«موسم الأرباح» يتواصل بقيادة التكنولوجيا والبنوك

«الرقائق» تدمي «سامسونغ»... وتراجعات حادة لمكاسب شركات الطاقة

أعلنت «ميتا» نتائج فصلية تفوق التوقعات مع ارتفاع الأرباح بنحو 11 في المائة (رويترز)
أعلنت «ميتا» نتائج فصلية تفوق التوقعات مع ارتفاع الأرباح بنحو 11 في المائة (رويترز)
TT

«موسم الأرباح» يتواصل بقيادة التكنولوجيا والبنوك

أعلنت «ميتا» نتائج فصلية تفوق التوقعات مع ارتفاع الأرباح بنحو 11 في المائة (رويترز)
أعلنت «ميتا» نتائج فصلية تفوق التوقعات مع ارتفاع الأرباح بنحو 11 في المائة (رويترز)

توالى نشر نتائج الأعمال الفصلية للشركات العملاقة، التي أظهرت مواصلة قطاعي التكنولوجيا والبنوك تحقيق أرباح كبرى تفوق التوقعات، بينما شهدت نتائج «سامسونغ» صدمة كبيرة مع تراجعها؛ تأثراً بنقص الرقائق الإلكترونية، بينما جاءت نتائج شركات الطاقة مخيبة مع تراجع أسواق الطاقة خلال الفترة الأخيرة.

ومن بين أبرز نتائج الأعمال كان إعلان «ميتا»، الشركة الأم لـ«فيسبوك»، ارتفاع أرباحها في الربع الثاني من العام مقارنة بالعام الماضي، متجاوزة تقديرات المحللين.

وبلغ صافي أرباح الشركة 7.79 مليار دولار، أي 2.98 دولار للسهم، مقابل 6.69 مليار دولار، أو 2.46 دولار للسهم في الربع الثاني من العام الماضي. وكان محللون يتوقعون أن تربح الشركة في المتوسط 2.63 دولار للسهم.

وارتفعت إيرادات الشركة للربع بنسبة 11 في المائة إلى 32 مليار دولار، مقابل 28.82 مليار دولار في الفترة المقابلة من العام الماضي.

كما أعلن بنك باركليز، يوم (الخميس)، تحقيق أرباح في النصف الأول من العام جاءت متوافقة مع التوقعات، إذ واصلت أنشطته الاستهلاكية وفي بطاقات الائتمان، التي تشهد ازدهاراً، تعويض أثر تدهور إيرادات في بنكه الاستثماري مع تعثر إبرام صفقات الشركات.

وأعلن البنك البريطاني أرباحاً قبل الضرائب بلغت 4.6 مليار جنيه إسترليني (5.96 مليار دولار) بالتماشي مع متوسط توقعات المحللين البالغ 4.5 مليار جنيه إسترليني، وأعلى من 3.7 مليار جنيه إسترليني حققها في الفترة نفسها قبل عام.

• إيرباص تحلق

وبدورها، أعلنت شركة صناعة الطائرات الأوروبية «إيرباص»، الخميس، ارتفاع صافي أرباحها خلال الربع الثاني من العام بنسبة 55 في المائة إلى 1.06 مليار يورو، مقابل 682 مليون يورو خلال الفترة نفسها من العام الماضي. وتستهدف الشركة تسليم نحو 720 طائرة مدنية خلال العام الحالي مع تحقيق أرباح تشغيل بقيمة 6 مليارات يورو.

في الوقت نفسه، ازدادت أرباح تشغيل «إيرباص» المعدلة بعد حساب الضرائب والفوائد بنسبة 34 في المائة سنوياً إلى 1.85 مليار يورو، بما يعكس بشكل أساسي زيادة معدل تسليمات الطائرات التجارية والتأثير الإيجابي لتغير أسعار الصرف.

كما ازدادت إيرادات الشركة خلال الربع الثاني من العام الحالي بنسبة 24 في المائة إلى 15.9 مليار يورو، مقابل 12.81 مليار يورو خلال الفترة نفسها من العام الماضي.

يأتي ذلك في حين بلغ إجمالي الطلبيات التي تلقتها «إيرباص» خلال النصف الأول من العام الحالي 1080 طائرة، مقابل 442 طائرة خلال الفترة نفسها من العام الماضي.

• السيارات تنطلق

وكان لشركات تصنيع السيارات الكبرى نصيب من المكاسب الكبرى، إذ أعلنت «رينو» الفرنسية تحقيق هامش ربح تشغيلي بنسبة 7.6 في المائة للنصف الأول من العام، وهو أعلى مستوى تسجله على الإطلاق، ويقترب بالفعل من هدفها لعام 2025 بفضل ارتفاع أسعار سياراتها الجديدة وخفض التكاليف.

وعادت الشركة أيضاً إلى تسجيل صافي ربح في الأشهر الستة الأولى من العام حتى يونيو (حزيران)، محققة صافي دخل قدره 2.12 مليار يورو، بعد أن تكبدت خسارة بلغت 1.68 مليار في النصف الأول من عام 2022. وجاءت الخسارة نتيجة إغلاق عملياتها الروسية في أعقاب غزو أوكرانيا.

وقال الرئيس التنفيذي للشركة، لوكا دو ميو، في بيان: «هذه النتائج هي ثمار جهودنا المستمرة في خفض التكاليف على مدى السنوات الثلاث الماضية وتركيز استراتيجيتنا على القيمة، بالإضافة إلى أولى الفوائد التي تحققت من تقديم منتجات ذات قدرة أكبر على المنافسة».

وفي ألمانيا، أعلنت مجموعة «فولكسفاغن» العملاقة تسجيل أرباح خلال النصف الأول من العام رغم تراجع النتائج عن الفترة الموازية العام الماضي، وبلغت الأرباح بعد احتساب الضرائب 8.52 مليار يورو. وبلغت الأرباح التشغيلية للمجموعة، قبل البنود الخاصة، 11.35 مليار يورو.

وازدادت الإيرادات خلال النصف الأول من العام بنسبة 18 في المائة، لتصل إلى 156.3 مليار يورو، مدفوعة بالتعافي المستمر في الحجم، بالإضافة إلى المزيج القوي والأسعار.

وقامت «فولكسفاغن» بتسليم 4.4 مليون سيارة خلال النصف الأول من العام، بزيادة نسبتها 13 في المائة على أساس سنوي، مدفوعة بالأداء القوي، من دون الصين.

تراجعت أرباح «سامسونغ» الفصلية 95 % بسبب أزمة الرقائق (د.ب.أ)

• آلام «سامسونغ»

وعلى جانب الخسائر، كانت «سامسونغ» صاحبة النتائج الأكثر فداحة، مع إعلان هبوط أرباحها بواقع 95 في المائة في الربع الثاني، إذ واصلت صناعة الرقائق اتجاهها الهبوطي رغم تخفيضات الإنتاج بسبب ضعف الطلب على المنتجات التي تعتمد على أشباه الموصلات.

وقالت أكبر شركة مصنعة لرقائق الذاكرة والهواتف الذكية في العالم إن أرباحها التشغيلية تراجعت إلى 669 مليار وون (527 مليون دولار) في الربع من أبريل (نيسان) إلى يونيو، مقابل 14.1 تريليون وون في العام السابق.

وهذه الأرباح هي ثاني أقل أرباح فصلية تسجلها الشركة في 14 عاماً. وانخفضت الإيرادات 22 في المائة إلى 60 تريليون وون.

• تراجع في شركات الطاقة

أما أبرز القطاعات المتراجعة، فتصدرتها شركات الطاقة. وأعلنت شركة «شل» تحقيق أرباح بلغت 5 مليارات دولار في الربع الثاني من العام، في تراجع 56 في المائة عنها قبل عام، مع هبوط أسعار النفط والغاز بعد صعودها بفعل الغزو الروسي لأوكرانيا.

وزادت «شل» توزيعات الأرباح إلى 0.33 دولار للسهم خلال الربع، كما أعلنت سابقاً في يونيو، وأعلنت إعادة شراء أسهم بثلاثة مليارات دولار على مدى الأشهر الثلاثة المقبلة، مقارنة مع 3.6 مليار دولار في الأشهر الثلاثة السابقة.

وخالفت أرباح «شل» المعدلة توقعات المحللين المقدمة من الشركة لربح 5.8 مليار دولار. وتأتي هذه النتائج مقارنة مع أرباح ربع سنوية قياسية بلغت 11.5 مليار دولار قبل عام، و9.65 مليار دولار في الربع الأول من 2023.

وبدورها، أعلنت شركة النفط الفرنسية «توتال إنرجيز» تسجيل انخفاض في صافي الدخل في الربع الثاني من العام. وانخفض صافي الدخل المعدل إلى 5 مليارات دولار، مقارنة مع 6.5 مليار دولار في الربع الأول، و9.8 مليار دولار خلال الفترة نفسها من العام الماضي.

وكان محللون يتوقعون صافي دخل 5.2 مليار دولار، بحسب توقعات على أيكون رفينيتيف.



سريلانكا ترفع أسعار الوقود بـ25 % مع تصاعد حدة الحرب

ينتظر الركاب وسائل النقل العام على طول طريق مهجور في كولومبو (أ.ف.ب)
ينتظر الركاب وسائل النقل العام على طول طريق مهجور في كولومبو (أ.ف.ب)
TT

سريلانكا ترفع أسعار الوقود بـ25 % مع تصاعد حدة الحرب

ينتظر الركاب وسائل النقل العام على طول طريق مهجور في كولومبو (أ.ف.ب)
ينتظر الركاب وسائل النقل العام على طول طريق مهجور في كولومبو (أ.ف.ب)

رفعت سريلانكا أسعار الوقود بنسبة 25 في المائة يوم الأحد، في ثاني زيادة خلال أسبوعين، استعداداً لمزيد من تداعيات الحرب في الشرق الأوسط.

وارتفع سعر البنزين العادي إلى 398 روبية (1.30 دولار) للتر الواحد، بعد أن كان 317 روبية، بينما ارتفع سعر الديزل، وهو الوقود المُستخدَم عادةً في وسائل النقل العام، بمقدار 79 روبية ليصل إلى 382 روبية.

وكانت الحكومة قد أمرت، الأسبوع الماضي، بزيادة أسعار الوقود بالتجزئة بنسبة 8 في المائة، وفرضت نظام تقنين للحد من الاستهلاك.

وقال مسؤول في مؤسسة «سيلان» للبترول: «نأمل أن نحقِّق انخفاضاً في استهلاك الوقود بنسبة تتراوح بين 15 و20 في المائة مع هذه الزيادة الأخيرة».

وأضاف أن الرئيس، أنورا كومارا ديساناياكي، أبلغهم الأسبوع الماضي بضرورة استعداد البلاد لصراع طويل الأمد في الشرق الأوسط قد يؤثر على إمدادات الطاقة في الجزيرة.

وكان الرئيس أصدر قراراً بتطبيق أسبوع عمل من أ4 أيام بدءاً من الأربعاء الماضي، وطلب من أصحاب العمل إعادة العمل بنظام العمل من المنزل حيثما أمكن.

وأغلقت إيران فعلياً مضيق هرمز، وهو ممر مائي حيوي يمرُّ عبره نحو 20 في المائة من صادرات النفط العالمية في زمن السلم، رداً على الحرب الأميركية - الإسرائيلية التي تشنها ضدها، والتي دخلت أسبوعها الرابع.

وتستورد سريلانكا كامل احتياجاتها من النفط، كما تشتري الفحم لتوليد الكهرباء. وتستورد المنتجات النفطية المكررة من سنغافورة وماليزيا وكوريا الجنوبية، بينما تستورد النفط الخام لمصفاتها، التي بنتها إيران، من الشرق الأوسط.

وحذَّرت الحكومة من أن القتال في الشرق الأوسط، واستمرار الحرب لفترة طويلة، قد يُقوِّض جهودها للخروج من الأزمة الاقتصادية التي عصفت بها عام 2022. وكانت سريلانكا قد تخلفت عن سداد ديونها الخارجية البالغة 46 مليار دولار في عام 2022 بعد نفاد احتياطاتها من العملات الأجنبية. ومنذ ذلك الحين، حصلت كولومبو على قرض إنقاذ من صندوق النقد الدولي بقيمة 2.9 مليار دولار.


أستراليا تعلن تعطُّل وصول ناقلات رئيسية وسط توترات الشرق الأوسط

ناقلة منتجات نفطية تمر أمام دار أوبرا سيدني عند شروق الشمس في سيدني (أرشيفية - رويترز)
ناقلة منتجات نفطية تمر أمام دار أوبرا سيدني عند شروق الشمس في سيدني (أرشيفية - رويترز)
TT

أستراليا تعلن تعطُّل وصول ناقلات رئيسية وسط توترات الشرق الأوسط

ناقلة منتجات نفطية تمر أمام دار أوبرا سيدني عند شروق الشمس في سيدني (أرشيفية - رويترز)
ناقلة منتجات نفطية تمر أمام دار أوبرا سيدني عند شروق الشمس في سيدني (أرشيفية - رويترز)

أعلن وزير الطاقة الأسترالي، كريس بوين، يوم الأحد، إلغاء أو تأجيل وصول ست سفن وقود متجهة إلى أستراليا الشهر المقبل.

وأوضح الوزير، في تصريح لهيئة الإذاعة الأسترالية، أن ست سفن قادمة من ماليزيا وسنغافورة وكوريا الجنوبية، كان من المتوقع وصولها الشهر المقبل، قد أُلغيت أو أُجِّلت، من بين أكثر من 80 سفينة كان من المتوقع وصولها بين منتصف أبريل (نيسان) ومنتصف مايو (أيار).

وقال: «تباطأ تدفق النفط إلى المصافي الآسيوية، مما يؤثر سلباً علينا»، مقرّاً بوجود «تقلبات في الإمدادات» في أستراليا وسط الصراع في الشرق الأوسط. لكنه أشار إلى أن بعض هذه السفن قد تم استبدالها بالفعل من قِبل المستوردين والمصافي بمصادر أخرى، وأن الحكومات ستعمل مع المصافي والمستوردين لإدارة هذه التقلبات والحد من آثارها.

وأشار بوين إلى أن مخزون الوقود داخل أستراليا أعلى قليلاً مما كان عليه قبل بدء الأزمة، حيث يكفي البنزين لمدة 38 يوماً، والديزل ووقود الطائرات لمدة 30 يوماً، ما يستبعد إمكانية اللجوء إلى قوانين تقنين الوقود على المدى القريب، والتي «لا يُفترض تطبيقها إلا عند الضرورة القصوى».

وحثَّ الأستراليين على ترشيد استهلاكهم للوقود من خلال العمل من المنزل.


انخفاض صافي الأرباح المتوقعة لـ«سينوبك» الصينية 36.8 % لعام 2025

نموذج رافعة مضخة نفط بجوار شعار شركة التكرير الصينية العملاقة «سينوبك» (رويترز)
نموذج رافعة مضخة نفط بجوار شعار شركة التكرير الصينية العملاقة «سينوبك» (رويترز)
TT

انخفاض صافي الأرباح المتوقعة لـ«سينوبك» الصينية 36.8 % لعام 2025

نموذج رافعة مضخة نفط بجوار شعار شركة التكرير الصينية العملاقة «سينوبك» (رويترز)
نموذج رافعة مضخة نفط بجوار شعار شركة التكرير الصينية العملاقة «سينوبك» (رويترز)

أعلنت شركة سينوبك الصينية، الأحد، انخفاض صافي أرباحها المتوقعة لعام 2025 بنسبة 36.8 في المائة.

وسجلت الشركة، والتي تمتلك أكبر مصفاة نفط في العالم من حيث الطاقة الإنتاجية، صافي دخل عائد للمساهمين بلغ 31.8 مليار يوان (4.62 مليار دولار)، وفقاً للمعايير المحاسبية الصينية، وذلك في بيانٍ قدّمته لبورصة شنغهاي، الأحد.

وانخفضت طاقة التكرير بنسبة 0.8 في المائة، العام الماضي، لتصل إلى 250.33 مليون طن متري؛ أي ما يعادل 5 ملايين برميل يومياً. وتوقعت الشركة أن يظل إنتاج المصفاة مستقراً عند نحو 250 مليون طن في عام 2026.

وانخفض إنتاج البنزين والديزل بنسبتيْ 2.4 و9.1 في المائة على التوالي، ليصل إلى 62.61 مليون طن و52.64 مليون طن، بينما ارتفع إنتاج الكيروسين بنسبة 7.3 في المائة على أساس سنوي ليصل إلى 33.71 مليون طن.

وبلغ هامش الربح الإجمالي السنوي للتكرير 330 يواناً (47.93 دولار) للطن، بزيادة قدرها 27 يواناً على أساس سنوي، ويعود ذلك، بشكل رئيسي، إلى التحسن الكبير في هوامش الربح لمنتجات التكرير الثانوية مثل الكبريت وفحم الكوك، مما عوَّض أثر ارتفاع علاوات استيراد النفط الخام وتكاليف الشحن.

مبيعات البنزين

انخفضت مبيعات الشركة من البنزين بنسبة 2.5 في المائة على أساس سنوي لتصل إلى 61.1 مليون طن، مع انخفاض متوسط ​​السعر بنسبة 7.7 في المائة، بينما انخفضت مبيعات الديزل بنسبة 9.1 في المائة لتصل إلى 51.2 مليون طن، وانخفض متوسط ​​السعر بنسبة 8 في المائة في عام 2025.

وبلغت مبيعات الكيروسين 24.2 مليون طن؛ بزيادة قدرها 4 في المائة على أساس سنوي، بينما انخفض متوسط ​​السعر بنسبة 9.9 في المائة، مقارنة بعام 2024.

وفي عام 2025، بلغ إنتاج الشركة المحلي من النفط الخام 255.75 مليون برميل، بزيادة قدرها 0.7 في المائة على أساس سنوي، بينما بلغ إنتاجها الخارجي من النفط الخام 26.65 مليون برميل.

وتتوقع «سينوبك» أن يصل إنتاجها المحلي من النفط الخام إلى 255.6 مليون برميل في عام 2026، ليظل مستقراً إلى حد كبير، بينما من المتوقع أن ينخفض ​​الإنتاج الخارجي إلى 25.31 مليون برميل.

الغاز الطبيعي

ارتفع إنتاج الغاز الطبيعي بنسبة 4 في المائة على أساس سنوي ليصل إلى 1.456.6 مليار قدم مكعبة في عام 2025، ومن المتوقع أن يصل إلى 1.471.7 مليار قدم مكعبة في عام 2026.

وزاد إنتاج الشركة من الإيثيلين بنسبة 13.5 في المائة على أساس سنوي ليصل إلى 15.28 مليون طن في عام 2025.

وفي عام 2025، بلغ إجمالي إيرادات مبيعات الشركة الخارجية من المنتجات الكيميائية 378 مليار يوان، بانخفاض قدره 9.6 في المائة على أساس سنوي، ويُعزى ذلك، بشكل رئيسي، إلى انخفاض أسعار المنتجات.

وبلغت نفقات «سينوبك» الرأسمالية 147.2 مليار يوان في عام 2025، منها 70.9 مليار يوان مخصصة للاستكشاف والتطوير.

الإنفاق الرأسمالي

أعلنت «سينوبك» أنها تخطط لزيادة الإنفاق الرأسمالي، هذا العام، من 131.6 مليار إلى 148.6 مليار يوان، بما في ذلك 72.3 مليار يوان للاستكشاف والتطوير، وتحديداً لتوسيع طاقة إنتاج النفط الخام في «جييانغ» و«تاهي»، ومشاريع طاقة الغاز الطبيعي في غرب وجنوب سيتشوان، ومرافق تخزين ونقل النفط والغاز.

وارتفعت أسهم «سينوبك» المُدرجة في بورصة هونغ كونغ بنسبة 0.21 في المائة، منذ بداية العام، متفوقة على مؤشر هانغ سينغ الذي انخفض بنسبة 1.38 في المائة، بينما جاءت متأخرة عن نظيرتيها «بتروتشاينا» و«سينوك»، اللتين حققتا مكاسب بنسبتيْ 17.58 في المائة و42.63 في المائة، على التوالي، منذ بداية العام.