مانشستر يونايتد يتسبب لتن هاغ في صداع لم يكن يستحقه

رغم الفوز على آرسنال والسير بخطى جيدة في رحلة الإعداد للموسم الجديد

برونو فيرنانديز (في الوسط) يحتفل بتسجيل هدف يونايتد الاول في مرمى ارسنال بالجولة الاميركية (ا ب ا)
برونو فيرنانديز (في الوسط) يحتفل بتسجيل هدف يونايتد الاول في مرمى ارسنال بالجولة الاميركية (ا ب ا)
TT

مانشستر يونايتد يتسبب لتن هاغ في صداع لم يكن يستحقه

برونو فيرنانديز (في الوسط) يحتفل بتسجيل هدف يونايتد الاول في مرمى ارسنال بالجولة الاميركية (ا ب ا)
برونو فيرنانديز (في الوسط) يحتفل بتسجيل هدف يونايتد الاول في مرمى ارسنال بالجولة الاميركية (ا ب ا)

تعد حالة الشك وعدم اليقين، التي تسيطر على مانشستر يونايتد بسبب مماطلة عائلة غليزر الأميركية المالكة في بيع النادي هي أسوأ سيناريو ممكن بالنسبة للمدير الفني للشياطين الحمر إريك تن هاغ، في رحلة الإعداد للموسم الجديد.

وإذا كانت الاستمرارية هي أهم شيء يسعى إليه المديرون الفنيون وهم يبنون أي فريق، فإن عدم الاستقرار هو ما يمثل أكبر مصدر للقلق والخوف، وهو ما يجعل حالة عدم اليقين بعد مرور ثمانية أشهر من العملية التي قيل إنها ستُحل بحلول نهاية شهر مارس (آذار) (نهاية الربع المالي الأول)، بمثابة صداع كبير لم يكن المدير الفني الهولندي يستحقه.

تن هاغ مازال ينتظر التعاقد مع مهاجم هداف (رويترز)cut out

وبينما يستعد تن هاغ للموسم الجديد من خلال معسكر إعداد في نيوجيرسي وسان دييغو وهيوستن ولاس فيغاس لخوض أربع مباريات في غضون 11 يوماً خلال ثلاث مناطق زمنية مختلفة فاز في أولها على آرسنال 2 - صفر ويلتقي بعد ذلك مع ريكسهام وريال مدريد وبوروسيا دورتموند، فإنه ليس لديه أدنى فكرة عما إذا كان ملاك النادي الذي يعمل به سيتغيرون أم لا، وكيف يمكن لذلك أن يؤثر على محاولاته لقيادة النادي لتحقيق النجاح. ومع ذلك، يحاول المدير الفني الهولندي أن يمنع كل هذا، بطريقة ما، من أن يكون له تأثير على فريقه.

يعمل تن هاغ في بيئة يتساءل فيها الموظفون عما إذا كانوا سيستمرون في عملهم في نهاية عملية البيع، التي لا تأتي أبداً للعائلة الأميركية أم لا، وهو الأمر الذي لا يجعل مكان العمل إيجابياً وحيوياً على الإطلاق. وبينما يقوم الفريق برحلته إلى الولايات المتحدة، سيكون هناك ما يقرب من 200 موظف يمكن أن تكون وظائفهم في خطر - بدءاً من مدير الكرة، جون مورتو (إذا قام بالرحلة من الأساس)، مروراً بالفريق الإعلامي لتن هاغ، وأولئك المسؤولين عن الخدمات اللوجستية اليومية، بل ووصولاً إلى المدير الفني نفسه.

وعلى الرغم من أن تن هاغ يبدو وكأنه ليس عرضة للإقالة - حقق المدير الفني الهولندي نجاحاً هائلاً - فإن كرة القدم قد تحولت إلى عالم موحش كما يتضح مما حدث مع المدير الفني الألماني توماس توخيل، الذي أقاله الملاك الجدد لتشيلسي من منصبه بعد أربعة أشهر من استحواذهم على النادي، و18 شهراً من قيادته للفوز بدوري أبطال أوروبا.

لقد حقق تن هاغ ما هو مطلوب منه، وربما أكثر، الموسم الماضي عندما وضع حداً للسنوات الست العجاف التي لم يحصل خلالها الفريق على أي بطولة (فاز مع الفريق بكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة) ووصل إلى نهائي آخر (كأس الاتحاد الإنجليزي)، وأعاد مانشستر يونايتد للمشاركة في دوري أبطال أوروبا بعد احتلال المركز الثالث في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز.

وهناك وجهة نظر مفادها أن المدير الفني الهولندي قد تجاوز التوقعات، وأنه إذا نجح في الفوز ببطولة أخرى واحتلال أحد المراكز الأربعة الأولى الموسم المقبل، مرة أخرى، فسيكون هذا نجاحاً كبيراً. ولكي ينافس مانشستر يونايتد على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز، ويفوز بدوري أبطال أوروبا للمرة الثالثة في تاريخه، فإن ذلك يتطلب معجزة في عالم التدريب! من المؤكد أن تن هاغ مدير فني جيد، لكن هل هو جيد إلى الدرجة التي تمكنه من تحقيق ذلك؟

يأخذنا هذا للحديث عن تخلي النادي عن الصفقة التي كان ينظر إليها تن هاغ على أنها أولوية، وهي التعاقد مع المهاجم هاري كين هداف توتنهام، وإنفاق 60 مليون جنيه إسترليني على التعاقد مع ميسون ماونت من تشيلسي. لقد تخلى النادي بكل سهولة عن صفقة كين، على الرغم من أن تن هاغ قد أخبر مورتو بأن هذا هو اللاعب الذي سيقدم أفضل أمل لإحداث التغيير المطلوب ومساعدة مانشستر يونايتد على منافسة غريمه وجاره سيتي.

ربما يكون من المفهوم ألا تكون لدى مانشستر يونايتد رغبة في السعي وراء كين لمدة شهور بلا جدوى بسبب عدم رغبة رئيس توتنهام، دانيال ليفي، في بيع اللاعب، أو تكرار المحاولة الفاشلة التي قام بها النادي العام الماضي للتعاقد مع لاعب الوسط الهولندي فرينكي دي يونغ من برشلونة. لكن هل كان من الممكن التخلي عن هذا الأمر مبكراً لتوفير الوقت ولعدم إصابة تن هاغ بالإحباط؟

وما يزيد الأمر غرابة وسوءاً هو أن التعاقد مع ماونت لم يكن يمثل أولوية، لأن مركز خط الوسط المهاجم أو الجناح يوجد به العديد من اللاعبين المميزين مثل البرتغالي برونو فرنانديز، وماركوس راشفورد، والأرجنتيني الواعد أليخاندرو غارناتشو، والبرازيلي أنتوني، والدنماركي كريستيان إريكسين، وجادون سانشو.

ويحل في المركز الثاني، خلف كين، في قائمة المهاجمين الذين يسعى مانشستر يونايتد لضم أحدهم، الدنماركي راسموس هويلوند، مهاجم أتالانتا البالغ من العمر 20 عاماً، الذي لم يلعب سوى موسم واحد فقط في الدوري الإيطالي الممتاز، وسجل تسعة أهداف في 32 مباراة، وستة أهداف في ست مباريات مع منتخب الدنمارك. وعلى عكس هاري كين، لا يزال هويلوند صغيراً في السن ولا يمتلك أي خبرة في الدوري الإنجليزي الممتاز، ومع ذلك يطالب أتالانتا بحوالي 85 مليون جنيه إسترليني، وهو مبلغ كبير للغاية بالنسبة للاعب بهذه المواصفات.

لقد تخلص تن هاغ من حارس المرمى الإسباني ديفيد دي خيا وتعاقد مع الكاميروني أندريه أونانا من إنتر ميلان مقابل حوالي 47 مليون جنيه إسترليني، وهو الأمر الذي قد يعني عدم وجود الأموال الكافية للتعاقد مع هويلوند. وقد يعني هذا أنه يتعين على النادي بيع اللاعبين الذين ليس لهم دور واضح مع الفريق مثل هاري ماغواير، وأنتوني إلانغا، وفريد، وسكوت ماكتوميناي (ربما)، ودوني فان دي بيك، بعد بيع المدافع البرازيلي أليكس تيليس إلى النصر السعودي. وهناك عقبة أخرى قد تواجه يونايتد في سعيه للتعاقد مع الدنماركي وهي دخول باريس سان جيرمان سباق الفوز بصفقة هويلوند.

هذه مشكلة متشابكة يتعين على تن هاغ حلها، وتذكرنا بما يحدث نهاية كل موسم في مرحلة ما بعد السير أليكس فيرغسون. لقد أصبح هذا الأمر متكرراً ومملاً بنفس قدر الحديث عن ملكية عائلة غليزر للنادي، وهي المشاكل التي جعلت مجرد التأهل لدوري أبطال أوروبا بمثابة معيار أساسي للنجاح في مانشستر يونايتد، بعدما كان هذا النادي العريق يحصد البطولات واحدة تلو الأخرى.

أما وجهة النظر المتفائلة فترى أن تن هاغ لديه قائمة جيدة من اللاعبين، وقد نجح في الاختبار في أول مباراة ودية في رحلته الأميركية أمام آرسنال وخرج منتصراً بهدفين نظيفين على ملعب «ميتلايف» بنيوجيرسي سجلهما برونو فيرنانديز، وسانشو في الشوط الأول قبل الدفع بتشكيل أخرى في الثاني حافظت على النتيجة.

وخاض الفريقان عقب اللقاء ضربات جزاء شهدت تفوق يونايتد أيضاً على آرسنال 5 - 3. ويمكن أن يصبح غارناتشو، البالغ من العمر 19 عاماً فقط، الذي لعب للمرة الأولى مع الفريق الأول الموسم الماضي، أحد اللاعبين الأساسيين خلال الموسم المقبل، خاصة وأنه يتميز بالسرعة الهائلة والقدرة على اختراق دفاعات الفرق المنافسة، وهو مرشح ليصبح لاعباً محورياً آخر إلى جانب كل من فرنانديز وكاسيميرو وليساندرو مارتينيز وراشفورد. وعلاوة على ذلك، يمتلك أونانا الشخصية والشجاعة بالشكل الذي يمكنه من بناء الهجمات من الخلف بالشكل الذي يريده تن هاغ. لكن هذه كلها مجرد آمال ربما تتحقق وربما لا!

وهناك أيضاً لاعب خط الوسط الشاب كوبي ماينو، البالغ من العمر 18 عاماً، الذي يشبه في طريقة لعبه النجم البرازيلي كاسيميرو، الذي يمكن أن يلعب نفس الدور، الذي كان يلعبه غارناتشو الموسم الماضي، بمعنى أن يشارك في أجزاء من المباريات من أجل اكتساب الخبرات المطلوبة، خاصة وأنه يمتلك القدرات والإمكانات التي تُظهر أنه لاعب جيد.

لكن هناك أمر آخر تحوم حوله الشكوك، وهو مستقبل ميسون غرينوود، الذي خرج من حسابات النادي الموسم الماضي لتورطه في قضية أخلاقية، وإذا استمر هذا اللاعب مع الفريق، فمن المفترض أن يحل مشكلة المهاجم الصريح، التي يواجهها تن هاغ. واتهم اللاعب البالغ من العمر 21 عاماً في يناير (كانون الثاني) 2022 بمحاولة الاغتصاب والاعتداء الجسدي على صديقته التي عاد إليها وتم الصلح بينهما، كما أسقطت المحكمة التهم عنه في فبراير (شباط) بينما الوضع مازال مُعقداً مع النادي الذي فتح تحقيقاً في سلوكه دون حسم الأمر إلى الآن، رغم الأخبار التي تتردد بأن تن هاغ طالب بعودته للتدريبات.

وبعد الانتصار على آرسنال الذي طمأن الجماهير نوعاً ما على سير خطط الإعداد، سيلعب مانشستر يونايتد أمام ريكسهام الثلاثاء على ملعب سنابدراغون في سان دييغو بفريق من الناشئين، ثم يخوض في اليوم التالي لقاءً مهماً بالفريق الأول أمام ريال مدريد في هيوستن. ويأمل تن هاغ قبل عودة مانشستر يونايتد من لاس فيغاس بعد آخر مباراة ودية يلعبها هناك، ضد بوروسيا دورتموند في 31 يوليو (تموز) على ملعب أليغانت، أن يكون النادي قد حقق مطلبه بالتعاقد مع مهاجم من الطراز العالمي، وأن تتضح الصورة أخيراً فيما يتعلق بملكية النادي!

* خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة

تشيلسي يحصِّن جواو بيدرو بعقد طويل الأمد حتى 2034

رياضة عالمية البرازيلي جواو بيدرو (رويترز)

تشيلسي يحصِّن جواو بيدرو بعقد طويل الأمد حتى 2034

أعلن تشيلسي، المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، اليوم (السبت)، تمديد عقد مهاجمه البرازيلي جواو بيدرو، ليستمر في صفوف الفريق اللندني حتى عام 2034.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية الإسباني ميكيل أرتيتا مدرب آرسنال (إ.ب.أ)

أرتيتا يشيد بآرسنال بعد الفوز على كوفنتري

أعرب الإسباني ميكيل أرتيتا، مدرب أرسنال، عن سعادته بالبداية القوية لفريقه في الدوري الإنجليزي الممتاز، بعد الفوز على كوفنتري سيتي بثلاثية نظيفة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية الإسباني تشابي ألونسو المدير الفني لتشيلسي (د.ب.أ)

ألونسو: باليسترا إضافة مختلفة لتشيلسي.. وكولويل من أفضل مدافعي العالم

أشاد الإسباني تشابي ألونسو، المدير الفني لتشيلسي، بالقدرات التي يتمتع بها الإيطالي ماركو باليسترا.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية لاعب ليفربول جيريمي جاكيه يحتفل بتسجيل الهدف الأول لفريقه مع زميليه الهولنديين فيرجيل فان دايك وكودي خاكبو (رويترز)

ليفربول وسيتي يفتحان صفحة جديدة من دون صلاح وغوارديولا

دخل ليفربول ومانشستر سيتي الموسم الجديد من الدوري الإنجليزي الممتاز أمام اختبار غير مسبوق، بعدما فقد كل منهما أحد أبرز رموز حقبته الحديثة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية كارلوس باليبا (رويترز)

يونايتد يتوصل إلى اتفاق مع برايتون للتعاقد مع باليبا بـ95 مليون دولار

توصل مانشستر يونايتد إلى اتفاق مع برايتون لضم لاعب الوسط الكاميروني كارلوس باليبا في صفقة بلغت قيمتها 95 مليون دولار، وفق ما أفادت الجمعة تقارير إعلامية.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)

«كونكاكاف» يطلب من إنفانتينو الابتعاد عن بطولة للناشئين في الدومينيكان

إنفانتينو بات غير مرحب به عالمياً (أ.ف.ب)
إنفانتينو بات غير مرحب به عالمياً (أ.ف.ب)
TT

«كونكاكاف» يطلب من إنفانتينو الابتعاد عن بطولة للناشئين في الدومينيكان

إنفانتينو بات غير مرحب به عالمياً (أ.ف.ب)
إنفانتينو بات غير مرحب به عالمياً (أ.ف.ب)

طلب اتحاد أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي (كونكاكاف) من جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، عدم حضور بطولة للناشئين، في أحدث مؤشر على تعمق الانقسامات الناجمة عن محاولته بيع حصة من كأس العالم، وفق ما علمت «شبكة سكاي نيوز».

وأُبلغ إنفانتينو في خطاب أُرسل إليه الجمعة من قيادة كرة القدم في المنطقة بأن حضوره البطولة المقامة في جمهورية الدومينيكان خلال عطلة نهاية الأسبوع من شأنه أن «يقوض» مباريات الأطفال.

ووصل رئيس «فيفا»، الذي يواجه ضغوطاً متزايدة، الجمعة، إلى الجزيرة الواقعة في البحر الكاريبي؛ حيث تعامل باستخفاف مع أسئلة وجهتها إليه «سكاي نيوز» بشأن الأزمة التي تعصف بالاتحاد الدولي، كما التزم الصمت حيال مستقبله.

وبينما حظي إنفانتينو باستقبال من سياسيين محليين، أبلغه رئيس اتحاد كرة القدم لمنطقة أميركا الشمالية والكاريبي بأنه غير مرحب به في بطولة اتحاد الكاريبي لكرة القدم تحت 14 عاماً.

ومن المفهوم أن الدعوة وُجهت إلى إنفانتينو قبل أن يعلم المسؤولون بالخطط السرية الرامية إلى محاولة بيع أسهم في مشروع جديد لكأس العالم إلى مستثمرين من القطاع الخاص، وهي الخطط التي أثارت غضباً داخل منطقة «كونكاكاف» بعدما تسرّبت الشهر الماضي.

وعلمت «سكاي نيوز» أن الكندي فيكتور مونتالياني، رئيس «كونكاكاف»، كتب إلى إنفانتينو الجمعة، موضحاً أن «أزمة الحوكمة» التي تسببت فيها الخطة «ستصرف للأسف وبشكل كبير الاهتمام عن الطبيعة الفنية لمسابقة الناشئين التابعة لاتحاد الكاريبي»، في ظل التركيز الإعلامي على الأزمة.

وقال مونتالياني، الذي يشغل أيضاً منصب نائب رئيس «فيفا»، لإنفانتينو: «أطلب منك بكل احترام، باسم كرة القدم، إعادة النظر في حضورك، لأنه سيقوّض للأسف الطبيعة الفنية لهذا النشاط المهم لتطوير الناشئين».

وطُلب من «فيفا» التعليق على الأمر.

وأظهرت مقاطع فيديو منشورة عبر وسائل التواصل الاجتماعي مسؤولين محليين وهم يعربون عن تشرفهم باستقبال إنفانتينو في بونتا كانا بجمهورية الدومينيكان.

ويقدم «فيفا» ملايين الدولارات من تمويل مشروعات تطوير كرة القدم في البلاد، وتأتي نسبة كبيرة من هذه الأموال من العائدات التي تحققها كأس العالم.

وكان «كونكاكاف» قد وقّع قبل أسبوعين خطاباً مشتركاً مع الاتحادين الأوروبي والآسيوي لكرة القدم، طالبوا فيه إنفانتينو بمغادرة منصبه.

وأكدت الاتحادات القارية في خطابها أن هناك «انتهاكاً جوهرياً للثقة»، بعدما فاجأ إنفانتينو مسؤولي كرة القدم بخطط بيع 20 في المائة من كأس العالم إلى مستثمري الأسهم الخاصة.

وأضافت في خطابها: «عندما تُكسر الثقة من خلال الخداع، وعندما يضع فرد نفسه فوق الجماعة التي ائتمنته على السلطة، فإن ذلك الواجب يكون قد جرى التخلي عنه».


راسل يحسم سباق السرعة في جائزة هولندا وأنتونيلي يعزز صدارته

البريطاني جورج راسل سائق مرسيدس يحتفل بفوزه بسباق السرعة الذي يسبق جائزة هولندا الكبرى (أ.ف.ب)
البريطاني جورج راسل سائق مرسيدس يحتفل بفوزه بسباق السرعة الذي يسبق جائزة هولندا الكبرى (أ.ف.ب)
TT

راسل يحسم سباق السرعة في جائزة هولندا وأنتونيلي يعزز صدارته

البريطاني جورج راسل سائق مرسيدس يحتفل بفوزه بسباق السرعة الذي يسبق جائزة هولندا الكبرى (أ.ف.ب)
البريطاني جورج راسل سائق مرسيدس يحتفل بفوزه بسباق السرعة الذي يسبق جائزة هولندا الكبرى (أ.ف.ب)

فاز البريطاني جورج راسل، سائق مرسيدس، بسباق السرعة في جائزة هولندا الكبرى ضمن بطولة العالم لسباقات فورمولا 1، بعدما انطلق من المركز الأول اليوم السبت، فيما عزز زميله الإيطالي كيمي أنتونيلي صدارته للترتيب العام ووسع الفارق مع البريطاني لويس هاميلتون، سائق فيراري، إلى 53 نقطة.

وعبر راسل خط النهاية وسط ظروف جوية متقلبة على حلبة زاندفورت، متقدماً بفارق 1.360 ثانية على شارل لوكلير، سائق فيراري، الذي حل ثانياً، فيما احتل حامل اللقب لاندو نوريس، سائق مكلارين، المركز الثالث.

وجاء أنتونيلي في المركز الرابع، ليواصل تعزيز موقعه في صدارة بطولة العالم، بينما أنهى هاميلتون، أقرب منافسيه على اللقب بعد 11 سباق جائزة كبرى وخمسة سباقات سرعة، السباق في المركز السابع.

البريطاني جورج راسل سائق مرسيدس خلال سباق السرعة الذي يسبق جائزة هولندا الكبرى ضمن بطولة العالم للفورمولا 1 (أ.ف.ب)

واحتل أوسكار بياستري، سائق مكلارين، المركز الخامس، أمام الهولندي ماكس فيرستابن، سائق ريد بول، الذي حل سادساً، فيما حصل الفرنسي بيير غاسلي، سائق ألبين، على النقطة الأخيرة باحتلاله المركز الثامن.

ويتصدر أنتونيلي ترتيب بطولة العالم للسائقين برصيد 224 نقطة، بفارق 53 نقطة أمام هاميلتون صاحب المركز الثاني برصيد 171 نقطة، فيما رفع راسل رصيده إلى 168 نقطة في المركز الثالث.

وتتجه الأنظار إلى سباق جائزة هولندا الكبرى غداً الأحد، الذي يمثل الظهور الأخير لحلبة زاندفورت الساحلية على روزنامة فورمولا-1 في المستقبل القريب.


كأس ألمانيا: 85 مصاباً في أعمال شغب خلال مواجهة مانهايم وكايزرسلاوترن

جماهير فالدهوف مانهايم تحرق قمصاناً وأعلاماً لكايزرسلاوترن مقلوبة رأساً على عقب في المدرجات (رويترز)
جماهير فالدهوف مانهايم تحرق قمصاناً وأعلاماً لكايزرسلاوترن مقلوبة رأساً على عقب في المدرجات (رويترز)
TT

كأس ألمانيا: 85 مصاباً في أعمال شغب خلال مواجهة مانهايم وكايزرسلاوترن

جماهير فالدهوف مانهايم تحرق قمصاناً وأعلاماً لكايزرسلاوترن مقلوبة رأساً على عقب في المدرجات (رويترز)
جماهير فالدهوف مانهايم تحرق قمصاناً وأعلاماً لكايزرسلاوترن مقلوبة رأساً على عقب في المدرجات (رويترز)

أسفرت أعمال الشغب التي شهدتها مباراة فالدهوف مانهايم وكايزرسلاوترن، الجمعة، في الدور الأول من مسابقة كأس ألمانيا لكرة القدم، عن إصابة 85 شخصاً، بينهم 35 من أفراد قوات الأمن، وفق حصيلة أولية أعلنتها الشرطة المحلية السبت.

وكانت السلطات قد صنّفت المواجهة بين فالدهوف مانهايم، المنافس في الدرجة الثالثة، وكايزرسلاوترن، المنتمي إلى الدرجة الثانية، على أنها مباراة عالية الخطورة، بسبب حدة التنافس بين جماهير الفريقين.

عناصر من الشرطة على ظهور الخيل داخل أرضية ملعب «كارل بنز» (رويترز)

وتوقفت المباراة لمدة نصف ساعة بعد نهاية الوقت الأصلي بالتعادل السلبي، إثر اندلاع اضطرابات في المدرجات ومحيط أرضية الملعب.

وحسب الشرطة، أطلقت جماهير كايزرسلاوترن ألعاباً نارية باتجاه المدرج الرئيسي، فيما اقتحمت مجموعة من جماهير مانهايم أرضية الملعب.

وتدخّلت قوات الشرطة بأعداد كبيرة داخل الملعب لإعادة الجماهير إلى المدرج المخصص لأنصار الفريق المضيف، مستخدمة القوة عند الضرورة، قبل أن تُستأنف المباراة.

عناصر من الشرطة داخل أرضية ملعب «كارل بنز» خلال توقف مباراة فالدهوف مانهايم وكايزرسلاوترن (رويترز)

وحسم كايزرسلاوترن بطاقة التأهل بهدف في الدقيقة 120 من الوقت الإضافي.

وقالت شرطة مانهايم في بيان: «في هذه المرحلة، أصيب 33 عنصراً من الشرطة الاتحادية وعنصران من شرطة ولاية بادن-فورتمبيرغ بجروح طفيفة».

لاعبو كايزرسلاوترن خلال توقف مباراتهم أمام فالدهوف مانهايم في الدور الأول من كأس ألمانيا بسبب أعمال شغب (رويترز)

وأضافت: «اضطر 85 شخصاً إجمالاً إلى تلقي الرعاية الطبية، ونُقل 8 منهم إلى المستشفى لاستكمال العلاج».

جماهير فالدهوف مانهايم ترفع لافتة في المدرجات قبل مواجهة كايزرسلاوترن في الدور الأول من كأس ألمانيا (رويترز)

وكان نحو 1400 شرطي قد انتشروا لتأمين المواجهة بين الفريقين المنتميين إلى مدينتين في غرب ألمانيا تفصل بينهما مسافة تبلغ نحو 50 كيلومتراً.

عنصر من الشرطة برفقة كلب أمني داخل أرضية ملعب «كارل بنز»، خلال توقف مباراة فالدهوف مانهايم وكايزرسلاوترن (رويترز)

وأعلنت الشرطة عن فتح تحقيقات أولية في عدد من الوقائع، من بينها الإهانات والاعتداءات الجسدية وإلحاق أضرار بالممتلكات والإخلال بالنظام العام وممارسة العنف ضد أفراد الشرطة، إلى جانب انتهاكات مرتبطة بقوانين المواد المتفجرة.

شعلة نارية تُلقى باتجاه جماهير فالدهوف مانهايم خلال توقف مباراة الفريق أمام كايزرسلاوترن في الدور الأول من كأس ألمانيا (رويترز)