رغم الأزمات… سينغ يتوقع «أفضل نسخة للألعاب الآسيوية» في هانغتشو

راندهير سينغ (المجلس الأولمبي الآسيوي)
راندهير سينغ (المجلس الأولمبي الآسيوي)
TT

رغم الأزمات… سينغ يتوقع «أفضل نسخة للألعاب الآسيوية» في هانغتشو

راندهير سينغ (المجلس الأولمبي الآسيوي)
راندهير سينغ (المجلس الأولمبي الآسيوي)

قال راندهير سينغ، القائم بأعمال رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي، لـ«رويترز»، الجمعة: إن مدينة هانغتشو الصينية ستستضيف «أفضل نسخة على الإطلاق» من دورة الألعاب الآسيوية الشهر المقبل، نافياً التأثر بالمشكلات الداخلية بعد رفض الاعتراف بفوز الشيخ الكويتي طلال الفهد الأحمد الصباح برئاسة المجلس.

ودخل المجلس الآسيوي في أزمات بعد رفض اللجنة الأولمبية الدولية الاعتراف بانتخاباته الشهر الماضي، وطلبت من سينغ إدارة شؤون المجلس.

وأوقفت اللجنة الأولمبية الدولية الشيخ أحمد الفهد الصباح لثلاث سنوات بداعي أن «تأثيره لا يمكن إنكاره» على الانتخابات التي جرت في بانكوك وشهدت فوز شقيقه بمقعد الرئيس.

وعُيّن سينغ، الرياضي الأولمبي السابق في الرماية، قائماً بأعمال رئيس المجلس في 2021 حين تنحى الشيخ أحمد من الرئاسة.

وأبلغ سينغ «رويترز» عبر الهاتف «انتخابات المجلس الأولمبي ليس لها تأثير على تنظيم الألعاب الآسيوية» التي ألغيت العام الماضي بسبب قيود «كوفيد - 19» في الصين.

وأضاف: «هانغتشو كانت مستعدة تماماً لاستضافة الألعاب في العام الماضي، الملاعب جاهزة وكل شيء على ما يرام وأنا واثق من أنها ستكون النسخة الأكثر روعة للألعاب الآسيوية».

وتراجع اللجنة الأولمبية الدولية العملية الانتخابية للمجلس الآسيوي بعد فوز الشيخ طلال بحصوله على 24 صوتاً مقابل 20 صوتاً لمواطنه حسين المسلم، ليترأس المجلس الذي كان والده الشيخ فهد الأحمد الجابر الصباح أول رئيس له.

وقال سينغ، الذي كان رئيساً للجنة التنسيق بألعاب هانغتشو: إنه من المبكر جداً الحديث عن الانتخابات المقبلة للمجلس الآسيوي.

وتابع: «في الوقت الحالي يجب أن نتبع إرشادات اللجنة الأولمبية الدولية وبعد اكتمال مراجعتها وإصدار تقرير ستتكون لدينا فكرة عن موعد الانتخابات المقبلة».

وتنطلق ألعاب هانغتشو في 23 سبتمبر (أيلول) المقبل وتختتم في الثامن من أكتوبر (تشرين الأول).


مقالات ذات صلة

كازاخستان تستضيف دورة ألعاب آسيا الشتوية 2029

رياضة عالمية الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني (المجلس الأولمبي الآسيوي)

كازاخستان تستضيف دورة ألعاب آسيا الشتوية 2029

أعلن المجلس الأولمبي الآسيوي اليوم الخميس أن كازاخستان ستنظم دورة ألعاب آسيا الشتوية 2029.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني خلال انتخابات الجمعية العمومية للمجلس الأولمبي الآسيوي (المجلس الأولمبي الآسيوي)

رسمياً... الشيخ جوعان بن حمد رئيساً للمجلس الأولمبي الآسيوي

انتخبت الجمعية العمومية للمجلس الأولمبي الآسيوي ​رقم 46 التي جرت في أوزبكستان اليوم الاثنين الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني من دولة قطر رئيساً للمجلس.

رياضة عربية الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني (اللجنة الأولمبية القطرية)

الشيخ جوعان آل ثاني يستعد لرئاسة «المجلس الأولمبي الآسيوي»

رسَّخ الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني، رئيس اللجنة الأولمبية القطرية، مكانة بلاده بوصفها قوةً رياضيةً على الساحة العالمية.

«الشرق الأوسط» (الدوحة)
رياضة سعودية اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية والمجلس الأولمبي الآسيوي (الأولمبية السعودية)

«الأولمبية السعودية» و«المجلس الآسيوي» يتفقان على تأجيل دورة الألعاب الشتوية لموعد لاحق

أعلنت اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية والمجلس الأولمبي الآسيوي عن اتفاقهما على تأجيل موعد استضافة دورة الألعاب الآسيوية الشتوية 2029.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة عالمية سون يانغ (رويترز)

السبّاح الصيني سون لا يعتزم الاعتزال بعد عودة قوية من الإيقاف

قال السبّاح الصيني سون يانغ، الذي تعرّض للإيقاف سابقاً، إنه لا يعتزم الاعتزال ويرغب في الوصول إلى أبعد مدى بعد احتلاله المركز السادس بسباق 400 متر حرة للرجال.

«الشرق الأوسط» (بكين)

«الأولمبياد الشتوي»: مسيّرات تطارد الأبطال لمزيد من الاستعراض

حلّقت المسيّرات بسرعة تضاهي سرعة الأبطال (رويترز)
حلّقت المسيّرات بسرعة تضاهي سرعة الأبطال (رويترز)
TT

«الأولمبياد الشتوي»: مسيّرات تطارد الأبطال لمزيد من الاستعراض

حلّقت المسيّرات بسرعة تضاهي سرعة الأبطال (رويترز)
حلّقت المسيّرات بسرعة تضاهي سرعة الأبطال (رويترز)

حلّقت المسيّرات بسرعة تُضاهي سرعة الأبطال، ووصلت بأعداد كبيرة إلى «أولمبياد ميلانو - كورتينا»، مُعلنة انطلاق الأيام الأولى من «الألعاب الشتوية» بمشاهد مُبهرة.

تلعب طائرات الدرون، المعرّفة بأنها «منظور الشخص الأول»، دوراً محورياً لأول مرة في «دورة الألعاب الأولمبية الشتوية» المقامة في إيطاليا حتى 22 فبراير (شباط) الحالي، حيث تلاحق المتزلجين على المنحدرات الشديدة وتتابع الزلاجات «بوبسليه» بسرعة تتجاوز 140 كيلومتراً في الساعة على مسار جليدي ضيّق.

وتُتيح هذه المسيّرات التي يُتحكم بها عبر سماعة وجهاز تحكم، رؤية دقيقة غير مسبوقة من «منظور الشخص الأول»، وهي رؤية شائعة في فيديوهات التزلج ومسابقات الـ«سنو بورد» خارج السياق الأولمبي، بينما يُتحكم في المسيّرات التقليدية بواسطة مُشغّل يُراقبها من الأرض.

وتستخدم «خدمات البث الأولمبية (أو بي إس)»، التي تُزوّد الشبكات التلفزيونية بالمشاهد، هذه المسيّرات، لا سيما على منحدر مركز «توفاني» للتزلج في كورتينا دامبيتسو؛ مما يُغني عن الحاجة إلى تركيب كاميرات في كل مكان.

وعند المنعطفات الأولى، تتتبع مسيّرة صغيرة متسابقي الزلاجات والزحافات الصدرية؛ مما يوحي للمشاهدين كأنهم يجلسون خلفهم مباشرة (مع سماع صوت طنين المسيّرة).

وعلى حافة المضمار، يقف الهولندي رالف هوغنبيرك، بطل سباقات المسيّرات السابق، متحكماً فيها.

ويقول الألماني فيليكس لوخ، الحائز 3 ميداليات ذهبية الذي يشارك في خامس دورة ألعاب أولمبية له: «لا... لا نلاحظ مثل هذه الأمور».

وأشاد لوخ بالمنظور الجديد للنقل التلفزيوني، مصرحاً لوكالة «سيد» الألمانية؛ وهي من فروع «وكالة الصحافة الفرنسية»: «هذه صور مختلفة تماماً. تبدو رائعة. لا بد من القول إنه عمل رائع حقاً ما يؤديه المسؤولون عن هذا المشروع».

وأشارت المتزلجة الألمانية إيما آيشر الحائزة ميداليتين فضيتين في «دورة ألعاب ميلانو - كورتينا»، إلى أن المسيّرات لم تؤثر على تركيزها خلال سباق الانحدار. وقالت: «بالنسبة إلينا؛ هذه صور رائعة. لا ألاحظ وجود المسيّرة أصلاً. إنها بعيدة جداً».

وأوضح اليوناني يانيس إكسارخوس، رئيس «شركة خدمات البث الأولمبية»، أنه تعاون مع الرياضيين في تصميم النظام.

وقال للصحافيين في ميلانو الأربعاء: «لم نكن نريدها أن تشتت انتباههم، بل أردنا لها أن تعزز أداءهم».

وظهرت الكاميرات المثبتة على المسيّرات لأول مرة في «دورة الألعاب الشتوية» بمدينة سوتشي الروسية عام 2014، بينما قُدّمت «تقنية العرض من منظور شخصي» لأول مرة في «باريس» عام 2024، لتوفير لقطات حيّة لرياضة الدراجات الجبلية.

وفقاً لـ«شركة خدمات البث الأولمبية»، فقد نُشرت 15 مسيّرة صغيرة بـ«تقنية المنظور الشخصي» في «دورة الألعاب الإيطالية»، لتغطية جميع الرياضات؛ من التزلج الألبي والقفز على الثلج، إلى البياثلون والتزلج على الجليد في كورتينا.

تسبب تحطم كبير لمسيّرة عام 2015، على بُعد سنتيمترات قليلة من بطل التزلج النمساوي مارسيل هيرشر، خلال إحدى فعاليات كأس العالم في مادونا دي كامبيليو، في تأخير وصوله إلى خط النهاية.

ولكن منذ تلك الحادثة، شهدت التكنولوجيا تطوراً هائلاً كما صرّح إكسارخوس. وأردف: «أصبح من الممكن الآن الوصول بأمان إلى سرعات تُضاهي سرعات بعض الرياضيين».

ويعتمد مستوى الضجيج على حجم المروحة الذي بدوره يعتمد على السرعة المطلوبة، وفقاً لخبير مشارك في «الألعاب» طلب عدم الكشف عن اسمه؛ لأسباب تتعلق بالسرية التجارية.

وقال لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «كل مسيّرة تُصنع وفق الطلب، ويمكن أن تكون صغيرة جداً: أصغرها يبلغ قطر شفراتها أقل من 7.6 سنتيمتر (3 بوصات) ووزنها أقل من 250 غراماً».

وأضاف: «إذا كنت بحاجة إلى مطاردة شيء ما بسرعة فائقة، فإنك تختار نظاماً صغيراً وقوياً للغاية، وسيكون صوته مرتفعاً جداً».

ورغم ذلك، فإن الهواء البارد في أعالي الجبال يُصعّب عمل المسيّرات؛ إذ يستنزف بطارياتها بسرعة، وفقاً لطيار آخر طلب عدم الكشف عن هويته؛ لأسباب تتعلق بالخصوصية.

وأوضح لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «يجب تغيير البطارية باستمرار؛ بعد كل سباق».


نوير لن يتراجع عن قرار اعتزاله اللعب الدولي

مانويل نوير (إ.ب.أ)
مانويل نوير (إ.ب.أ)
TT

نوير لن يتراجع عن قرار اعتزاله اللعب الدولي

مانويل نوير (إ.ب.أ)
مانويل نوير (إ.ب.أ)

أكد مانويل نوير، حارس مرمى بايرن ميونيخ الألماني لكرة القدم، مجدداً أنه لن يتراجع عن اعتزال اللعب الدولي ليكون متاحاً للعب مع المنتخب الألماني في بطولة كأس العالم التي تقام في الصيف.

ولدى سؤاله عما إذا كان اعتزاله اللعب الدولي نهائياً، قال نوير (39 عاماً) مساء أمس الأربعاء: «نعم».

وقال هيربرت هاينر، رئيس نادي بايرن ميونيخ، في وقت سابق، إن الأفضل يجب أن يلعب في بطولة كأس العالم التي تقام في أميركا وكندا والمكسيك، وإن نوير يظل أفضل حارس مرمى ألماني.

ولكن نوير قال في إطار حديثه بعد الفوز بهدفين نظيفين على لايبزغ في دور الثمانية بكأس ألمانيا، إنه لن يغير رأيه وإنه مستمر في قرار اعتزاله اللعب الدولي الذي اتخذه بعد نهاية بطولة أمم أوروبا «يورو 2024».

وأوضح نوير، الفائز بكأس العالم 2014: «بالطبع، تلك كلمات لطيفة. ولكنه يعلم قراري. لهذا السبب أبتسم فيما يتعلق بهذا الأمر».

وكانت هناك مطالبات بإعادة مانويل نوير للمنتخب، نظراً لإصابة الحارس الأساسي مارك أندريه تير شتيغن، الذي غاب عن النصف الأول من الموسم بعد جراحة في الظهر، وهو الآن يغيب مجدداً لفترة طويلة بسبب إصابة في الفخذ.

ولعب أوليفر باومان، حارس مرمى هوفنهايم، بدلاً من تير شتيغن في كل مباريات التصفيات التي أقيمت في الخريف، ومع إصابة تير شتيغن مجدداً، يعتزم الحارس المشاركة في المباريات الودية التي تقام في مارس (آذار) المقبل أمام سويسرا وغانا، وربما في مباريات كأس العالم.

وقال نوير، وهو يشيد بباومان: «هو الحارس الأساسي حالياً. وهو يقوم بعمل جيد. قدم أداءً متميزاً. أتمنى له كل التوفيق، وأدعو له بالنجاح دائماً».

وعن تير شتيغن، الذي كان الخيار الثاني خلف نوير لعدة سنوات حتى عام 2024، قال نوير: «بالطبع هذا أمر صعب».

وأضاف: «الأمر صعب جداً، خاصة في الوضع الحالي مع إقامة بطولة كأس العالم الصيف المقبل. كل ما يمكننا فعله هو الدعاء له بالعودة للعب واستعادة كامل قوته».


إنفانتينو وتسيفرين يُشيدان بـ«الدور الحاسم» للخليفي في ملف «السوبرليغ»

إنفانتينو وتسيفرين خلال «كونغرس يويفا» في بروكسل (إ.ب.أ)
إنفانتينو وتسيفرين خلال «كونغرس يويفا» في بروكسل (إ.ب.أ)
TT

إنفانتينو وتسيفرين يُشيدان بـ«الدور الحاسم» للخليفي في ملف «السوبرليغ»

إنفانتينو وتسيفرين خلال «كونغرس يويفا» في بروكسل (إ.ب.أ)
إنفانتينو وتسيفرين خلال «كونغرس يويفا» في بروكسل (إ.ب.أ)

أشاد رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جاني إنفانتينو، ورئيس الاتحاد الأوروبي (ويفا) ألكسندر تسيفرين، الأربعاء، في بروكسل بـ«الدور الحاسم» الذي أدّاه القطري ناصر الخليفي في الاتفاق الذي توصّل إليه «ويفا» مع نادي ريال مدريد، منهياً النزاع بينهما حول مشروع دوري السوبرليغ.

وقال تسيفرين، مخاطباً رئيس باريس سان جيرمان، ورئيس رابطة الأندية الأوروبية: «عزيزي ناصر، لقد كان لقيادتك دور حاسم في لمّ الشمل. شكراً لك لأنني كنت مرهقاً من هذا الملف».

من جهته، قال إنفانتينو خلال مداخلة في أعمال المؤتمر الخمسين للاتحاد الأوروبي لكرة القدم المنعقد في بروكسل: «أهنئ الرئيس تسيفرين وناصر اللذين يستحقان التصفيق، لأن كرة القدم هي الرابح عندما ننجح في توحيد الصفوف».

وكان ريال مدريد و«ويفا» ورابطة الأندية الأوروبية قد أعلنوا الأربعاء التوصل إلى «اتفاق مبدئي» لتسوية «خلافاتهم القانونية المتعلقة بدوري السوبرليغ الأوروبي»، ما وضع نهاية لنزاع سمَّم العلاقات بين النادي الإسباني العريق، المتوّج 15 مرة بدوري الأبطال والاتحاد القاري.

وكان مشروع «السوبرليغ»، الذي هدف إلى منافسة دوري الأبطال، قد أُطلق عام 2021 بقيادة ريال مدريد وبرشلونة ويوفنتوس و6 أندية إنجليزية، لكنه انهار سريعاً بفعل المعارضة الشرسة من المشجعين في إنجلترا وعدد من قادة الدول الأوروبية.

وكان يوفنتوس قد انسحب من المشروع عام 2024، قبل أن ينسحب برشلونة أيضاً السبت الماضي، تاركاً ريال مدريد وحيداً في الواجهة.

وقال تسيفرين مؤكداً: «لا يمكن شراء كرة القدم ولا بيعها، لأنها ملك للجميع».