ليفربول يهزم ليستر ودياً... وكلوب مهتم بضم مبابي

سيتي يخسر أمام أتلتيكو في سيول... ويونايتد يختتم معسكره الأميركي بلقاء دورتموند

نونيز مهاجم ليفربول (يمين) يسجل أول أهداف فريقه في مرمى ليستر (رويترز)
نونيز مهاجم ليفربول (يمين) يسجل أول أهداف فريقه في مرمى ليستر (رويترز)
TT

ليفربول يهزم ليستر ودياً... وكلوب مهتم بضم مبابي

نونيز مهاجم ليفربول (يمين) يسجل أول أهداف فريقه في مرمى ليستر (رويترز)
نونيز مهاجم ليفربول (يمين) يسجل أول أهداف فريقه في مرمى ليستر (رويترز)

تتواصل استعدادات الأندية الإنجليزية للموسم الكروي الجديد، بمعسكرات في آسيا والولايات المتحدة؛ حيث حقق ليفربول فوزاً كبيراً أمام ليستر سيتي، برباعية نظيفة، في مباراة كرة القدم الودية التي جمعت بينهما في سنغافورة، بينما سقط مانشستر سيتي بطل إنجلترا والثلاثية التاريخية أمام أتلتيكو مدريد الإسباني 1-2 في العاصمة الكورية الجنوبية سيول، ويختتم مانشستر يونايتد معسكره الأميركي بلقاء دورتموند الألماني (فجر الاثنين بتوقيت غرينتش).

في سنغافورة، افتتح داروين نونيز التسجيل لليفربول في الدقيقة 30، ثم أضاف بوبي كلارك الهدف الثاني للفريق في الدقيقة 35. وواصل ليفربول تفوقه ليضيف الهدف الثالث في شباك ليستر سيتي الهابط للدرجة الأولى في الدقيقة 38، عن طريق ديوغو جوتا، ثم اختتم بين دوك التسجيل بالرابع في الدقيقة 64.

ويواصل ليفربول استعداداته للموسم بلقاء بايرن ميونيخ الألماني، الأربعاء، ثم دارمشتات الألماني الأسبوع المقبل، في وقت كشفت فيه تقارير إعلامية أن النادي يسعى إلى ضم الفرنسي الدولي كيليان مبابي، نجم هجوم نادي باريس سان جيرمان الفرنسي، بعقد إعارة.

وكتبت صحيفة «ميرور» الإنجليزية على موقعها الإلكتروني، أن ليفربول يجري محادثات مع سان جيرمان بهذا الخصوص منذ عام 2018، وأنه مستعد لتقديم عقد إعارة لمدة عام، لضم الفرنسي الدولي البالغ من العمر 24 عاماً إلى صفوفه.

تجدر الإشارة إلى أن عقد مبابي مع سان جيرمان مستمر حتى نهاية الموسم المقبل، وأكد المهاجم الأبرز بالفريق أنه لا يعتزم تمديده مع نادي العاصمة الفرنسية، وهو ما أثار كثيراً من التكهنات حول مستقبل نجم المنتخب الفرنسي.

ويُعْتَقَد أن مبابي اتفق مع ريال مدريد على الانتقال إلى النادي الملكي الإسباني في صيف 2024، ما يعني أنه لا يمكنه أن يلعب لنادٍ آخر إلا لمدة عام واحد فقط.

وترددت أنباء مؤخراً بأن نادي الهلال السعودي عرض 300 مليون يورو للاستعانة بخدمات مبابي؛ لكن اللاعب يود استكمال مشواره مع الفريق الباريسي والرحيل بنهاية عقده.

لاعبو أتلتيكو يحتفلون بهدف كاراسكو (الثالث من اليمين) في مرمى سيتي (رويترز)

وفي سيول، تعرض مانشستر سيتي بطل أوروبا والدوري الإنجليزي لخسارة أمام أتلتيكو مدريد بهدفين مقابل هدف، خلال جولة الفريقين الآسيوية.

وانتهى الشوط الأول الذي خاضه سيتي بتشكيلته الأساسية بالتعادل السلبي، وفي الثاني كان أتلتيكو الأفضل، وتقدم بهدفين عبر الهولندي ممفيس ديباي ويانيك كاراسكو، في الدقيقتين 66 و74، قبل أن يرد سيتي بهدف شرفي في الدقيقة 85، عن طريق البرتغالي روبن دياز.

على جانب آخر، يختتم يونايتد معسكره الأميركي بلقاء دورتموند الألماني، في مباراة يأمل الهولندي إريك تن هاغ مدرب الأول أن ترسم له ملامح الخطة التي سيلعب بها الموسم الجديد.

ولعب يونايتد 4 مباريات إعدادية: الأولى فاز فيها على ليدز يونايتد 2-صفر في النرويج، ثم فاز على آرسنال بالنتيجة نفسها في معسكره الأميركي، قبل أن يخسر بهدفين أمام ريال مدريد الإسباني، وبين تلك المباريات خاض الفريق الرديف مباراة أمام ريكسهام الويلزي في لوس أنجليس وخسرها 1-4.

وكشفت تلك المباريات عن حاجة يونايتد الملحة لمهاجم هداف؛ خاصة في المباراة أمام ريال مدريد التي صنع فيها 14 محاولة دون نجاح في هز الشباك.

وكشفت تقارير إخبارية بريطانية أن يونايتد توصل بالفعل لاتفاق لضم المهاجم الدنماركي راسموس هويلوند من أتلانتا الإيطالي، بعقد يمتد لخمس سنوات مع خيار التمديد لعام إضافي.

وأضافت التقارير أن يونايتد سيدفع 72 مليون جنيه إسترليني (92.52 مليون دولار) للتعاقد مع اللاعب البالغ عمره 20 عاماً، ما يجعله سادس أغلى صفقة في تاريخ النادي. وانضم هويلوند إلى أتلانتا في بداية الموسم المنصرم الذي تألق فيه وسجل 9 أهداف. وخلال فترة الانتقالات الحالية، تعاقد يونايتد مع ميسون ماونت من تشيلسي، وحارس المرمى الكاميروني أندريه أونانا من إنتر ميلان الإيطالي.

وأنهى يونايتد الموسم المنصرم في المركز الثالث، ليضمن مقعداً في دوري الأبطال. كما فاز الفريق بكأس الرابطة في فبراير (شباط) الماضي.

وخلال التجارب الأخيرة، كان تن هاغ يحاول اختبار قدرات بعض لاعبيه الشباب الصاعدين، وتألق بشكل لافت لاعب خط الوسط كوبي ماينو (18 عاماً) لكنه تعرض لإصابة قوية في الكاحل في المباراة الودية أمام ريال مدريد، الخميس الماضي في هيوستن، بعدما سقط رودريغو لاعب الفريق الإسباني على ساقه.

وعاد ماينو إلى مانشستر لتقييم الإصابة؛ لكن النادي أشار إلى أنه سيغيب عن بداية الموسم الجديد، وهو ما يعد ضربة لخطط تن هاغ.

وتألق ماينو في مواجهة آرسنال بملعب «ميتلايف» بنيوجيرسي، ما دفع تن هاغ لوضعه في القائمة الأساسية من البداية ضد الريال.

وكان أول ظهور لماينو في الدوري الإنجليزي الممتاز بديلاً في فوز يونايتد 3-0 على ليستر، فبراير الماضي، ثم شارك مرتين بدقائق قليلة الموسم الماضي.

وكان تن هاغ قد عمل على ضغط معسكره الأميركي إلى 11 يوماً بدلاً من أسبوعين كاملين، حتى يتمكن لاعبوه من الاستمتاع بإجازة أكبر، بعد الموسم المنقضي المزدحم، والذي شمل أيضاً انشغال لاعبيه الدوليين بالمشاركة في كأس العالم التي أقيمت في قطر نهاية العام الماضي. ويأمل تن هاغ الخروج من المعسكر الأميركي بأفضل تصور عن الطريقة التي سيلعب بها الموسم الجديد، الذي سيشهد عودة يونايتد لمنافسات دوري أبطال أوروبا.


مقالات ذات صلة

احتفالات في تركيا بعد كسر غياب 24 عاماً عن «كأس العالم»

رياضة عالمية عبر اللاعبون والمشجعون الأتراك عن فرحتهم بعودتهم إلى «كأس العالم» بعد 24 عاماً من الغياب (أ.ف.ب)

احتفالات في تركيا بعد كسر غياب 24 عاماً عن «كأس العالم»

واصلت تركيا الأربعاء الاحتفال بعودتها إلى «كأس العالم لكرة القدم» بعد 24 عاماً من الغياب، إذ عبر اللاعبون والمشجعون عن فخرهم وطموحهم الحذر عقب الفوز على كوسوفو.

«الشرق الأوسط» (أنقرة )
رياضة عالمية هاجيمي مورياسو (أ.ف.ب)

بعد هزيمة إنجلترا: «الساموراي» قادرون على الذهاب بعيداً في كأس العالم

الفوز المفاجئ وغير المسبوق لليابان على إنجلترا 1-0 في «ويمبلي»، يؤكد أنَّ «الساموراي الأزرق» قادرون على الذهاب بعيداً في كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (طوكيو)
رياضة عالمية ليلة صاخبة للكونغو الديمقراطية احتفالاً بالتأهل الثاني إلى «المونديال» (رويترز)

ليلة صاخبة لكونغو الديمقراطية احتفالاً بالتأهل الثاني إلى «المونديال»

احتفل المشجعون بتأهل جمهورية الكونغو الديمقراطية لـ«كأس العالم» لكرة القدم، للمرة الأولى منذ عام 1974، تحت الأمطار الغزيرة.

«الشرق الأوسط» (كينشاسا)
رياضة عالمية  روبرت ليفاندوفسكي (رويترز)

ليفاندوفسكي يُلمح إلى اعتزال اللعب الدولي بعد فشل بولندا في التأهل للمونديال

ألمح روبرت ليفاندوفسكي، قائد المنتخب البولندي لكرة القدم، إلى أنه سيعتزل اللعب الدولي بعدما فشل منتخب بلاده في التأهل لنهائيات بطولة كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (وارسو)
رياضة عالمية أكسل توانزيبي (رويترز)

توانزيبي يكتب قصة تأهل الكونغو الديمقراطية لكأس العالم

أصبح أكسل توانزيبي، اللاعب الدولي السابق في منتخب إنجلترا تحت 21 عاماً، معشوقاً لجماهير كرة القدم في واحدة من كبرى دول أفريقيا من حيث عدد السكان.

«الشرق الأوسط» (وادي الحجارة (إسبانيا))

احتفالات في تركيا بعد كسر غياب 24 عاماً عن «كأس العالم»

عبر اللاعبون والمشجعون الأتراك عن فرحتهم بعودتهم إلى «كأس العالم» بعد 24 عاماً من الغياب (أ.ف.ب)
عبر اللاعبون والمشجعون الأتراك عن فرحتهم بعودتهم إلى «كأس العالم» بعد 24 عاماً من الغياب (أ.ف.ب)
TT

احتفالات في تركيا بعد كسر غياب 24 عاماً عن «كأس العالم»

عبر اللاعبون والمشجعون الأتراك عن فرحتهم بعودتهم إلى «كأس العالم» بعد 24 عاماً من الغياب (أ.ف.ب)
عبر اللاعبون والمشجعون الأتراك عن فرحتهم بعودتهم إلى «كأس العالم» بعد 24 عاماً من الغياب (أ.ف.ب)

واصلت تركيا الأربعاء احتفالاتها بعودتها إلى «كأس العالم لكرة القدم» بعد 24 عاماً من الغياب، إذ عبر اللاعبون والمشجعون عن فخرهم وطموحهم الحذر عقب الفوز على كوسوفو في مباراة الملحق.

وانطلقت الاحتفالات في مختلف أنحاء البلاد مساء الثلاثاء، حيث خرج المشجعون إلى الشوارع، ولوحوا بالأعلام من السيارات وتجمعوا في الساحات الرئيسية، بعد ضمان المنتخب التأهل لثالث مرة في تاريخه، في مشهد أعاد ذكريات بلوغ الدور ما قبل النهائي في «كأس العالم 2002».

وقال القائد هاكان شالهان أوغلو، بعد وصوله إلى إسطنبول مع الفريق عقب الفوز 1 - 0 في كوسوفو، إن التركيز سينصب الآن على اجتياز دور المجموعات.

وقال: «سنمثل بلدنا بأفضل صورة في (كأس العالم). نحن فخورون جداً بإهداء هذه السعادة لأمتنا. هدفنا الأول هو عبور دور المجموعات، وبعد ذلك سنمضي خطوة بخطوة. أنا أؤمن بهذا الفريق».

أما لاعب وسط ريال مدريد، أردا غولر، المولود عام 2005، فقال إن التأهل يحمل بعداً عاطفياً خاصاً للجيل الجديد من اللاعبين الذين نشأوا وهم يشاهدون أبرز لقطات «حملة 2002».

وقال: «أنهينا انتظارنا الطويل. ربما لم نلعب جيداً الليلة، لكننا تأهلنا. عندما نشاهد (كأس العالم 2002)، فإن القشعريرة لا تزال تسري في أجسادنا. الآن نملك الفرصة نفسها، وسنبذل كل ما لدينا دون الاستهانة بأي فريق».

وكانت تركيا قد خسرت في الدور ما قبل النهائي عام 2002 أمام البرازيل المتوجة باللقب، فيما سجل المهاجم هاكان شوكور أسرع هدف في تاريخ «كأس العالم» بعد 10.8 ثانية خلال مباراة تحديد المركز الثالث أمام كوريا الجنوبية.

وقال شوكور عبر قناته على «يوتيوب» إن المنتخب الحالي قد يكون خصماً صعباً رغم افتقاره إلى مهاجم تقليدي، مضيفاً أن مواجهة منتخبات غير أوروبية، مثل أستراليا والولايات المتحدة وباراغواي، في دور المجموعات ستفرض تحديات مختلفة.

وعكست وسائل الإعلام التركية موجة التفاؤل واسعـة النطاق؛ إذ عنونت صحيفة «ميليت» على صفحتها الأولى: «رعاة البقر الأتراك... انتظرونا يا أميركا!» فيما كشف رئيس «الاتحاد التركي لكرة القدم»، إبراهيم حاج عثمان أوغلو، عن طموح يصل إلى «أقصى الحدود».

وقال: «سنفوز بالكأس ونعيده إلى الوطن».


بعد هزيمة إنجلترا: «الساموراي» قادرون على الذهاب بعيداً في كأس العالم

هاجيمي مورياسو (أ.ف.ب)
هاجيمي مورياسو (أ.ف.ب)
TT

بعد هزيمة إنجلترا: «الساموراي» قادرون على الذهاب بعيداً في كأس العالم

هاجيمي مورياسو (أ.ف.ب)
هاجيمي مورياسو (أ.ف.ب)

حذَّر المدرب هاجيمي مورياسو من أنَّها مجرد مباراة ودية، ولكن الفوز المفاجئ وغير المسبوق لليابان على إنجلترا 1-0 في «ويمبلي» يؤكد أنّ «الساموراي الأزرق» قادرون على الذهاب بعيداً في كأس العالم لكرة القدم.

اجتازت اليابان التصفيات الآسيوية بسهولة، لتصبح أول منتخب يحجز مقعده في النهائيات المقررة في أميركا الشمالية، كما فازت على البرازيل 3-2 في مباراة ودية على أرضها في أكتوبر (تشرين الأول).

ويوم الثلاثاء، واجهت إنجلترا، المرشحة بدورها للمنافسة على اللقب كما البرازيل، واستحقت اليابان فوزها في لندن.

سجل كاورو ميتوما بهدوء في الشوط الأول، ليمنح اليابان فوزها الأول على إنجلترا، ويُلحق بأصحاب الأرض أول هزيمة لهم أمام منتخب آسيوي.

وكان مورياسو قد أعلن سابقاً أن اليابان تطمح للفوز بكأس العالم 2026. وعلى ضوء ما قدمته حتى الآن، لم تعد هذه الطموحات ضرباً من الخيال.

لكن المدرب دعا إلى الحذر؛ خصوصاً أن منتخب الألماني توماس توخيل كان يفتقد الثلاثي المؤثر هاري كاين وديكلان رايس وبوكايو ساكا.

وقال مورياسو الذي فاز فريقه على أسكوتلندا 1-0 السبت في غلاسكو: «عند الوصول إلى كأس العالم، أعلم أن منتخب إنجلترا سيكون مختلفاً تماماً».

وأضاف: «بالنسبة إلينا أيضاً، تبقى هذه المباراة في نهاية المطاف مجرد مباراة ودية، ويجب أن نأخذ ذلك في الاعتبار».

وتلعب اليابان، المصنفة الأولى آسيوياً و18 عالمياً، في مجموعة قوية هذا الصيف، إلى جانب هولندا والسويد وتونس؛ لكنها تبدو قادرة على العبور والمضي قدماً في سعيها لاجتياز حاجز ثمن النهائي للمرة الأولى في تاريخها.

في مونديال قطر 2022، فازت اليابان على إسبانيا وألمانيا في دور المجموعات، قبل أن تودّع على يد كرواتيا بركلات الترجيح. وتبدو اليوم أكثر استعداداً للتقدم أبعد من ذلك، بفضل تشكيلة غنية باللاعبين المهاريين الذين ينشط معظمهم في أبرز الدوريات الأوروبية، يتقدّمهم ميتوما لاعب برايتون، صاحب هدف الفوز في «ويمبلي»، والذي يُعدّ من أفضل الأجنحة في الدوري الإنجليزي عندما يكون في يومه.

وتضمّ اليابان أيضاً أسماء معروفة في «بريميرليغ»، مثل لاعب وسط كريستال بالاس دايتشي كامادا، ولاعب وسط ليدز أو تاناكا.

وغاب تاكيفوسا كوبو عن الوديتين الأخيرتين للإصابة، ولكن مهاجم ريال سوسييداد الإسباني البالغ 24 عاماً يعدّ من أبرز المواهب في الدوري الإسباني، وسجل منذ 2019 ما مجموعه 29 هدفاً، ومرر 21 كرة حاسمة في 213 مباراة في «الليغا».

وفي المرمى، أبقى مورياسو ثقته بالحارس الشاب زيون سوزوكي (23 عاماً) رغم بدايته المتذبذبة دولياً. تألق الحارس المولود في نيوجيرسي لأب غاني، مع بارما في الدوري الإيطالي، ما دفع وسائل إعلام للحديث عن اهتمام أندية إنجليزية بضمه.

وبعد الفوز على إنجلترا، كرر مورياسو التأكيد على أنّ الفوز بكأس العالم هو الهدف.

ويعرف لاعبو اليابان جيداً ما ينتظره منهم مدربهم الذي يتولى المهمة منذ 2018.

وقال: «أنا واثق من أننا قادرون على الفوز مهما كان خصمنا».


ليلة صاخبة لكونغو الديمقراطية احتفالاً بالتأهل الثاني إلى «المونديال»

ليلة صاخبة للكونغو الديمقراطية احتفالاً بالتأهل الثاني إلى «المونديال» (رويترز)
ليلة صاخبة للكونغو الديمقراطية احتفالاً بالتأهل الثاني إلى «المونديال» (رويترز)
TT

ليلة صاخبة لكونغو الديمقراطية احتفالاً بالتأهل الثاني إلى «المونديال»

ليلة صاخبة للكونغو الديمقراطية احتفالاً بالتأهل الثاني إلى «المونديال» (رويترز)
ليلة صاخبة للكونغو الديمقراطية احتفالاً بالتأهل الثاني إلى «المونديال» (رويترز)

احتفل المشجّعون بتأهل جمهورية الكونغو الديمقراطية لـ«كأس العالم» لكرة القدم، للمرة الأولى منذ عام 1974، تحت الأمطار الغزيرة. وانتزع المنتخب الكونغولي، الملقَّب بالنمور، بطاقة التأهل في الملحق القاري، عقب الفوز على جامايكا 1-0 بعد الوقت الإضافي، الثلاثاء، في غوادالاخارا المكسيكية. وفي أحياء كينشاسا، المنطقة الحضرية التي يبلغ عدد سكانها 17 مليون نسمة، غصّت الشوارع بالمشجّعين، فور إطلاق صافرة النهاية، وسط ضجيج قرع الأواني وأصوات أبواق السيارات وصفارات الإنذار. «لقد بللنا القميص، تحت المطر!» هتف بيني إيلي، أحد المشجعين الذي كان يحمل عَلَم بلاده المبلَّل على كتفيه. وتابع، معبراً عن فرحته الجنونية: «يوم الأربعاء، لن نذهب إلى العمل، إنه يوم عطلة وطنية. سنحتفل ونستمتع، طوال الليل، لأننا انتظرنا هذه اللحظة 50 عاماً. سنبقى هنا حتى ساعات الصباح الأولى!». ومنذ صباح الثلاثاء، ارتدى عدد من سكان العاصمة قميص منتخبهم الوطني باللون الأزرق السماوي والغائب عن «كأس العالم» منذ 52 عاماً. وفي ذلك المساء، تجمَّع مئات منهم في ساحة على حافة شارع 30 يونيو بوسط المدينة. وكما فعل لاعبو المدرب الفرنسي سيباستيان دوسابر، تحلَّى المشجعون بالصبر، خلال مباراة اتسمت بوتيرة بطيئة وسيطر عليها «النمور». ومع مرور الدقائق في صمت مطبق، لم يقطعه سوى لحظات نادرة من الحماس عندما ألغى الحَكَم هدفين لمنتخب «النمور» بداعي التسلل، بدأ المطر يهطل. ولم يُثنِ ذلك حماسَ مئات المشجعين، الذين كانوا على يقين من تأهل منتخب بلادهم. وجلس بعضهم على الأرض تحت المطر الغزير، بينما رفع آخرون طاولات بلاستيكية فوق رؤوسهم، وظلوا يتابعون بشغفٍ الشاشات المبلَّلة بالمطر رغم انقطاع البث.

حتى لحظة الخلاص

هدف من ركلة ركنية سجّله أكسل توانزيبي، مُدافع بيرنلي الإنجليزي، في الدقيقة 100، ليضمن تأهلاً تاريخياً ثانياً. «فيمبو! فيمبو» (أي السوط، مرادفاً لـ«العقاب») هتفت الجماهير، وهي تحتمي بالمظلات، تنتظر بفارغ الصبر الدقيقة الـ120 لانتهاء المباراة. أُطلقت صافرة النهاية، في لحظة نادرة من الوحدة الوطنية في بلدٍ مزّقته 30 سنة من الصراع وعودة ظهور حركة إم 23 المسلَّحة التي سيطرت على مساحات شاسعة من الأراضي في الشرق، بدعم من الجيش الرواندي. «إنه لأمر استثنائي، نحن فخورون جداً بمنتخب النمور، اليوم، على هذا الإنجاز»، هكذا عبّر ميرو المتحدر من غوما، المدينة الرئيسة في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية التي سقطت في يد حركة إم 23 في يناير (كانون الثاني) 2025. وأضاف، تحت المطر الغزير: «هذا الانتصار سيوحّد الكونغو؛ لأن النمور يمثلون اللحظة الوحيدة التي يشعر فيها الشعب الكونغولي بانتمائه الحقيقي، ونأمل في أن تستفيد البلاد بأكملها من ذلك». في الشوارع المجاورة، تتسابق السيارات على الأسفلت المبلّل بالمطر، والأعلام الكونغولية تُرفرف من النوافذ، وأبواق السيارات تدوي. تقول ماكلين، إحدى المشجعات: «نستحق لحظة فرح، بعيداً عن دويّ الرصاص، نحتاج أيضاً إلى التكاتف». وباتت جمهورية الكونغو الديمقراطية التي أقْصت العملاقين الكاميروني والنيجيري في التصفيات الأفريقية، عاشر منتخب من القارة في النسخة الأولى من «كأس العالم» التي تضم 48 منتخباً. وانضم منتخب «النمور» إلى المجموعة الحادية عشرة إلى جانب كولومبيا والبرتغال وأوزبكستان في «كأس العالم» التي تستضيفها الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.