محامو ترمب يطلبون التأجيل: المحاكمة لن تكون عادلة

ترمب خلال حضوره عرضاً للفنون القتالية في لاس فيغاس السبت الماضي (أ.ب)
ترمب خلال حضوره عرضاً للفنون القتالية في لاس فيغاس السبت الماضي (أ.ب)
TT

محامو ترمب يطلبون التأجيل: المحاكمة لن تكون عادلة

ترمب خلال حضوره عرضاً للفنون القتالية في لاس فيغاس السبت الماضي (أ.ب)
ترمب خلال حضوره عرضاً للفنون القتالية في لاس فيغاس السبت الماضي (أ.ب)

أعلن فريق الدفاع عن الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب، أنه تقدم بطلب قضائي، إلى قاضي المحكمة الجزئية الأميركية، لتأجيل محاكمته في الاتهامات الموجهة ضده في قضية إخفاء أسرار عسكرية في منزله. وقال فريق الدفاع، إن ترمب لا يمكنه الحصول على محاكمة عادلة خلال هذا العام الانتخابي، لأن استمرار ترشيحه لمنصب الرئيس سيجعل من المستحيل عملياً تعيين هيئة محلفين محايدة.

وقال محامو ترمب ومساعده الشخصي المتهم أيضاً، والت ناوتا: «إن الشروع في المحاكمة خلال فترة انتظار دورة الانتخابات الرئاسية، حيث يكون المرشحون المعارضون فعلياً (إن لم يكن حرفياً)، معادين بشكل مباشر بعضهم لبعض في هذا الإجراء، سيخلق تحديات غير عادية في عملية اختيار هيئة المحلفين، ويحد من قدرة المدعى عليهم على تأمين العدالة».

وعدّ تقديم طلب تأجيل المحاكمة، أول اختبار مهم في القضية غير المسبوقة والشهيرة للغاية، لقاضية المحكمة الجزئية الأميركية، أيلين كانون، التي تزن بالفعل، طلب المحقق الخاص جاك سميث، البدء بإجراءات المحاكمة في ديسمبر (كانون الأول) 2023.

ويتماشى هذا التكتيك الدفاعي، مع استراتيجية ترمب القانونية، عبر إطالة إجراءات المحاكمة التي يواجهها، لأطول فترة ممكنة، على أمل تغيير المشهد القانوني، المبني على فرضية فوزه بترشيح الحزب الجمهوري. لكن هذه المرة، إنها محاولة لتجنب محاكمة جنائية قد تؤدي إلى عقوبة سجن طويلة إذا جرت إدانته، وهي أول محاكمة لرئيس سابق على الإطلاق.

وإذا فاز ترمب في انتخابات الرئاسة، فمن المحتمل أن يلجأ إلى أدوات قانونية ودستورية لتعطيل جهود الادعاء عليه. وعلى سبيل المثال، أعلن سابقاً عن سلطة «العفو عن الذات»، وهي ممارسة لسلطة رئاسية، لم يجر اختبارها قانونياً بعد. كما سيتعين عليه تعيين قادة جدد في وزارة العدل ومكتب التحقيقات الفيدرالي، الذين يمكنهم ببساطة إيقاف أي قضايا جنائية معلقة.

ومن بين التعقيدات التي استشهد بها محامو ترمب لطلب التأجيل، المحاكمة المدنية المقرر إجراؤها في أكتوبر (تشرين الأول)، في نيويورك، قائلين إنها تنطوي على جهد من المدعية العامة لنيويورك، ليتيتيا جيمس، لوضع قيود كبيرة على ترمب وأعماله بشأن الاحتيال المزعوم. وهناك قضية أخرى هي محاكمة جنائية جرى تعيينها لترمب في مارس (آذار) 2024 بتهم حكومية تتعلق بمدفوعات الصمت للنجمة الإباحية ستورمي دانيلز.

أنصار ترمب يتحدثون للإعلام في لاس فيغاس السبت الماضي (أ.ف.ب)

في هذا الوقت، يواصل ترمب تحقيق مكاسب ثابتة في مواجهة منافسيه الجمهوريين، في صفوف زعماء القاعدة الشعبية للجمهوريين. ويلعب هؤلاء دوراً حيوياً، وأحياناً حاسماً، في دعم المرشحين، عبر قيادتهم لاتجاهات التصويت لفروع الحزب. وعلى الرغم من ذلك، لم يتمكن ترمب من حسم ولاء هذه القيادات بشكل حاسم، حيث لا يزال الكثير منهم، يؤيدون منافسه رون ديسانتيس، حاكم ولاية فلوريدا، بينما يؤيد آخرون مرشحين آخرين.

ووفق موقع «بوليتيكو»، فقد عزز ترمب أرقامه بعد توجيه تهم جنائية ضده، في قضيتي الوثائق السرية ودفع أموال الصمت، على حساب ديسانتيس. ووفق آخر استطلاع للموقع، حظي ترمب بضعف عدد مؤيدي ديسانتيس، بينما حظي المرشحون الجمهوريون الآخرون مجتمعين، بالتأييد نفسه الذي يحظى به ترمب، على الرغم من انضمام أسماء كبيرة إلى السباق الجمهوري، والمرشحة للازدياد، من بينهم نائب الرئيس السابق مايك بنس وحاكم نيوجيرسي السابق كريس كريستي.

وبدا أن ترمب لا يزال يهيمن على قائمة ترشيحات الجمهوريين، مستفيداً من الاتهامات الجنائية ضده، حيث يصطف الجمهوريون، بمن فيهم منافسوه للدفاع عنه، غير أن التأخير في حسم ولاء غالبية قادة القاعدة الشعبية للجمهوريين، يشير إلى احتمالات سيئة لترمب، في حال تدهور ملفه القضائي. وهو ما يعني أن قادة القاعدة، ما زالوا يراهنون على احتمال أن يكون ديسانتيس هو البديل، وفق استطلاع «بوليتيكو».


مقالات ذات صلة

غياب التوافق يُهدد بحل البرلمان العراقي

المشرق العربي البرلمان العراقي حدد يوم 11 أبريل لعقد جلسة انتخاب رئيس الجمهورية (إكس)

غياب التوافق يُهدد بحل البرلمان العراقي

أصبح الوقت المتبقي من المهلة التي حددتها رئاسة البرلمان العراقي لعقد الجلسة الخاصة بانتخاب الرئيس وتكليف رئيس الوزراء ضئيلاً جداً.

حمزة مصطفى (بغداد)
شمال افريقيا جانب من لقاء الرئيس الموريتاني مع ائتلاف المعارضة في القصر الرئاسي (الرئاسة الموريتانية)

الرئيس الموريتاني يحسم الجدل: لا أرغب في ولاية ثالثة

رفض الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني أن يتدخل في جلسات التحضير للحوار الوطني، التي وصلت إلى طريق مسدود.

الشيخ محمد (نواكشوط)
شمال افريقيا من جلسة التصديق على تعديل قانون الانتخابات في الغرفة البرلمانية السفلى (البرلمان)

الجزائر تغلق منافذ السياسة في وجه «المال المشبوه»

بدأ أعضاء «مجلس الأمة» الجزائري (الغرفة العليا للبرلمان)، الخميس، مناقشة مشروع تعديل قانون الانتخابات، في خطوة تسبق استدعاء «الهيئة الناخبة».

«الشرق الأوسط» (الجزائر)
الولايات المتحدة​ الرئيس الأميركي دونالد ترمب يوقع قراراً تنفيذياً في المكتب البيضاوي يُلزم الحكومة الفيدرالية بتزويد الولايات ببيانات أهلية الناخبين (إ.ب.أ)

ترمب يقرر تقييد التصويت بالبريد... والولايات تطعن

وقع الرئيس الأميركي دونالد ترمب قراراً تنفيذياً بهدف إنشاء قائمة وطنية بالمواطنين لتحديد أهلية التصويت وتقييد التصويت بالبريد رغم محدودية صلاحياته في الانتخابات

علي بردى (واشنطن)
شمال افريقيا صورة وزعها المجلس الرئاسي للقاء المنفي وتكالة في طرابلس 30 مارس الحالي

ليبيا: المنفي وتكالة يطالبان بضرورة إنهاء الانقسام المؤسسي والتمهيد للانتخابات

أكد رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي، ورئيس مجلس الدولة، محمد تكالة، أهمية دعم المسارات الدستورية، والعمل على توفير بيئة آمنة لإجراء الانتخابات الليبية.

خالد محمود (القاهرة)

حرب إيران تعيد ترتيب أولويات واشنطن على حساب أوكرانيا

حذّر زيلينسكي من تراجع الدعم الأميركي لبلاده إذا استمرّت حرب إيران (أ.ب)
حذّر زيلينسكي من تراجع الدعم الأميركي لبلاده إذا استمرّت حرب إيران (أ.ب)
TT

حرب إيران تعيد ترتيب أولويات واشنطن على حساب أوكرانيا

حذّر زيلينسكي من تراجع الدعم الأميركي لبلاده إذا استمرّت حرب إيران (أ.ب)
حذّر زيلينسكي من تراجع الدعم الأميركي لبلاده إذا استمرّت حرب إيران (أ.ب)

أعرب الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، عن قلقه من أن تؤدي حرب طويلة الأمد بين الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران إلى مزيد من تآكل الدعم الأميركي لأوكرانيا، مع تحوّل أولويات واشنطن العالمية، فيما تستعد كييف لتراجع في تسليم صواريخ «باتريوت» للدفاع الجوي التي تحتاج إليها بشكل مُلحّ.

وقال زيلينسكي، في مقابلة مع وكالة «أسوشييتد برس» أُجريت في إسطنبول، إن أوكرانيا تحتاج بشدّة إلى مزيد من أنظمة الدفاع الجوي «باتريوت» المُصنّعة في الولايات المتحدة لمساعدتها على التصدي للهجمات الروسية اليومية. وأضاف أن القصف الروسي المتواصل للمناطق الحضرية خلف خطوط المواجهة، منذ غزو أوكرانيا قبل أكثر من أربع سنوات، أسفر عن مقتل آلاف المدنيين. «كما استهدفت روسيا إمدادات الطاقة في أوكرانيا لتعطيل الإنتاج الصناعي للطائرات المسيّرة والصواريخ التي طورتها كييف حديثاً، فضلاً عن حرمان المدنيين من التدفئة والمياه الجارية خلال الشتاء»، وفق زيلينسكي.

وقال زيلينسكي: «علينا أن نعترف بأننا لسنا أولوية اليوم»، مضيفاً: «ولهذا أخشى أن تؤدي حرب (إيران) طويلة إلى تقليص الدعم لنا».

تراجع شحنات «باتريوت»

انتهت أحدث محادثات بوساطة أميركية بين مبعوثين من موسكو وكييف في فبراير (شباط) دون أي مؤشر على تحقيق اختراق. وقال زيلينسكي، الذي اتهم روسيا بـ«محاولة إطالة أمد المفاوضات» بينما تواصل غزوها، إن أوكرانيا ما زالت على تواصل مع المفاوضين الأميركيين بشأن اتفاق محتمل لإنهاء الحرب، وتواصل الضغط من أجل ضمانات أمنية أقوى. لكنه أشار إلى أن هذه المناقشات تعكس أيضاً تراجعاً أوسع في التركيز على أوكرانيا.

وقال إن مصدر قلقه الأكثر إلحاحاً يتمثل في صواريخ «باتريوت» (الضرورية لاعتراض الصواريخ الباليستية الروسية)، في ظل غياب بديل فعّال لدى أوكرانيا. وأضاف زيلينسكي أن هذه الأنظمة الأميركية لم تُسلَّم أصلاً بكميات كافية، وإذا لم تنتهِ حرب إيران قريباً، فإن «الحزمة (وهي ليست كبيرة جداً بالنسبة لنا) أعتقد أنها ستتقلص يوماً بعد يوم». وقال: «لهذا، بالطبع، نحن قلقون».

حروب مترابطة

كان زيلينسكي يُعوّل على الشركاء الأوروبيين للمساعدة في شراء أنظمة «باتريوت» رغم محدودية الإمدادات وقدرات الإنتاج الأميركية.

لكن حرب إيران، التي دخلت أسبوعها السادس، أحدثت صدمات في الاقتصاد العالمي وفرضت إرسال قطع عسكرية استراتيجية إلى منطقة الشرق الأوسط، ما زاد الضغط على هذه الموارد المحدودة أصلاً، وحوّل توجّه المخزونات، وترك المدن الأوكرانية أكثر عرضة للهجمات الباليستية.

إلى ذلك، تسعى كييف إلى إضعاف الاقتصاد الروسي وجعل الحرب مكلفة إلى حد لا يُحتمل. غير أن ارتفاع أسعار النفط، مدفوعاً بإغلاق إيران لمضيق هرمز، يقوّض هذه الاستراتيجية من خلال تعزيز عائدات النفط لدى الكرملين وتقوية قدرة موسكو على مواصلة مجهودها الحربي.

الرئيس الأميركي دونالد ترمب مستقبلاً نظيره الأوكراني في منتجع مارالاغو بفلوريدا في 28 ديسمبر (أ.ب)

وقال زيلينسكي إن روسيا تجني فوائد اقتصادية من حرب الشرق الأوسط، مشيراً إلى التخفيف المحدود للعقوبات الأميركية على النفط الروسي. وأضاف: «تحصل روسيا على أموال إضافية بسبب ذلك. لذا نعم، لديهم فوائد».

وقال مسؤولون روس، الأحد، إن حريقاً اندلع في مصفاة نفط كبرى في منطقة نيجني نوفغورود بعد هجوم بطائرة مسيّرة، فيما ألحقت طائرة مسيّرة أخرى أضراراً بخط أنابيب في ميناء بريمورسك الروسي على بحر البلطيق، الذي يضم محطة رئيسية لتصدير النفط. ولم تُسجَّل أي إصابات.

وقد تجني روسيا مكاسب كبيرة من ارتفاع أسعار النفط ومن الإعفاء الأميركي المؤقت من العقوبات على النفط الروسي، الذي صُمم لتخفيف نقص الإمدادات مع استمرار حرب إيران. وتُعد روسيا من كبار مصدّري النفط في العالم، فيما تتزايد المنافسة بين الدول الآسيوية على النفط الخام الروسي مع تفاقم أزمة الطاقة.

وردّاً على ذلك، كثّفت أوكرانيا هجماتها بعيدة المدى بالطائرات المسيّرة على منشآت النفط الروسية، ما أثار قلق موسكو.

دعم أوكراني لصدّ المسيرات

ولإبقاء أوكرانيا على جدول الأعمال الدولي، عرض زيلينسكي مشاركة خبرات بلاده المكتسبة في ساحة المعركة مع الولايات المتحدة وحلفائها لتطوير إجراءات مضادة فعالة للهجمات الإيرانية.

وقد واجهت أوكرانيا الاستخدام المتطور للطائرات المسيّرة الإيرانية من طراز «شاهد»، بقدر متزايد من الاحترافية والابتكار التكنولوجي والتكلفة المنخفضة. وأجرت موسكو تعديلات كبيرة على الطراز الأصلي «شاهد - 136»، وأعادت تسميته «غيران - 2»، مع تعزيز قدرته على تفادي الدفاعات الجوية، وأنتجته على نطاق واسع. وردّت أوكرانيا بابتكارات سريعة خاصة بها، بما في ذلك طائرات مسيّرة اعتراضية منخفضة التكلفة مُصممة لتتبّع وتدمير الطائرات المسيّرة المقبلة.

زيلينسكي يصافح مستقبليه لدى وصوله إلى إسطنبول في 4 أبريل (أ.ف.ب)

وقال زيلينسكي إن أوكرانيا مستعدة لمشاركة خبراتها وتقنياتها مع دول الخليج العربي المستهدفة من إيران، بما في ذلك الطائرات المسيّرة الاعتراضية والبحرية، التي تنتجها أوكرانيا (بكميات تفوق استخدامها) بتمويل من الولايات المتحدة وشركائها الأوروبيين. وأضاف أن هذه الدول يمكن أن تساعد أوكرانيا «بصواريخ مضادة للضربات الباليستية».

وفي أواخر مارس (آذار)، ومع تصاعد حرب إيران، زار زيلينسكي دولاً في الخليج للترويج لخبرة أوكرانيا الفريدة في مواجهة الطائرات المسيّرة الإيرانية، ما أسفر عن اتفاقيات تعاون دفاعي جديدة. كما طرح زيلينسكي أوكرانيا شريكاً محتملاً في حماية طرق التجارة العالمية، عارضاً المساعدة في إعادة فتح مضيق هرمز، من خلال مشاركة خبرة بلاده في تأمين الممرات البحرية بالبحر الأسود.

وكان زيلينسكي في إسطنبول، السبت، لإجراء محادثات مع الرئيس رجب طيب إردوغان، بعد يوم من اتصال الأخير بنظيره الروسي فلاديمير بوتين. وقال زيلينسكي إنهما ناقشا محادثات السلام وإمكانية عقد اجتماع للقادة في إسطنبول، مضيفاً أنه قد يتم قريباً توقيع اتفاقيات دفاعية جديدة بين البلدين.

روسيا تكثف هجوم الربيع

مع تحسن الطقس كل عام منذ بداية حرب أوكرانيا في 2022، ترفع روسيا وتيرة حربها الاستنزافية. ومع ذلك، لم تتمكن موسكو من السيطرة على المدن الأوكرانية الكبيرة، واقتصرت مكاسبها على تقدم تدريجي في المناطق الريفية. وتسيطر روسيا على نحو 20 في المائة من أوكرانيا، بما في ذلك شبه جزيرة القرم التي ضمتها عام 2014.

زيلينسكي وزوجته يكرّمان ذكرى ضحايا مدينة بوتشا في 31 مارس (إ.ب.أ)

وعلى طول خط المواجهة الممتد لنحو 1250 كيلومتراً عبر شرق وجنوب أوكرانيا، يستعد المدافعون الأوكرانيون، الذين يعانون نقصاً في الأفراد والعتاد، لهجوم جديد من الجيش الروسي الأكبر عدداً. وقال القائد العام للقوات المسلحة الأوكرانية، الجنرال أولكسندر سيرسكي، إن القوات الروسية حاولت في الأيام الأخيرة اختراق خطوط الدفاع في عدة مناطق استراتيجية في وقت واحد.


أميركا: «الخدمة السرية» تحقق في إطلاق نار قرب البيت الأبيض

البيت الأبيض في واشنطن (أ.ب)
البيت الأبيض في واشنطن (أ.ب)
TT

أميركا: «الخدمة السرية» تحقق في إطلاق نار قرب البيت الأبيض

البيت الأبيض في واشنطن (أ.ب)
البيت الأبيض في واشنطن (أ.ب)

ذكرت وكالة الخدمة السرية الأميركية، التابعة لوزارة الأمن الداخلي والمسؤولة عن حماية الرئيس، في بيان لها اليوم (الأحد)، أنها تحقق في «إطلاق نار وقع الليلة الماضية» بالقرب من البيت الأبيض.

وقالت الوكالة في منشور لها على الإنترنت إنه لم ترد أنباء عن وقوع إصابات، حسب وكالة «أسوشييتد برس» اليوم (الأحد).

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب يقضي عطلة نهاية الأسبوع في البيت الأبيض، الذي لم يصدر أي تعليق فوري عن الحادث.

وتم تسييج الحديقة منذ أسابيع لإجراء عمليات ترميم. وذكرت وكالة الخدمة السرية أنها تعمل مع شرطة مقاطعة كولومبيا وشرطة المتنزهات الأميركية للوقوف على ملابسات الحادث.

وقالت الوكالة في بيان نشره رئيس الاتصالات بالوكالة، أنتوني جوجليلمي: «بعد وقت قصير من منتصف الليلة الماضية، استجاب رجال الخدمة السرية لبلاغات عن إطلاق نار، وقع بالقرب من حديقة لافاييت». وتقع حديقة لافاييت على الجانب الآخر من البيت الأبيض، بوسط واشنطن.

وأضافت الوكالة أنه لم يتم العثور على أي مشتبه به في أعقاب «تفتيش شامل» للحديقة والمنطقة المحيطة.

وبينما تظل الأمور في البيت الأبيض طبيعية، تم تطبيق «وضع أمني متشدد» وتطويق الطرق في المنطقة، بينما «تبحث وكالة الخدمة السرية والشرطة بنشاط عن مركبة محتملة وشخص محل اهتمام».


ترمب يُهدد بقصف الجسور ومحطات الطاقة في إيران الثلاثاء ما لم يتم فتح «هرمز»

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
TT

ترمب يُهدد بقصف الجسور ومحطات الطاقة في إيران الثلاثاء ما لم يتم فتح «هرمز»

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الأحد، في منشور على منصة «تروث سوشيال» إن «الثلاثاء سيكون يوم محطات الكهرباء والجسور، وكل ذلك في يوم واحد، في إيران».

وأضاف الرئيس الأميركي في منشوره على المنصة الأميركية: «لن يكون هناك مثيل له، افتحوا المضيق اللعين، أيها الأوغاد المجانين، وإلا ستعيشون في الجحيم - شاهدوا بأنفسكم!».

وعن عملية إنقاذ أفراد الطائرة العسكرية التي سقطت في إيران، قال الرئيس الأميركي: «لقد أنقذنا أحد أفراد طاقم طائرة (إف-15)، من أعماق جبال إيران، وهو ضابط شجاع للغاية، ومصاب بجروح خطيرة».

وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، صباح اليوم، أن الجيش الأميركي نفّذ بعشرات الطائرات «واحدة من أجرأ عمليات البحث والإنقاذ في تاريخ الولايات المتحدة»، وأنقذ الطيار الثاني الذي تحطمت طائرته «إف-15» في إيران، الجمعة، وأنه الآن «سليم وبخير».

وأضاف الرئيس الأميركي فى منشوره: «كان الجيش الإيراني يبحث عنه بكثافة وبأعداد كبيرة، وكان على وشك الوصول له. إنه عقيد يحظى باحترام كبير. نادراً ما تُنفذ مثل هذه الغارات؛ نظراً للخطر الذي يهدد الأفراد والمعدات».

وأشار الرئيس الأميركي إلى أنه سيعقد مؤتمراً صحافياً مع الجيش في المكتب البيضاوي يوم الاثنين الساعة الواحدة ظهراً.

من جهته، قال «الحرس الثوري» الإيراني إنه أسقط طائرة أميركية كانت تُشارك في عمليات الإنقاذ بجنوب أصفهان، وفق ما نقلت وكالة «تسنيم».

وكانت القيادة الإيرانية قد أعلنت، السبت، رفضها الرسمي لإنذار الرئيس الأميركي دونالد ترمب بـ«الجحيم» ما لم يتم التوصل إلى اتفاق خلال مهلة الـ48 ساعة التي بدأت النفاد.