السعودية واليابان تعززان شراكتهما بـ26 اتفاقية

محمد بن سلمان استقبل كيشيدا بمراسم رسمية في جدة

ولي العهد مستقبلاً رئيس الوزراء الياباني في جدة أمس (واس)
ولي العهد مستقبلاً رئيس الوزراء الياباني في جدة أمس (واس)
TT

السعودية واليابان تعززان شراكتهما بـ26 اتفاقية

ولي العهد مستقبلاً رئيس الوزراء الياباني في جدة أمس (واس)
ولي العهد مستقبلاً رئيس الوزراء الياباني في جدة أمس (واس)

استقبل ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، في قصر السلام بجدة أمس (الأحد)، رئيس وزراء اليابان فوميو كيشيدا، مقيماً له مراسم استقبال رسمية.

ووقّعت السعودية واليابان 26 اتفاقية في مجالات عدة، تزامناً مع الزيارة التي بدأها كيشيدا إلى المملكة.

وأكد كيشيدا أن السعودية شريك استراتيجي مهم لبلاده في أمن الطاقة، كما شدد على أهمية تعاون البلدين في مجالات التكنولوجيا الحديثة للطاقة والتعدين. وعبّر رئيس الوزراء الياباني عن ارتياحه لتعدد الشراكة في مجالات عدة تحت «رؤية السعودية - اليابان 2030» التي تم الاتفاق عليها خلال زيارة ولي العهد السعودي إلى اليابان في عام 2016.

وجاءت تأكيدات كيشيدا في كلمته أمام اجتماع الطاولة المستديرة الاستثماري السعودي – الياباني، الذي عقد بحضوره وحضور المهندس خالد الفالح وزير الاستثمار السعودي، ورئيس منظمة التجارة اليابانية (جيترو)، وعدد من مسؤولي الجهات الحكومية والقطاع الخاص من البلدين. وتّوج الاجتماع بإعلان 26 مذكرة تفاهم واتفاقية استثمارية شملت العديد من القطاعات ذات الأولوية، منها الصحة، والترفيه، والثقافة، والطاقة التقليدية، والطاقة الخضراء، والكيماويات، والتصنيع، والآلات والمعدات، والأنشطة المالية، والتقنية، والزراعة، والبيئة، والعقارات.

وكان رئيس الوزراء الياباني قد وصل إلى جدة، أمس (الأحد)، في زيارة رسمية للمملكة «تستهدف تعزيز العلاقات الاستراتيجية» مع السعودية. وأوضح وزير الاستثمار السعودي أن البلدين يطلقان حقبة جديدة في الشراكة، و«سنعزز الشراكة مع اليابان في مجالات عدة، ووقعنا مع اليابان 26 اتفاقية في مختلف المجالات».

من جانب آخر، أعلن مجلس التعاون الخليجي واليابان استئنافهما مفاوضات اتفاقية التجارة الحرة، من خلال توقيع البيان المشترك على هامش الاجتماع الذي عقده رئيس وزراء اليابان فوميو كيشيدا، والأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج، جاسم البديوي، أمس (الأحد)، في مدينة جدة (غرب السعودية).

وقال البديوي إن استئناف المفاوضات جاء تنفيذاً لتوجيهات المجلس الوزاري لإبرام اتفاقيات تجارة حرة مع شركاء دول المجلس التجاريين، ضمن قائمة الأولويات التي أقرها في دورته المنعقدة في يونيو (حزيران) من العام الماضي. ولفت البديوي إلى أن اليابان احتلت المركز الرابع بالنسبة لصادرات الدول الخليجية بقيمة 76.7 مليار دولار، واحتلت المرتبة الرابعة بالنسبة لواردات الدول الخليجية بقيمة 22 مليار دولار.


مقالات ذات صلة

تأكيد سعودي – باكستاني على تعزيز التعاون الأمني

الخليج الأمير عبد العزيز بن سعود لدى استقباله الوزير محسن رضا نقوي في الرياض (الداخلية السعودية)

تأكيد سعودي – باكستاني على تعزيز التعاون الأمني

بحث الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف وزير الداخلية السعودي مع نظيره الباكستاني محسن رضا نقوي سبل تعزيز مسارات التعاون والتنسيق الأمني بين الوزارتين.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الخليج «الداخلية» السعودية أكدت أن الجهات الأمنية متيقظة لجميع المُخططات الإجرامية (واس)

السعودية: ضبط شبكة إجرامية في الرياض تمتهن ترويج المخدرات

أعلنت وزارة الداخلية السعودية ضبط شبكة إجرامية بمنطقة الرياض تمتهن تهريب المخدرات وترويجها، والقبض على عناصرها، وعددهم 22 شخصاً.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد جناح «سبكيم» بأحد المعارض (موقع الشركة الإلكتروني)

«سبكيم» تبدأ الإنتاج التجريبي لتوسعة مصنع تكسير الإيثيلين

بدأت شركة «سبكيم» الإنتاج التجريبي لمشروع توسعة مصنع تكسير الإيثيلين في «الشركة السعودية للإيثيلين والبولي إيثيلين».

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد جزء من أعمال «مجموعة كونتيننتال فارمرز» الأوكرانية (الشركة)

«سالك» السعودية تدمج «كونتيننتال فارمرز» الأوكرانية في «أولام الزراعية»

أعلنت «سالك»، إحدى شركات صندوق الاستثمارات العامة، عن دمج «مجموعة كونتيننتال فارمرز» الأوكرانية ضمن شركة «أولام الزراعية».

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد الرئيس التنفيذي لـ«الهيئة الملكية لمدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة» المهندس صالح الرشيد (واس)

«برنامج الأحياء المطوّرة» في مكة المكرمة يستقطب استثمارات تتجاوز 4.3 مليار دولار

جرت ترسية 7 مواقع ضمن الحزمة الثانية من «برنامج الأحياء المطوّرة» في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة، عبر استثمارات تطويرية تتجاوز 16.3 مليار ريال...

«الشرق الأوسط» (مكة المكرّمة )

ملك البحرين يبحث التطورات الإقليمية والأمنية مع قائد «سنتكوم»

ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة مع قائد «سنتكوم» الفريق أول بحري تشارلز برادفورد كوبر (بنا)
ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة مع قائد «سنتكوم» الفريق أول بحري تشارلز برادفورد كوبر (بنا)
TT

ملك البحرين يبحث التطورات الإقليمية والأمنية مع قائد «سنتكوم»

ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة مع قائد «سنتكوم» الفريق أول بحري تشارلز برادفورد كوبر (بنا)
ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة مع قائد «سنتكوم» الفريق أول بحري تشارلز برادفورد كوبر (بنا)

بحث ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة مع قائد القيادة المركزية الأميركية «سنتكوم» الفريق أول بحري تشارلز برادفورد كوبر، العلاقات الثنائية بين البلدين، وسُبُل تعزيز التعاون المشترك، لا سيما في المجالات الدفاعية والعسكرية.

وأكد الجانبان، خلال اللقاء، أهمية مواصلة التنسيق والتعاون بين البلدين الصديقين، بما يُسهم في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.

كما تناولت المباحثات مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها التطورات الجارية في المنطقة والجهود المبذولة لتحقيق الأمن والاستقرار، إضافة إلى بحث الاعتداءات الإيرانية التي تتعرض لها المنطقة، وعدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك.

وأشاد الملك حمد خلال الاستقبال بما يجمع البلدين من علاقات ثنائية وثيقة وتنسيق مستمر، وما يشهده التعاون المشترك من تقدم وتطور في عدد من المجالات، ولا سيما في الشؤون الدفاعية والتنسيق العسكري بوصفهما بلدين صديقين وحليفين.

ونوه ملك البحرين بأهمية الدور المحوري الذي تضطلع به الولايات المتحدة في حماية الأمن والاستقرار في المنطقة وتوطيد السلام الدولي.


القيادة المركزية الأميركية تُنظم حواراً أمنياً إقليمياً في البحرين بمشاركة 12 دولة

لقطة للمشاركين في مؤتمر الحوار العسكري الاستراتيجي للحلفاء (القيادة المركزية الأميركية)
لقطة للمشاركين في مؤتمر الحوار العسكري الاستراتيجي للحلفاء (القيادة المركزية الأميركية)
TT

القيادة المركزية الأميركية تُنظم حواراً أمنياً إقليمياً في البحرين بمشاركة 12 دولة

لقطة للمشاركين في مؤتمر الحوار العسكري الاستراتيجي للحلفاء (القيادة المركزية الأميركية)
لقطة للمشاركين في مؤتمر الحوار العسكري الاستراتيجي للحلفاء (القيادة المركزية الأميركية)

قالت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، إنها قادت حواراً أمنياً إقليمياً استضافته قوة دفاع البحرين، الأربعاء، لمناقشة البيئة الأمنية الإقليمية الراهنة، وفرص تعزيز التعاون الدفاعي في جميع أنحاء المنطقة.

وعقد مؤتمر الحوار العسكري الاستراتيجي للحلفاء، بمشاركة قادة دفاع إقليميين من 12 دولة؛ حيث أكد القادة التزامهم المشترك بضمان التدفق الحر لحركة التجارة عبر مضيق هرمز.

وشارك في المؤتمر الأدميرال براد كوبر، قائد القيادة المركزية الأميركية، ومسؤولون عسكريون كبار من البحرين ومصر والأردن والكويت ولبنان وعُمان وقطر والمملكة العربية السعودية وسوريا والإمارات واليمن.

ونقلت القيادة المركزية الأميركية عن كوبر، قوله: «نواصل الوقوف جنباً إلى جنب مع شركائنا الإقليميين»، مضيفاً أن «المناقشات أكدت التزامنا المشترك بالأمن والاستقرار الإقليميين».

وتُدير الولايات المتحدة وشركاؤها الإقليميون أكثر منظومات الدفاع الجوي والصاروخي تطوراً عبر منطقة الشرق الأوسط. وفي شهر يناير (كانون الثاني)، أنشأت القيادة المركزية الأميركية ودول المنطقة خلية تنسيق جديدة للدفاع الجوي في الشرق الأوسط، وذلك لتبادل المعلومات والتحذيرات من التهديدات، فضلاً عن الاستجابة للحالات الطارئة.

وهذه هي المرة الأولى التي يُشارك فيها قادة عسكريون من سوريا ولبنان في مؤتمر دفاعي إقليمي تقوده الولايات المتحدة.

مؤتمر الحوار العسكري الاستراتيجي للحلفاء الذي عقد في البحرين (بنا)

وخلال مشاركته في مؤتمر الحوار العسكري الاستراتيجي للحلفاء، قال الفريق الركن ذياب بن صقر النعيمي، رئيس هيئة الأركان البحريني، إن «المنطقة تشهد تطورات متسارعة وتحولات جيوسياسية عميقة، أعقبت الاعتداءات الإيرانية الآثمة والغادرة التي استهدفت أمننا وسيادتنا الوطنية وعمقنا المدني».

وأضاف أنه «نظراً للأهمية الجيوسياسية والاقتصادية الاستثنائية التي تُمثلها منطقتنا للعالم أجمع، فلا بد لنا اليوم من إدراك حجم التحديات الراهنة والمستقبلية، وصياغة حلول وتصورات استراتيجية متكاملة تلتقي فيها إرادتنا الجماعية، وهو ما يستوجب أن نكون أكثر تقارباً، وتماسكاً، وانسجاماً، لنتمكن من مجابهة كل التهديدات بكل قوة وصلابة».


التحالف العسكري الإسلامي: التهديدات المرتبطة بتمويل الإرهاب تستوجب تعزيز التعاون الدولي

أكد اللواء المغيدي أن التهديدات المرتبطة بتمويل الإرهاب تستوجب تعزيز التعاون الدولي (الشرق الأوسط)
أكد اللواء المغيدي أن التهديدات المرتبطة بتمويل الإرهاب تستوجب تعزيز التعاون الدولي (الشرق الأوسط)
TT

التحالف العسكري الإسلامي: التهديدات المرتبطة بتمويل الإرهاب تستوجب تعزيز التعاون الدولي

أكد اللواء المغيدي أن التهديدات المرتبطة بتمويل الإرهاب تستوجب تعزيز التعاون الدولي (الشرق الأوسط)
أكد اللواء المغيدي أن التهديدات المرتبطة بتمويل الإرهاب تستوجب تعزيز التعاون الدولي (الشرق الأوسط)

نظم التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب، بالشراكة مع المملكة العربية السعودية ومملكة البحرين، وبالتعاون مع مكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب (UNOCT) ومركز استهداف تمويل الإرهاب (TFTC)، جلسةً حواريةً دولية رفيعة المستوى بعنوان «بناء القدرات في البيئات منخفضة القدرات وعالية المخاطر»، وذلك ضمن الفعاليات الجانبية لأسبوع الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب، المنعقد في مقر الأمم المتحدة بمدينة نيويورك.

أكد اللواء المغيدي أن التهديدات المرتبطة بتمويل الإرهاب تستوجب تعزيز التعاون الدولي (الشرق الأوسط)

وترأس الجلسة الأمين العام للتحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب اللواء طيار ركن محمد المغيدي، بينما أدارها مدير مركز الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب ماورو ميديكو، بمشاركة نخبة من الخبراء والمتخصصين، إلى جانب ممثلي الدول الأعضاء والمنظمات الدولية والإقليمية.

واستهل اللواء المغيدي أعمال الجلسة بكلمة أكد فيها أن التهديدات المتطورة المرتبطة بتمويل الإرهاب تستوجب تعزيز التعاون الدولي، وتكامل الأدوار بين الدول والمنظمات الإقليمية والدولية، مشيراً إلى أن بناء القدرات، وتبادل الخبرات، وتطوير الشراكات المؤسسية، تمثل ركائز أساسية لتمكين الدول من تطوير منظوماتها الوطنية ورفع جاهزيتها لمواجهة هذا التهديد العابر للحدود.

كما استعرض تجربة التحالف الإسلامي في تنفيذ البرامج والمبادرات النوعية الهادفة إلى بناء قدرات الدول الأعضاء في مختلف مجالات محاربة الإرهاب.

اللواء طيار ركن محمد المغيدي الأمين العام للتحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب (الشرق الأوسط)

وخلال الجلسة، قدّم مدير إدارة محاربة تمويل الإرهاب في التحالف الإسلامي عبد الله المديفر ورقة عمل تناولت واقع محاربة تمويل الإرهاب في البيئات منخفضة القدرات وعالية المخاطر، مستعرضاً أبرز التحديات التي تواجه تلك البيئات، وأهمية تحقيق التوازن بين متطلبات الأمن وتعزيز نزاهة الأنظمة المالية وضمان استمرارية العمل الإنساني، بما يدعم تطوير استجابات وطنية ودولية أكثر فاعلية واستدامة.

وشهدت الجلسة نقاشات موسعة حول أبرز التحديات التشغيلية والمؤسسية والتنظيمية المرتبطة بمحاربة تمويل الإرهاب في البيئات منخفضة القدرات وعالية المخاطر، كما استعرض المشاركون أفضل الممارسات الدولية، والآليات الكفيلة بتعزيز فاعلية بناء القدرات، وتطوير الاستجابات الوطنية، وتوسيع مجالات التعاون الدولي لمواجهة المخاطر والتهديدات المستجدة.

كما سلطت الجلسة الضوء على عدد من النماذج الناجحة التي نفذها التحالف الإسلامي في مجال بناء القدرات وتعزيز التعاون مع الشركاء الإقليميين والدوليين، مؤكدة أهمية تبني إجراءات محاربة تمويل الإرهاب القائمة على تقييم المخاطر، بما يراعي خصوصية كل دولة ويعزز قدرتها على مواجهة التحديات وفقاً للمعايير الدولية.

شهدت الجلسة نقاشات موسعة حول التحديات المرتبطة بمحاربة تمويل الإرهاب (الشرق الأوسط)

من جانبه، أشاد مدير مركز الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب ماورو ميديكو بالشراكة الوثيقة بين الجهات المنظمة، مؤكداً أن تعزيز التنسيق الدولي وتبادل الخبرات يمثلان ركيزة أساسية لدعم تنفيذ المعايير الدولية الخاصة بمحاربة الإرهاب وتمويله، وبناء قدرات الدول الأكثر عرضة للمخاطر، بما يسهم في إيجاد استجابات أكثر كفاءة واستدامة للتحديات الحالية والمستقبلية.

استعرض التحالف النماذج الناجحة في مجال بناء القدرات مع الشركاء الإقليميين والدوليين (الشرق الأوسط)

وتأتي هذه الجلسة في إطار جهود التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب الرامية إلى تعزيز التعاون الدولي، وتطوير الشراكات الاستراتيجية، ودعم برامج بناء القدرات، بما يسهم في تمكين الدول الأعضاء من مواجهة تحديات الإرهاب وتمويله، وتعزيز الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.