أعاد «الاتفاق» ملف استعارة اللاعبين مصعب الجوير وعبد الله الخيبري وغيسلان كونان إلى طاولة النقاش من جديد؛ وذلك بهدف ملء بعض الشواغر في صفوف «فارس الدهناء».
وتجددت المساعي الاتفاقية من أجل ضم أسماء محلية وأجنبية لدعم صفوف الفريق، «وفق حاجة المدرب جيرارد»، حيث إن التركيز حالياً ينصبُّ على ضم اللاعب كونان من «النصر» بنظام الإعارة، وكذلك اللاعب الخيبري، إضافة إلى الجوير، إلا أن استعارة الأخير تعتمد على موافقة مدرب «الهلال» خيسوس، رغم تقلص فرص مشاركة اللاعب مع الفريق، في الموسم المقبل، بسبب الاستقطابات النوعية التي جَرَت صيفاً.
وتشير المصادر إلى أن مدرب «الاتفاق» يودّ الاعتماد على استراتيجية تتمثل في الاستقرار بكل المراكز، من خلال شراء عقود لاعبين محليين يمكن الاعتماد عليهم لأكثر من موسم، وهذا ما يجعله حريصاً على ضم لاعبين متاحين لأكثر من موسم رياضي.
واستغنى «الاتفاق» عن لاعب وسطه الشاب إبراهيم محنشي، الذي انتقل لـ«القادسية»، بعد أن جرت الاستعانة به في أكثر من مركز، سواء في الوسط أم الظهير أم حتى الدفاع من قِبل عدد من المدربين الذين تناوبوا على قيادة الفريق.
ومن جهة ثانية يخوض «الاتفاق» مباراته الودية قبل الأخيرة، تأهباً لبطولة «الدوري السعودي للمحترفين»، حينما يلاقي فريق «الجزيرة» الإماراتي في العاصمة الإماراتية أبوظبي، السبت.
وستكون المباراة الإعدادية الأخيرة أمام فريق «شباب الأهلي» الإماراتي، في الثامن من أغسطس (آب) الحالي، في دبي. في ختام الاستعدادات قبل خوض أولى المباريات في «الدوري» أمام «النصر»، في الـ14 من أغسطس الحالي، على ملعب استاد الأمير محمد بن فهد بالدمام.
ويؤدي «الاتفاق» تدريباته اليومية على ملعب مدينة الأمير سعود بن جلوي الرياضية بالراكة؛ نظراً لاستمرار الأعمال على ملعب النادي الرئيسي، الذي يجري تحويله إلى استاد رياضي، كي يستضيف مباريات الفريق في الفترة المقبلة.
وعلى صعيد متصل أكد سامر المسحل، رئيس «الاتفاق» الجديد، أنه يثق في قدرة فريقه على تقديم الأفضل، خلال الفترة المقبلة، «وهناك ثقة في الأسماء الموجودة، والتي يقودها اسم كبير ممثلاً في الإنجليزي جيرارد».
وبيَّن المسحل أن «الظهور بأفضل صورة، والسعي لتقديم النتائج الإيجابية، يخدمان النادي ويرفعان اسم الفريق واللاعبين على المستوى الشخصي، كما أن لهما قيمة في التجربة الجديدة للجهاز الفني في قيادة الفريق».


