مسيرة عربية في تل أبيب تحمل 135 تابوتاً

احتجاجاً على تقاعس الشرطة عن مكافحة الجريمة

ملصق المسيرة
ملصق المسيرة
TT

مسيرة عربية في تل أبيب تحمل 135 تابوتاً

ملصق المسيرة
ملصق المسيرة

حصلت 15 حركة من جمعيات المجتمع المدني للمواطنين العرب في إسرائيل (فلسطينيي 48)، على تصريح من الشرطة لإقامة مظاهرة في قلب تل أبيب، الأحد؛ للاحتجاج على سياسة الحكومة والشرطة وسائر الدوائر ومؤسسات الحكم، التي ما زالت تهمل قضية انتشار العنف والجريمة المنظمة والتي حصدت منذ مطلع السنة أرواح 135 مواطناً، بينهم نساء وأطفال.

وقال بكر زعبي، أحد منظمي حملة الاحتجاج، إن هذه المظاهرة ستكون فريدة من نوعها، وقد «سميناها مسيرة الأموات، بشكل استفزازي متعمد. أردنا أن نعطيها صبغة جنازة، وسنرفع فيها على الأكتاف توابيت بعدد القتلى في المجتمع العربي هذا العام، ونأمل ألا نضطر إلى زيادة عدد التوابيت حتى موعد المظاهرة. وسنرفع صوتنا مجلجلاً ضد الجريمة وضد من يتقاعس عن معالجتها. وسنسعى لتحويل هذه القضية إلى أهم القضايا في إسرائيل، وبالتالي الضغط على متخذي القرارات ليتعاملوا معها بالمثل».

وقالت الشرطة الإسرائيلية إنها منحت المبادرين رخصة لمظاهرة بمشاركة 6 آلاف شخص، تنطلق من «دوار هبيما» في وسط تل أبيب وحتى «دوار المتحف» (هموزيون)، على مسافة بضعة كيلومترات.

مظاهرة في شمال إسرائيل أواخر 2021 تنديداً بجرائم العنف التي تستهدف المجتمع العربي (أ.ف.ب)

وجاءت هذه المظاهرة بعد أن تفاقمت الجريمة المنظمة في المجتمع العربي بشكل خطير وأودت منذ مطلع السنة الجارية وحتى كتابة هذه السطور بحياة ما لا يقل عن 135 ضحية وإصابة أكثر من ألف شخص بجراح تتراوح بين قاسية ومتوسطة.

وبادر إليها «المنتدى الجماهيريّ الشعبي والقطري» ويشاركه فيها عدد من الأطر والهيئات الشعبية مثل: «مؤسسة بكرا الإعلامية، صندوق مدد، منتدى الأطباء العرب القطري، جمعية ومركز أجيك القطري، مركز أجيال، مؤسسة وجمعية حاسوب، مبادرات إبراهيم، صندوق مسيرة لأصحاب الإعاقات، مراكز التعليم اللامنهجي القطري، مركز أمان، جمعية يداً بيد، مركز مساواة، مواطنون ضد الجريمة، سلطات محلية، مركز الفنار»، وجمعيات ناشطة أخرى من المجتمع المدني من النقب حتى الشمال.

وتهدف المسيرة، التي ستكون على هيئة «جنازة»، تتقدمها عدد من التوابيت، إلى إسماع صوت رافض للعنف، صوت يرتقي إلى حجم المأساة ويسمع أصوات الأحياء الذين باتوا يخشون من العنف الذي يطال كل منزل وكل فرد في المجتمع. وأكدت جمعيات حقوقية وأهلية عدة في المجتمع اليهودي في إسرائيل أنها ستشارك في هذه المظاهرة من باب التضامن.

وقالت يعيل ادامي، وهي ناشطة من حركة «نساء يصنعن السلام»: «هذا الأحد عند الساعة 19:00 ستبدأ مسيرة الأموات من دوّار هبيما لإسماع صرخة الجمهور العربي الذي تفشت فيه آفة العنف! ونحن، حركة (نساء يصنعن السلام)، سنكون هناك بكل قوة للمشاركة والالتزام اليهودي العربي؛ لأننا جميعاً مسؤولون عن بعضنا بعضاً. هذه الشراكة هي الأساس لمجتمع ديمقراطي نلتزم به جميعاً، ونحن نتعرض هذه الأيام لهجوم شديد جداً على هذه الديمقراطية. لكننا لن نقف جانباً، ولن نسمح بالتخلي عن الجمهور العربي، كلنا معاً سنصرخ ونطالب بتغيير الواقع! فوراً».



لبنان أمام سيناريو «خط أصفر» شبيه بغزة

أنقاض مبنى مدمّر عقب غارة إسرائيلية جنوب لبنان (رويترز)
أنقاض مبنى مدمّر عقب غارة إسرائيلية جنوب لبنان (رويترز)
TT

لبنان أمام سيناريو «خط أصفر» شبيه بغزة

أنقاض مبنى مدمّر عقب غارة إسرائيلية جنوب لبنان (رويترز)
أنقاض مبنى مدمّر عقب غارة إسرائيلية جنوب لبنان (رويترز)

تخطط إسرائيل لتنفيذ «خط أصفر» في جنوب لبنان، يشبه الخط الحدودي مع قطاع غزة، إذ رفض الجيش الإسرائيلي طلب الحكومة الإسرائيلية احتلال الجنوب اللبناني بالكامل، وجعل نهر الليطاني حدوداً جديدة لإسرائيل، وقال إنه يكتفي بجعل الليطاني «حدود نار» يراقبها مما سماه «الخط الأصفر»، الذي يعدّ مؤقتاً إلى حين أن تقرر الحكومة الانسحاب.

وأكد الجيش الإسرائيلي احتلال رأس البياضة الذي يمتد إلى 14 كيلومتراً داخل العمق اللبناني من جهة الساحل، ليكون بمثابة نقطة انطلاق لهجوم بري نحو الشمال من جهة، وجعله من جهة ثانية سداً يمنع عودة مئات ألوف المهجّرين إلى بيوتهم في الجنوب.

وبعد مرور شهر على الحرب، تراجعت التدفقات المالية بالعملة الصعبة إلى لبنان، إذ أظهرت الأرقام تراجع التحويلات بنسبة تتخطى الـ5 في المائة، وسط توقعات بتراجعها إلى 15 في المائة. وأشار وزير الاقتصاد عامر البساط إلى «انكماش اقتصادي وتراجع في المداخيل بفعل النزوح الكثيف، مع ارتفاع ملحوظ في معدلات البطالة». وكشف عن «تدهور المؤشرات»، مقدّراً الانكماش بين 7 و10 في المائة، بالتوازي مع تباطؤ تدفق الأموال.


العراق يؤكد «بذل أقصى الجهود» لمنع التصعيد على أراضيه

ضباط الجيش العراقي حديثو التخرج يشاركون في عرض عسكري خلال احتفالات يوم الجيش في الكلية العسكرية ببغداد 6 يناير 2026 (أ.ف.ب)
ضباط الجيش العراقي حديثو التخرج يشاركون في عرض عسكري خلال احتفالات يوم الجيش في الكلية العسكرية ببغداد 6 يناير 2026 (أ.ف.ب)
TT

العراق يؤكد «بذل أقصى الجهود» لمنع التصعيد على أراضيه

ضباط الجيش العراقي حديثو التخرج يشاركون في عرض عسكري خلال احتفالات يوم الجيش في الكلية العسكرية ببغداد 6 يناير 2026 (أ.ف.ب)
ضباط الجيش العراقي حديثو التخرج يشاركون في عرض عسكري خلال احتفالات يوم الجيش في الكلية العسكرية ببغداد 6 يناير 2026 (أ.ف.ب)

أكّد العراق، الخميس، أنه «يبذل أقصى الجهود» لمنع أي تصعيد على أراضيه، وذلك بعد تحذير السفارة الأميركية من أن فصائل مسلحة موالية لإيران قد تنفذ قريباً هجمات في وسط بغداد.

وأفادت وزارة الخارجية في بيان بأن الحكومة «تبذل أقصى الجهود لمنع أي تصعيد... وحماية البعثات الدبلوماسية، والمصالح الأجنبية، والمواطنين، والحفاظ على الاستقرار الداخلي»، مؤكدة «مواصلة اتخاذ الخطوات اللازمة لضمان عدم استخدام الأراضي العراقية منطلقاً لأي أعمال عدائية».

وكانت سفارة واشنطن حذّرت صباح الخميس من أن الفصائل قد تنفّذ هجمات في الساعات المقبلة، منتقدة حكومة بغداد لأنها «لم تتمكن من منع الهجمات الإرهابية التي تحدث داخل الأراضي العراقية، أو تلك التي تنطلق منها» منذ بداية الحرب.


منظمة دولية تحذّر من مؤشرات «مقلقة جداً» لنزوح طويل الأمد في لبنان

عاملون ومتطوعون في مبادرة لمنظمة غير حكومية يوزعون وجبات الطعام بمدرسة تؤوي نازحين في سن الفيل شرق بيروت 28 مارس 2026 (أ.ف.ب)
عاملون ومتطوعون في مبادرة لمنظمة غير حكومية يوزعون وجبات الطعام بمدرسة تؤوي نازحين في سن الفيل شرق بيروت 28 مارس 2026 (أ.ف.ب)
TT

منظمة دولية تحذّر من مؤشرات «مقلقة جداً» لنزوح طويل الأمد في لبنان

عاملون ومتطوعون في مبادرة لمنظمة غير حكومية يوزعون وجبات الطعام بمدرسة تؤوي نازحين في سن الفيل شرق بيروت 28 مارس 2026 (أ.ف.ب)
عاملون ومتطوعون في مبادرة لمنظمة غير حكومية يوزعون وجبات الطعام بمدرسة تؤوي نازحين في سن الفيل شرق بيروت 28 مارس 2026 (أ.ف.ب)

حذّرت مديرة المنظمة الدولية للهجرة إيمي بوب، في مقابلة مع «وكالة الصحافة الفرنسية»، الخميس، من مؤشرات «مقلقة جداً» لنزوح طويل الأمد في لبنان، في ظل الحرب بين إسرائيل و«حزب الله»، التي أرغمت أكثر من مليون شخص على الفرار.

وقالت بوب، رداً على سؤال حول مؤشرات لاستمرار النزوح لفترة طويلة: «أعتقد أن تلك المؤشرات مقلقة جداً، نظراً لمستوى الدمار الذي يحصل... والدمار الإضافي الذي جرى التهديد به»، مضيفة: «حتى لو انتهت الحرب غداً، الدمار سيبقى، وستكون هناك حاجة لإعادة الإعمار»، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

إلى ذلك، دعت 18 دولة أوروبية، الخميس، إسرائيل و«حزب الله» إلى وقف القتال، مع دخول الحرب بينهما شهرها الثاني، وتأكيد مسؤولين إسرائيليين عزمهم على إقامة «منطقة أمنية» في جنوب لبنان.

كانت الحكومة الإسرائيلية قد طلبت احتلال الجنوب اللبناني بالكامل، وجعل نهر الليطاني حدوداً جديدة لإسرائيل، لكن الجيش رفض ذلك وقال إنه يكتفي بجعل الليطاني «حدود نار» يراقبها مما سمّاه «الخط الأصفر»، وهو الاسم الذي أُطلق على خط الحدود في قطاع غزة، والذي يُعد مؤقتاً إلى حين تقرر الحكومة الانسحاب. ولهذا الغرض جرى إدخال عشرات الآلاف من الجنود لبنان.