بوريس جونسون لن يواجه تحقيقاً جديداً في «فضيحة الحفلات»

رئيس الوزراء البريطاني الأسبق بوريس جونسون (أ.ب)
رئيس الوزراء البريطاني الأسبق بوريس جونسون (أ.ب)
TT

بوريس جونسون لن يواجه تحقيقاً جديداً في «فضيحة الحفلات»

رئيس الوزراء البريطاني الأسبق بوريس جونسون (أ.ب)
رئيس الوزراء البريطاني الأسبق بوريس جونسون (أ.ب)

أعلن جهازان للشرطة في بريطانيا، أمس الثلاثاء، أن رئيس الوزراء الأسبق بوريس جونسون لن يواجه تحقيقاً رسمياً جديداً في اتهامات بانتهاكه تدابير الإغلاق في مقر الإقامة الصيفي لرئيس حكومة المملكة المتحدة، إبان جائحة «كوفيد»، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وكان مسؤولون في الشرطة قد أعلنوا، في مايو (أيار)، أنهم ينظرون في احتمال ضلوع جونسون وأسرته وأصدقائه بخرق تدابير الحد من التجمّعات التي كانت مفروضة لاحتواء الوباء في تشيكرز؛ المقر الصيفي لرئيس الوزراء.

كما تم تقييم «انتهاكات محتملة» أخرى في داونينغ ستريت للقوانين التي أمرت الحكومة عامة الناس باتّباعها.

لكن في بيان مشترك، أعلنت شرطة تايمز فالي وشرطة لندن أن الأحداث التي يُعتقد أنها وقعت بين يونيو (حزيران) 2020، ومايو 2021، «لا تستوفي معايير الأثر الرجعي لفتح تحقيق».

وكانت الشرطة قد فرضت على جونسون، البالغ 59 عاماً، وأكثر من 120 مسؤولاً حكومياً، غرامات بسبب إقامة سلسلة تجمّعات في داونينغ ستريت إبان الجائحة.

وأثار الكشف عن تنظيم هذه التجمّعات غضب الرأي العام وأسهم في تنحّيه، في يوليو (تموز) الماضي.

لكن جونسون أصر على أن الاتهامات الأخيرة كاذبة.

رئيس الوزراء البريطاني الأسبق بوريس جونسون يتحدث خلال مؤتمر صحافي يرتبط بجائحة «كورونا» عام 2022 (أ.ب)

ومؤخراً، خلصت لجنة برلمانية إلى أن جونسون ازدرى البرلمان وكذب على أعضائه، ولو لم يستقلْ لكانت قد قررت تعليق عضويته في «مجلس العموم» لمدة 90 يوماً.

ولم تنته فصول «فضيحة الحفلات» بعدُ بالنسبة لحزب المحافظين، إذ أعلنت شرطة لندن أنها بصدد إعادة فتح تحقيق في حفلة أقيمت بمناسبة عيد الميلاد في مقرّ الحزب، خلال ديسمبر (كانون الأول) 2020.

وأظهرت لقطات، نشرتها وسائل إعلام بريطانية، موظفين من الحزب المحافظ وهم يرقصون ويتناولون المشروبات في إحدى المناسبات.

وأعلنت شرطة لندن أنها أيضاً بصدد فتح تحقيق في انتهاكات محتملة لتدابير احتواء تفشي فيروس «كورونا» في البرلمان، خلال ديسمبر 2020.

ويُعتقد أن الشرطة تشير إلى مناسبة حضرها عضو محافظ في اللجنة البرلمانية نفسها، والتي خلصت إلى أن جونسون كذب تكراراً على البرلمان فيما يتعلّق بـ«فضيحة الحفلات».


مقالات ذات صلة

تسهيلات لموظفي الحكومة البريطانية إذا وافقوا على العمل خارج لندن

أوروبا شرطي يسير أمام مقر رئاسة الوزراء في داونينغ ستريت بلندن (رويترز)

تسهيلات لموظفي الحكومة البريطانية إذا وافقوا على العمل خارج لندن

تتسارع خطوات الحكومة البريطانية نحو إعادة توزيع مراكز صنع القرار خارج العاصمة لندن في إطار مشروع يُعد من أبرز التغييرات الإدارية في السنوات الأخيرة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
حصاد الأسبوع آندي بيرنهام

آندي بيرنهام... من «مانشستر الكبرى» إلى رئاسة الحكومة البريطانية

يخلف آندي بيرنهام، الاثنين، كير ستارمر في رئاسة الحكومة البريطانية، بعد مسار سياسي بدا في أسابيعه الأخيرة خاطفاً، وإن كان في حقيقته ثمرة نحو ربع قرن أمضاها الرجل بين البرلمان والحكومة والمعارضة، قبل أن يعيد بناء حضوره السياسي بعيداً عن لندن ومنصب عمدة «مانشستر الكبرى»؛ إذ لم تمضِ سوى أسابيع على عودة بيرنهام (56 سنة) إلى مجلس العموم، حتى فُتحت أمامه أبواب «10 داونينغ ستريت». وبات في طريقه لتسلّم زعامة حزب العمال ثم رئاسة الحكومة، الاثنين، بعدما حصد دعم 349 نائباً عمالياً، ما جعل من المتعذر على أي منافس بلوغ العتبة اللازمة لخوض السباق ضده.

«الشرق الأوسط» (لندن)
أوروبا أندي بيرنهام يتحدّث بعد تأكيده كزعيم جديد لحزب العمال ورئيس الوزراء القادم للبلاد خلال «المؤتمر الخاص لحزب العمال» في وسط لندن في 17 يوليو 2026 (أ.ف.ب)

انتخاب بيرنهام رئيساً لحزب العمال البريطاني تمهيداً لتوليه رئاسة الحكومة

أعلن حزب العمال البريطاني رسمياً تولي أندي بيرنهام زعامة الحزب، وسوف يتولى رئاسة الحكومة البريطانية اعتباراً من يوم الاثنين المقبل.

«الشرق الأوسط» (لندن)
شؤون إقليمية صورة لقادة في «الحرس الثوري» خلال لقاء مع المرشد الإيراني (أرشيفية - موقع خامنئي)

بريطانيا تصنّف «الحرس الثوري» تهديداً للأمن القومي

أعلنت الحكومة البريطانية تصنيف «الحرس الثوري» الإيراني تهديداً للأمن القومي، واستخدام الصلاحيات الجديدة التي يتيحها قانون الأمن القومي لحظر دعمه.

«الشرق الأوسط» ( لندن)
أوروبا صورة الوزيرة البريطانية السابقة آن ويديكومب وسط الزهور في حديقة دارتمور الوطنية (رويترز)

شرطة بريطانيا: لا مؤشر على وجود دافع سياسي وراء مقتل وزيرة سابقة

قال فرع ​الشرطة المسؤول عن التحقيق في مقتل الوزيرة البريطانية السابقة آن ويديكومب إنه ‌لا ​مؤشر ‌على وجود ​دافع سياسي وراء مقتلها.

«الشرق الأوسط» (لندن)