أعلن الجيش الإيراني، اليوم الاثنين، انتهاء تدريباته السنوية التي استمرت على مدى يومين، وذلك بعدما أرسلت الولايات المتحدة سفناً حربية وقوات إضافية إلى منطقة الخليج لردع التهديدات الإيرانية، بعدما حاولت الاستيلاء على ناقلتي نفط الشهر الماضي.
وأفادت وكالة «إرنا» الرسمية بأن 11 قاعدة جوية في أنحاء البلاد شاركت في المناورات التي أطلق عليها «الفدائيون لولاية الفقيه»، وبدأت مساء الأحد.
وانطلقت التدريبات بالقرب من منشأة نطنز النووية في محافظة أصفهان، وشملت منطقة الخليج، ومضيق هرمز والمناطق الحدودية في شمال شرقي وشمال غربي البلاد.
وذكرت الوكالة أن أكثر من 90 طائرة ومسيرات مقاتلة في الخليج وأجزاء أخرى من إيران منذ أمس الأحد شاركت كجزء من المناورات.
وقال قائد القوات الجوية الفريق حميد واحدي إن المناورات «رسالة صداقة وسلام وأمن في المنطقة». وقال إن «الأمن المستدام، وتحسين العلاقات الإقليمية وتعزيزها، والتعايش السلمي، والدفاع عن الحدود الجوية، هي أمور على جدول الأعمال».

ومن بين أمور أخرى، أجرت القوات الجوية تدريبات على هجمات بما يسمى المسيرات الانتحارية (كاميكازي) وطائرات مقاتلة.
وذكرت وكالة «مهر» الحكومية أن المناورات شملت إطلاق قنبلة تزن 500 رطل من طائرة درون، لاستهداف مواقع في الأرض.
وأعلنت الولايات المتحدة الأسبوع الماضي أنها سترسل مقاتلات إضافية من طرازي «إف - 35» و«إف - 16»، إلى جانب سفينة حربية إلى الشرق الأوسط في مسعى لمراقبة الممرات المائية الحيوية في المنطقة في أعقاب قيام إيران باحتجاز سفن شحن تجارية ومضايقتها في الأشهر الماضية.
تعليقاً على التحرك العسكري الأميركي، قال قائد الجيش الإيراني عبد الرحيم موسوي إن «الأميركيين منذ سنوات في المنطقة بسبب الأوهام، لكن أمن المنطقة لن يكون مستقراً إلا بمشاركة دول المنطقة». وأضاف: «وجود القوى الأجنبية في المنطقة لن يسفر عن أي نتيجة سوى خلق حالة من انعدام الأمن وإلحاق الضرر بشعوب ودول المنطقة» حسبما أوردت وكالة «تسنيم» التابعة لـ«الحرس الثوري».
بدوره، قال رئيس الأركان محمد باقري إن التدريبات الجوية للجيش «حققت أهدافها المحددة».
وتتهم الولايات المتحدة البحرية الإيرانية بعرقلة الملاحة المدنية في مضيق هرمز وخليج عمان المجاور.
