بايرن ميونيخ يبدأ عصراً جديداً مع كين بلقاء بريمن في الدوري الألماني

لايبزغ بطل كأس السوبر يصطدم مع باير ليفركوزن المتطور في أقوى مواجهات الجولة الافتتاحية

كين يبدأ مشواره مع بايرن ميونيخ بأحلام جديدة بعيداً عن توتنهام و13 عاماً (رويترز)
كين يبدأ مشواره مع بايرن ميونيخ بأحلام جديدة بعيداً عن توتنهام و13 عاماً (رويترز)
TT

بايرن ميونيخ يبدأ عصراً جديداً مع كين بلقاء بريمن في الدوري الألماني

كين يبدأ مشواره مع بايرن ميونيخ بأحلام جديدة بعيداً عن توتنهام و13 عاماً (رويترز)
كين يبدأ مشواره مع بايرن ميونيخ بأحلام جديدة بعيداً عن توتنهام و13 عاماً (رويترز)

يدخل فريق بايرن ميونيخ عصراً جديداً، مع بداية موسم 2023 - 2024، حيث يسعى الفريق لاستكمال سيطرته على كرة القدم الألمانية، من خلال تحقيق الفوز بلقب الدوري (بوندسليغا) للمرة الـ12 على التوالي والـ34 في تاريخه. وستكون ضربة البداية من خلال زيارة ملعب «فيسير ستاديوم» لمواجهة مستضيفه فيردر بريمن، في الجولة الأولى من الدوري الألماني، (الجمعة). وينطلق موسم بايرن بعد تغييرات عدة على المستوى الإداري، وكذلك على مستوى اللاعبين، بعد سوق انتقالات ناجحة إلى حد ما بالنسبة للفريق البافاري.

وجاءت التغييرات الإدارية لتشمل تعيين يان كريستيان دريسن، نائب رئيس مجلس الإدارة السابق، في منصب الرئيس التنفيذي خلفاً لأوليفر كان، بينما رحل حميد صالح حميديتش عن منصبه بوصفه عضو المجلس الإشرافي للنادي، ليعود الأسطورة كارل هاينز رومينغيه لشغل موقعه في المجلس. وفيما يتعلق بالانتقالات، فقد تعاقد بايرن ميونيخ هذا الصيف، قبل انطلاق الموسم، مع 4 لاعبين، كان أولهم النمساوي كونراد لايمر لاعب وسط لايبزغ السابق في صفقة انتقال حر، والحال نفسها بالنسبة للبرتغالي رافاييل غويريرو القادم من بوروسيا دورتموند.

كما أنفق النادي مبلغ 50 مليون يورو للتعاقد مع المدافع الكوري الجنوبي كيم مين جاي قادماً من نابولي الإيطالي، ثم جاءت الصفقة الكبرى هذا الصيف بتعاقد النادي البافاري مع هاري كين قائد منتخب إنجلترا ونجم وهداف توتنهام التاريخي، في صفقة بلغت قيمتها 100 مليون يورو مع إضافات قد تصل بها إلى 120 مليوناً. في مقابل ذلك، باع الفريق عدداً من اللاعبين، على رأسهم السنغالي ساديو ماني الذي انتقل إلى النصر السعودي مقابل 30 مليون يورو، والفرنسي لوكاس هيرنانديز الذي انتقل إلى باريس سان جيرمان الفرنسي مقابل 45 مليون يورو، والحارس السويسري يان سومر الذي انتقل إلى إنتر ميلان الإيطالي مقابل 6 ملايين يورو، والنمساوي مارسيل سابيتزر الذي رحل إلى بوروسيا دورتموند مقابل 19 مليون يورو، إلى جانب عودة البرتغالي جواو كانسيلو، الذي كان معاراً لصفوف الفريق الموسم الماضي من مانشستر سيتي، إلى ناديه مجدداً.

ولن تكون مواجهة فيردر بريمن مجرد بداية للموسم، حيث سيسعى الفريق البافاري إلى إظهار وجهه الحقيقي، خصوصاً بعد الهزيمة القاسية التي تلقاها على ملعبه (أليانز أرينا) أمام لايبزغ صفر - 3 ، في مباراة كأس السوبر الألمانية، حيث كان ذلك بمثابة ناقوس خطر قبل البداية. وسيحاول توماس توخيل، المدير الفني للفريق إحداث تغيير في انطباعات وتوقعات الجماهير بعد الهزيمة القاسية، وستكون لديه إمكانية إقحام هاري كين منذ البداية في المباراة، بعد انضمامه من توتنهام ومشاركته بديلاً في مواجهة لايبزغ. ويسعى كين، إلى كتابة تاريخ جديد مع بايرن ميونيخ، وهو الذي لم يتوج بأي لقب مع توتنهام خلال 13 عاماً قضاها بين جدران النادي اللندني، وكان يأمل في البداية بكأس السوبر غير أن الهزيمة أمام لايبزغ أجّلت أحلامه حتى نهاية الموسم.

توخيل يعول على «المنقذ» كين لتجنب مزيد من التراجع (إ.ب.أ)

على الجانب الآخر، يدخل فيردر بريمن الموسم الجديد وهو يضع عينه على احتلال مركز أفضل من المركز الثالث عشر الذي أنهى به الموسم الماضي. ونجح بريمن، بطل «البوندسليغا» 4 مرات، في الحفاظ على مهاجمه ونجمه نيكلاس فولكروغ الذي كان مستقبله محل شك في الآونة الأخيرة، حيث جرت أحاديث عن انتقاله إلى بوروسيا دورتموند أو ليفركوزن، غير أن شيئاً من ذلك لم يحدث ليواصل اللاعب وجوده مع الفريق مع تبقي موسم واحد على نهاية عقده. وتعاقد بريمن، الذي يدربه أولي فيرنر، مع النجم الغيني نابي كيتا قادماً من ليفربول الإنجليزي في صفقة انتقال حر، وهو اللاعب الذي سبق له خوض تجربة أخرى في البوندسليغا، من خلال لعبه لمدة موسمين مع لايبزغ بين عامي 2016 و2018.

من جانبه، يعلم بوروسيا دورتموند أنه بحاجة لقطع شوط طويل للغاية قبل التفكير في الفوز بلقب الدوري على حساب بايرن ميونيخ، خصوصاً مع الأحداث المثيرة في نهاية الموسم الماضي. وكان يكفي دورتموند الفوز على ماينز في الجولة الأخيرة من بطولة الدوري، مع تعادل بايرن ميونيخ مع كولون لضمان الفوز باللقب، لكنه تعادل مع ماينز وفاز بايرن على كولون ليضمن الأخير الفوز باللقب للمرة الـ11 على التوالي. وسيبدأ دورتموند الموسم من خلال استضافة فريق كولون (السبت)، حيث يأمل مدربه إيدن ترزيتش في ألا يكرر فريقه أخطاء الموسم الماضي.

وضم دورتموند 3 لاعبين هذا الموسم، وهم الجزائري رامي بن سبعيني القادم في صفقة انتقال حر من بوروسيا مونشنغلادباخ، وفيليكس نميشا لاعب وسط فولفسبورغ، والنمساوي مارسيل سابيتزر من بايرن ميونيخ. لكن الفريق رحل عنه عدد من اللاعبين مثل النجم الإنجليزي جود بلينغهام الذي انتقل إلى ريال مدريد الإسباني مقابل 103 ملايين يورو، بينما رحل محمود داوود ورافاييل غويريرو إلى برايتون وبايرن ميونيخ مجاناً. ويستعد وصيف الموسم الماضي لموسم سيحارب فيه كذلك على جبهتي دوري أبطال أوروبا وبطولة الكأس، حيث يتمنى ترزيتش تحقيق لقب ثانٍ في مسيرته مع دورتموند بعد فوزه بلقب كأس ألمانيا عام 2021.

وتلفت مباراة لايبزغ بطل كأس السوبر، مع مستضيفه المتطور باير ليفركوزن، الأنظار لواحدة من أقوى مباريات الجولة الافتتاحية للموسم. وبعد فوزه بلقب كأس السوبر بثلاثية في مرمى بايرن في قلب «أليانز أرينا»، سيبدأ لايبزغ رحلة الموسم الجديد بزيارة لملعب «باي أرينا» لمواجهة ليفركوزن الذي سيلعب في دور المجموعات ببطولة الدوري الأوروبي، بعدما احتل المركز السادس في الموسم الماضي رغم بدايته الصعبة، لكن أسلوب مدربه الإسباني ونجم ريال مدريد وليفربول وبايرن ميونيخ السابق، تشابي ألونسو، أحدث الفارق في صفوف النادي. وستكون مواجهة لايبزغ بمثابة اختبار لقدرات ألونسو، حيث سيتولى تدريب الفريق منذ بداية الموسم وليس بعد مرور جولات عدة مثلما حدث الموسم الماضي، بينما يسعى نظيره ماركو روزه لتقديم شكل جديد للفريق بعد فوزه بالكأس في آخر موسمين من خلال المنافسة على الدوري بقوة.

وفي باقي المباريات، يستضيف يونيون برلين إحدى أبرز مفاجآت الموسم الماضي، الذي سيشارك في دوري أبطال أوروبا هذا الموسم، منافسه ماينز الذي حرم دورتموند من فرصة التتويج باللقب في آخر جولات الموسم الماضي. كما يلعب فولفسبورغ مع ضيفه الصاعد هايدنهايم، ويحل فرايبورغ ضيفاً على هوفنهايم، ويلعب أوغسبورغ مع ضيفه بوروسيا مونشنغلادباخ، ويستضيف شتوتغارت فريق بوخوم، ويحل الصاعد الجديد دارمشتات ضيفاً على آينتراخت فرانكفورت بطل الدوري الأوروبي الموسم قبل الماضي.


مقالات ذات صلة

«البوندسليغا»: شتوتغارت يتطلع للنجاح في ختام «موسم صعب»

رياضة عالمية جماهير شتوتغارت تنتظر نهاية سعيدة للموسم (د.ب.أ)

«البوندسليغا»: شتوتغارت يتطلع للنجاح في ختام «موسم صعب»

جعل شتوتغارت مهمته في سعيه للتأهل إلى المراكز الأربعة الأولى بالدوري الألماني لكرة القدم صعبة.

«الشرق الأوسط» (شتوتغارت)
رياضة عالمية رامي بن سبعيني (إ.ب.أ)

بن سبعيني يعادل إنجاز بلفوضيل كأفضل هداف جزائري في تاريخ «بوندسليغا»

دون أن يشعر، دخل المدافع الجزائري رامي بن سبعيني تاريخ الدوري الألماني من أوسع أبوابه، بعدما قاد فريقه بوروسيا دورتموند لفوز عريض برباعية نظيفة على فرايبورغ.

«الشرق الأوسط» (دورتموند)
رياضة عالمية ماثيس ألبرت (د.ب.أ)

ماثيس ألبرت... موهبة أميركية شابة تكتب التاريخ مع دورتموند

دخل اللاعب الشاب ماثيس ألبرت تاريخ الدوري الألماني لكرة القدم من أوسع أبوابه، بعدما أصبح أصغر لاعب أميركي يشارك في المسابقة؛ إثر ظهوره الأول مع بوروسيا دورتموند

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة عالمية هاري كين (أ.ب)

بايرن ميونيخ يفتح ملف تجديد عقد هاري كين ويغلق الباب أمام رحيل أوليسيه

أكد كارل هاينز رومينيغه، عضو المجلس الاستشاري لنادي بايرن ميونيخ الألماني، أن النادي سيبدأ محادثات تجديد عقد المهاجم الإنجليزي هاري كين بعد نهاية الموسم الحالي.

«الشرق الأوسط» (ميونيخ (ألمانيا))
رياضة عالمية «البوندسليغا» على مسار مالي «أفضل صحة» من كبار أوروبا (رويترز)

«رابطة الدوري الألماني»: «البوندسليغا» على مسار مالي «أفضل صحة» من كبار أوروبا

أكد شتيفن ميركل ومارك لينز، المديران التنفيذيان لـ«رابطة الدوري الألماني لكرة القدم»، أن «الدوري الألماني (بوندسليغا)» يسير على مسار «أفضل صحة».

«الشرق الأوسط» (فرنكفورت (ألمانيا) )

دوري أبطال أوروبا: رايس يحثُّ آرسنال على «الاستمتاع» بلقاء أتلتيكو

ديكلان رايس (إ.ب.أ)
ديكلان رايس (إ.ب.أ)
TT

دوري أبطال أوروبا: رايس يحثُّ آرسنال على «الاستمتاع» بلقاء أتلتيكو

ديكلان رايس (إ.ب.أ)
ديكلان رايس (إ.ب.أ)

حثَّ ديكلان رايس فريقه آرسنال الإنجليزي على «الاستمتاع» بلحظة خوض نصف نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، في سعيه لإحراز اللقب للمرة الأولى، وذلك قبل رحلة مدريد لملاقاة فريق العاصمة أتلتيكو في ذهاب نصف النهائي الأربعاء.

ويسعى «المدفعجية» إلى الاقتراب خطوة إضافية من بلوغ النهائي، للمرة الثانية فقط في تاريخ مشاركاتهم في دوري الأبطال. ويأمل فريق المدرب الإسباني ميكيل أرتيتا أن يتخلَّص من عقدة اقترابه من الألقاب وعدم صعود منصة التتويج؛ خصوصاً بعدما حلَّ وصيفاً في الدوري 3 مرات متتالية.

كما أخفق آرسنال أوروبياً، إذ خسر 1-3 في مجموع المباراتين أمام باريس سان جيرمان، ضمن نصف نهائي الموسم الماضي، في طريق الفريق الفرنسي إلى إحراز اللقب، وودَّع المسابقة أمام بايرن ميونيخ الألماني في ربع نهائي 2024. ولم يسبق لآرسنال أن تُوِّج بلقب المسابقة الأوروبية الأبرز؛ إذ انتهى ظهوره الوحيد في النهائي بالخسارة أمام برشلونة الإسباني عام 2006؛ لكن رفع كأس دوري أبطال أوروبا للمرة الأولى سيكون رداً مناسباً بالقدر ذاته على المشككين في القوة الذهنية لفريق أرتيتا.

ولا يفصل آرسنال سوى 7 مباريات عن أعظم موسم في تاريخ النادي. ويتصدر سباق لقب الدوري بفارق 3 نقاط عن مانشستر سيتي الثاني، مع تبقِّي 4 مباريات له و5 لفريق المدرب الإسباني بيب غوارديولا.

كما تتبقى 3 مباريات في دوري الأبطال إذا بلغ آرسنال النهائي، لمواجهة باريس سان جيرمان أو بايرن ميونيخ في بودابست، في 30 مايو (أيار).

ويريد رايس من زملائه إثبات أن تجاربهم السابقة صقلت شخصيتهم، وجعلتهم أكثر صلابة في سعيهم لكتابة التاريخ.

وقال لاعب الوسط: «خضنا مباريات صعبة خلال الأعوام الثلاثة أو الأربعة الماضية على أعلى مستوى، لذا نعرف ما الذي ينتظرنا وما هو مقبل». وأضاف: «هكذا كانت حالنا طوال الموسم، وهذا ما نريده في نهايته». وتابع: «نحن في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، فلنستمتع بذلك، ولنخض التحدي».

وبعد خسارتين في مواجهات حاسمة أمام سيتي (2-0 في نهائي كأس الرابطة، و2-1 في الدوري)، لا تزال الشكوك قائمة حول قدرة آرسنال على حسم الأمور عندما يكون الرهان في أعلى مستوياته.

كما أن الفوز الصعب على نيوكاسل 1-0 السبت لم يكن رداً مقنعاً على المشككين؛ لكنه أنهى سلسلة من خسارتين متتاليتين في الدوري، وخفف قليلاً من التوتر، بعد 4 هزائم في آخر 6 مباريات بجميع المسابقات.

ويترقب آرسنال معرفة جهوزية إيبيريتشي إيزي والألماني كاي هافيرتس قبل رحلة مدريد، بعدما خرجا مصابَين في نهاية الأسبوع الماضي. وكان إيزي قد سجل هدفاً جميلاً أمام نيوكاسل منح فيه فريقه الفوز المهم، كما شكَّل لاعب الوسط الدولي مصدراً للإلهام الهجومي في فريق بُني نجاحه على أسس دفاعية صلبة.

ويأمل رايس بشدة أن يكون زميله جاهزاً لمواجهة فريق المدرب الأرجنتيني دييغو سيميوني. وقال: «هذا بالضبط ما استُقدم من أجله. قلت قبل أسابيع إن تسديداته مذهلة». وأضاف: «يا له من لاعب، ويا له من شخص. سيكون عنصراً حاسماً بالنسبة لنا في الأسابيع القليلة المقبلة. نحن بحاجة ماسة إليه».


«إن بي إيه»: فلاغ لاعب دالاس يحرز جائزة «روكي»

كوبر فلاغ (رويترز)
كوبر فلاغ (رويترز)
TT

«إن بي إيه»: فلاغ لاعب دالاس يحرز جائزة «روكي»

كوبر فلاغ (رويترز)
كوبر فلاغ (رويترز)

أحرز كوبر فلاغ، جناح فريق دالاس مافريكس، جائزة أفضل لاعب صاعد (روكي) في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه) لعام 2026، بحسب ما أعلنت الرابطة، الاثنين. وكان فلاغ (19 عاماً) انضم إلى دالاس بوصفه خياراً أول في درافت العام الماضي، وحقَّق هذا الموسم أفضل معدَّل تسجيل بين اللاعبين الصاعدين بواقع 21.0 نقطة في المباراة، إضافة إلى 6.7 متابعة و4.5 تمريرة حاسمة و1.2 سرقة كرة، مع مافريكس الذي أنهى الموسم بسجل 26 - 56، ولم يبلغ الأدوار الإقصائية. وبات فلاغ أول لاعب صاعد يتصدَّر فريقه في النقاط والسرقات والمتابعات والتمريرات الحاسمة منذ مايكل جوردان، الفائز بجائزة أفضل لاعب صاعد في عام 1985 مع شيكاغو. وبتسجيله أعلى رصيد له هذا الموسم بواقع 51 نقطة في وقت سابق من الشهر الحالي خلال خسارة أمام أورلاندو، أصبح فلاغ أصغر لاعب في تاريخ الدوري يُحقِّق مباراة من 50 نقطة. وخاض فلاغ 4 مباريات سجَّل فيها 40 نقطة أو أكثر خلال الموسم، وهو أكبر عدد يحقِّقه لاعب صاعد منذ ألن إيفرسون في موسم 1997، كما حطَّم الرقم القياسي الذي كان بحوزة ليبرون جيمس لأكبر عدد من مباريات الـ40 نقطة من قبل لاعب مراهق. وأصبح فلاغ ثالث لاعب من دالاس يفوز بجائزة أفضل لاعب صاعد، بعد جايسون كيد في عام 1995، والفائز في 2019 السلوفيني لوكا دونتشيتش، الذي مهَّد انتقاله إلى لوس أنجليس ليكرز الموسم الماضي الطريق أمام فوز دالاس بحق الاختيار الأول الذي استُخدم لضم فلاغ. وكان كل من في جيه إيدجكومب، الجناح الباهامي (20 عاماً) من فيلادلفيا، وكون كنوبل (20 عاماً) لاعب شارلوت الذي كان زميلاً لفلاغ في جامعة ديوك، ضمن قائمة المرشحين الآخرين للجائزة. وفي تصويت شاركت فيه لجنة إعلامية عالمية، نال فلاغ 56 صوتاً للمركز الأول و412 نقطة إجمالاً، مقابل 44 صوتاً للمركز الأول و386 نقطة لكنوبل.


دوري أبطال أوروبا: أتلتيكو سيميوني يبحث عن الخلاص أمام آرسنال

أتلتيكو سيميوني يبحث عن الخلاص أمام آرسنال (إ.ب.أ)
أتلتيكو سيميوني يبحث عن الخلاص أمام آرسنال (إ.ب.أ)
TT

دوري أبطال أوروبا: أتلتيكو سيميوني يبحث عن الخلاص أمام آرسنال

أتلتيكو سيميوني يبحث عن الخلاص أمام آرسنال (إ.ب.أ)
أتلتيكو سيميوني يبحث عن الخلاص أمام آرسنال (إ.ب.أ)

لطالما ذاق أتلتيكو مدريد ومدربه الأرجنتيني دييغو سيميوني مرارة خيبة الأمل، حتى خلال الحقبة الذهبية للنادي الإسباني.

ويواجه أتلتيكو ضيفه آرسنال الأربعاء، في ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، ساعياً للثأر بعد هزيمته القاسية بركلات الترجيح 3 - 4 أمام ريال سوسيداد، بعد تعادلهما 2 - 2 في نهائي كأس الملك قبل نحو أسبوع.

وسافر عشرات الآلاف من مشجعي أتلتيكو إلى إشبيلية، حيث أقيم نهائي الكأس، ليعودوا خالي الوفاض، تماماً كما حدث في نهائيي دوري أبطال أوروبا عامي 2014 و2016 أمام غريمهم العاصمي ريال مدريد.

ولم يسبق لأتلتيكو الفوز بالمسابقة الأوروبية الأهم، علماً بأنه كان قد خسر أيضاً نهائي عام 1974.

وبإمكان نادي العاصمة الإسبانية هذا الأسبوع، أن يخطو خطوة أولى نحو نهائي رابع بمواجهة فريق المدرب الإسباني ميكل أرتيتا، على وقع احتفاله بالذكرى الـ123 لتأسيسه.

وفي أول مباراة له على أرضه بعد خيبة نهائي كأس الملك، أمام أتلتيك بلباو السبت، استقبل مشجعو أتلتيكو الفريق ببرودة.

«الجماهير لا تحتاج لرسائل (مني)، ما يحتاجونه هو الفوز»؛ قال سيميوني، المدرب الأكثر تتويجاً في تاريخ أتلتيكو مدريد، في نهائي إشبيلية.

وبعد الفوز على بلباو 3 - 2، وهو الانتصار الثاني فقط لأتلتيكو في مبارياته التسع الأخيرة بجميع المسابقات، تحسّنت الأجواء.

وقال الأرجنتيني خوليان ألفاريس مهاجم أتلتيكو الاثنين: «علينا أن نتجاوز هذه الصدمة ونبذل قصارى جهدنا للوصول إلى النهائي».

وستتيح مباراة آرسنال فرصة للتعويض الفوري، وبحلول الأربعاء، ستكون الأجواء حماسية للغاية، كما كانت في مباراة الإقصاء من ربع النهائي أمام برشلونة رغم خسارته على أرضه 1 - 2 إياباً، مستفيداً من فوزه 2 - 0 ذهاباً.

ورغم أن أتلتيكو لم يعد يلعب في معقله السابق فيسنتي كالديرون، فإن ملعب ميتروبوليتانو لا يقل حماسة؛ بل يعدّ أكثر صخباً، مع زيادة سعته.

ومن الواضح أن الملعب الجديد الذي افتُتح عام 2017، لا يملك تاريخاً عريقاً كسابقه، حيث سيحتاج للوقت ولمباريات وأداء من أعلى المستويات في أمسيات جنونية لبناء هذا التاريخ.

وكتبت صحيفة «آس» المدريدية: «تهانينا لأتلتيكو، إذا فزتم على آرسنال، فسيكون الاحتفال (بالذكرى) مثالياً».

وتعدّ جماهير «روخيبلانكوس» من الأكثر حماسة في إسبانيا، وقد دعاها سيميوني لمنح فريقه الأفضلية أمام متصدر الدوري الإنجليزي.

وأوضح المدرب البالغ 55 عاماً: «لقد عانى أتلتيكو للوصول إلى نصف نهائي ونهائي دوري أبطال أوروبا». وتابع: «لقد حققنا هذا النجاح بفضل العمل الجاد ودعم جماهيرنا. نحن بحاجة إليهم الآن أكثر من أي وقت مضى».

عندما تكون الظروف مؤاتية، أثبت أتلتيكو على ملعب ميتروبوليتانو قدرته على سحق أي فريق. لقد اكتسح برشلونة برباعية نظيفة في ذهاب نصف نهائي كأس الملك، وحقق على ملعبه فوزاً كبيراً على جاره اللدود ريال 5 - 2 بديربي العاصمة في وقت سابق من هذا الموسم.

وكان من المفترض أن تُنهي هذه المباريات، إلى جانب كثير من المباريات الأخرى، الأسطورة القائلة إن فريق سيميوني يلعب بأسلوب اللعب الدفاعي الكئيب نفسه الذي كان أساس نجاحه في النصف الأول من فترة حكمه التي امتدت 14 عاماً.

لكن ما لا يقبل المساومة، الآن وفي الماضي ودائماً بالنسبة لسيميوني، هو حماس فريقه، وجديته في العمل، وروحه التنافسية، وقدرته على تحمل الصعاب عند الضرورة أمام فرق أقوى.

وأردف سيميوني: «لقد وصلنا إلى هذه المرحلة بفضل أسلوبنا التنافسي، ولم يوقفنا شيء حتى الآن». شعار الفريق هو «الشجاعة والقلب»، وحتى في الهجوم، يسعى أتلتيكو إلى إلحاق الضرر بالمنافس بفضل قوته وسرعته.

ويُعدّ كل من جوليانو سيميوني، نجل المدرب، وماركوس يورنتي، والنرويجي ألكسندر سورلوث، مهاجمين ديناميكيين وأقوياء، بينما يبذل النجم الفرنسي أنطوان غريزمان قصارى جهده.

ومازح سيميوني، مهاجمه غريزمان البالغ 35 عاماً وهو يجلس إلى جانبه في مؤتمر صحافي عقد أخيراً: «إذا لم تركض، فستستبدل غداً».

وأكد المهاجم ألفاريس، الذي سدد كرتين في العارضة خلال الهزيمة أمام آرسنال 0 - 4 بدور المجموعة الموحدة في أكتوبر (تشرين الأول)، أنه جاهز بنسبة 100 في المائة، لكن الفريق سيفتقد لاعب الوسط النشيط المصاب بابلو باريوس.

وقال يورنتي: «لقد تطور الفريقان كثيراً منذ ذلك الحين». وقد يكون الفوز على أتلتيك بلباو صعباً، لكنه كان دفعة معنوية يحتاجها الفريق لخوض مباراة آرسنال بثقة وإيمان.

وقال غريزمان، الهداف التاريخي لأتلتيكو الذي سيغادر النادي الصيف الماضي لينضم إلى أورلاندو سيتي في الدوري الأميركي: «من الجيد الفوز مجدداً بعد سلسلة من الهزائم».

وأضاف: «ستكون مباراة مهمة للغاية (ضد آرسنال)، علينا أن نكون هادئين ومسترخين، مدركين قدرتنا على الفوز...». وتابع: «أستمتع بالمباريات الأخيرة هنا. آمل في أن أقدم شيئاً مميزاً للجماهير».

وكما لاحظ سيميوني، فعلى الرغم من كل الجهد الذي بذله فريقه والمثابرة أيضاً، فإن الهدية التي يجب أن يقدموها هي التتويج بالألقاب.