السلطة الفلسطينية تدين «المداهمات الدموية» للجيش الإسرائيلي في الضفة

نشطاء فلسطينيون حاولوا إطلاق صاروخ في الضفة الغربية المحتلة

تشييع جثمان قصي الولجي (16عاماً) في مخيم عقبة جبر بأريحا الثلاثاء (وفا)
تشييع جثمان قصي الولجي (16عاماً) في مخيم عقبة جبر بأريحا الثلاثاء (وفا)
TT

السلطة الفلسطينية تدين «المداهمات الدموية» للجيش الإسرائيلي في الضفة

تشييع جثمان قصي الولجي (16عاماً) في مخيم عقبة جبر بأريحا الثلاثاء (وفا)
تشييع جثمان قصي الولجي (16عاماً) في مخيم عقبة جبر بأريحا الثلاثاء (وفا)

أدانت السلطة الفلسطينية، الثلاثاء، المداهمات «الدموية» للجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية، وذلك بعد قتله فلسطينيين اثنين في أريحا بالضفة الغربية.

وشجبت وزارة الخارجية والمغتربين، في بيان صحفي: «المداهمات والاقتحامات الوحشية الدموية التي ترتكبها قوات الاحتلال للمدن والبلدات والمخيمات الفلسطينية، كما حصل في اقتحام مخيم عقبة جبر للاجئين جنوب أريحا»، ما أدى إلى مقتل فتى وشاب وإصابة عدد آخر.

وعدًت الوزارة ما جرى في المخيم «جريمة حرب ضد الإنسانية تضاف إلى جرائم القتل خارج القانون التي ترتكبها قوات الاحتلال ضد أبناء شعبنا، والرد الإسرائيلي على جميع أشكال التطبيع مع دولة الاحتلال».

وأعلنت مصادر طبية فلسطينية مقتل فتى وشاب فلسطينيين، فجر الثلاثاء، برصاص قوات إسرائيلية لدى مداهمتها مخيم عقبة جبر، فيما أصيب عدد آخر بجروح وجرى اعتقال شاب من داخل منزله.

وأعلن الجيش الإسرائيلي، أن قواته اعتقلت ثمانية فلسطينيين خلال حملة مداهمة شملت عدداً من مدن الضفة الغربية تخللتها مصادرة أسلحة.

وقتل أكثر من 200 فلسطيني منذ بداية العام الحالي، غالبيتهم في الضفة الغربية، برصاص الجيش الإسرائيلي في ظل موجة توتر غير مسبوقة منذ سنوات.

أرشيفية لإطلاق «كتيبة العياش» قذيفة صاروخية طراز «قسام 1» على القوات الإسرائيلية في جنين

في الأثناء، أعلنت مجموعة فلسطينية، (الثلاثاء)، إطلاق صاروخ باتجاه مستوطنة شاكيد شمال الضفة الغربية، إلا أن الجيش الإسرائيلي أكد أن المحاولة باءت بالفشل، حسب «وكالة أنباء العالم العربي».

وقالت المجموعة الفلسطينية التي أطلقت على نفسها اسم «كتيبة العياش»، في بيان، إنها استخدمت صاروخاً من نوع «قسام 1» في قصف المستوطنة. وأضافت المجموعة في البيان الذي حمل شعار «كتائب القسام»، الجناح العسكرية لحركة «حماس»، أن إطلاق الصاروخ يأتي في إطار «عملية الإعداد والتطوير المستمر للصواريخ».

في المقابل، أفادت صحيفة «جيروزاليم بوست» بأن قوات الجيش الإسرائيلي تمكنت من رصد المنصة التي استخدمت في إطلاق الصاروخ وبقاياه. وأضافت نقلاً عن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أن جنود الجيش يطاردون الفلسطينيين المشتبه بوقوفهم وراء إطلاق الصاروخ.



بري يشترط غطاء أمميا لبديل «يونيفيل»

رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري (رئاسة البرلمان)
رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري (رئاسة البرلمان)
TT

بري يشترط غطاء أمميا لبديل «يونيفيل»

رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري (رئاسة البرلمان)
رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري (رئاسة البرلمان)

يشترط لبنان غطاء أممياً لأي قوة عسكرية أجنبية تحل مكان قوات «يونيفيل» العاملة في جنوب لبنان، إذ قال رئيس البرلمان نبيه بري لـ«الشرق الأوسط»، إن تمسك الولايات المتحدة برفض التجديد لـ«اليونيفيل»، يفتح الباب أمام ضرورة البحث عن قوة أممية تحل مكانها تحظى بتوافق أوروبي - أميركي وتوجد في جنوب لبنان تحت علم الأمم المتحدة، وذلك «كيلا نفقد المستند القانوني للإبقاء على المرجعية الدولية والتمسك بدورها باعتبارها الناظم الوحيد لمؤازرة الجيش اللبناني لبسط سيادة الدولة على كامل أراضيها مشروطة بانسحاب إسرائيل حتى الحدود الدولية».

وأكد بري أن الاتفاقات الثنائية بين لبنان وإسرائيل ليست البديل عن الحضور الدولي في الجنوب، طالما أن تل أبيب ترفض تنفيذ ما توصل إليه البلدان بموجب «اتفاق الإطار» برعاية أميركية. في غضون ذلك، ربطت إيران ملف نزع سلاح حركة «حماس» داخل المخيمات الفلسطينية في لبنان، بسلاح «حزب الله». وقال مصدر رسمي إن إيران و«حزب الله» «يعتقدان أن سلاح حماس ورقة يمكن اللعب بها في أي مفاوضات مقبلة».


وزيرة عراقية سابقة تحت رقابة «إف بي آي»

وزيرة المالية السابقة في العراق طيف سامي (موقع الوزارة)
وزيرة المالية السابقة في العراق طيف سامي (موقع الوزارة)
TT

وزيرة عراقية سابقة تحت رقابة «إف بي آي»

وزيرة المالية السابقة في العراق طيف سامي (موقع الوزارة)
وزيرة المالية السابقة في العراق طيف سامي (موقع الوزارة)

أكدت وزارة الخارجية الأميركية إلغاء تأشيرة وزيرة المالية العراقية السابقة طيف سامي الشكرجي، بعد إدراج اسمها على قائمة مراقبة الإرهاب التابعة لمكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي).

وقالت «الخارجية الأميركية»، أمس (السبت) إن تأشيرة الشكرجي ألغيت بعد إدراجها على قائمة مراقبة الإرهاب، مضيفة أنها لم تعد موجودة في الولايات المتحدة، كما لم تستدع إلى أي محكمة، ولم تتلق إخطاراً قضائياً.

وكانت الشكرجي قد نفت، قبل صدور التأكيد الأميركي، مغادرتها العراق أو إدراج اسمها على قوائم مراقبة الإرهاب الأميركية، وقالت إنها لم تُمنع من دخول الولايات المتحدة خلال توليها منصب وزيرة المالية.

وكانت «الخارجية الأميركية» في عام 2022، وخلال فترة الرئيس السابق جو بايدن منحت الشكرجي جائزة «المرأة الدولية للشجاعة».

وتزامن التطور الأخير مع اتهامات مالية وجهها وكيل وزارة المالية العراقية السابق، إلى الشكرجي، الذي دعا إلى محاكمتها على خلفية شبهات بـ«هدر» أكثر من 140 مليار دولار.


في استنكار نادر... نتنياهو يندد بعنف المستوطنين بالضفة الغربية

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو (د.ب.أ)
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو (د.ب.أ)
TT

في استنكار نادر... نتنياهو يندد بعنف المستوطنين بالضفة الغربية

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو (د.ب.أ)
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو (د.ب.أ)

ندَّد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بعنف المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة، مستنكراً في خطوة نادرة من نوعها ما وصفه بـ«أعمال عنف إجرامية» ارتُكبت في قريتين فلسطينيتين، السبت.

وقال نتنياهو في بيان نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية»: «أدين بشدة أعمال العنف الإجرامية التي ارتكبتها في قريتي قصرة وجالود مجموعة من مثيري الشغب الخارجين عن القانون، والذين يلحقون ظلماً فادحاً بالمجتمع اليهودي الملتزم بالقانون، ويعرقلون عمل الجيش الإسرائيلي في تأدية مهامه، ويضرون بمكانة إسرائيل على الساحة الدولية».

واندلعت أعمال عنف جديدة، السبت، في قرية بالضفة الغربية يحاصرها مستوطنون إسرائيليون منذ أسابيع، بعدما تحصَّن عشرات الإسرائيليين من مثيري الشغب داخل منزل فلسطيني، حسبما أكد الجيش الإسرائيلي.

وقال الجيش الإسرائيلي إنه وردت تقارير عن مواجهات عنيفة في قرية قصرة، شملت إلقاء الحجارة على فلسطينيين. وأضاف الجيش أن سكاناً فلسطينيين كانوا موجودين أيضاً داخل المنزل في ذلك الوقت.

وقال الجيش في بيان: «عملت قوات الأمن التي وصلت إلى مكان الحادث في البداية على إخراج المشاغبين من المنزل والفصل بين المجموعتين، بهدف حماية السكان الموجودين داخل المنزل».

لكن وسائل إعلام فلسطينية أفادت بأن الجنود وفروا الحماية للمستوطنين خلال الهجمات. وقالت إن عدداً من الفلسطينيين أصيبوا.

وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) بأن مستوطنين آخرين وصلوا إلى المكان خلال الحادث وأضرموا النار في حقول محيطة مملوكة لفلسطينيين.

ويحاصر مستوطنون متطرفون عدة منازل لسكان فلسطينيين في قصرة منذ ثلاثة أسابيع. ووفقاً للسكان ونشطاء، لم يتمكن الجيش الإسرائيلي حتى الآن من التدخل بشكل فعَّال.

وتصاعد عنف المستوطنين اليهود في الضفة الغربية المحتلة، ويشعر بعضهم بجرأة في ظل حكومة نتنياهو، التي تشرف على توسُّع استيطاني كبير في المنطقة.