ربطت إسرائيل، اليوم (الاثنين)، قرارها المنتظر بالاعتراف بسيادة المغرب على الصحراء، باستضافة الرباط «منتدى النقب» الذي تأجل أكثر من مرة ويفترض أن يجمع وزراء خارجية دول المنطقة الموقعة على اتفاقات تطبيع مع تل أبيب برعاية أميركية.
وذكرت وكالة «رويترز» أن وزير الخارجية الإسرائيلي إيلي كوهين ربط القرار بالمؤتمر، رداً على سؤال عما سعت إليه إسرائيل مقابل الاعتراف بسيادة المغرب على الصحراء، وما إذا كانت تخطط لفتح قنصلية هناك.
وقال وزير خارجية إسرائيل: «نعمل حالياً على هذه القضية، وخطتنا هي اتخاذ قرارنا النهائي في (منتدى النقب)»، مضيفاً أنه من المتوقع أن يستضيف المغرب المنتدى في سبتمبر (أيلول) أو أكتوبر (تشرين الأول) المقبلين.
ونقلت «رويترز» عن مصادر دبلوماسية قولها إن المغرب قد يقيم علاقات كاملة مع إسرائيل من خلال ترقية البعثات الدبلوماسية الحالية متوسطة المستوى إلى سفارات مقابل اعتراف إسرائيلي بسيادة المغرب على الصحراء.
وكان المغرب أجّل اجتماع «منتدى النقب» الثاني الذي كان مقرراً أن يحتضنه الشهر الماضي بسبب الأحداث في فلسطين.
وقال وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة إن بلاده مستعدة لاستضافة «قمة النقب» الثانية، «على أساس توفير السياق السياسي المناسب لتحقيق النتائج المرجوة من القمة».
وكان بوريطة قال في لقاء صحافي مشترك مع نظيره السويسري إغناسيو غاسيس، عقب مباحثات جمعت بينهما في 23 يونيو (حزيران) بالرباط، إن المنتدى سيعقد في المغرب في «الدخول السياسي» المقبل (افتتاح السنة البرلمانية في الجمعة الثانية من أكتوبر)، من دون تحديد تاريخ.
وسبق لرئيس البرلمان الإسرائيلي (الكنيست) أمير أوحانا أن أعلن خلال زيارة رسمية إلى الرباط في 8 يونيو أن حكومة بلاده ستعترف بسيادة المغرب على الصحراء.


