أعلنت أوكرانيا اليوم (الخميس) «تراجع التوتر» حول محطة زابوريجيا للطاقة النووية، بعد تبادل اتهامات بين كييف وموسكو هذا الأسبوع بالتخطيط لاستفزازات في المنشأة الذرية، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية.
وقالت الناطقة العسكرية نتاليا غومينوك إن «التوتر يتراجع تدريجياً»، ناسبة ذلك إلى «العمل الجبار» لجيش كييف والجهود الدبلوماسية «مع شركائنا الأجانب الذين يضغطون» على روسيا.
والمخاوف على سلامة هذه المنشأة، وهي الأكبر في أوروبا، مستمرة منذ الغزو الروسي لأوكرانيا.
وكانت كييف قالت في وقت سابق هذا الأسبوع إن موسكو تخطط «لاستفزازات خطيرة» في المحطة.
وقال الرئيس فولوديمير زيلينسكي إن القوات الروسية تثبت «أغراضاً شبيهة بالمتفجرات» في المحطة. وقد أخطر نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون بالموقف.
واتهمت موسكو كييف بالتخطيط لأعمال «تخريبية»، وشن هجوم على المنشأة التي تسيطر عليها روسيا.
من جهتها، طالبت الوكالة الدولية للطاقة الذرية الأربعاء بالوصول إلى كلّ المباني في محطة زابوريجيا بهدف «تأكيد غياب الألغام أو المتفجّرات في الموقع».
