تن هاغ يأمل حسم صفقة «المهاجم» قبل مواجهة يونايتد مع ريال مدريد

يلعب مباراتين في يومين متتاليين بمعسكره الأميركي للوقوف على قوة التشكيلة ومن هم المغادرون

تن هاغ يراقب لاعبي يونايتد خلال مواجهة ارسنال بالمعسكر الاميركي ( د ب ا)
تن هاغ يراقب لاعبي يونايتد خلال مواجهة ارسنال بالمعسكر الاميركي ( د ب ا)
TT

تن هاغ يأمل حسم صفقة «المهاجم» قبل مواجهة يونايتد مع ريال مدريد

تن هاغ يراقب لاعبي يونايتد خلال مواجهة ارسنال بالمعسكر الاميركي ( د ب ا)
تن هاغ يراقب لاعبي يونايتد خلال مواجهة ارسنال بالمعسكر الاميركي ( د ب ا)

يأمل الهولندي إريك تن هاغ، مدرب مانشستر يونايتد الإنجليزي حسم ناديه صفقة التعاقد مع مهاجم هداف قبل ختام معسكره الإعدادي للموسم الجديد المقام حالياً بالولايات المتحدة، والذي سيخوض خلاله اختباراً قوياً أمام ريال مدريد الإسباني (قبل فجر الخميس بتوقيت غرينيتش)، وسيكون بمثابة مقياس لقدرات التشكيل.

وخاض يونايتد 3 مباريات منذ بدء برنامج الإعداد للموسم الجديد فاز فيها جميعاً، حيث تغلب على ليدز يونايتد 2 - صفر في النرويج وعلى ليون الفرنسي 1 - صفر في أسكوتلندا، ثم على آرسنال 2 - صفر في نيوجيرسي.

ويلعب يونايتد لقاء تجريبياً آخر قبل فجر الأربعاء أمام فريق ريكسهام (من الدرجة الثالثة الإنجليزية) في سان دييغو، قبل التوجه في اليوم التالي إلى هيوستن لمواجهة ريال مدريد.

ورغم إعراب تن هاغ عن رضاه وسعادته بالمستوى الذي ظهر به فريقه خلال المباريات التجريبية الأخيرة خاصة أمام آرسنال، فإنه ما زال ينتظر من ناديه حسم صفقة المهاجم الهداف التي طالب بها من الموسم الماضي.

وقال تن هاغ: «أعتقد أننا قريبون من التعاقد مع مهاجم جديد، نبذل كل ما في وسعنا لإنهاء هذا الملف في أسرع وقت».

وتعاقد مانشستر يونايتد مع لاعب الوسط ميسون ماونت من تشيلسي والحارس الكاميروني أندريه أونانا من إنتر ميلان الإيطالي، لكن الهدف الأساسي بضم مهاجم لديه قدرات تهديفية عالمية لم يحسم بعد.

وكان تن هاغ يرغب في ضم هاري كين مهاجم توتنهام، وأبلغ الإدارة أن هذا هو اللاعب الذي سيقدم أفضل أمل لإحداث التغيير المطلوب ومساعدة مانشستر يونايتد على منافسة غريمه وجاره سيتي، لكن على ما يبدو أنهم لا يرغبون في التعامل مع رئيس توتنهام، دانيال ليفي، الذي سبق ورفض طلبهم الموسم الماضي.

ويستهدف يونايتد الآن الدنماركي راسموس هويلوند، مهاجم أتالانتا البالغ من العمر 20 عاماً والذي لم يلعب سوى موسم واحد فقط في الدوري الإيطالي الممتاز، وسجل تسعة أهداف في 32 مباراة، وستة أهداف في ست مباريات مع منتخب الدنمارك. ويُعتقد أن مانشستر يونايتد على استعداد لدفع 60 مليون جنيه إسترليني (77 مليون دولار) للتعاقد مع المهاجم الدنماركي الدولي، وفي حال تعثرت المفاوضات وضع النادي الفرنسي راندال كولو مواني، مهاجم فرنكفورت الألماني بديلا محتملا.

المهاجم الدنماركي هويلوند بات هدف يونايتد الابرز

وعند سؤاله عن سعي مانشستر يونايتد للتعاقد مع مهاجم قال تن هاغ: «نعم، نحن نحرز تقدما، لكنكم تعلمون كيف تسير الأمور- عندما نصل إلى اتفاق، سنبلغكم مباشرة». وأضاف «الشيء الوحيد الذي يمكنني قوله هو أننا نبذل كل ما في وسعنا لإنهاء هذا الملف، لو كان الأمر بيدي لتعاقدت مع المهاجم في أسرع وقت ممكن. كلما تعاقدنا مع المهاجم مبكرا كان أفضل، لأنه يجب أن يندمج مع الفريق وطريقة لعبنا».

ويستعين يونايتد بجناحه ماركوس راشفورد في مركز المهاجم الصريح، وقد نجح في إحراز 30 هدفا الموسم الماضي، وهو أول لاعب في يونايتد يصل إلى هذا الرقم منذ الهولندي روبن فان بيرسي في موسم 2012 - 2013. ويعتقد تن هاغ أن بوسع راشفورد النجاح مرة أخرى العام المقبل إذا عمل اللاعب البالغ من العمر 25 عاماً على تطوير قدراته التي لا يختلف عليها أي مدرب، وقال: «عندما يكون في موقف صحيح، فإنه سيفعل ذلك، لكن يجب على الفريق أن يلعب بشكل جيد ليضعه في المكان المناسب». وأوضح «عندما يلعب الفريق بشكل جيد ونحافظ على القواعد والمبادئ في طريقتنا، ويكون موقف راشفورد صحيحاً ويضع نفسه في المكان المناسب، فإنه سيكون حاسماً لإنهاء المباريات، لأنه يمتلك قدرات كبيرة. عندما يكون في منطقة الجزاء لا يرحم، ويسجل الأهداف بقدمه اليمنى وقدمه اليسرى ورأسه». وسجل يونايتد 58 هدفاً فقط في الدوري الإنجليزي الموسم الماضي، وهو أدنى مستوى بين جميع الفرق الستة الأولى، وهو الشيء الذي أظهر حاجة الفريق لمهاجم هداف بعدما فشلت كل التعاقدات المؤقتة بعد رحيل البرتغالي المخضرم كريستيانو رونالدو. ويريد تن هاغ تنويع شكل الهجوم، وأن يساهم لاعبون آخرون في التهديف، وقال: «وضح أننا نعاني خللا في استثمار الهجمات الكثيرة التي نصنعها داخل الصندوق، لا يمكن تحميل لاعب وحده المسؤولية، يتعين على الآخرين المساهمة أيضاً في هذا المجال، وبالتالي فإننا نبحث عن قدرات خاصة في المهاجم الذي نريد التعاقد معه». وأضاف المدرب الهولندي: «أعتقد في ماونت الوافد الجديد أنه سيكون إضافة جيدة، فهو قادر على صناعة الأهداف وتسجيلها، بجانب راشفورد يمكننا تسجيل المزيد من الأهداف». وعاد المهاجم الفرنسي أنطوني مارسيال للتدريبات لأول مرة يوم الاثنين بعد معاناته من مشكلة في أوتار الركبة من أواخر مايو (أيار). بدأ اللاعب الفرنسي الموسم الماضي بصفته الخيار الأول لخط الهجوم في تشكيلة تن هاغ، لكن ميله إلى الاستسلام للإصابات وضع مستقبله مع النادي محل شك. وعنه قال تن هاغ: «كان في تدريب الفريق، لذا فمن المأمول حقاً أن يكون لائقاً مرة أخرى. عندما يكون لديك لاعب في فريقك علينا الاستفادة منه، ويجب على اللاعبين تحمل المسؤولية ليكونوا متاحين».

وبعد أن صرف تن هاغ المبلغ الضئيل الذي رصدته الإدارة للتعاقدات الجديدة على صفقتي ماونت وأونانا (60 مليون إسترليني للأول و50 للثاني) كان على المدير الفني التخلي عن بعض لاعبيه الزائدين عن الحاجة لتوفير أموال لضم آخرين جدد، ونجح الفريق في تسويق المدافع الأيسر البرازيلي أليكس تيليس إلى النصر السعودي مقابل نحو 15 مليون جنيه إسترليني، كما انتقل الجناح السويدي أنذوني إيلانغا إلى نوتنغهام فورست مقابل مبلغ مماثل وبعقد لمدة خمس سنوات.

وتدرج إيلانغا ضمن صفوف الشباب في يونايتد وشارك في 55 مباراة في كل المسابقات مع الفريق الأول، وخاض 12 مباراة دولية مع السويد. وكان تراجع مستوى إيلانغا الذي سجل أربعة أهداف مع يونايتد منذ ظهوره الأول في موسم 2020 - 2021، ووجود بدائل كثر في مركزه وراء وضعه على قائمة الانتقالات.

وما زال يتعين على تن هاغ حسم أمره من اللاعبين الذين ليس لهم دور واضح مع الفريق مثل هاري ماغواير، وفريد، وسكوت ماكتوميناي (ربما)، والهولندي دوني فان دي بيك.

وينتظر أن يختبر تن هاغ في لقاء ريكسهام العناصر الشابة التي يمكن تصعيدها للفريق الأول أو اتخاذ قرار بإعارتها أو بيعها قبل بدء الموسم الجديد. ويعتقد أن المدير الفني الهولندي سيحتفظ بالتشكيلة الرئيسية والصفقات الجديدة لمواجهة ريال مدريد.

من جهته أعرب مدرب ريكسهام أن مواجهة يونايتد بمثابة حلم للاعبيه الذين يأملون مواصلة رحلة الصعود، وأنه لا يوجد ما يمنع وصولهم للدوري الممتاز، وفريق لوتون خير مثال على ذلك. والفريق الويلزي أصبح أحد أكثر الفرق التي يتم الحديث عنها في عالم كرة القدم، بعدما اشتراه نجما هوليوود، ريان رينولدز وروب ماكيلهيني قبل عامين. وتسبب المسلسل الوثائقي «مرحباً في ريكسهام» في جذب اهتمام الكثيرين، وتسليط الضوء على الفريق الذي يقوم حالياً بجولة في الولايات المتحدة بعد تتويجه بدوري الدرجة الرابعة.

ولم يخف رينولدز وماكيلهيني حلمهما بالصعود للدوري الإنجليزي الممتاز يوما ما، وهو طموح نبيل لا يعتقد باركينسون، مدرب الفريق، أنه غير واقعي. وقال: «بعد صعود لوتون من الدرجة الرابعة إلى الممتاز في ظرف تسع سنوات، نقول في ريكسهام لمَ لا؟ بورنموث نجح في ذلك قبل سنوات وكان على حافة الإفلاس، وبلاكبول تأهل أيضا للدوري الممتاز، لماذا لا يصعد ريكسهام؟». وعن مواجهة مانشستر يونايتد قال: «هذه مباراة يحلم بها اللاعبون وربما تزيد تطلعاتنا لمواصلة رحلة الصعود».


مقالات ذات صلة

سلوت: قرارات «الفار» قتلت زخم ليفربول

رياضة عالمية أعرب سلوت عن استيائه من قرار إلغاء ركلة جزاء لفريقه في الدقيقة 64 من مواجهة الإياب (رويترز)

سلوت: قرارات «الفار» قتلت زخم ليفربول

في ظل تصاعد الجدل حول قرارات التحكيم وتقنية الفيديو، عاد المدرب آرني سلوت لإثارة النقاش مجدداً، عقب خروج ليفربول من دوري أبطال أوروبا.

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية جونجو شيلفي (رويترز)

شيلفي مدرباً لنادي الصقور العربية الإماراتي

أعلن لاعب وسط منتخب إنجلترا السابق جونجو شيلفي، اليوم الأربعاء، اعتزاله كرة القدم على مستوى المحترفين في سن 34 عاماً، وانتقل مباشرة إلى عالم التدريب.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية أندوني إيراولا (أ.ب)

إيراولا يعتزم الرحيل عن بورنموث نهاية الموسم الحالي

يعتزم أندوني إيراولا، مدرب فريق بورنموث، الرحيل عن النادي الناشط ببطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، هذا الصيف، حسبما أفاد به تقرير إخباري، اليوم.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية ديكلان رايس (أ.ب)

رايس يفاقم مخاوف الإصابات لدى آرسنال قبل مواجهة سبورتنغ

ترك ديكلان رايس المدرب الإسباني لفريق آرسنال ميكل أرتيتا أمام مصدر قلق جديد بشأن الإصابات عشية إياب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم أمام سبورتنغ.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية جيمس جاستن (رويترز)

جيمس جاستن: يجب أن نحافظ على هدوئنا بعد الفوز على مانشستر يونايتد

أثنى جيمس جاستن، لاعب فريق ليدز يونايتد، على انتصار فريقه التاريخي 2-1 على مضيفه مانشستر يونايتد، مساء أمس (الاثنين)، في ختام المرحلة الـ32.

«الشرق الأوسط» (لندن )

شتوتغارت: ريباكينا تتأهل بصعوبة إلى نصف النهائي

اللاعبة الكازاخستانية يلينا ريباكينا خلال مواجهة الكندية ليلى آني فيرنانديز (د.ب.أ)
اللاعبة الكازاخستانية يلينا ريباكينا خلال مواجهة الكندية ليلى آني فيرنانديز (د.ب.أ)
TT

شتوتغارت: ريباكينا تتأهل بصعوبة إلى نصف النهائي

اللاعبة الكازاخستانية يلينا ريباكينا خلال مواجهة الكندية ليلى آني فيرنانديز (د.ب.أ)
اللاعبة الكازاخستانية يلينا ريباكينا خلال مواجهة الكندية ليلى آني فيرنانديز (د.ب.أ)

تأهلت الكازاخستانية يلينا ريباكينا إلى الدور نصف النهائي من بطولة شتوتغارت المفتوحة للتنس، بعد فوز صعب اليوم الجمعة على الكندية ليلي آني فيرنانديز بمجموعتين لواحدة، في إطار منافسات دور الثمانية من البطولة.

وفي ختام هذه المواجهة، نجحت ريباكينا في قلب تأخرها في المجموعة الأولى، التي انتهت لصالح منافستها بنتيجة 7-6 (7-5)، قبل أن تعود اللاعبة الكازاخستانية بقوة وتحسم المباراتين التاليتين بنتيجتي 6-4 و7-6 (8-6)، لتؤكد تفوقها وتحجز مقعدها في الدور نصف النهائي.

وبهذا الفوز، لحقت ريباكينا بكل من التشيكية كارولينا موتشوفا، والأوكرانية إيلينا سفيتولينا، والروسية ميرا أندريفا، اللواتي تأهلن إلى الدور ذاته في وقت سابق من منافسات اليوم، لتكتمل ملامح المربع الذهبي في البطولة.


«كوفنتري» يعود إلى «الدوري الإنجليزي الممتاز» بعد غياب 25 عاماً

لاعبو «كوفنتري سيتي» يحتفلون بالصعود إلى الدوري الإنجليزي الممتاز (رويترز)
لاعبو «كوفنتري سيتي» يحتفلون بالصعود إلى الدوري الإنجليزي الممتاز (رويترز)
TT

«كوفنتري» يعود إلى «الدوري الإنجليزي الممتاز» بعد غياب 25 عاماً

لاعبو «كوفنتري سيتي» يحتفلون بالصعود إلى الدوري الإنجليزي الممتاز (رويترز)
لاعبو «كوفنتري سيتي» يحتفلون بالصعود إلى الدوري الإنجليزي الممتاز (رويترز)

ضَمِن «كوفنتري سيتي» عودته إلى الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، للمرة الأولى منذ 25 عاماً، بعدما انتزع تعادلاً متأخراً بنتيجة 1-1 أمام «بلاكبيرن روفرز»، اليوم الجمعة، ضِمن منافسات دوري البطولة الإنجليزية.

كان فريق المدرب فرنك لامبارد بحاجة إلى نقطة واحدة فقط لضمان الصعود، إلا أن المباراة كادت تُفلت منه بعد تقدم «بلاكبيرن» عبر ريويا موريشيتا، قبل أن يخطف بوبي توماس هدف التعادل برأسية من ركلة حرة قبل 6 دقائق من النهاية، ليُشعل فرحة جماهيرية كبيرة.

ويعود «كوفنتري» إلى «دوري الأضواء»، للمرة الأولى منذ عام 2001، عندما هبط من «الدوري الممتاز»، بعد أن كان من أنديته المؤسسة عام 1992.

لاعب «كوفنتري سيتي» بوبي توماس يحتفل بتسجيل هدفه خلال مواجهة «بلاكبيرن» في دوري البطولة الإنجليزية (رويترز)

وعاش النادي واحدة من أصعب فتراته في عام 2017، عندما هبط إلى «دوري الدرجة الثانية»، قبل أن يبدأ رحلة العودة، حيث اقترب من الصعود في 2023 لكنه خسر «نهائي الملحق» أمام «لوتون تاون».

وهذا الموسم، قدّم كوفنتري أداء قوياً تحت قيادة لامبارد، ليحسم عودته رسمياً قبل 3 جولات من نهاية المسابقة.

وفي المقابل، سيتعيّن على الفريق الانتظار لحسم لقب «دوري البطولة»، إذ يتأخر بفارق 11 نقطة عن «إيبسويتش تاون» صاحب المركز الثاني، قبل 5 جولات من ختام الموسم.


«لنس» يقلب الطاولة على «تولوز» ويقترب من «سان جيرمان»

مدافع «لنس» إسماعيلو غانيو يحتفل بتسجيل هدف مع زميله المُهاجم فلوريان سوتوكا أمام «تولوز» (أ.ف.ب)
مدافع «لنس» إسماعيلو غانيو يحتفل بتسجيل هدف مع زميله المُهاجم فلوريان سوتوكا أمام «تولوز» (أ.ف.ب)
TT

«لنس» يقلب الطاولة على «تولوز» ويقترب من «سان جيرمان»

مدافع «لنس» إسماعيلو غانيو يحتفل بتسجيل هدف مع زميله المُهاجم فلوريان سوتوكا أمام «تولوز» (أ.ف.ب)
مدافع «لنس» إسماعيلو غانيو يحتفل بتسجيل هدف مع زميله المُهاجم فلوريان سوتوكا أمام «تولوز» (أ.ف.ب)

قلَبَ «لنس» الطاولة على ضيفه «تولوز»، وحقق فوزاً دراماتيكياً بنتيجة 3-2، في افتتاح المرحلة الثلاثين من الدوري الفرنسي لكرة القدم، بعدما كان متأخراً بهدفين نظيفين، ليحقق انتصاره العشرين، هذا الموسم، ويقلّص الفارق مؤقتاً مع «باريس سان جيرمان» إلى نقطة واحدة.

وبدأ «تولوز» المباراة بقوة، حيث افتتح الفنزويلي كريستيان كاسيريس التسجيل مبكراً في الدقيقة الأولى، قبل أن يضيف سيني كومباسا الهدف الثاني في الدقيقة 13، مانحاً فريقه أفضلية مريحة في بداية اللقاء.

غير أن المباراة شهدت تحولاً مهماً في الدقيقة 17، عندما تلقّى يان غبوهو بطاقة حمراء مباشرة، ليكمل «تولوز» المواجهة بعشرة لاعبين، ما منح «لنس» فرصة العودة.

واستغلّ أصحاب الأرض النقص العددي تدريجياً، حيث قلّص سعود عبد الحميد الفارق في الدقيقة 61، قبل أن يدرك أدريان توماسون التعادل بعد 6 دقائق.

وفي الوقت بدل الضائع، خطف إسماعيلو غانيو هدف الفوز القاتل في الدقيقة (90+1)، ليمنح «لنس» 3 نقاط ثمينة.

ورفع «لنس» رصيده إلى 62 نقطة في المركز الثاني، متأخراً بفارق نقطة واحدة فقط عن «باريس سان جيرمان» المتصدر، الذي يملك مباراتين مؤجلتين وسيواجه «ليون»، يوم الأحد.

في المقابل، تلقّى «تولوز» خسارته الثالثة على التوالي، ليتجمّد رصيده عند 37 نقطة بالمركز العاشر، في تراجع واضح على مستوى النتائج.