عقوبات جديدة ضمن حملة تستهدف الجهات التي تتهمها واشنطن بمساعدة طهران على الالتفاف على القيود المفروضة عليها، وسط جمود دبلوماسي بعد تأجيل اجتماع خليجي - إيراني كان مقرراً في سلطنة عُمان لبحث المفاوضات الرامية إلى إعادة فتح مضيق هرمز.
وشملت العقوبات بنك «في تي بي»، ثاني أكبر بنك في روسيا، لاتهامه ببناء علاقات مع بنوك إيرانية خاضعة للعقوبات وتحويل أصول إيرانية بمليارات الدولارات. وبموجب الإجراءات الجديدة، ستُجمّد أصول البنك في الولايات المتحدة وتُحظر المعاملات معه.
وفي موازاة تشديد الضغط الاقتصادي، أبقى الرئيس الأميركي دونالد ترمب الباب مفتوحاً أمام الحوار، قائلاً إن إيران تريد التوصل إلى اتفاق «وبسرعة شديدة»، وإنه سيقرر ما إذا كانت الولايات المتحدة ستنخرط في هذا المسعى، مؤكداً أنه خيار «نحن منفتحون عليه». في المقابل، قال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي إنه «لن تكون هناك محادثات ما لم تُلبَّ شروط إيران».
