كييف ترد على تهديدات موسكو وتتوعد السفن المتجهة إلى الموانئ الروسية في البحر الأسود

«الاتحاد الأوروبي» يمدد عقوباته ضد روسيا لـ6 أشهر

سفينة قرب إسطنبول خلال نقلها شحنة قمح بموجب الاتفاق الروسي الأوكراني في 2 نوفمبر العام الماضي (رويترز)
سفينة قرب إسطنبول خلال نقلها شحنة قمح بموجب الاتفاق الروسي الأوكراني في 2 نوفمبر العام الماضي (رويترز)
TT

كييف ترد على تهديدات موسكو وتتوعد السفن المتجهة إلى الموانئ الروسية في البحر الأسود

سفينة قرب إسطنبول خلال نقلها شحنة قمح بموجب الاتفاق الروسي الأوكراني في 2 نوفمبر العام الماضي (رويترز)
سفينة قرب إسطنبول خلال نقلها شحنة قمح بموجب الاتفاق الروسي الأوكراني في 2 نوفمبر العام الماضي (رويترز)

تجدَّد التوتر في البحر الأسود، هذا الأسبوع، منذ انسحاب موسكو من «اتفاق تصدير الحبوب الأوكرانية»، وندَّدت كييف، اليوم الخميس، بالتحذيرات التي أطلقتها موسكو، معتبرة السفن المُبحرة للموانئ الأوكرانية على البحر الأسود ناقلات محتملة لشحنات عسكرية. وقالت وزارة الخارجية الأوكرانية: «نستنكر أي تهديد لاستخدام القوة ضد السفن المدنية، بغض النظر عن العَلم الذي ترفعه».

صورة لسفينة ترفع عَلم «الأمم المتحدة» في ميناء أوديسا تعود لأغسطس 2022 (أ.ف.ب)

وأصدرت بدورها وزارة الدفاع الأوكرانية، عبر قناتها على تطبيق «تلغرام»، تحذيراً، هي الأخرى، كالذي أطلقته روسيا، وأعلنت أنها ستعتبر أيّ سفينة في البحر الأسود متّجهة إلى موانئ روسية أو إلى أراضٍ أوكرانية تحتلّها روسيا، «سفناً عسكرية» محتملة، بدءاً من يوم الجمعة. وقالت وزارة الدفاع الأوكرانية، في بيان، إنّ «جميع السفن المُبحرة في مياه البحر الأسود في اتجاه الموانئ الروسية والموانئ الأوكرانية الواقعة على الأراضي التي تحتلّها روسيا موقتاً، قد تُعتبر أنها تحمل بضائع عسكرية مع جميع المخاطر المرتبطة بذلك».

وكانت وزارة الدفاع الروسية قد قالت، الأربعاء، إنها ستعتبر أن جميع السفن المُبحرة إلى أوكرانيا تحمل شحنات عسكرية، على الأرجح، وإن «الدول التي ترفع هذه السفن أعلامها، ستُعتبر أطرافاً في الصراع الأوكراني».

جلسة الاثنين في «الأمم المتحدة» لمناقشة تداعيات إنهاء العمل بالاتفاقية (إ.ب.أ)

وتعرَّض الأسطول الأوكراني لتدمير شبه كامل جراء الاجتياح الروسي، لكن كييف هاجمت مراراً سفناً روسية في البحر الأسود باستخدام مسيَّرات بحرية. وأعلن الجيش الأوكراني أيضاً أنه أغرق، في 2022، الطرّاد الروسي موفسكا بواسطة صواريخ مضادة للسفن. وأتاح الاتفاق، الذي جرى التفاوض في شأنه برعاية تركيا و«الأمم المتحدة»، للسفن المحملة بالحبوب الإبحار من الموانئ الأوكرانية عبر ممرات بحرية آمنة.

وقالت وزارة الخارجية الأوكرانية: «نية اعتبار السفن الأجنبية أهدافاً عسكرية تنتهك التزامات روسيا، بموجب القانون الدولي، ليس فقط تجاه أوكرانيا، ولكن تجاه جميع الدول التي تشارك سفنها في نشاط ملاحي سلمي في البحر الأسود». وأضافت أن بيان روسيا ليس له هدف عسكري مشروع، وإنما تستهدف تهديد أوكرانيا والدول التي تلزم الحياد.

ودعا وزير الخارجية الأوكراني دميترو كوليبا، اليوم الخميس، إلى تجديد «اتفاق تصدير الحبوب»، لمواجهة انعدام الأمن الغذائي في العالم. وقال كوليبا، الذي يقوم بأول زيارة من نوعها لإسلام آباد منذ إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين في عام 1993، إن روسيا قوَّضت الأمن الغذائي العالمي. وأيَّد نظيره الباكستاني بيلاوال بوتو زرداري تصريحاته، قائلاً إنه يعتزم مناقشة الأمر مع الأمين العام لـ«الأمم المتحدة» أنطونيو غوتيريش. وقال زرداري: «ليس من مصلحتنا فحسب، بل من مصلحة العالم إعادة العمل بمبادرة الحبوب».

شحن الحبوب الأوكرانية من منطقة أوديسا (إ.ب.أ)

تأتي زيارة كوليبا، التي تستغرق يومين، في وقت يشهد دفئاً في العلاقات بين إسلام آباد وموسكو، إذ بدأت باكستان استيراد النفط من روسيا، في وقت سابق من هذا العام. وقال الوزيران إنهما ناقشا التعاون الاقتصادي، مع التركيز على ترتيبات محددة تتعلق بالأمن الغذائي. وانتهى «اتفاق تصدير الحبوب» عبر البحر الأسود، يوم الاثنين، بعد انسحاب روسيا، على الرغم من عرضٍ قدَّمته «الأمم المتحدة» للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بتسهيل إعادة بنك روسي إلى نظام «سويفت» للمدفوعات الدولية عبر البنوك، مقابل تمديد الاتفاق.

وقال كوليبا، كما نقلت عنه «رويترز»: «كان علينا إيجاد طريقة لتصدير حبوبنا إلى السوق العالمية»، مضيفاً أنه «لا يمكن تصدير الكمية الكاملة من الحبوب المتاحة للتصدير عبر الممرات البرية، هذا هو الأمر، مما يعني أن الأسعار سترتفع بسبب صعوبات التسليم». وقال كوليبا إن البحر هو أفضل طريق لنقل الحبوب والمواد الغذائية إلى السوق العالمية، التي شهدت ارتفاعاً في أسعار السلع الأساسية، منذ الاجتياح الروسي، العام الماضي. وتقدِّر «الأمم المتحدة» أن صفقة الحبوب خفَّضت أسعار المواد الغذائية على مستوى العالم 20 في المائة.

وزير الخارجية الأوكراني دميترو كوليبا مع نظيره الباكستاني بيلاوال بوتو زرداري في إسلام آباد ناقشا اتفاقية الحبوب(أ.ب)

وأعلن «البيت الأبيض»، الأربعاء، أن روسيا تدرس إمكانية شنّ هجمات ضد سفن شحن مدنية تنقل صادرات أوكرانية من الحبوب عبر البحر الأسود، لتتّهم، بعد ذلك، القوات الأوكرانية بشنّ هذه الهجمات. وقال المتحدّث باسم «مجلس الأمن القومي الأميركي» آدم هودج، لـ«وكالة فرنس برس»، إن «الجيش الروسي قد يوسّع دائرة استهدافه منشآت الحبوب الأوكرانية، لتشمل هجمات ضد سفن الشحن المدنية»، و«من ثمّ اتهام أوكرانيا بشنّ هذه الهجمات».

أعلن «الاتحاد الأوروبي»، الخميس، أنه قرر تمديد عقوباته المفروضة على روسيا بسبب غزوها أوكرانيا، لـ6 أشهر حتى 31 يناير (كانون الثاني) 2024. وقال «المجلس الأوروبي»، في بيان: «هذه العقوبات، التي بدأ تطبيقها لأول مرة في 2014 رداً على أفعال روسيا التي تُزعزع استقرار الوضع في أوكرانيا، اتسع نطاقها بشدة منذ فبراير (شباط) 2022، رداً على العدوان العسكري الروسي غير المبرَّر على أوكرانيا».


مقالات ذات صلة

رئيس صربيا: العثور على متفجرات بالقرب من خط غاز رئيسي

أوروبا رئيس صربيا ألكسندر فوتشيتش (رويترز)

رئيس صربيا: العثور على متفجرات بالقرب من خط غاز رئيسي

أعلن رئيس صربيا، ألكسندر فوتشيتش، أن قوات الشرطة والجيش في صربيا اكتشفت وجود «متفجرات ذات قوة تدميرية» بالقرب من خط غاز رئيسي يمد معظم البلاد بالغاز.

«الشرق الأوسط» (بلغراد)
أوروبا المبعوثان الأميركيان ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر (رويترز)

كييف: المبعوثان الأميركيان ويتكوف وكوشنر قد يزوران أوكرانيا

قال مدير مكتب الرئيس الأوكراني إن المبعوثين الأميركيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر قد يزوران كييف في أبريل (نيسان) في إطار الجهود الرامية إلى إحياء محادثات السلام.

«الشرق الأوسط» (كييف)
شؤون إقليمية الرئيس التركي رجب طيب إردوغان خلال استقباله الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بقصر دولمه بهشه في إسطنبول السبت (الرئاسة التركية)

إردوغان بحث مع زيلينسكي سُبل إنهاء حرب روسيا وأوكرانيا وقضايا أمنية

بحث الرئيس التركي رجب طيب إردوغان مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي تطورات الحرب الروسية الأوكرانية، وسبل استئناف المحادثات الرامية إلى إنهائها.

سعيد عبد الرازق (أنقرة)
الاقتصاد منشأة معالجة الغازين «الطبيعي» و«النفطي» المصاحب بحقل ياراكتا في إيركوتسك بروسيا (رويترز)

سلوفاكيا تدعو الاتحاد الأوروبي لرفع العقوبات عن النفط والغاز الروسيين

حث رئيس الوزراء السلوفاكي الاتحاد الأوروبي على رفع العقوبات المفروضة على واردات النفط والغاز الروسيين، واتخاذ خطوات لاستئناف تدفق النفط عبر خط «دروغبا».

«الشرق الأوسط» (لندن)
أوروبا رجال إنقاذ أوكرانيون بموقع غارة روسية استهدفت مبنى سكنياً في خاركيف (إ.ب.أ) p-circle

زيلينسكي يسعى إلى ضمانات أميركية إضافية... ويعدّ الوضع على الجبهة الأفضل خلال 10 أشهر

ميدفيديف: الانقسامات الواضحة داخل الحلف يمكن أن تدفع الاتحاد الأوروبي إلى تجاوز كونه تكتلاً اقتصادياً

«الشرق الأوسط» (لندن)

توقيف 7 قرب قاعدة يستخدمها الجيش الأميركي في بريطانيا

طائرة إف 18 أميركية تقلع من قاعدة ليكنهيث البريطانية (أ.ف.ب)
طائرة إف 18 أميركية تقلع من قاعدة ليكنهيث البريطانية (أ.ف.ب)
TT

توقيف 7 قرب قاعدة يستخدمها الجيش الأميركي في بريطانيا

طائرة إف 18 أميركية تقلع من قاعدة ليكنهيث البريطانية (أ.ف.ب)
طائرة إف 18 أميركية تقلع من قاعدة ليكنهيث البريطانية (أ.ف.ب)

أعلنت الشرطة البريطانية توقيف سبعة أشخاص، الأحد، خلال مظاهرة قرب قاعدة عسكرية يستخدمها الجيش الأميركي في شرق إنجلترا، للاشتباه في دعمهم لجماعة «باليستاين أكشن» (التحرك من أجل فلسطين) المحظورة.

نظمت المظاهرة جماعة «تحالف ليكنهيث من أجل السلام» (Lakenheath Alliance For Peace) المناهضة للعسكرة، التي تتهم القاعدة المستخدمة بشكل أساسي من سلاح الجو الأميركي، بأنها نقطة انطلاق الطائرات الأميركية في الصراع الدائر في الشرق الأوسط.

وقالت الشرطة، في بيان: «يوم الأحد 5 أبريل (نيسان)، ألقت الشرطة القبض على سبعة أشخاص هم خمسة رجال وامرأتان، في ليكنهيث للاشتباه في دعمهم لمنظمة محظورة»، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وأوضحت جماعة «تحالف ليكنهيث من أجل السلام» عبر منصة «إكس» أن «المتظاهرين كانوا يرتدون سترات كُتب عليها: (نحن نعارض الإبادة الجماعية، وندعم باليستاين أكشن)».

وكانت حكومة حزب العمال برئاسة كير ستارمر قد صنفت جماعة «باليستاين أكشن» منظمة «إرهابية» وحظرتها في يوليو (تموز) 2025. وفي فبراير (شباط) الفائت، اعتبر القضاء البريطاني أن الحظر «غير متناسب»، إلا أن الحكومة استأنفت القرار، وبالتالي لا يزال سارياً بانتظار نتيجة الاستئناف.

أُلقي القبض على أكثر من 2700 شخص منذ يوليو (تموز) 2025، ووُجهت اتهامات لمئات آخرين، عقب عشرات المظاهرات الداعمة للجماعة المحظورة، وفقاً جمعية «Defend Our Juries» التي تنظمها.

وأكدت شرطة سوفولك في بيانها على «واجبها في تطبيق القانون من دون خوف أو محاباة». وأفادت الشرطة باعتقال متظاهرين اثنين، السبت، في ليكنهيث، ووجهت إليهما تهمة عرقلة حركة المرور، على خلفية تحركات «تحالف ليكنهيث من أجل السلام».

وذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» وهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) أن الصور التي بثتها وسائل إعلام إيرانية وتقول إنها تُظهر أجزاءً من الطائرة المقاتلة الأميركية التي أُسقطت الجمعة في إيران، تُطابق نموذجاً عادة ما يكون متمركزاً في قاعدة ليكنهيث الجوية.

وسمحت المملكة المتحدة، التي اتهمها دونالد ترمب بعدم تقديم الدعم الكافي للجيش الأميركي في حرب الشرق الأوسط، للولايات المتحدة باستخدام قواعدها العسكرية لتنفيذ عمليات «دفاعية» ضد إيران وحماية مضيق هرمز.


روسيا: على أميركا أن تتخلى عن «لغة الإنذارات النهائية» مع إيران

وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف (إلى اليمين) مصافحاً نظيره الإيراني عباس عراقجي بعد مؤتمر صحافي في موسكو 17 ديسمبر 2025 (أ.ب)
وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف (إلى اليمين) مصافحاً نظيره الإيراني عباس عراقجي بعد مؤتمر صحافي في موسكو 17 ديسمبر 2025 (أ.ب)
TT

روسيا: على أميركا أن تتخلى عن «لغة الإنذارات النهائية» مع إيران

وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف (إلى اليمين) مصافحاً نظيره الإيراني عباس عراقجي بعد مؤتمر صحافي في موسكو 17 ديسمبر 2025 (أ.ب)
وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف (إلى اليمين) مصافحاً نظيره الإيراني عباس عراقجي بعد مؤتمر صحافي في موسكو 17 ديسمبر 2025 (أ.ب)

عبرت روسيا، الأحد، عن أملها في ​أن تؤتي الجهود الرامية إلى تهدئة حرب إيران ثمارها، وقالت إن الولايات المتحدة يمكنها أن تسهم في ذلك من خلال «التخلي ‌عن لغة الإنذارات ‌النهائية، وإعادة ​الوضع ‌إلى مسار ​التفاوض».

جاء ذلك في بيان صادر عن وزارة الخارجية الروسية عقب محادثة بين الوزير سيرغي لافروف ونظيره الإيراني عباس عراقجي، وفقاً لوكالة «رويترز».

وقال البيان إن الجانبين «دعوا ‌إلى ‌بذل جهود لتجنب ​أي ‌إجراءات، بما في ذلك في ‌مجلس الأمن الدولي، من شأنها أن تقوض الفرص المتبقية لدفع الجهود السياسية والدبلوماسية ‌لحل الأزمة».

وأضاف البيان أن روسيا تدعم الجهود الرامية إلى خفض التصعيد «من أجل إعادة الوضع في الشرق الأوسط إلى طبيعته على المدى الطويل وبشكل مستدام، وهو ما سيسهله تخلي الولايات المتحدة عن لغة الإنذارات النهائية، وإعادة ​الوضع إلى ​مسار التفاوض».


رئيس صربيا: العثور على متفجرات بالقرب من خط غاز رئيسي

رئيس صربيا ألكسندر فوتشيتش (رويترز)
رئيس صربيا ألكسندر فوتشيتش (رويترز)
TT

رئيس صربيا: العثور على متفجرات بالقرب من خط غاز رئيسي

رئيس صربيا ألكسندر فوتشيتش (رويترز)
رئيس صربيا ألكسندر فوتشيتش (رويترز)

أعلن رئيس صربيا، ألكسندر فوتشيتش، أن قوات الشرطة والجيش في صربيا اكتشفت وجود «متفجرات ذات قوة تدميرية» بالقرب من خط غاز رئيسي يمد معظم البلاد بالغاز، ويمتد شمالاً إلى المجر.

وذكرت وكالة «بلومبرغ» للأنباء أن فوتشيتش قال، في منشور عبر تطبيق «إنستغرام»، إنه تحدّث مع رئيس وزراء المجر، فيكتور أوربان، لإبلاغه «بالنتائج الأولية لتحقيق السلطات العسكرية والشرطية بشأن تهديد البنية التحتية للغاز التي تربط صربيا والمجر».

وقال فوتشيتش إنه جرى العثور على صواعق مع متفجرات مجهولة، مضيفاً أنه لم يتم رصد أي أضرار حتى الآن، وفقاً لـ«وكالة الأنباء الألمانية». وأضاف: «الجيش الصربي تمكن اليوم من منع عمل يضر بالمصالح الحيوية للبلاد». وأعلن الرئيس الصربي عن عقد اجتماع أزمة لمجلس الدفاع في بلاده في وقت لاحق من يوم الأحد.

ومن المقرر أن تجري المجر انتخابات برلمانية في غضون أسبوع، وتحديداً في 12 أبريل (نيسان). وصرح كل من فوتشيتش وأوربان بأن التحقيقات في واقعة اكتشاف المتفجرات لا تزال مستمرة، علماً بأن الرئيسين يحافظان على علاقات جيدة منذ فترة طويلة.

وقال فوتشيتش إن المتفجرات عثر عليها بالقرب من قرية فيليبيت على الحدود المجرية، وتحديداً عند خط أنابيب «بلقان ستريم». يذكر أن هذا الخط ينقل الغاز الطبيعي الروسي من تركيا عبر بلغاريا وصربيا وصولاً إلى المجر.