بعد الرحيل الجماعي... هل يستطيع بوكيتينو أن يبني فريقاً بالكامل من الشباب؟

نصف فريق تشيلسي يتكون حالياً من لاعبين لا يمتلكون خبرات كبيرة وبحاجة إلى التطور

بوكيتينو يواجه مهمة صعبة في بداية مشواره مع تشيلسي المرتبك (رويترز)
بوكيتينو يواجه مهمة صعبة في بداية مشواره مع تشيلسي المرتبك (رويترز)
TT

بعد الرحيل الجماعي... هل يستطيع بوكيتينو أن يبني فريقاً بالكامل من الشباب؟

بوكيتينو يواجه مهمة صعبة في بداية مشواره مع تشيلسي المرتبك (رويترز)
بوكيتينو يواجه مهمة صعبة في بداية مشواره مع تشيلسي المرتبك (رويترز)

تعاقد تشيلسي مع عدد كبير من اللاعبين خلال الصيف الماضي، وأصبحت قائمة الفريق الأول تضم 33 لاعباً، ووصل الأمر لدرجة أن بعض اللاعبين كانوا يغيرون ملابسهم في الممر، نظراً لأن غرفة خلع الملابس لم تستوعبهم، وبالتالي لم يكن هذا الأمر قابلاً للتطبيق على أرض الواقع أبداً.

ومنذ تعيين ماوريسيو بوكيتينو مديراً فنياً للبلوز، انعكست الأمور تماماً، ورحل عدد كبير من اللاعبين، بما في ذلك كاي هافريتز، وماسون ماونت، وماتيو كوفاسيتش، وبيير إيمريك أوباميانغ، وكاليدو كوليبالي، وكريستيان بوليسيتش، وإدوارد ميندي، وروبن لوفتوس تشيك، وإيثان أمبادو، ونغولو كانتي، وسيزار أزبيليكويتا، وتيمو باكايوكو، وبابا رحمن. وعلاوة على ذلك، أعار تشيلسي، ديفيد داترو فوفانا، إلى يونيون برلين، كما أنهى إعارة كل من جواو فيليكس ودينيس زكريا.

وتضم هذه القائمة لاعبين لم يقدموا المستويات المتوقعة منهم، ولاعبين أثرت الإصابات كثيراً على مشوارهم الكروي، وآخرين تقدموا في السن، ولاعبين لم يجدوا أبداً دوراً لهم مع الفريق، لذلك قرر تشيلسي أنه لا بد من التخلص منهم من أجل خلق مساحة كافية للاعبين الآخرين ومن أجل تقليل فاتورة الرواتب الضخمة. ويعود الفضل في ذلك إلى حد كبير إلى الدوري السعودي للمحترفين، الذي ساعد الأندية الإنجليزية على التخلص من اللاعبين الذين ليسوا في حاجة إليهم.

لكن تشيلسي ضم بعض اللاعبين أيضاً، حيث توصل الموسم الماضي إلى اتفاق لضم كريستوفر نكونكو مقابل 51 مليون جنيه إسترليني، ومن الواضح أن هذا اللاعب يمتلك إمكانات وقدرات كبيرة - وإن كان تشيلسي يمتلك عدداً كبيراً بالفعل من اللاعبين في هذا المركز، وأعني بذلك المهاجمين الذين لا يجيدون حقاً اللعب في مركز المهاجم الصريح! صحيح أن نيكولاس جاكسون، الذي تعاقد معه تشيلسي من فياريال مقابل 32 مليون جنيه إسترليني، يلعب مهاجماً صريحاً، لكنه يبلغ من العمر 22 عاماً فقط ولم يلعب سوى 16 مباراة أساسياً مع الفريق الأول في الدوري. كما أن الجناحين دييغو موريرا وأنغيلو اللذين ضمهما تشيلسي في صفقة انتقال حر ومقابل 12 مليون جنيه إسترليني من بنفيكا وسانتوس على التوالي، في الثامنة عشرة من عمرهما. بالإضافة إلى ذلك، هناك سبعة لاعبين عادوا من صفقات الإعارة. وبالتالي، فعلى الرغم من رحيل 16 لاعباً عن تشيلسي، إلا أن قائمة الفريق الأول لا تزال تضم 28 لاعباً.

من الواضح أن المزيد من اللاعبين سيرحلون. كان حكيم زياش قريباً من الانتقال إلى المملكة العربية السعودية هو الآخر لكنه لم ينجح في تجاوز الاختبار الطبي. ومن شبه المؤكد أن روميلو لوكاكو سيرحل هو الآخر. وسيكون هناك المزيد من اللاعبين الذين سيرحلون على سبيل الإعارة - على الرغم من أنه لا يمكن إعارة أكثر من 7 لاعبين بصفة إجمالية بعد تغيير اللوائح. وبالتالي، كيف سيبدو الأمر في تشيلسي بعد الانتهاء من كل هذا؟

لقد أصبح تشيلسي فريقاً شاباً للغاية. فبعيداً عن تياغو سيلفا، فإن أكبر لاعب في الفريق هو بن تشيلويل الذي يبلغ من العمر 26 عاماً. وسيكون كونور غالاغر، البالغ من العمر 23 عاماً، هو أكبر لاعب في خط الوسط. قد يكون هذا مثيراً للغاية، وقد يصبح تشيلسي فريقاً حيوياً ونشيطاً بشكل مثير للإعجاب، لكنه يمثل خطورة هائلة أيضاً. ولنضرب مثلاً بحالة ميخايلو مودريك، الذي ضمه تشيلسي من شاختار دونيتسك في يناير (كانون الثاني) مقابل 89 مليون جنيه إسترليني. إنه لاعب سريع للغاية ويمتلك مهارات وإمكانات هائلة، وسجل هدفاً مذهلاً في دوري أبطال أوروبا بقميص شاختار في مرمى سلتيك، وقدم مستويات مذهلة أمام لايبزيغ، ومن الواضح للجميع أن هذا اللاعب ينتظره مستقبل مشرق. وأظهر اللاعب ذلك بالفعل في أول ظهور له مع تشيلسي، عندما شارك بديلاً أمام ليفربول على ملعب «آنفيلد». وعلى الرغم من أن النجم الأوكراني أظهر سرعة فائقة في هذه المباراة، إلا أنه أهدر فرصتين محققتين أمام المرمى بشكل غريب. لكن ربما كان هذا طبيعياً، نظراً لأن هذا اللاعب الشاب لم يسجل سوى 9 أهداف فقط في الدوري خلال مسيرته التي كانت تقتصر آنذاك على خوض 33 مباراة في الدوري الأوكراني.

مودريك واحد من 6 مهاجمين يتنافسون على مركزين (أ.ب)

من المؤكد أن تطوير اللاعبين الشباب عملية معقدة جداً، فلا يمكنك ببساطة أن تتعاقد مع لاعب شاب موهوب يبلغ من العمر 20 عاماً، وتفترض أنه بحلول سن الخامسة والعشرين سيقدم مستويات ثابتة على أعلى مستوى. ويجب أن تكون كل الظروف مهيأة لنجاح اللاعبين الشباب، ويجب أن يكون هناك المدير الفني المناسب الذي يفهم كيف يستغل إمكانات هؤلاء اللاعبين الشباب أفضل استغلال، وكيف يستفيد من نقاط القوة ويعالج نقاط الضعف. يحتاج مودريك إلى المساحات الخالية لكي ينطلق فيها بسرعته الفائقة، لكن هل يمكنه التألق أيضاً أمام الفرق التي تلعب بتكتل دفاعي؟ يجب أن يكون هناك لاعبون أصحاب خبرات كبيرة حتى يمكنه التعلم منهم، ويجب أن يكون هناك توازن بين الخبرة والشباب، وبين دعم اللاعبين الشباب ومساعدتهم على مواجهة التحديات والصعوبات.

في الوقت الحالي، يعد مودريك واحداً من 6 لاعبين من المهاجمين الذين يتنافسون على مركزين في التشكيلة الأساسية لتشيلسي. ويكمن الخطر في أنه إذا فشل أي لاعب من هؤلاء اللاعبين في تقديم أداء جيد لمباراتين اثنتين فقط يعني هذا استبعاده من التشكيلة الأساسية، وبالتالي سوف يقاتل بكل شراسة من أجل العودة للعب من جديد - وهو الأمر الذي سيؤثر بالسلب على ثقته بنفسه وعلى الروح المعنوية للفريق ككل. وفي ظل وجود العديد من اللاعبين الصغار في السن، قد تكون إدارة الموقف أسهل بالنسبة للمدير الفني، لكن المشكلة الأساسية تكمن في أن نصف فريق تشيلسي حالياً من اللاعبين الشباب الذين لا يمتلكون خبرات كبيرة وبحاجة إلى الكثير من العمل من أجل التحسن والتطور.

وما يجعل الأمر أكثر صعوبة هو العدد الكبير من اللاعبين الذين تم إحضارهم من الخارج، بمعنى أنهم ليسوا لاعبين صاعدين من أكاديمية الناشئين ويعرفون جيداً تشيلسي وطريقة لعبه: انضم ماسون ماونت إلى فيكايو توموري وتامي أبراهام، وربما كالوم هودسون أودوي، في قائمة اللاعبين الصاعدين من أكاديمية الناشئين بتشيلسي الذين رحلوا عن النادي. قد يكون ذلك جيداً لميزانية الفريق وعدم انتهاك قواعد اللعب المالي النظيف، لكن من المؤكد أنه يؤثر على هوية الفريق. لقد أظهر بوكيتينو خلال عمله السابق في ساوثهامبتون وتوتنهام أنه قادر على تطوير قدرات اللاعبين الشباب، لكن هناك اختلاف كبير بين أن تدفع بعدد محدود من اللاعبين الشباب وبين أن تبني فريقاً كله من اللاعبين الشباب!

وحتى بعد إبرام 20 صفقة منذ استحواذ تود بوهلي على تشيلسي، لا تزال هناك فجوات واضحة في الفريق - ربما لا يزال النادي بحاجة ماسة إلى التعاقد مع اثنين من اللاعبين على الأقل. ويعد أرماندو بروجا، البالغ من العمر 21 عاماً، الذي شارك في التشكيلة الأساسية لتشيلسي مرتين فقط في الدوري، وتم استبعاده من قائمة الفريق خلال جولته في الولايات المتحدة استعداداً للموسم الجديد، هو المهاجم الصريح الوحيد بالفريق بخلاف جاكسون. وفي الجزء الخلفي من خط الوسط، لا توجد بدائل كثيرة للنجم الأرجنتيني إنزو فرنانديز. أما فيما يتعلق بقلب الدفاع، فإن إصابة ويسلي فوفانا، تعني أنه لا يوجد سوى تياغو سيلفا المتقدم في السن وعدد من اللاعبين الآخرين عديمي الخبرة تماماً – وهي المشكلة التي ظهرت للجميع عندما لعب ليفي كولويل أمام برايتون الموسم الماضي.

لن يكون تشيلسي سيئاً مثل الموسم الماضي. ونظراً لأن الفريق لن يشارك في المسابقات الأوروبية الموسم المقبل، فسيكون لدى بوكيتينو الوقت الكافي لتطبيق أفكاره وفلسفته. لقد أنفق بوهلي 650 مليون جنيه إسترليني على إبرام صفقات جديدة، وهو ما جعل الفريق يضم كوكبة من اللاعبين الشباب الموهوبين، لكن المشكلة الحقيقية تتمثل في أنه لا يمكن لأحد أن يعرف كيف يمكن بناء فريق بالكامل من الشباب!

* خدمة {الغارديان}


مقالات ذات صلة


كندا: متظاهرون يطالبون «فيفا» بإبعاد إيران من المونديال

المتظاهرون وصفوا منتخب إيران بممثل الحرس الثوري (رويترز)
المتظاهرون وصفوا منتخب إيران بممثل الحرس الثوري (رويترز)
TT

كندا: متظاهرون يطالبون «فيفا» بإبعاد إيران من المونديال

المتظاهرون وصفوا منتخب إيران بممثل الحرس الثوري (رويترز)
المتظاهرون وصفوا منتخب إيران بممثل الحرس الثوري (رويترز)

قال متظاهرون تجمعوا خارج مقر مؤتمر الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) في فانكوفر الخميس إن منتخب إيران يمثل الحرس الثوري، وليس الشعب الإيراني، مطالبين بمنعه من المشاركة في كأس العالم المقبلة.

وقال بوريا محمودي، أحد منظمي مبادرة (مهمة من أجل وطني)، التي جمعت حوالي 30 متظاهرا متشحين بأعلام إيرانية ويحملون لافتات تدعم المعارض الإيراني رضا بهلوي «هذه ليست إيران، هذا فريق الجمهورية الإسلامية. هذا فريق الحرس الثوري الإيراني».

وقال لرويترز «إنهم ليسوا هنا لتمثيل إيران. إنهم هنا لتطبيع ما يحدث في إيران، المذبحة في إيران. لذا، لا، لا ينبغي أن يشاركوا في كأس العالم».

وتأهلت إيران للبطولة التي تقام في الفترة من 11 يونيو حزيران إلى 19 يوليو (تموز)، لكن مشاركتها كانت محفوفة بالمصاعب، إذ طلبت طهران عدم خوض مبارياتها على الأراضي الأميركية وسط الصراع المستمر منذ شهرين بين طهران والولايات المتحدة وإسرائيل.

وأكد جياني إنفانتينو رئيس الفيفا اليوم الخميس أنه يتوقع مشاركة إيران وخوض مبارياتها في الولايات المتحدة، وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إنه يتفق مع موقف إنفانتينو.

وقوبلت احتجاجات مناهضة للحكومة في إيران في يناير كانون الثاني بقمع من الدولة ما أسفر عن مقتل الآلاف. وقال محمودي إن لتلك الأحداث ثقل أكبر من رغبة لاعبي الفريق في المشاركة في البطولة. وقال «ماذا عن القتلى، لاعبي كرة القدم الإيرانيين، الذين قُتلوا أيضا؟ لا ينبغي للفيفا أن يلتزم الصمت تجاههم. يجب على الناس أن يرفعوا أصواتهم بالحديث عن الرياضيين الذين قُتلوا، وخاصة لاعبي كرة القدم. حُظرت روسيا من كأس العالم... لذا نتوقع من الفيفا أن يفعل الشيء نفسه».

وكان من المقرر أن يحضر مسؤولو الاتحاد الإيراني للعبة، بينهم رئيسه مهدي تاج، الاجتماع في فانكوفر، لكنهم عادوا من مطار تورونتو بعد ما وصفته طهران بأنه «تصرف غير مقبول» من سلطات الهجرة الكندية، على الرغم من سفرهم بتأشيرات سارية.

وقال مسؤولون كنديون إن قرارات الدخول تُتخذ حالة بحالة، وأكدوا مجددا أن كندا لن تسمح بدخول الأفراد المرتبطين بالحرس الثوري الإيراني، الذي تصنفه أوتاوا كمنظمة إرهابية. وتاج عضو سابق في الحرس الثوري الإيراني.

وقال محمودي «في اللحظة التي سمعنا فيها أنه قادم إلى كندا، بذلنا قصارى جهدنا لترحيله، ونحن سعداء بما حدث. هذا نجاح كبير حقا بالنسبة لنا. إنه يظهر أن الشعب الإيراني، عندما يتحد، يمكنه تحقيق إنجازات عظيمة».


الطبيب النفسي لمارادونا يزعم معاناته من اضطرابات «ثنائي القطب والنرجسية»

مارادونا (أ.ف.ب)
مارادونا (أ.ف.ب)
TT

الطبيب النفسي لمارادونا يزعم معاناته من اضطرابات «ثنائي القطب والنرجسية»

مارادونا (أ.ف.ب)
مارادونا (أ.ف.ب)

زعم الطبيب النفسي لأسطورة كرة القدم الأرجنتينية دييغو مارادونا، الخميس، خلال محاكمة تتعلق بوفاته، أن نجم نابولي الإيطالي السابق كان يعاني من اضطراب ثنائي القطب واضطراب في الشخصية النرجسية.

وأضاف عالم النفس المتهم كارلوس دياس خلال محاكمة الفريق الطبي لمارادونا، المتهم بالإهمال في أيامه الأخيرة عام 2020 عن عمر 60 عام «هناك صورة سريرية واضحة هنا: إدمان، واضطراب ثنائي القطب، واضطراب في الشخصية. هذه ثلاث حالات مزمنة تستمر مدى الحياة».

ونقل دياس عن مقربين من مارادونا قولهم إن «تعاطيه للمواد كان مرتبطا بشكل وثيق بإنجازاته الرياضية، وعندما كان يواجه نوعا من الإحباط، لم يكن يعرف كيف يتعامل معه».

وعلى الرغم من أن إدمان النجم على المخدرات والكحول كان معروفا على نطاق واسع، فإن التشخيصات التي كُشف عنها الخميس لم تُعرض من قبل بهذا الشكل العلني.

ويُعد مارادونا أحد أعظم لاعبي كرة القدم في التاريخ، وقد توفي في نوفمبر (تشرين الثاني) 2020 أثناء تعافيه في منزله بعد جراحة لإزالة جلطة دموية في الدماغ.

توفي نتيجة فشل قلبي ووذمة رئوية حادة، وهي حالة يتجمع فيها السائل داخل الرئتين، وذلك بعد أسبوعين من خضوعه للعملية الجراحية.

ويواجه سبعة من العاملين في المجال الطبي، بينهم جراح أعصاب وطبيب نفسي وممرضة، أحكاما بالسجن تتراوح بين ثماني و25 سنة في حال إدانتهم بجريمة القتل المتعمد.

وينفي المتهمون مسؤوليتهم عن وفاة مارادونا، مؤكدين أن نجم مونديال 1986 توفي لأسباب طبيعية.

وقال دياس أمام المحكمة إنه التقى مارادونا في أكتوبر (تشرين الأول) 2020.

وأضاف «أتذكر أن مارادونا كان جالسا على كرسي بذراعين يشرب النبيذ... ذكرني ذلك بوالدي، الذي كان أيضا مدمنا على الكحول وتوفي قبل بضعة أشهر».

وتابع عالم النفس «شعرت بأنه كان لديه رغبة حقيقية في التغيير، وكان ملتزما بذلك».

وكانت أول محاكمة بشأن وفاة اللاعب قد أُبطلت العام الماضي بعد الكشف عن مشاركة أحد القضاة في فيلم وثائقي سري عن القضية.

وانطلقت المحاكمة الثانية التي يديرها فريق جديد من القضاة، في وقت سابق من هذا الشهر.


دورة مدريد: أندريفا وكوستيوك تضربان موعدا في النهائي

ميرا أندريفا خلال المواجهة (أ.ف.ب)
ميرا أندريفا خلال المواجهة (أ.ف.ب)
TT

دورة مدريد: أندريفا وكوستيوك تضربان موعدا في النهائي

ميرا أندريفا خلال المواجهة (أ.ف.ب)
ميرا أندريفا خلال المواجهة (أ.ف.ب)

أحبطت ميرا أندريفا صحوة متأخرة من هايلي بابتيست في طريقها للفوز 6-4 و7-6 في معركة عصبية لتتأهل إلى نهائي بطولة مدريد المفتوحة للتنس الخميس.

وفي النهائي، ستواجه أندريفا، التي أتمت 19 عاما الأربعاء، مارتا كوستيوك التي تغلبت 6-2 و1-6 و6-1 على أناستاسيا بوتابوفا في مباراة قبل النهائي الأخرى.

وقالت أندريفا في مقابلة بعد المباراة «أشعر بالكثير من الأدرينالين، أشعر أنني ما زلت متوترة. بصراحة، أنا سعيدة جدا بفوزي... أنا راضية جدا عن إرسالي اليوم».

وكانت بابتيست قد صعقت المصنفة الأولى عالميا أرينا سبالينكا في دور الثمانية، لكن اللاعبة البالغ عمرها 24 عاما واجهت صعوبة في المباراة.

وتغلبت الأوكرانية كوستيوك على بوتابوفا، التي شاركت في البطولة بديلة للاعبة منسحبة رغم خسارتها في التصفيات، في مباراة مسائية اتسمت بضعف الإرسال والأخطاء المتكررة من اللاعبتين.

وتسعى كوستيوك لتكرار فوزها على أندريفا في لقاءهما الوحيد السابق في برزبين في يناير.