واشنطن ستتحرك «بأسرع ما يمكن» لتزويد أوكرانيا بـ «إف 16»

دفعة دعم جديدة بـ 400 مليون دولار ومنها مسيرات «هورنيت» التجسسية

يعد قرار الرئيس بايدن السماح بتدريب الطيارين الأوكرانيين على الطائرة «إف 16» تحوّلاً مهماً (أ.ف.ب)
يعد قرار الرئيس بايدن السماح بتدريب الطيارين الأوكرانيين على الطائرة «إف 16» تحوّلاً مهماً (أ.ف.ب)
TT

واشنطن ستتحرك «بأسرع ما يمكن» لتزويد أوكرانيا بـ «إف 16»

يعد قرار الرئيس بايدن السماح بتدريب الطيارين الأوكرانيين على الطائرة «إف 16» تحوّلاً مهماً (أ.ف.ب)
يعد قرار الرئيس بايدن السماح بتدريب الطيارين الأوكرانيين على الطائرة «إف 16» تحوّلاً مهماً (أ.ف.ب)

أعلنت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) أن الولايات المتحدة سترسل مساعدات عسكرية إضافية بقيمة 400 مليون دولار دعماً لأوكرانيا، تتضمن ذخائر لأنظمة الدفاع الجوي المتقدمة، وعدداً من مسيرات التجسس الصغيرة من طراز «بلاك هورنيت»، فيما أكدت إدارة الرئيس جو بايدن أنها ستتحرك «بأسرع ما يمكن» لنقل مقاتلات من طراز «إف 16» أيضاً.

أعلن وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن أن توفير هذه الأسلحة حصل من خلال سلطة السحب الرئاسية الخاصة (أ.ب)

وتتضمن حزمة المساعدات الجديدة مجموعة من الذخائر، تتراوح بين صواريخ للنظام المدفعي العالي الحركة «هيمارس»، وصواريخ أرض - جو متقدمة من طراز «ناسامس»، وصواريخ «ستينغر» المحمولة للدفاع الجوي وصواريخ من طراز «جافلين» المضادة للدروع.

مسيرات التجسس الصغيرة من طراز «بلاك هورنيت» (رويترز)

كما ترسل الولايات المتحدة قذائف مدفعية «هاوتزر» و32 عربة مدرعة من طراز «سترايكر»، إلى جانب معدات ومدافع هاون وصواريخ من طراز «هيدرا 70» و28 مليون طلقة من ذخيرة الأسلحة الصغيرة. وتستخدم مسيرات «هورنيت» إلى حد كبير لجمع المعلومات الاستخبارية. وحصلت عليها أوكرانيا في الماضي من حلفاء غربيين آخرين.

وأعلن وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن أن توفير هذه الأسلحة حصل من خلال سلطة السحب الرئاسية الخاصة، وهو الثالث والأربعين، والتي تسمح لـ(البنتاغون) بأخذ العناصر بسرعة من مخزونها الخاص وتسليمها إلى أوكرانيا، غالباً في غضون أيام. وقال إن روسيا «بدأت هذه الحرب غير المبررة ضد أوكرانيا»، مضيفاً أنه «بعد انسحابها من مبادرة حبوب البحر الأسود، تواصل روسيا مهاجمة الموانئ الأوكرانية والبنية التحتية للحبوب، بما في ذلك أوديسا». وأكد أنه «يمكن لروسيا إنهاء هذه الحرب في أي وقت عن طريق سحب قواتها من أوكرانيا ووقف هجماتها الوحشية ضد مدن أوكرانيا وشعبها»، مكرراً أنه «إلى أن يحدث ذلك، ستقف الولايات المتحدة وحلفاؤها وشركاؤها متحدين مع أوكرانيا، مهما طال الأمر».

وبذلك تصل المساعدات التي قدمتها الولايات المتحدة لأوكرانيا إلى أكثر من 43 مليار دولار منذ بدء غزو روسيا في فبراير (شباط) 2022.

تشمل حزمة المعدات الأميركية السابقة 50 مركبة قتالية «برادلي» مع 500 صاروخ «تاو» مضاد للدروع (أ.ف.ب)

إلى ذلك، أفاد مستشار الأمن القومي الأميركي بأن إدارة بايدن ستتحرك «بأسرع ما يمكن» لنقل طائرات «إف 16» إلى أوكرانيا. لكن حتى الآن، لم يتفق الشركاء الغربيون على خطة لتدريب الطيارين الأوكرانيين على قيادة الطائرات الموعودة، وفقاً لثلاثة مسؤولين أميركيين مطلعين على المناقشات. وتقود الدنمارك وهولندا تحالفاً من 11 دولة لدعم التدريب، لكن حتى الآن لم تلتزم أي دولة علناً بطائرات للبرنامج.

ويأتي الدفع الغربي لتقديم هذه الطائرات المتطورة في الوقت الذي تدعو فيه أوكرانيا إلى قدرات عسكرية إضافية لاختراق الدفاعات الروسية في ساحة المعركة. وتكثف كييف ضغوطها على الحلفاء لإرسال هذه الطائرات مرة أخرى هذا الأسبوع، بعدما انسحبت روسيا من صفقة سمحت للسفن المدنية بنقل الحبوب عبر البحر الأسود. وأكد وزير الخارجية الأوكراني أن الطائرات يمكن أن تساعد في حماية ممر حيوي للأمن الغذائي العالمي.

ويتضمن أحد مقترحات التدريب إحضار طيارين أوكرانيين إلى الولايات المتحدة لتلقي التدريبات من الجناح الجوي 162 في توكسون بولاية أريزونا. لكن هذا الاقتراح لم يحظ بقبول كبير، وفقاً لاثنين من المسؤولين الأميركيين ومسؤول أوروبي. وتتضمن خطة أخرى إرسال طيارين أميركيين إلى أوروبا لتدريب الأوكرانيين في مكان ما خارج ذلك البلد. ولكن لم تتخذ أي قرارات نهائية. وقال أحد المسؤولين الأميركيين إن «هناك تعاوناً مستمراً»، مضيفاً: «نحن نعمل مع شركائنا وحلفائنا لتحديد الطريقة الأكثر عملية لتنفيذ هذه الخطة».

ولكن التحالف قام بخطوات لبدء التدريب عبر شركة «دراكين إنترناشونال» للطيران، ومنها تجنيد طيارين عسكريين متقاعدين لتدريب الأوكرانيين. وسيجري هذا الجهد في منشأة بنيت في رومانيا، ويتوقع أن تكون مركز تدريب إقليمياً على طائرات «إف 16». وكشف مسؤولون أوروبيون عن أن مركز تدريب آخر سيبنى في الدنمارك.

ويأمل الشركاء الأوروبيون في أن يبدأ التدريب هذا الصيف، على الأرجح في مكان ما في أوروبا، بحسب ما أفادت الناطقة باسم (البنتاغون) صابرينا سينغ، التي أضافت أيضاً أن بريطانيا تخطط لبدء التدريب الأساسي على الطيران واللغة للطيارين الأوكرانيين في غضون أسابيع قليلة.

رئيسة وزراء الدنمارك تقف أمام «إف 16» التي قرّرت إدارة بايدن تزويد أوكرانيا بها بعد تردد (أ.ف.ب)

وعلى رغم الجداول الزمنية الطموحة المختلفة، فلا يمكن أن يبدأ التدريب على طائرات «إف 16» حتى توافق وزارة الخارجية الأميركية رسمياً على نقل المواد التدريبية المرتبطة بها، مثل كتيبات التعليمات وأجهزة محاكاة الطيران.

وعند سؤاله عن التعثر، بدا أن مستشار الأمن القومي جايك سوليفان يضع المسؤولية على الأوروبيين، قائلاً إن تلك الدول تحتاج إلى بضعة أسابيع أخرى لإنشاء البنية التحتية التدريبية اللازمة. من الناحية الواقعية، يقول المسؤولون الأميركيون إن الطائرات لن تصل حتى الربيع على أقرب تقدير.


مقالات ذات صلة

رئيس صربيا: العثور على متفجرات بالقرب من خط غاز رئيسي

أوروبا رئيس صربيا ألكسندر فوتشيتش (رويترز)

رئيس صربيا: العثور على متفجرات بالقرب من خط غاز رئيسي

أعلن رئيس صربيا، ألكسندر فوتشيتش، أن قوات الشرطة والجيش في صربيا اكتشفت وجود «متفجرات ذات قوة تدميرية» بالقرب من خط غاز رئيسي يمد معظم البلاد بالغاز.

«الشرق الأوسط» (بلغراد)
أوروبا المبعوثان الأميركيان ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر (رويترز)

كييف: المبعوثان الأميركيان ويتكوف وكوشنر قد يزوران أوكرانيا

قال مدير مكتب الرئيس الأوكراني إن المبعوثين الأميركيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر قد يزوران كييف في أبريل (نيسان) في إطار الجهود الرامية إلى إحياء محادثات السلام.

«الشرق الأوسط» (كييف)
شؤون إقليمية الرئيس التركي رجب طيب إردوغان خلال استقباله الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بقصر دولمه بهشه في إسطنبول السبت (الرئاسة التركية)

إردوغان بحث مع زيلينسكي سُبل إنهاء حرب روسيا وأوكرانيا وقضايا أمنية

بحث الرئيس التركي رجب طيب إردوغان مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي تطورات الحرب الروسية الأوكرانية، وسبل استئناف المحادثات الرامية إلى إنهائها.

سعيد عبد الرازق (أنقرة)
الاقتصاد منشأة معالجة الغازين «الطبيعي» و«النفطي» المصاحب بحقل ياراكتا في إيركوتسك بروسيا (رويترز)

سلوفاكيا تدعو الاتحاد الأوروبي لرفع العقوبات عن النفط والغاز الروسيين

حث رئيس الوزراء السلوفاكي الاتحاد الأوروبي على رفع العقوبات المفروضة على واردات النفط والغاز الروسيين، واتخاذ خطوات لاستئناف تدفق النفط عبر خط «دروغبا».

«الشرق الأوسط» (لندن)
أوروبا رجال إنقاذ أوكرانيون بموقع غارة روسية استهدفت مبنى سكنياً في خاركيف (إ.ب.أ) p-circle

زيلينسكي يسعى إلى ضمانات أميركية إضافية... ويعدّ الوضع على الجبهة الأفضل خلال 10 أشهر

ميدفيديف: الانقسامات الواضحة داخل الحلف يمكن أن تدفع الاتحاد الأوروبي إلى تجاوز كونه تكتلاً اقتصادياً

«الشرق الأوسط» (لندن)

توقيف 7 قرب قاعدة يستخدمها الجيش الأميركي في بريطانيا

طائرة إف 18 أميركية تقلع من قاعدة ليكنهيث البريطانية (أ.ف.ب)
طائرة إف 18 أميركية تقلع من قاعدة ليكنهيث البريطانية (أ.ف.ب)
TT

توقيف 7 قرب قاعدة يستخدمها الجيش الأميركي في بريطانيا

طائرة إف 18 أميركية تقلع من قاعدة ليكنهيث البريطانية (أ.ف.ب)
طائرة إف 18 أميركية تقلع من قاعدة ليكنهيث البريطانية (أ.ف.ب)

أعلنت الشرطة البريطانية توقيف سبعة أشخاص، الأحد، خلال مظاهرة قرب قاعدة عسكرية يستخدمها الجيش الأميركي في شرق إنجلترا، للاشتباه في دعمهم لجماعة «باليستاين أكشن» (التحرك من أجل فلسطين) المحظورة.

نظمت المظاهرة جماعة «تحالف ليكنهيث من أجل السلام» (Lakenheath Alliance For Peace) المناهضة للعسكرة، التي تتهم القاعدة المستخدمة بشكل أساسي من سلاح الجو الأميركي، بأنها نقطة انطلاق الطائرات الأميركية في الصراع الدائر في الشرق الأوسط.

وقالت الشرطة، في بيان: «يوم الأحد 5 أبريل (نيسان)، ألقت الشرطة القبض على سبعة أشخاص هم خمسة رجال وامرأتان، في ليكنهيث للاشتباه في دعمهم لمنظمة محظورة»، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وأوضحت جماعة «تحالف ليكنهيث من أجل السلام» عبر منصة «إكس» أن «المتظاهرين كانوا يرتدون سترات كُتب عليها: (نحن نعارض الإبادة الجماعية، وندعم باليستاين أكشن)».

وكانت حكومة حزب العمال برئاسة كير ستارمر قد صنفت جماعة «باليستاين أكشن» منظمة «إرهابية» وحظرتها في يوليو (تموز) 2025. وفي فبراير (شباط) الفائت، اعتبر القضاء البريطاني أن الحظر «غير متناسب»، إلا أن الحكومة استأنفت القرار، وبالتالي لا يزال سارياً بانتظار نتيجة الاستئناف.

أُلقي القبض على أكثر من 2700 شخص منذ يوليو (تموز) 2025، ووُجهت اتهامات لمئات آخرين، عقب عشرات المظاهرات الداعمة للجماعة المحظورة، وفقاً جمعية «Defend Our Juries» التي تنظمها.

وأكدت شرطة سوفولك في بيانها على «واجبها في تطبيق القانون من دون خوف أو محاباة». وأفادت الشرطة باعتقال متظاهرين اثنين، السبت، في ليكنهيث، ووجهت إليهما تهمة عرقلة حركة المرور، على خلفية تحركات «تحالف ليكنهيث من أجل السلام».

وذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» وهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) أن الصور التي بثتها وسائل إعلام إيرانية وتقول إنها تُظهر أجزاءً من الطائرة المقاتلة الأميركية التي أُسقطت الجمعة في إيران، تُطابق نموذجاً عادة ما يكون متمركزاً في قاعدة ليكنهيث الجوية.

وسمحت المملكة المتحدة، التي اتهمها دونالد ترمب بعدم تقديم الدعم الكافي للجيش الأميركي في حرب الشرق الأوسط، للولايات المتحدة باستخدام قواعدها العسكرية لتنفيذ عمليات «دفاعية» ضد إيران وحماية مضيق هرمز.


روسيا: على أميركا أن تتخلى عن «لغة الإنذارات النهائية» مع إيران

وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف (إلى اليمين) مصافحاً نظيره الإيراني عباس عراقجي بعد مؤتمر صحافي في موسكو 17 ديسمبر 2025 (أ.ب)
وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف (إلى اليمين) مصافحاً نظيره الإيراني عباس عراقجي بعد مؤتمر صحافي في موسكو 17 ديسمبر 2025 (أ.ب)
TT

روسيا: على أميركا أن تتخلى عن «لغة الإنذارات النهائية» مع إيران

وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف (إلى اليمين) مصافحاً نظيره الإيراني عباس عراقجي بعد مؤتمر صحافي في موسكو 17 ديسمبر 2025 (أ.ب)
وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف (إلى اليمين) مصافحاً نظيره الإيراني عباس عراقجي بعد مؤتمر صحافي في موسكو 17 ديسمبر 2025 (أ.ب)

عبرت روسيا، الأحد، عن أملها في ​أن تؤتي الجهود الرامية إلى تهدئة حرب إيران ثمارها، وقالت إن الولايات المتحدة يمكنها أن تسهم في ذلك من خلال «التخلي ‌عن لغة الإنذارات ‌النهائية، وإعادة ​الوضع ‌إلى مسار ​التفاوض».

جاء ذلك في بيان صادر عن وزارة الخارجية الروسية عقب محادثة بين الوزير سيرغي لافروف ونظيره الإيراني عباس عراقجي، وفقاً لوكالة «رويترز».

وقال البيان إن الجانبين «دعوا ‌إلى ‌بذل جهود لتجنب ​أي ‌إجراءات، بما في ذلك في ‌مجلس الأمن الدولي، من شأنها أن تقوض الفرص المتبقية لدفع الجهود السياسية والدبلوماسية ‌لحل الأزمة».

وأضاف البيان أن روسيا تدعم الجهود الرامية إلى خفض التصعيد «من أجل إعادة الوضع في الشرق الأوسط إلى طبيعته على المدى الطويل وبشكل مستدام، وهو ما سيسهله تخلي الولايات المتحدة عن لغة الإنذارات النهائية، وإعادة ​الوضع إلى ​مسار التفاوض».


رئيس صربيا: العثور على متفجرات بالقرب من خط غاز رئيسي

رئيس صربيا ألكسندر فوتشيتش (رويترز)
رئيس صربيا ألكسندر فوتشيتش (رويترز)
TT

رئيس صربيا: العثور على متفجرات بالقرب من خط غاز رئيسي

رئيس صربيا ألكسندر فوتشيتش (رويترز)
رئيس صربيا ألكسندر فوتشيتش (رويترز)

أعلن رئيس صربيا، ألكسندر فوتشيتش، أن قوات الشرطة والجيش في صربيا اكتشفت وجود «متفجرات ذات قوة تدميرية» بالقرب من خط غاز رئيسي يمد معظم البلاد بالغاز، ويمتد شمالاً إلى المجر.

وذكرت وكالة «بلومبرغ» للأنباء أن فوتشيتش قال، في منشور عبر تطبيق «إنستغرام»، إنه تحدّث مع رئيس وزراء المجر، فيكتور أوربان، لإبلاغه «بالنتائج الأولية لتحقيق السلطات العسكرية والشرطية بشأن تهديد البنية التحتية للغاز التي تربط صربيا والمجر».

وقال فوتشيتش إنه جرى العثور على صواعق مع متفجرات مجهولة، مضيفاً أنه لم يتم رصد أي أضرار حتى الآن، وفقاً لـ«وكالة الأنباء الألمانية». وأضاف: «الجيش الصربي تمكن اليوم من منع عمل يضر بالمصالح الحيوية للبلاد». وأعلن الرئيس الصربي عن عقد اجتماع أزمة لمجلس الدفاع في بلاده في وقت لاحق من يوم الأحد.

ومن المقرر أن تجري المجر انتخابات برلمانية في غضون أسبوع، وتحديداً في 12 أبريل (نيسان). وصرح كل من فوتشيتش وأوربان بأن التحقيقات في واقعة اكتشاف المتفجرات لا تزال مستمرة، علماً بأن الرئيسين يحافظان على علاقات جيدة منذ فترة طويلة.

وقال فوتشيتش إن المتفجرات عثر عليها بالقرب من قرية فيليبيت على الحدود المجرية، وتحديداً عند خط أنابيب «بلقان ستريم». يذكر أن هذا الخط ينقل الغاز الطبيعي الروسي من تركيا عبر بلغاريا وصربيا وصولاً إلى المجر.