مواجهة نارية بين توتنهام ومانشستر يونايتد في الدوري الإنجليزي

نيوكاسل يحل ضيفاً ثقيلاً على سيتي... وآرسنال في ضيافة كريستال بالاس... وليفربول وتشيلسي يسعيان للفوز الأول

لاعبو وجماهير نيوكاسل وبهجة الخماسية في شباك أستون فيلا (رويترز)
لاعبو وجماهير نيوكاسل وبهجة الخماسية في شباك أستون فيلا (رويترز)
TT

مواجهة نارية بين توتنهام ومانشستر يونايتد في الدوري الإنجليزي

لاعبو وجماهير نيوكاسل وبهجة الخماسية في شباك أستون فيلا (رويترز)
لاعبو وجماهير نيوكاسل وبهجة الخماسية في شباك أستون فيلا (رويترز)

يسعى مانشستر سيتي إلى استثمار فوزه بلقب كأس السوبر الأوروبي لكرة القدم للمرة الأولى في تاريخه؛ من أجل تحقيق فوز مهم على أحد المنافسين المتوقعين في الموسم الحالي من الدوري الإنجليزي الممتاز وهو فريق نيوكاسل، في المباراة المقرر إقامتها (السبت)، بالجولة الثانية من المسابقة. وفاز مانشستر سيتي بلقب كأس السوبر الأوروبي بعدما تغلب على إشبيلية الإسباني 5 / 4 بركلات الترجيح بعد نهاية المباراة التي أقيمت في اليونان بالتعادل 1-1؛ ليعوض بذلك خسارة بطولة الدرع الخيرية أمام أرسنال، حيث كانت تلك الخسارة بمثابة المسمار في نعش آمال الفريق في الفوز بالسداسية التاريخية.

وسيكون على سيتي مواصلة مشواره من دون قائده البلجيكي ونجمه كيفن دي بروين، والذي تعرّض للإصابة في مباراة الجولة الأولى ببطولة الدوري أمام بيرنلي، ليؤكد مدربه الإسباني جوسيب غوارديولا، غيابه لمدة تتراوح ما بين ثلاثة إلى أربعة أشهر. وفاز سيتي على بيرنلي 3 - صفر، في الجولة الأولى من مسابقة الدوري، ويسعى للاحتفاظ باللقب للموسم الرابع على التوالي في إنجاز لم يحدث من قبل، لكنه سيصطدم في الجولة الثانية بعقبة نيوكاسل المتطور.

وتألق نيوكاسل في الجولة الأولى وحقق فوزاً كبيراً على أستون فيلا 5-1، مقدماً بداية رائعة للموسم تحت قيادة مدربه إيدي هاو، وتعاقداته الجديدة مثل الإيطالي ساندرو تونالي الذي لعب دوراً كبيراً في الفوز والجناح هارفي بارنز. وكان الموسم الماضي قد شهد مواجهة مثيرة بين الفريقين في ملعب «سانت جيمس بارك»، حيث انتهت بالتعادل 3-3، قبل أن ينجح سيتي في الفوز بمباراة الدور الثاني.

وفي مباراة أخرى لا تقل أهمية - ستقام (السبت أيضاً) - يحل مانشستر يونايتد ضيفاً على توتنهام، في مواجهة سيكون الفوز عنوانها الأول في محاولات الطرفين لاستئناف الموسم بشكل جيد وسط صعوبات كبيرة. ورحل هاري كين عن صفوف توتنهام بعد 13 عاماً قضاها في صفوف الفريق اللندني، إلى صفوف بايرن ميونخ الألماني، في حين ذكرت تقارير أن توتنهام سيكون عليه تقبل حقيقة رحيل لاعب آخر، مع اقتراب لاعب الوسط الدنماركي إيميل هويبرغ من الانتقال إلى أتلتيكو مدريد الإسباني.

وتعاقد توتنهام هذا الصيف مع لاعب وسط ليستر جيمس ماديسون، والذي تألق في أول ظهور رسمي له مع الفريق بعد صنعه هدفين في المباراة التي تعادل فيها الفريق 2-2 مع برينتفورد يوم الأحد الماضي، حيث قدم الفريق أداءً جيداً قياساً إلى الغيابات في صفوفه ورحيل كين المؤثر. على الجانب الآخر، ورغم فوزه في الجولة الأولى على وولفرهامبتون 1 - صفر، فإن مانشستر يونايتد واجه صعوبات كثيرة في تلك المباراة، ولم ينقذه سوى هدف مدافعه الفرنسي رافاييل فاران. وعلى منوال توتنهام نفسه، تحوم بعض الشكوك حول مصير لاعب آخر في مانشستر يونايتد وهو المدافع هاري ماغواير، بعد فشل عملية انتقاله إلى وستهام، قبل أيام قليلة من نهاية فترة الانتقالات الصيفية.

ورغم ذلك، فإن الهدف الأول لمانشستر يونايتد سيكون تحقيق الفوز، حيث سيكون عليه بعد ذلك استضافة نوتينغهام فورست في الجولة الثالثة، ثم يحلّ ضيفاً على أرسنال في ملعب الإمارات في الجولة الرابعة من المسابقة يوم الثالث من سبتمبر (أيلول) المقبل، ثم برايتون في «أولد ترافورد» قبل بداية مشوار الفريق في دور المجموعات بدوري أبطال أوروبا.

بدوره، يسعى أرسنال إلى تحقيق الفوز على كريستال بالاس، يوم الاثنين، حينما يحلّ ضيفاً عليه في ملعب «سلهرست بارك». وفاز أرسنال على نوتنغهام فورست 2-1 في الجولة الأولى، لكنه تلقى أنباء سيئة بعد تعرض مدافعه الهولندي يورين تيمبر، المنضم هذا الموسم من أياكس، لقطع في الرباط الصليبي، حيث سيغيب حتى نهاية الموسم في ضربة موجعة للفريق اللندني، الذي يسعى للمنافسة بقوة على لقب الدوري ولعب الأدوار الرئيسية في دوري أبطال أوروبا الذي عاد إليه بعد غياب طويل. وانضم تيمبر إلى البرازيلي غابرييل خيسوس، مهاجم الفريق، والذي تعرض للإصابة خلال استعدادات الفريق للموسم، وسيغيب لمدة لن تقل عن شهرين؛ وهو ما يضع الإسباني ميكيل أرتيتا في ورطة مع تصاعد المنافسة خلال الموسم الحالي.

على الجانب الآخر، نجح كريستال بالاس في الفوز في مباراته الأولى بالموسم على حساب مضيفه شيفيلد يونايتد الصاعد من دوري الدرجة الأولى (شامبيونشيب). ويمر كريستال بالاس بمرحلة جيدة مع مدربه روي هودجسون، والذي عاد لقيادة الفريق في المباريات العشر الأخيرة بالموسم الماضي خلفاً للفرنسي باتريك فييرا، حيث نجح الخبير هودجسون في إنقاذ الفريق من شبح الهبوط.

هالاند ومدربه غوارديولا وفرحة الفوز بـ«السوبر» (إ.ب.أ) لاعبو وجماهير نيوكاسل وبهجة الخماسية في شباك أستون فيلا (رويترز)

وبعد تعادلهما في الجولة الأولى، يسعى ليفربول وتشيلسي إلى تحقيق الفوز الأول هذا الموسم، حينما يستضيف الأول فريق بورنموث على ملعب «أنفيلد»، بينما يحلّ الثاني ضيفاً على وستهام في الملعب الأولمبي بلندن. وتعادل تشيلسي مع ضيفه ليفربول 1-1 في الجولة الأولى، لكن الفريق اللندني واصل تدعيم صفوفه، حيث خطف من ليفربول، ثنائي خط الوسط، الإكوادوري مويسيس كايسيدو من برايتون في صفقة قياسية، والبلجيكي روميو لافيا من ساوثهامبتون الهابط الموسم الماضي.

ودعم تشيلسي صفوفه بالكثير من المواهب الشابة مثل الفرنسي ديساسي من موناكو والمهاجم السنغالي نيكولاس جاكسون من فياريال الإسباني ولاعب الوسط البرازيلي أندري سانتوس والمدافع العائد من إعارة إلى برايتون ليفي كولويل. على الجانب الآخر، تعاقد ليفربول مع الأرجنتيني أليكسيس ماك ليستر من برايتون والنمساوي دومينيك سوبوسلاي من لايبزغ الألماني، وما زال يسعى للبحث عن عناصر جديدة لدعم الفريق الذي يدربه الألماني يورغن كلوب.

وتأجلت مباراة لوتون تاون وضيفه بيرنلي، وهما الفريقان الصاعدان هذا الموسم؛ وذلك بسبب عملية التطوير في ملعب لوتون والتي تأخرت حتى الآن في محاولة لتطبيق معايير رابطة الدوري الإنجليزي. وفي باقي المباريات، يستضيف فولهام نظيره برينتفورد في ديربي «غرب لندن»، في حين يحل برايتون ضيفاً على وولفرهامبتون، ويسعى أستون فيلا لتناسي هزيمته القاسية أمام نيوكاسل في الجولة الأولى 5-1، حينما يستضيف إيفرتون الذي خسر صفر - 1 أمام فولهام في الجولة ذاتها.


مقالات ذات صلة


أمم أفريقيا 2027: سبعة لاعبين إريتريين اختفوا بعد مباراة في التصفيات

سبعة لاعبين إريتريين اختفوا بعد مباراة في التصفيات (المنتخب الإرتيري)
سبعة لاعبين إريتريين اختفوا بعد مباراة في التصفيات (المنتخب الإرتيري)
TT

أمم أفريقيا 2027: سبعة لاعبين إريتريين اختفوا بعد مباراة في التصفيات

سبعة لاعبين إريتريين اختفوا بعد مباراة في التصفيات (المنتخب الإرتيري)
سبعة لاعبين إريتريين اختفوا بعد مباراة في التصفيات (المنتخب الإرتيري)

فُقِد سبعة لاعبين إريتريين بعد خوضهم مباراة في لوبامبا (إسواتيني) ضمن تصفيات كأس أمم أفريقيا 2027، بحسب ما أفاد مسؤول في الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف) «وكالة الصحافة الفرنسية» الأربعاء.

وقال المسؤول، طالباً عدم الكشف عن هويته: «هذه الحادثة لغز. فازت إريتريا على إسواتيني في 31 مارس (آذار) في لوبامبا، ولا أحد يعرف على وجه اليقين ما الذي حدث بعد ذلك».

وأضاف: «نعتقد أن جميع اللاعبين غادروا إسواتيني متجهين إلى جنوب أفريقيا (حيث كان من المقرر أن تتوقف البعثة قبل العودة عبر مصر). لكن عند وصول الوفد إلى القاهرة، كان سبعة لاعبين في عداد المفقودين».

وأفاد أحد أفراد الجالية الإريترية المقيمة في جنوب أفريقيا، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، إلى أنه شاهد عدة لاعبين من بين المفقودين في جوهانسبرغ، لكنه رفض الإدلاء بمزيد من التفاصيل لدواعٍ أمنية.

وتُقدّر الأمم المتحدة أنه خلال العشرين عاماً الماضية، انشق نحو 80 إريترياً على صلة بكرة القدم (لاعبون، مدربون، مندوبون) خلال مشاركتهم في مباريات أقيمت خارج البلاد.

ويُعدّ نظام الخدمة العسكرية غير المحددة المدة المعمول به في هذا البلد الواقع في شرق أفريقيا والخاضع لحكم أسياس أفورقي منذ الاستقلال عام 1993، أحد الأسباب الرئيسة لهذه الانشقاقات.

وكان هؤلاء اللاعبون السبعة من بين 10 لاعبين دوليين ينشطون داخل إريتريا وجرى استدعاؤهم لهذه المباراة، في حين ينشط اللاعبون الـ14 الآخرون المدرجون ضمن قائمة الـ24 لاعباً المستدعين لها، في دوريات خارجية.


فليك يطالب بتوضيحات بعد عدم احتساب لمسة يد أمام أتلتيكو مدريد

 هانزي فليك (إ.ب.أ)
هانزي فليك (إ.ب.أ)
TT

فليك يطالب بتوضيحات بعد عدم احتساب لمسة يد أمام أتلتيكو مدريد

 هانزي فليك (إ.ب.أ)
هانزي فليك (إ.ب.أ)

طالب المدرب الألماني لبرشلونة الإسباني هانزي فليك، الأربعاء، بتوضيحات بعد عدم احتساب لمسة يد على مدافع أتلتيكو مدريد الإسباني مارك بوبيل خلال ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم الذي حسمه فريق العاصمة (2 - 0) على ملعب كامب نو. وأوقف بوبيل الكرة بيده بشكل واضح داخل منطقة الجزاء، بعدما تلقاها من زميله حارس المرمى الأرجنتيني خوان موسو على إثر ركلة مرمى في الدقيقة 55. ولم يشر الحكم إلى أي مخالفة، ما أثار غضب لاعبي برشلونة وأعضاء جهازه الفني. وقال فليك في مؤتمر صحافي: «لا أستطيع تصديق ما حدث! الحارس نفّذ الركلة، واللاعب أوقف الكرة بيده، ثم تم استئناف اللعب. بالنسبة إلى هذه بطاقة حمراء. ربما إنذار ثانٍ، وبالتالي طرد، وركلة جزاء. كان من الممكن أن يغيّر ذلك مجرى المباراة بالكامل».

وأبدى المدرب الألماني الذي لا يرغب عادة في خوض سجالات تحكيمية، أسفه لعدم تدخل حكم الفيديو المساعد «في إيه آر» في هذه اللقطة، رغم أنه تدخل لطرد مدافع برشلونة الشاب باو كوبارسي بشكل منطقي في نهاية الشوط الأول. وأضاف: «على حكم الفيديو أن ينادي الحكم ويقول له: حسنا، يجب أن نراجع هذه اللقطة، كما فعلوا في وقت سابق. لم أتحدث إلى الحكم، ومن الأفضل ألا أفعل. هذا ليس عادلاً».

ويُقارن العديد من المراقبين لقطة بوبيل بحالة مشابهة شهدها دوري الأبطال في تشرين نوفمبر (تشرين الثاني) (الثاني) 2024 خلال مباراة أستون فيلا الإنجليزي وكلوب بروج البلجيكي، التي احتُسِبت حينها ركلة جزاء لمصلحة الفريق البلجيكي.


إن بي إيه: أوكلاهوما سيتي ثاندر يحسم صدارة المنطقة الغربية

 تشيت هولمغرين يصوب نحو السلة (أ.ب)
تشيت هولمغرين يصوب نحو السلة (أ.ب)
TT

إن بي إيه: أوكلاهوما سيتي ثاندر يحسم صدارة المنطقة الغربية

 تشيت هولمغرين يصوب نحو السلة (أ.ب)
تشيت هولمغرين يصوب نحو السلة (أ.ب)

حسم حامل اللقب أوكلاهوما سيتي ثاندر صدارة المنطقة الغربية وأفضل سجل في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه)، بفوزه على لوس أنجليس كليبرز (128 - 110)، الأربعاء. وسجّل لاعب الارتكاز تشيت هولمغرين 30 نقطة مع 14 متابعة، فيما أضاف أفضل لاعب في الدوري، الكندي شاي غلجيوس - ألكسندر، 10 نقاط و11 تمريرة حاسمة لصالح حامل اللقب الذي حقق فوزه السابع توالياً، رافعاً بذلك عدد انتصاراته إلى 64 مقابل 16 هزيمة، وذلك قبل مباراتين من نهاية الموسم المنتظم.

وانتزع أوكلاهوما سيتي صدارة الغرب للموسم الثالث توالياً، ومع أفضل سجل إجمالي في الدوري سيحظى بأفضلية الأرض طوال الأدوار الإقصائية (بلاي أوف).

وقال هولمغرين الذي أضاف خمس تمريرات حاسمة وسرقتين وأربع صدّات: «هذا مهم للغاية؛ مجرد معرفة أنه في حال اللجوء إلى مباراة سابعة (في البلاي أوف) ستكون دائماً على أرضنا. رأينا ذلك في الأدوار الإقصائية الموسم الماضي مرتين، لذا فهو أمر بالغ الأهمية». وأضاف: «من الرائع أن نرى أن العمل الجاد أثمر بطريقة ما، والآن لا يزال أمامنا المزيد». ويعني فوز حامل اللقب أن سان أنتونيو سبيرز المتألق حسم المركز الثاني في الغرب. وتجاوز سان أنتونيو بسهولة بورتلاند تريل بليزرز (112 - 101) رغم غياب نجمه الفرنسي فيكتور ويمبانياما بسبب كدمة في الضلع، إضافة إلى غياب ستيفون كاسل. وسجّل ديارون فوكس 25 نقطة في قيادة هجوم متوازن لسبيرز، وأضاف كيلدون جونسون 20 نقطة من دكة البدلاء، فيما ساهم الوافد الجديد كارتر براينت بـ17 نقطة. وعزّز دنفر ناغتس قبضته على المركز الثالث في المنطقة الغربية، بفوزه على ممفيس غريزليز (136 - 119)، بفضل «تريبل دابل» لنجمه الصربي نيكولا يوكيتش بـ14 نقطة و16 متابعة و10 تمريرات حاسمة.

ووقّع يوكيتش الحائز جائزة أفضل لاعب في الدوري ثلاث مرات، على الـ«تريبل دابل» رقم 34 هذا الموسم، والـ198 في مسيرته، ليساعد دنفر على تحقيق فوزه العاشر توالياً، وهي أول سلسلة انتصارات من 10 أو أكثر في عهده. وسجّل الكندي جمال موراي 26 نقطة، فيما سجّل ثمانية لاعبين من ناغتس 10 نقاط أو أكثر، ليوسّع بذلك الفارق أكثر مع لوس أنجليس ليكرز المثقل بالإصابات في صراع المركز الثالث.

وفي المنطقة الشرقية، رحّب متصدر الترتيب ديترويت بعودة نجمه كايد كانينغهام، بفوز كبير على ميلووكي باكس (137 - 111). وسجّل كانينغهام الذي غاب عن 11 مباراة بسبب انهيار في الرئة، 13 نقطة و10 تمريرات حاسمة في أقل من 26 دقيقة على أرض الملعب. وتصدّر جايلن دورين قائمة المسجّلين في صفوف بيستونز بـ21 نقطة، علما بأن سبعة لاعبين من الفريق سجّلوا 10 نقاط أو أكثر. وكان بيستونز قد ضمن صدارة المنطقة الشرقية وأفضلية الأرض طوال الأدوار الإقصائية، لكن المدرب جاي بي بيكرستاف قال إن عودة كانينغهام وزميله أيزياه ستيوارت الغائب منذ 13 مارس (آذار)، بسبب شدّ في ربلة الساق، شكّلت فرصة مرحّبا بها لاستعادة الجاهزية قبل انطلاق الأدوار الإقصائية في 18 أبريل (نيسان). وقال بيكرستاف: «لا توجد طريقة لمحاكاة كرة السلة في إن بي إيه». وفي كليفلاند، سجّل دونوفان ميتشل 31 نقطة، وأضاف إيفان موبلي 22 نقطة و19 متابعة، فيما ساهم جيمس هاردن بـ21 نقطة، فقادوا كافالييرز إلى الفوز على أتلانتا هوكس (122 - 116)، وحرمانه من حسم بطاقة التأهل إلى الأدوار الإقصائية. وضمن كافالييرز الذي حقق فوزه الرابع توالياً، أحد المراكز الأربعة الأولى في المنطقة الشرقية، ويلاحق نيويورك نيكس على المركز الثالث. ويحتل هوكس المركز الخامس في المنطقة الشرقية، لكنه يتقدم بنصف مباراة فقط على تورونتو صاحب المركز السادس، وقد ينزلق إلى الملحق الفاصل «بلاي - إن» الذي تتنافس فيه الفرق من المركز السابع إلى العاشر على آخر بطاقتين مؤهلتين إلى الأدوار الإقصائية.

وسجّل نيكيل ألكسندر - ووكر 25 نقطة، وأضاف الكونغولي جوناثان كومينغا 24 نقطة من دكة البدلاء لأتلانتا الذي قلّص تأخره من 18 نقطة في الربع الأخير إلى نقطتين، لكنه لم يتمكن من الاقتراب أكثر. وحافظ أورلاندو ماجيك على آماله في تفادي الملحق بتحقيق فوزه الرابع توالياً، بتغلبه على مينيسوتا تمبروولفز (132 - 120).