راكب «مضطرب» يجبر طائرة ماليزية على العودة بعد إقلاعها بساعتين

طائرة من الخطوط الجوية الماليزية (أرشيفية - أ.ب)
طائرة من الخطوط الجوية الماليزية (أرشيفية - أ.ب)
TT

راكب «مضطرب» يجبر طائرة ماليزية على العودة بعد إقلاعها بساعتين

طائرة من الخطوط الجوية الماليزية (أرشيفية - أ.ب)
طائرة من الخطوط الجوية الماليزية (أرشيفية - أ.ب)

أوقفت السلطات الأسترالية اليوم (الاثنين) رجلاً أرغم سلوكه «المضطرب» طائرة مدنية ماليزية كانت متجهة إلى كوالالمبور على العودة إلى سيدني بعد ساعتين فقط من انطلاقها.

غادرت رحلة الخطوط الجوية الماليزية «إم إتش 122» من سيدني في الساعة 13:40 بالتوقيت المحلي (03:40 بتوقيت غرينتش)، لكنها استدارت بينما كانت تحلق فوق شمال غربي نيو ساوث ويلز، وعادت للهبوط في سيدني عند الساعة 15:47 (05:47 بتوقيت غرينتش).

وفي بيان نشرته وسائل إعلام أسترالية ونقلته وكالة الصحافة الفرنسية، قالت شركة الطيران إن الرحلة اضطرت للعودة بسبب «السلوك المضطرب لأحد الركاب».

وقالت الشرطة الفيدرالية الأسترالية إن رجلاً يبلغ 45 عاماً أوقف من دون مشكلات، وأجلي الركاب الآخرون من الطائرة.

وأضافت: «لا يوجد تهديد وشيك على المجتمع»، و«من المتوقع توجيه اتهام إلى الرجل في وقت لاحق الليلة».

ولفتت الشرطة الفيدرالية الأسترالية إلى أنها «لن تكشف عن أمور تشغيلية، ومع ذلك، وُضعت خطة استجابة طارئة، وبدأ تنفيذ عملية الإخلاء بمجرد اعتبارها آمنة للركاب وأفراد الطاقم».

وقال مطار سيدني إنه نتيجة للحادث، أُلغيت 32 رحلة داخلية، فضلاً على تأخيرات تصل إلى 90 دقيقة طالت رحلات داخلية أخرى.

ولم يجرِ إلغاء أي رحلات دولية.


مقالات ذات صلة

مهاجمة منزل ريهانا بـ20 رصاصة... والادعاء: المتهمة كانت تستهدف قتلها

يوميات الشرق المغنية الأميركية ريهانا (أ.ب)

مهاجمة منزل ريهانا بـ20 رصاصة... والادعاء: المتهمة كانت تستهدف قتلها

كشف ممثلو الادعاء أن إيفانا أورتيز كانت تستهدف قتل المغنية الأميركية ريهانا، عندما أطلقت، وفقاً للاتهامات، وابلاً من الرصاص على قصرها الفخم في مدينة لوس أنجليس.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
العالم صورة من قمرة طائرة منطادية (ويكيبيديا)

أمن الطيران بعد 11 سبتمبر: كيف يُفتح باب قمرة الطائرة في الطوارئ؟

تم تعزيز أمن الطيران المدني عبر تحصين أبواب قمرة القيادة وإدخال آليات التحكم الرقمي بفتحها بعد هجمات 11 سبتمبر 2001.

كوثر وكيل (لندن)
تحليل إخباري صورة توضح البنية الهندسية لقمرات القيادة الحديثة (Glass Cockpits) حيث تنتشر الشاشات الرقمية المتقدمة، وتظهر لوحة التحكم المركزية (Center Pedestal) الواقعة بين مقعدي القبطان والمساعد. في هذه المنطقة تحديداً، يتواجد جهاز الإرسال والاستقبال (Transponder) الذي يستخدمه الطيارون لطباعة رموز الطوارئ الثلاثية (7700، 7600، 7500) لتظهر فوراً على رادارات المراقبين الأرضيين (ويكيبيديا) p-circle

تحليل إخباري ماذا يعني تفعيل رموز الطوارئ 7700 و7600 و7500 في عالم الطيران؟

تُدير المراقبة الجوية أزمات الطيران السيادية والفنية لحماية الأجواء، وتتحول استراتيجيتها فوراً من الدعم الفني إلى الاستنفار العسكري عند تفعيل رموز الطوارئ.

كوثر وكيل (لندن)
آسيا عامل يزيل أثاثاً من مجمع فاخر ومثير للجدل داخل أحد السجون وذلك أثناء جولة تفقدية أجراها مشرّعون بسجن «سيبينونغ» بمدينة بوغور في مقاطعة جاوة الغربية بإندونيسيا (أ.ب)

أسرّة مزدوجة وتكييفات وشاشات كبيرة... إندونيسيا توقف مسؤولين بسبب زنازين سجن فاخرة

تم إيقاف خمسة مسؤولين في سجون إندونيسية عن العمل بعد أن عثر المحققون على مجمع سكني مجهز بأجهزة تكييف وشاشات تلفزيون كبيرة وسيارات فاخرة.

«الشرق الأوسط» (جاكرتا)
الولايات المتحدة​ صورة من مترو أنفاق مدينة نيويورك (رويترز - أرشيفية)

مقتل رجل في نيويورك دهساً بعدما علقت حقيبته بأبواب قطار أنفاق

لقي رجل حتفه في نيويورك بعدما علقت حقيبته بباب قطار أنفاق، ما أدى إلى جره إلى القضبان ودهسه.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)

كوريا الجنوبية تحث جارتها الشمالية على استئناف الحوار

الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ يلقي خطاباً خلال يوم القوات المسلحة في قاعدة عسكرية (ا.ب)
الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ يلقي خطاباً خلال يوم القوات المسلحة في قاعدة عسكرية (ا.ب)
TT

كوريا الجنوبية تحث جارتها الشمالية على استئناف الحوار

الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ يلقي خطاباً خلال يوم القوات المسلحة في قاعدة عسكرية (ا.ب)
الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ يلقي خطاباً خلال يوم القوات المسلحة في قاعدة عسكرية (ا.ب)

دعا الرئيس الكوري الجنوبي لي جيه-ميونغ، اليوم الخميس، كوريا الشمالية ​إلى المساهمة في استعادة الثقة واستئناف الحوار، وذلك بعد يوم من تبادل سول وبيونغ يانغ الانتقادات الحادة بشأن واقعة لغم أرضي وصفها جيش سول وقيادة الأمم المتحدة بأنها ‌انتهاك لاتفاقية الهدنة.

وقال ‌لي في ​كلمة ‌ألقاها ⁠بمناسبة ​يوم القوات ⁠المسلحة في البلاد «آمل أن تنضم إلينا كوريا الشمالية الآن على طريق استعادة الثقة واستئناف الحوار، بعد انقطاع طويل»، مضيفا أن إدارته «ستسعى باستمرار إلى ⁠اتخاذ تدابير عملية للحد ‌من التوتر ‌العسكري بين الكوريتين».

كان الجيش ​الكوري الجنوبي ‌وقيادة الأمم المتحدة قد قالا ‌إن الجارة الشمالية انتهكت اتفاقية الهدنة عقب انفجار لغم أرضي الأسبوع الماضي أدى إلى إصابة ثلاثة جنود ‌كوريين جنوبيين في المنطقة منزوعة السلاح.

ورفضت كيم يو جونغ ⁠شقيقة ⁠زعيم كوريا الشمالية صاحبة النفوذ هذه النتائج في بيان أمس الأربعاء، واتهمت سول بتزوير النتائج وحذرت من الرد.

وسعت حكومة لي إلى إعادة فتح الحوار مع كوريا الشمالية، لكن بيونغ يانغ رفضت إلى حد كبير مبادرات سول وواصلت ​المضي قدما ​في أنشطة تحصين الحدود على طول المنطقة منزوعة السلاح.


أفغانستان تتهم باكستان بقتل مدنيين في غارات شملت ولاية هلمند

منزل تضرر جراء غارة باكستانية حسبما أعلنت حركة «طالبان» في ولاية هلمند (رويترز)
منزل تضرر جراء غارة باكستانية حسبما أعلنت حركة «طالبان» في ولاية هلمند (رويترز)
TT

أفغانستان تتهم باكستان بقتل مدنيين في غارات شملت ولاية هلمند

منزل تضرر جراء غارة باكستانية حسبما أعلنت حركة «طالبان» في ولاية هلمند (رويترز)
منزل تضرر جراء غارة باكستانية حسبما أعلنت حركة «طالبان» في ولاية هلمند (رويترز)

شن الجيش الباكستاني اليوم (الخميس)، غارات جوية على أفغانستان أسفرت عن سقوط عدد من القتلى وطالت إحداها ولاية هلمند بجنوب البلاد، حسب الحكومة الأفغانية وشهود عيان تحدثوا إلى «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتشهد العلاقات بين البلدين الجارين توتراً شديداً منذ عودة حكومة «طالبان» إلى السلطة في كابل عام 2021. ففي أكتوبر (تشرين الأول) 2025، أدت الاشتباكات بين أفغانستان وباكستان إلى سقوط عشرات القتلى، بما في ذلك جراء ضربات باكستانية استهدفت العاصمة كابل، وأسفرت عن إغلاق شبه كامل للحدود البرية.

وبعد وساطات متعددة، تراجعت حدة المواجهات من دون أن تتوقف تماماً، قبل أن تتحول في أواخر فبراير (شباط) إلى حرب مفتوحة تخللتها غارات جوية جديدة شملت مدينتَي قندهار وكابل.

وأخيراً، أسفرت الغارات التي استهدفت ولايتَي هلمند وكنر المتاخمتين لباكستان، عن مقتل 10 مدنيين، طبقاً لما أعلنه مساعد الناطق باسم حكومة «طالبان» حمد الله فطرت.

من جهتها، قالت إسلام آباد إنها شنت ضربات «مخططة ومدروسة» استهدفت مسلحين في أفغانستان، من دون تحديد مواقعها.

وأفاد اثنان من سكان هلمند «وكالة الصحافة الفرنسية» بأن ثلاث غارات جوية استهدفت قريتهم.

من جهتها، أكدت وزارة الإعلام الباكستانية أن قوات البلاد استهدفت ثلاثة مواقع، مشيرةً إلى أن الضربات طالت «بؤراً إرهابية» على طول الحدود، «استناداً إلى معلومات استخبارية موثوقة».

وعلى غرار ولاية قندهار المجاورة التي استُهدفت بغارة الأسبوع الماضي، تعد هلمند الواقعة في جنوب أفغانستان مهمة جداً بالنسبة لحركة «طالبان».

وفي اتصال هاتفي مع «وكالة الصحافة الفرنسية»، قال عبد الواحد (50 عاماً)، أحد سكان قرية سفر في ولاية هلمند إن الضربات الأخيرة أسفرت عن مقتل أربعة أشخاص وإصابة سبعة آخرين.

وأفاد قدرت الله (32 عاماً) وهو أيضاً من سكان القرية، بأنه كان في منزله عندما تعرض منزل جيرانه للقصف.

وأضاف لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» عبر الهاتف «المنطقة بأكملها دُمرت»، مشيراً إلى أن السكان مُنعوا من الاقتراب من مواقع الضربات.

وتابع: «كان هناك مدنيون وأطفال ونساء في الموقع، قتلوهم جميعاً. لا وجود هناك لقوات عسكرية أو أي شيء من هذا القبيل».

من جانبها، قالت وزارة الإعلام الباكستانية إن الارقام الأولية تشير إلى مقتل 22 مسلحاً وتدمير أسلحة وذخائر في الضربات الأخيرة.

«النجدة»

وتحمّل باكستان جماعات مسلحة تقول إنها متمركزة في أفغانستان مسؤولية تصاعد الهجمات في خيبر بختونخوا وولاية بلوشستان الحدودية الجنوبية، لكن حكومة «طالبان» تنفي أي تورط أفغاني وتتهم باكستان بانتهاك سيادتها وقتل المدنيين على أراضيها.

وفي ولاية كنر الجبلية، شاهد مراسل «وكالة الصحافة الفرنسية» أنقاض منازل حجرية في وادي تشوغام النائي.

وقال المزارع محمد هاشم (30 عاماً) إنه هرع للمساعدة في إنقاذ السكان عقب الهجوم الذي وقع قبيل الفجر. وتابع: «كانت امرأة عالقة تحت الأنقاض تصرخ طالبة النجدة. كانت تعاني صعوبة في التنفس وأخبرتنا أن هناك أشخاصاً آخرين عالقون هناك».

وأضاف: «عندما بدأنا بالحفر، وجدنا أن رجلاً وأربعة أطفال قُتلوا».

والأسبوع الماضي، شن الجيش الباكستاني غارات على محافظات أفغانية عدة، مشيراً إلى أنه استهدف مسلحين، فيما أكدت أفغانستان وقوع ضحايا مدنيين.

وحسب معطيات نشرتها الأمم المتحدة، تسبَّب النزاع المسلح بين البلدين في مقتل أكثر من 500 مدني منذ أكتوبر (تشرين الأول).


الصين تمنح إعفاء نادراً لمغنية بعد أدائها أغنية غير مصرح بها مسبقاً

المغنية الصينية نا ينج (أرشيفية)
المغنية الصينية نا ينج (أرشيفية)
TT

الصين تمنح إعفاء نادراً لمغنية بعد أدائها أغنية غير مصرح بها مسبقاً

المغنية الصينية نا ينج (أرشيفية)
المغنية الصينية نا ينج (أرشيفية)

منحت السلطات في مدينة تشنجدو، جنوب غربي الصين، إعفاءً نادراً من الرقابة للمغنية الصينية الشهيرة نا ينج، الثلاثاء، بعدما أضافت أغنية غير مصرَّح بها مسبقاً إلى قائمة أغانيها، تكريماً للمطرب الراحل ليو هوان، خلال حفل موسيقي أحيَتْه في عطلة نهاية الأسبوع؛ ما أعاد تسليط الضوء على تشديد الصين الرقابة على قطاع الترفيه.

ويتعيَّن الحصول مسبقاً على موافقة السلطات المحلية على المحتوى المستخدَم في العروض الحية، بما في ذلك الأغاني ونصوص عروض الـ«ستاند آب كوميدي»، وهو إجراء متَّبع منذ فترة طويلة ويعكس الرقابة الصارمة التي تفرضها الصين على صناعة الترفيه.

ويمكن أن يتعرَّض الفنانون الذين يخالفون هذه القواعد لغرامات أو حظر من المشاركة في عروض مستقبلية، بل وحتى من الظهور علناً.

وقالت إدارة الثقافة والإذاعة والتلفزيون والسياحة في بلدية تشنجدو، في بيان، إن أداء المغنية نا ينج كان «أداء قصيراً ومجزأ خلال فقرة للتفاعل مع الجمهور، وليس أداء كاملاً للأغنية»، وبالتالي لم يكن يتطلب موافقة إضافية، وفق ما نقلته وكالة «أسوشييتد برس».

وأدت نا، وهي واحدة من أكثر المغنيات نفوذاً في الصين، أغنية «القمر المنحني» خلال حفلها في تشنجدو، السبت الماضي، تكريماً لصديقها والمطرب الراحل ليو هوان، وهو أحد أبرز الموسيقيين في الصين، والذي غيبه الموت، يوم الجمعة الماضي.

وقالت نا، وهي ترتدي ملابس سوداء اللون، للجمهور، وفقاً لمقاطع فيديو نشرت على وسائل التواصل الاجتماعي: «أريد أن أغني أغنية كان قد غناها من قبل على هذا المسرح، تكريماً له». وارتجف صوتها أثناء الغناء.