وزير السياحة: مليون و350 ألف وافد إلى لبنان هذا الصيف

30 % منهم أجانب

وزير السياحة وليد نصار يسلم درعاً تقديرية للفنان جورج وسوف بعد حفلة أقامها في مهرجان أهمج في منطقة جبيل (الوكالة الوطنية)
وزير السياحة وليد نصار يسلم درعاً تقديرية للفنان جورج وسوف بعد حفلة أقامها في مهرجان أهمج في منطقة جبيل (الوكالة الوطنية)
TT

وزير السياحة: مليون و350 ألف وافد إلى لبنان هذا الصيف

وزير السياحة وليد نصار يسلم درعاً تقديرية للفنان جورج وسوف بعد حفلة أقامها في مهرجان أهمج في منطقة جبيل (الوكالة الوطنية)
وزير السياحة وليد نصار يسلم درعاً تقديرية للفنان جورج وسوف بعد حفلة أقامها في مهرجان أهمج في منطقة جبيل (الوكالة الوطنية)

كشف وزير السياحة في حكومة تصريف الأعمال وليد نصار عن أن عدد الذين قدموا إلى لبنان هذا الصيف بلغ مليوناً و350 ألف وافد؛ من بينهم 30 في المائة من الأجانب، وذلك وسط أزمات معيشية وأزمة متصلة بانقطاع الكهرباء التي حذر وزير الأشغال علي حمية من انقطاعها في المطار والمرفأ.

ويسجل لبنان هذا الصيف، أعلى نسبة وافدين إليه منذ عام 2018، ما أسهم في انتعاش قطاعات السياحة والخدمات والمطاعم، وهو ما يراه اقتصاديون مؤشرات حيوية لمساعدة البلاد التي تعاني أزمات اقتصادية ومعيشية.

ورعت وزارة السياحة في لبنان 132 مهرجاناً. وأكد وزير السياحة أن «لبنان يمتلك كل المقومات التي تجعلنا نعيش في هذا البلد ونستثمر فيه والعمل على تطويره اقتصادياً ومالياً»، لافتاً إلى «أهمية تطبيق اللامركزية الإدارية التي تسهم في إنماء المناطق، وتصبح هناك ثقة لدى القطاع الخاص للاستثمار في كل منطقة، لأنه يعلم عندها أن الذي يدفع الضرائب والرسوم ستعاد وتضخ في المنطقة ذاتها».

وقال: «رغم الأوضاع الاقتصادية والمعيشية السيئة التي نعيشها في هذا البلد، بدءاً من مشاكل المطار مروراً بالبنى التحتية والكهرباء وصولاً إلى قطاع الاتصالات، فإن اللبناني يحب الحياة ويرفض الاستسلام». وكشف نصار عن أن «عدد الواصلين إلى لبنان حتى يوم الجمعة، بلغ مليوناً و350 ألف وافد من بينهم 30 في المائة من الأجانب».

يأتي ذلك في ظل أزمة في انقطاع الكهرباء. وأشار وزير الأشغال العامة والنقل علي حمية، في بيان، إلى أنه «في مجلس الوزراء تم التأكيد على أن تغذية المطار ومرفأ بيروت بالكهرباء هي من الخطوط الحمراء، التي لا يمكن التغاضي عنها أبداً، لأنهما من الشرايين الحيوية للبلد، وكذلك الأمر فيما يتعلق بصيانة الطرقات، التي تعد أساسية في موضوع السلامة العامة والمرورية، ومن المستحيل إنجازها باعتمادات صفرية».



إسرائيل و«حزب الله» يخوضان مناوشات «قواعد الاشتباك»


فرق الإنقاذ تزيل الأنقاض أمس من مبنى قصفه الجيش الإسرائيلي في بلدة حناويه بجنوب لبنان (أ.ف.ب)
فرق الإنقاذ تزيل الأنقاض أمس من مبنى قصفه الجيش الإسرائيلي في بلدة حناويه بجنوب لبنان (أ.ف.ب)
TT

إسرائيل و«حزب الله» يخوضان مناوشات «قواعد الاشتباك»


فرق الإنقاذ تزيل الأنقاض أمس من مبنى قصفه الجيش الإسرائيلي في بلدة حناويه بجنوب لبنان (أ.ف.ب)
فرق الإنقاذ تزيل الأنقاض أمس من مبنى قصفه الجيش الإسرائيلي في بلدة حناويه بجنوب لبنان (أ.ف.ب)

يخوض الجيش الإسرائيلي و«حزب الله» مناوشات «قواعد الاشتباك»، إذ يُظهر تبادل إطلاق النار في جنوب لبنان محاولات لحصر نطاق المواجهات في منطقة جنوب نهر الليطاني الحدودية مع إسرائيل، حيث تواصل القوات الإسرائيلية عملياتها العسكرية ضمن المناطق التي تسيطر عليها، في مقابل اقتصار عمليات الحزب على هذه المنطقة مترافقة مع ردود محدودة على خروق الهدنة ضمن نطاق شمال إسرائيل.

وأعلن «حزب الله»، أمس، أنه استهدف بمسيّرة، مربض مدفعية للجيش الإسرائيلي في بلدة البياضة داخل لبنان، «ردّاً على الخروق الإسرائيلية لوقف إطلاق النار».

وعشية لقاء سفيري لبنان وإسرائيل في واشنطن، في لقاء ثانٍ، اليوم (الخميس)، حدّد الرئيس اللبناني جوزيف عون شرطه الأساسي لبدء المفاوضات، قائلاً إنه يتمثل بتثبيت وقف النار، ودعا إلى وحدة الموقف الوطني لتقوية الفريق اللبناني المفاوض، كما حثّ الأجهزة الأمنية والعسكرية على دهم مواقع تخزين الأسلحة ومنع المظاهر المسلحة.


واشنطن توقف «شحنة مالية» إلى بغداد

عناصر من «كتائب حزب الله» العراقي يحملون راية الفصيل وسط بغداد (أ.ف.ب)
عناصر من «كتائب حزب الله» العراقي يحملون راية الفصيل وسط بغداد (أ.ف.ب)
TT

واشنطن توقف «شحنة مالية» إلى بغداد

عناصر من «كتائب حزب الله» العراقي يحملون راية الفصيل وسط بغداد (أ.ف.ب)
عناصر من «كتائب حزب الله» العراقي يحملون راية الفصيل وسط بغداد (أ.ف.ب)

ذكرت مصادر أن الولايات المتحدة أوقفت «شحنة مالية» تُقدَّر قيمتها بنصف مليار دولار كانت متجهة إلى العراق، وأنها علّقت أجزاء من تعاونها الأمني مع بغداد، في خطوة تهدف إلى الضغط على الحكومة العراقية بشأن تصرفات الميليشيات المدعومة من إيران، وفق «رويترز». وقالت مصادر غربية، لـ«الشرق الأوسط»، إن التنسيق بين واشنطن وبغداد «في أدنى مستوياته خلال الوقت الراهن».

واتهمت حركة «عصائب أهل الحق»، أحدُ أبرز أقطاب التحالف الحاكم، واشنطن بالسعي لعرقلة صرف رواتب الموظفين، مشيرة إلى أن «الأميركيين يتبعون أساليب ضغط مباشرة وغير مباشرة؛ بهدف جعل الحكومة العراقية تابعة لهم».

وأفادت تقارير بأن الولايات المتحدة «هددت في وقت سابق بوقف التعاون مع بغداد في حال لم تُقدِم الحكومة على اعتقال مسلحين ينتمون إلى فصيل موالٍ لإيران، كان قد نفّذ هجوماً قرب مطار بغداد مطلع الشهر الحالي استهدف دبلوماسيين أميركيين».


«داعش» يراهن على «تناقضات» في سوريا


نقل عائلات تنظيم «داعش» من الباغوز إلى مراكز احتجاز بإدارة «قسد» في 2019 (أ.ف.ب)
نقل عائلات تنظيم «داعش» من الباغوز إلى مراكز احتجاز بإدارة «قسد» في 2019 (أ.ف.ب)
TT

«داعش» يراهن على «تناقضات» في سوريا


نقل عائلات تنظيم «داعش» من الباغوز إلى مراكز احتجاز بإدارة «قسد» في 2019 (أ.ف.ب)
نقل عائلات تنظيم «داعش» من الباغوز إلى مراكز احتجاز بإدارة «قسد» في 2019 (أ.ف.ب)

باتت منطقة الجزيرة السورية بين دير الزور والرقة والحسكة، الساحة الرئيسية، لاختبار قدرات تنظيم «داعش»، في ظل تغيير أولوياته وسباقه غير المعلن مع الحكومة السورية على اكتساب الحواضن الاجتماعية والجغرافيا.

فبعد الانسحاب الأميركي الأخير والتفاهمات الرامية لدمج قوات «قسد»، يراهن التنظيم على «التناقضات» التي قد تنجم عن عودة سلطة دمشق إلى مناطق كانت لسنوات تحت إدارة ذاتية أو نفوذ دولي، ويستغل المخاوف العشائرية من السياسات المركزية، ويعمل على التجنيد داخل المخيمات.

وإذا كان التنظيم دخل اليوم في مرحلة «كمون»، فلأنه اعتاد استغلال فترات الانكماش لإعادة التموضع والاستفادة من أي ثغرات تمهيداً لاستئناف النشاط.

وبذلك يبدو أنه مهما بذلت السلطات من جهود، تبقى قدرة «داعش» على «إزعاج» دمشق، ولو بالحد الأدنى، قائمة.