مسؤولون أتراك يأسفون لاعتداء رجل أمن على أسرة سعودية بإسطنبول

مسؤول تركي لـ«الشرق الأوسط»: ارتفاع عدد شكاوى السياح السعوديين خلال 2015 رغم التوصية بالاهتمام بهم

مسؤولون أتراك يأسفون لاعتداء رجل أمن على أسرة سعودية بإسطنبول
TT

مسؤولون أتراك يأسفون لاعتداء رجل أمن على أسرة سعودية بإسطنبول

مسؤولون أتراك يأسفون لاعتداء رجل أمن على أسرة سعودية بإسطنبول

أبدى مسؤولون أتراك في القصر الجمهوري، ورئاسة الوزراء، وكذلك وزارة الخارجية، أسفهم الشديد، من الحادثة المؤسفة التي تعرضت لها أسرة مواطن سعودي أثناء مغادرتها لمطار أتاتورك في مدينة إسطنبول الأربعاء الماضي، حيث فتحت وزارة الداخلية التركية التحقيق العاجل لاتخاذ الإجراءات التأديبية، فيما أكد مسؤول تركي لـ«الشرق الأوسط» أن السفارة التركية في الرياض، سجلت عددا من الشكاوى حملها سياح سعوديون أثناء تواجدهم خلال فترة الصيف في تركيا.
وأوضحت السفارة السعودية لدى تركيا في بيان أمس، أنه إشارة إلى الحادثة المؤسفة التي تعرضت لها أسرة المواطن السعودي أثناء مغادرتها لمطار أتاتورك الدولي في مدينة إسطنبول الأربعاء الماضي، باشرت القنصلية السعودية، إجراءات احتجاز أبناء أسرة المواطن السعودي المتضرر في قسم الشرطة، وتسهيل عودة الأسرة إلى السعودية بسلام.
وقالت السفارة، إنها خاطبت وزارة الخارجية التركية رسميًا بالواقعة، وأجرت اتصالاتها مع القصر الجمهوري، ورئاسة الوزراء، وأبدى كافة المسؤولين الأتراك الذين تم الاتصال بهم استغرابهم وامتعاضهم الشديد لما حصل، مؤكدين في الوقت ذاته أن الحكومة التركية لن تسكت أو تتهاون حيال أي تجاوزات على الإطلاق.
من جهة أخرى، أنهت السلطات الصحية السعودية أمس، التقرير الطبي الخاص بالأسرة السعودية التي تعرضت للضرب في مطار أتاتورك في مدينة إسطنبول الأربعاء الماضي، حيث وجهت التقرير الطبي إلى السفارة السعودية لدى تركيا، تمهيدًا لمواصلة دعوى أسرة المواطن السعودي، عبد الله المنيصير.
وقال عبد الله المنيصير لـ«الشرق الأوسط»، بأن السلطات الصحية، أنهت التقرير الصحي الذي أجرته أسرته فور وصولها إلى العاصمة السعودية، لتوثيق الإصابات التي تعرضوا لها جراء حادثة الاعتداء الذي تعرضوا له في المطار خلال عودتهم إلى الرياض، مشيرًا إلى أن التقرير سيرسل إلى وزارة الخارجية، تمهيدًا لإرساله إلى مقر السفارة السعودية لدى تركيا لاستكمال الإجراءات القانونية.
وأكد المنيصير، أن السفارة السعودية حرصت على إخراج الأبناء من مقر الاحتجاز في شرطة المطار، فيما تبدو الأمور الصحية لأسرة المنيصير مستقرة، إلا أن هناك حالات التهاب وكدمات جراء الضرب المتعمد.
يذكر أن أسرة عبد الله المنيصير، تعرضت لحالة ضرب في مطار أتاتورك في إسطنبول، على يد رجال أمن في المطار، وذلك بعد أن كان رب الأسرة يعمل على إنهاء إجراءات السفر، حيث سمح لهم أحد الموظفين العاملين في نفس شركة الطيران، المرور عبر المسار الخاص بذوي الاحتياجات الخاصة، لتخفيف العبء على المسارات الأخرى، إلا أن رجل أمن تركيا، اعترض عمل زميله، واعتدى على أسرة المنيصير في المطار، ثم جرى نقلهم من دون رب الأسرة إلى مقر شرطة المطار، وتم منع عبد الله المنيصير من مقابلة زوجته وأبنائه داخل مقر الاحتجاز، إلا بعد ساعات.
إلى ذلك، قال مسؤول تركي لـ«الشرق الأوسط»، بأن هناك تذمرا من السياح السعوديين بعد عودتهم من إسطنبول إلى الرياض، وذلك لسوء المعاملة من قبل العاملين في مطار العاصمة التركية، مشيرًا إلى أن السفارات التركية لدى الخليج، خصوصا السعودية، استقبلت الكثير من الشكاوى من السياح السعوديين، خصوصا أن السفارات التركية لدى الخليج، تعمل على توصية بالاهتمام بالسياح، كونهم أحد مصادر الدخل في تركيا.
وقال المسؤول التركي، بأن الشكاوى التي استقبلتها السفارة التركية في الرياض خلال موسم الصيف لهذا العام، زاد معدلها عن السنوات الماضية، وكان معظمها حول سوء المعاملة في المطارات خلال وصولهم إلى إسطنبول أو لحظة مغادرتهم مطار العاصمة التركية، لا سيما أن عدد السياح السعوديين خلال صيف 2015 بلغ نحو 400 ألف سائح سعودي.



كندا تبدي دعمها لدول الخليج في مواجهة الاعتداءات الإيرانية

جاسم البديوي وأنيتا أناند بحثا تداعيات التصعيد الخطير الذي تشهده المنطقة (مجلس التعاون الخليجي)
جاسم البديوي وأنيتا أناند بحثا تداعيات التصعيد الخطير الذي تشهده المنطقة (مجلس التعاون الخليجي)
TT

كندا تبدي دعمها لدول الخليج في مواجهة الاعتداءات الإيرانية

جاسم البديوي وأنيتا أناند بحثا تداعيات التصعيد الخطير الذي تشهده المنطقة (مجلس التعاون الخليجي)
جاسم البديوي وأنيتا أناند بحثا تداعيات التصعيد الخطير الذي تشهده المنطقة (مجلس التعاون الخليجي)

أعربت وزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند، الأحد، عن دعم بلادها الكامل والثابت لدول مجلس التعاون الخليجي في مواجهة الاعتداءات الإيرانية، وضرورة وقف هذه الهجمات، وفتح طهران لمضيق هرمز أمام سلاسل الإمداد الإقليمية والعالمية.

وناقش جاسم البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، خلال استقباله وزيرة الخارجية الكندية، بمقر الأمانة العامة في الرياض، الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت دول الخليج، كما بحثا تداعيات التصعيد الخطير الذي تشهده المنطقة، وما يمثله من تهديد مباشر للأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.

جاسم البديوي مستقبلاً أنيتا أناند في الرياض الأحد (مجلس التعاون الخليجي)

وأكد البديوي إدانة مجلس التعاون الشديدة لهذه الاعتداءات العدوانية التي تنتهك سيادة دول الخليج، وتمثل خرقاً سافراً لجميع القوانين والأعراف الدولية، مشدداً على وجوب الوقف الفوري لهذه الأعمال، وضرورة التزام إيران بتطبيق القرار الأممي 2817.

وتناول اللقاء سبل تعزيز التعاون بين مجلس التعاون وكندا من خلال خطة العمل المشتركة بين الجانبين، ودراسة بعض المقترحات التي تسهم في تعزيز علاقاتهما التجارية والاستثمارية، بما يسهم في تحقيق مصالحهما.


السعودية وباكستان تناقشان الجهود المشتركة بشأن تطورات المنطقة

محمد شهباز شريف مستقبلاً الأمير فيصل بن فرحان في إسلام آباد الأحد (وزارة الخارجية السعودية)
محمد شهباز شريف مستقبلاً الأمير فيصل بن فرحان في إسلام آباد الأحد (وزارة الخارجية السعودية)
TT

السعودية وباكستان تناقشان الجهود المشتركة بشأن تطورات المنطقة

محمد شهباز شريف مستقبلاً الأمير فيصل بن فرحان في إسلام آباد الأحد (وزارة الخارجية السعودية)
محمد شهباز شريف مستقبلاً الأمير فيصل بن فرحان في إسلام آباد الأحد (وزارة الخارجية السعودية)

بحث رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف مع الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، الأحد، تطورات الأوضاع في المنطقة وتداعياتها على الأمن والاستقرار الإقليميين، وناقشا الجهود المشتركة بشأنها.

جاء ذلك خلال استقبال رئيس الوزراء الباكستاني، لوزير الخارجية السعودي الذي يزور إسلام آباد للمشاركة في اجتماع وزاري رباعي؛ حيث استعرضا العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل تعزيزها في مختلف المجالات.

وشارك الأمير فيصل بن فرحان في الاجتماع الوزاري الرباعي، بمشاركة: محمد إسحاق دار نائب رئيس الوزراء وزير خارجية باكستان، وبدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، وهاكان فيدان وزير خارجية تركيا.

وزراء خارجية السعودية وباكستان ومصر وتركيا قبيل اجتماعهم الرباعي في إسلام آباد الأحد (واس)

وبحث الاجتماع الرباعي التطورات في المنطقة، والتنسيق والتشاور بشأنها، والتأكيد على أهمية تكثيف الجهود الدبلوماسية لاحتواء الأزمة وتعزيز الأمن والاستقرار الإقليميين.

من جانب آخر، عقد الأمير فيصل بن فرحان لقاءين ثنائيين مع محمد إسحاق دار، وبدر عبد العاطي، وذلك على هامش مشاركته في الاجتماع، جرى خلالهما تبادل وجهات النظر حيال المستجدات الإقليمية، وبحث الجهود المشتركة بشأنها.

جانب من لقاء الأمير فيصل بن فرحان مع بدر عبد العاطي في إسلام آباد الأحد (وزارة الخارجية السعودية)

وناقش وزير الخارجية السعودي ونظيره المصري سبل تعزيز العمل المشترك لمواجهة التحديات الراهنة، بما يسهم في استقرار المنطقة، ويحد من تداعيات التصعيد فيها.


السعودية تدين استهداف المقرات الرئاسية في أربيل

تصاعد عمود من الدخان بعد اعتراض طائرة مُسيَّرة في أربيل يوم 12 مارس 2026 (أ.ف.ب)
تصاعد عمود من الدخان بعد اعتراض طائرة مُسيَّرة في أربيل يوم 12 مارس 2026 (أ.ف.ب)
TT

السعودية تدين استهداف المقرات الرئاسية في أربيل

تصاعد عمود من الدخان بعد اعتراض طائرة مُسيَّرة في أربيل يوم 12 مارس 2026 (أ.ف.ب)
تصاعد عمود من الدخان بعد اعتراض طائرة مُسيَّرة في أربيل يوم 12 مارس 2026 (أ.ف.ب)

أدانت السعودية واستنكرت بشدة استهداف مقرات إقامة رئيس إقليم كردستان العراق نيجيرفان بارزاني، وزعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني، وجميع الاعتداءات التي تستهدف الإقليم.

كانت مصادر أمنية عراقية ذكرت، السبت، أن الدفاعات الجوية أسقطت طائرة مُسيَّرة بالقرب ‌من ‌مقر ​إقامة ‌مسعود ⁠بارزاني في أربيل، مضيفة أن ميليشيا استهدفت أيضاً نيجيرفان بارزاني بطائرة مُسيَّرة ملغَّمة انفجرت عند منزله بمدينة دهوك، ما تسبب في أضرار مادية، دون تسجيل خسائر في الأرواح.

وشدَّدت السعودية في بيان لوزارة خارجيتها، الأحد، على «رفضها لكل ما يهدد أمن العراق واستقراره»، مؤكدة تضامنها مع العراق والإقليم، ودعمها لأمنهما واستقرارهما.

وبينما أثار استهداف منزل نيجيرفان في أربيل غضباً واستنكاراً واسعين، عراقياً وعربياً ودولياً، كشف مسعود أن «مقرَّه الخاص» تم قصفه 5 مرات «لكننا التزمنا الصمت كي لا نُحدث قلقاً وغضباً بين الجماهير»، مُحمِّلاً الحكومة الاتحادية في بغداد مسؤولية ما يحصل داخل الإقليم.

وقال مسعود، في بيان، الأحد، إن «إقليم كردستان لم يكن يوماً جزءاً من الأزمات والتوترات والحروب الموجودة في المنطقة، ولكن مع الأسف هناك مجموعة من الأشخاص، من دون أن يردعهم أحد، ينصبُّ تركيزهم الأساسي على كيفية معاداة إقليم كردستان، وبأي وسيلة، ويقومون دائماً، وبغير وجه حق، بالاعتداء على الإقليم وقوات البيشمركة، ويشكلون تهديداً لحياة واستقرار شعب كردستان».