قال توماس باخ، رئيس اللجنة الأولمبية الدولية، الثلاثاء، إنه لا ينبغي معاقبة رياضيي روسيا وروسيا البيضاء بسبب تصرفات حكومتي البلدين، ويجب السماح لهم بالمنافسة دولياً بوصفهم محايدين.
ورداً على سؤال حول مشاركة رياضيي روسيا وروسيا البيضاء في دورة الألعاب الأولمبية الصيفية في باريس العام المقبل، قال رئيس اللجنة الأولمبية الدولية: «لدينا مهمة لتوحيد جميع الرياضيين في العالم في منافسات سلمية. نتحمل مسؤولية عدم معاقبة الرياضيين على تصرفات حكوماتهم».
وأصدرت اللجنة الأولمبية الدولية في مارس (آذار) الماضي، مجموعة من التوصيات للاتحادات الرياضية الدولية للسماح لرياضيي روسيا وروسيا البيضاء بالعودة للمنافسات بعد حظرهم في أعقاب غزو موسكو لأوكرانيا العام الماضي.
وقال باخ إن اللجنة الأولمبية الدولية ليست في عجلة من أمرها لاتخاذ قرار بشأن مشاركتهم، مازحاً أن الموعد النهائي «قبل الألعاب».
وقال: «من السابق لأوانه استخلاص النتائج النهائية».
وأضاف: «سنأخذ وقتنا. نريد أن نكون واثقين قدر الإمكان من أننا نتخذ القرار الصحيح».
وسُمح للرياضيين من روسيا وروسيا البيضاء بالمنافسة بوصفهم محايدين في دورة الألعاب الآسيوية في هانغتشو؛ لمساعدتهم على كسب نقاط للتأهل لأولمبياد باريس، مما أثار غضب بعض الدول التي تعتقد أنه لا ينبغي منحهم فرصة للظهور في الألعاب الأولمبية.
وفسر باخ موقف اللجنة الأولمبية الدولية بأنه محاولة لحماية حقوق الرياضيين.
وقال: «فرضنا عقوبات على الحكومة الروسية. روسيا مسؤولة عن هذه الحرب. لكننا ندافع أيضاً عن حقوق الإنسان».
