السعودية تستنكر حادثة تفجير «كرانة» في البحرين.. وتدعو للقضاء على الإرهاب ومصادر تمويله

مجلس الوزراء برئاسة نائب خادم الحرمين يعلن عن برنامج وطني لمتابعة تنفيذ المشروعات

نائب خادم الحرمين الشريفين الأمير محمد بن نايف لدى ترؤسه جلسة مجلس الوزراء التي عقدت أمس في قصر السلام بجدة (واس)
نائب خادم الحرمين الشريفين الأمير محمد بن نايف لدى ترؤسه جلسة مجلس الوزراء التي عقدت أمس في قصر السلام بجدة (واس)
TT

السعودية تستنكر حادثة تفجير «كرانة» في البحرين.. وتدعو للقضاء على الإرهاب ومصادر تمويله

نائب خادم الحرمين الشريفين الأمير محمد بن نايف لدى ترؤسه جلسة مجلس الوزراء التي عقدت أمس في قصر السلام بجدة (واس)
نائب خادم الحرمين الشريفين الأمير محمد بن نايف لدى ترؤسه جلسة مجلس الوزراء التي عقدت أمس في قصر السلام بجدة (واس)

شددت المملكة العربية السعودية، على أن الجرائم الإرهابية التي تهدف إلى زعزعة الأمن وسفك دماء الأبرياء «تتنافى مع جميع القيم والمبادئ الإنسانية، مما يتطلب تكثيف المزيد من الجهود الدولية للقضاء على الإرهاب ومصادر تمويله»، وذلك في معرض إدانتها واستنكارها الشديدين لحادث التفجير الإرهابي الذي وقع في قرية كرانة بمملكة البحرين، وأسفر عن وفاة رجل أمن وإصابة آخرين.
وأكد مجلس الوزراء خلال جلسته، يوم أمس، في مدينة جدة، برئاسة نائب خادم الحرمين الشريفين الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز، عن تعازي السعودية حكومة وشعبًا لمملكة البحرين ملكًا وحكومة وشعبًا وتمنياتها للمصابين بالشفاء العاجل.
واطلع الأمير محمد بن نايف على نتائج مباحثات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز مع الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، وتأكيده على دعم بلاده الكامل للجمهورية اليمنية وحكومتها الشرعية، وحرصها الدائم على أمن واستقرار اليمن ومساعدة شعبه الشقيق.
وفي هذا السياق، أوضح الدكتور ماجد بن عبد الله القصبي وزير الشؤون الاجتماعية وزير الثقافة والإعلام بالنيابة لوكالة الأنباء السعودية أن مجلس الوزراء قدَّر ما عبر عنه الرئيس اليمني في رسالته الخطية للملك سلمان، التي تسلمها نائب خادم الحرمين الشريفين، وما تضمنته من شكر وامتنان للأمر الملكي الذي أثمر تصحيح أوضاع ما يقارب نصف مليون يمني كانوا يقيمون بشكل غير مشروع، ومنحهم بطاقة زائر، والسماح لهم بالعمل لتحسين أوضاعهم المعيشية وحفظ كرامتهم، وتكفل المملكة ببناء مركز للإيواء داخل الأراضي اليمنية تقدم فيه الخدمات الإغاثية والإنسانية للعالقين في المنافذ الحدودية، وقيام السعودية بمعالجة المصابين والجرحى من كل الأطراف والفئات بلا تمييز أو تفرقة في المشافي والمراكز الصحية في المناطق الحدودية، والاستمرار في تشغيل المستشفيات التي سبق للمملكة إنشاؤها في اليمن بكامل طاقاتها.
وأفاد الدكتور ماجد بن عبد الله القصبي بأن مجلس الوزراء اطلع على الموضوعات المدرجة على جدول أعمال جلسته، ومن بينها موضوعات اشترك مجلس الشورى في دراستها، ووافق مجلس الوزراء على تفويض وزير الثقافة والإعلام - أو من ينيبه - بالتوقيع مع الجانب المصري على برنامج تنفيذي للتعاون في مجال الإذاعة والتلفزيون، وبرنامج تنفيذي للتعاون الثقافي بين السعودية ومصر، وذلك في إطار اللجنة السعودية المصرية المشتركة، كما فوض المجلس وزير التعليم - أو من ينيبه - بالتوقيع مع الجانب المصري على برنامج تنفيذي تربوي تعليمي بين البلدين، وذلك في إطار اللجنة، وأيضًا تفويض وزير العمل - أو من ينيبه - بالتباحث مع الجانب المصري في شأن مشروع مذكرة تفاهم في مجالات العمل بين السعودية ومصر، والتوقيع عليه، وفوض وزير الزراعة - أو من ينيبه - بالتباحث مع الجانب المصري في شأن مشروع مذكرة تفاهم للتعاون في المجالات الزراعية بين الجانبين والتوقيع عليه، بالإضافة إلى تفويض رئيس مدينة الملك عبد الله للطاقة الذرية والمتجددة - أومن ينيبه - بالتباحث مع الجانب المصري في شأن مشروع اتفاق للتعاون في مجال الاستخدامات السلمية للطاقة النووية بين السعودية ومصر، والتوقيع عليه.
ووافق المجلس، بعد الاطلاع على ما رفعه وزير المالية، على إنشاء برنامج وطني باسم «البرنامج الوطني لدعم إدارة المشروعات في الجهات العامة» يهدف إلى الإسهام في رفع كفاية وجودة تنفيذ مشروعات الجهات العامة من خلال تطبيق أفضل الممارسات العالمية في مجالات إدارة المشروعات، ومن بين أهداف البرامج، الذي يشرف عليه مجلس إدارة برئاسة وزير الاقتصاد والتخطيط «وضع المعايير اللازمة لتحديد الجهات العامة التي تتطلب مشروعاتها إنشاء مكاتب إدارة مشروعات، لمتابعة وتنسيق إدارة مشروعاتها، والتحقّق من تنفيذها لذلك، وتطوير منهجية علمية وعملية لإدارة المشروعات تساعد الجهات العامة في هذا الشأن باستخدام أفضل الممارسات العالمية، والإسهام في تأهيل الكوادر الوطنية العاملة في مكاتب إدارة المشروعات بما يضمن رفع مستوى أدائها.
وقرر مجلس الوزراء، بعد الاطلاع على ما رفعه وزير الحج، وبعد النظر في قرار مجلس الشورى رقم 70/ 36 وتاريخ 16/ 7/ 1436ه، الموافقة على إضافة عقوبة التشهير إلى عقوبات مقررة في كل من نظام خدمة حجاج الداخل، ونظام نقل الحجاج إلى المملكة وإعادتهم إلى بلادهم، وتنظيم خدمات المعتمرين وزوار المسجد النبوي الشريف القادمين من خارج المملكة، واللائحة التنظيمية لمنع غير السعوديين من التعامل في مجال إسكان الحجاج والمعتمرين والزوار، وقواعد تأديب أفراد طوائف المطوفين والوكلاء والأدلاء والزمازمة.
ووافق المجلس بعد الاطلاع على ما رفعه وزير التجارة والصناعة رئيس مجلس إدارة الهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس والجودة، ووافق مجلس الوزراء على اعتماد الحساب الختامي للهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس والجودة للعام المالي (1434 - 1435هـ)، كما وافق المجلس، وبعد الاطلاع على المعاملة المرفوعة من وزارة العمل، وبعد النظر في قرار مجلس الشورى رقم 5/ 4 وتاريخ 21/ 3/ 1436ه، على اللائحة التنظيمية «الجديدة» لتأشيرات الأعمال المؤقتة والموسمية.
وأقر المجلس تعيين كل من المهندس خالد بن عبد الله الحقيل، والدكتور رميح بن محمد الرميح، والدكتور خالد بن عبد العزيز الغنيم، أعضاء ممثلين للقطاع الخاص في مجلس إدارة هيئة النقل العام لمدة ثلاث سنوات.
وقرر مجلس الوزراء، وبعد الاطلاع على المعاملة المرفوعة من وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات، والنظر في قرار مجلس الشورى رقم 45/ 27 وتاريخ 17/ 6/ 1436هـ، الموافقة على مذكرة تفاهم بين وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات في المملكة العربية السعودية ووزارة التعليم والاتصالات في جمهورية فنلندا للتعاون في مجال الاتصالات وتقنية المعلومات، الموقع عليها في 11/ 1/ 1436هـ، فيما أعد مرسوم ملكي بذلك.
وأعلن المجلس عن تفويضه رئيس مدينة الملك عبد الله للطاقة الذرية والمتجددة - أو من ينيبه - بالتباحث مع الجانب الكندي في شأن مشروع اتفاقية إطارية للتعاون في مجال الاستخدامات السلمية للطاقة الذرية بين السعودية وكندا، والتوقيع عليه.
من جهة أخرى، وافق مجلس الوزراء على تعيين كل من محمد بن مشاري بن دخيل الرحيلي على وظيفة «مدير عام الشؤون الإدارية والمالية» بالمرتبة الرابعة عشرة بأمانة منطقة المدينة المنورة، والمهندس فهد بن علي بن سالم العوفي على وظيفة «وكيل الأمين للخدمات» بالمرتبة ذاتها بأمانة منطقة المدينة المنورة، والمهندس علي بن إبراهيم بن حسن المرحبي على وظيفة «وكيل الأمين للشؤون البلدية» بالمرتبة الرابعة عشرة بأمانة محافظة جدة، وعبد العزيز بن محمد بن عبد الرحمن العبد اللطيف على وظيفة «مدير عام فرع» بالمرتبة الرابعة عشرة بوزارة العمل، ومحمد بن حمد بن عبد العزيز الناصر على وظيفة «مدير عام مكتب الرئيس العام» بالمرتبة الرابعة عشرة بالرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.



ترحيب خليجي بالمحادثات الأميركية - الإيرانية في مسقط

صورة نشرتها الخارجية الإيرانية من وصول الوفد التفاوضي برئاسة عراقجي إلى مقر المحادثات مع ستيف ويتكوف
صورة نشرتها الخارجية الإيرانية من وصول الوفد التفاوضي برئاسة عراقجي إلى مقر المحادثات مع ستيف ويتكوف
TT

ترحيب خليجي بالمحادثات الأميركية - الإيرانية في مسقط

صورة نشرتها الخارجية الإيرانية من وصول الوفد التفاوضي برئاسة عراقجي إلى مقر المحادثات مع ستيف ويتكوف
صورة نشرتها الخارجية الإيرانية من وصول الوفد التفاوضي برئاسة عراقجي إلى مقر المحادثات مع ستيف ويتكوف

رحَّب جاسم البديوي، أمين عام مجلس التعاون الخليجي، بجولة المحادثات التي عقدت اليوم بين الولايات المتحدة وإيران، مثمناً استضافة سلطنة عُمان لها، في خطوة تعكس الدور البناء الداعم لمسارات التفاهم والحوار الإقليمي والدولي.

وأعرب البديوي عن تطلع مجلس التعاون إلى أن تسفر هذه المشاورات عن نتائج إيجابية تسهم في تعزيز التهدئة، وترسيخ دعائم الأمن والاستقرار بالمنطقة، بما يحقق المصالح المشتركة، ويعزز بيئة التعاون والتنمية.

صورة مركبة لاستقبال وزير خارجية عُمان البوسعيدي نظيره الإيراني عراقجي (يمين) ثم لاستقباله المبعوث الأميركي ويتكوف وكوشنر قبل بدء المباحثات في مسقط الجمعة (إ.ب.أ)

وأشاد الأمين العام بالجهود القيمة والمتواصلة التي تبذلها عُمان، بالتعاون مع عدة دول شقيقة وصديقة، لتقريب وجهات النظر بين الجانبين، وتهيئة الأجواء الملائمة للحوار البنّاء، بما يخدم استقرار المنطقة ويعزز فرص السلام.

وأكد البديوي حرص دول مجلس التعاون على حفظ الاستقرار والأمن في المنطقة ودعم رخاء شعوبها.


البحرين وفرنسا تُوقعان اتفاقية تعاون دفاعي تشمل التدريب وتبادل المعلومات الاستراتيجية

الملك حمد بن عيسى آل خليفة والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (بنا)
الملك حمد بن عيسى آل خليفة والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (بنا)
TT

البحرين وفرنسا تُوقعان اتفاقية تعاون دفاعي تشمل التدريب وتبادل المعلومات الاستراتيجية

الملك حمد بن عيسى آل خليفة والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (بنا)
الملك حمد بن عيسى آل خليفة والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (بنا)

وقّعت البحرين وفرنسا، الجمعة، اتفاقاً للتعاون في مجال الدفاع، خلال محادثات بين عاهل البحرين الملك حمد بن عيسى آل خليفة، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في باريس.

وذكرت الرئاسة الفرنسية أن «الاتفاقية ترسخ تعاوناً في مجال مُعدات الدفاع، والتدريب، وتبادل معلومات استراتيجية»، مضيفة أنها ستفتح أيضاً «آفاقاً جديدة للتعاون في الصناعات الدفاعية».

وأوضحت أن هذا الاتفاق «قد يُفضي إلى إعلانات استثمارية بفرنسا في هذه المناسبة في قطاعات ذات اهتمام مشترك».

وأفادت مصادر مقرَّبة من ماكرون بأن صندوق الثروة السيادية البحريني «ممتلكات» سيشارك في فعالية «اختر فرنسا» السنوية الكبرى التي ينظمها الرئيس الفرنسي في فرساي، خلال فصل الربيع، لجذب استثمارات أجنبية.

وقال مكتب الرئيس الفرنسي إن هذه الاتفاقية «ستفتح آفاقاً جديدة للتعاون الصناعي في مجال الدفاع، وستُعزز التضامن بين بلدينا، وسط تصاعد التوتر الجيوسياسي عالمياً وإقليمياً».

وذكرت وكالة أنباء البحرين أن الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة، مستشار الأمن الوطني الأمين العام لمجلس الدفاع الأعلى، والوزيرة المنتدبة لدى وزارة القوات المسلحة الفرنسية أليس روفو، وقَّعا الاتفاق.

وأضافت الوكالة أنه جرى، خلال المحادثات بين الملك حمد والرئيس الفرنسي، بحث «مستجدّات الأوضاع الإقليمية والدولية الراهنة، والجهود المتواصلة التي تُبذل لإنهاء الصراعات عبر الحوار والحلول الدبلوماسية وتخفيف حدة التوتر».

وأثنى الجانبان على جهود اللجنة العليا المشتركة بين البلدين، وما حققته من منجزات ونتائج طيبة في مسار التعاون المشترك، وأكدا ضرورة مواصلة اللجنة جهودها لتوسيع آفاق التعاون الثنائي في مختلف المجالات.

كان العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة قد وصل إلى قصر الإليزيه، حيث استقبله الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

وخلال المباحثات، أشاد الملك حمد بدور فرنسا «في دعم الأمن والسلم والاستقرار والازدهار العالمي، ومناصرة القضايا العربية العادلة، وجهودها المقدَّرة في تعزيز مسيرة الأمن والسلم الدوليين»، وفق وكالة الأنباء البحرينية.


السعودية وسلوفينيا توقِّعان اتفاقية تعاون عامة

الأمير فيصل بن فرحان والوزيرة تانيا فاجون عقب توقيعهما مذكرة التفاهم في ليوبليانا الجمعة (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزيرة تانيا فاجون عقب توقيعهما مذكرة التفاهم في ليوبليانا الجمعة (الخارجية السعودية)
TT

السعودية وسلوفينيا توقِّعان اتفاقية تعاون عامة

الأمير فيصل بن فرحان والوزيرة تانيا فاجون عقب توقيعهما مذكرة التفاهم في ليوبليانا الجمعة (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزيرة تانيا فاجون عقب توقيعهما مذكرة التفاهم في ليوبليانا الجمعة (الخارجية السعودية)

أبرمت السعودية وسلوفينيا، الجمعة، اتفاقية تعاون عامة لتعزيز التعاون بينهما في مختلف المجالات، وتكثيف العمل المشترك، بما يحقق تطلعات قيادتيهما وشعبيهما بتحقيق مزيد من التقدم والازدهار.

جاء ذلك عقب استقبال نائبة رئيس الوزراء وزيرة الخارجية والشؤون الأوروبية في سلوفينيا تانيا فاجون، للأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي، الذي يجري زيارة للعاصمة ليوبليانا. واستعرض الجانبان خلال اللقاء العلاقات الثنائية، وسبل تعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات.