الشاهين: «العمومية» هي الفيصل بين الفهد والمسلّم... والإيقاف المجحف أعادنا خطوات إلى الوراء

رئيس الاتحاد الكويتي أكد سعيهم الجاد لإعادة أمجاد «الأزرق»

عبد الله الشاهين رئيس الاتحاد الكويتي لكرة القدم (الشرق الأوسط)
عبد الله الشاهين رئيس الاتحاد الكويتي لكرة القدم (الشرق الأوسط)
TT

الشاهين: «العمومية» هي الفيصل بين الفهد والمسلّم... والإيقاف المجحف أعادنا خطوات إلى الوراء

عبد الله الشاهين رئيس الاتحاد الكويتي لكرة القدم (الشرق الأوسط)
عبد الله الشاهين رئيس الاتحاد الكويتي لكرة القدم (الشرق الأوسط)

أكد عبد الله الشاهين، رئيس الاتحاد الكويتي لكرة القدم، أن المنافسة على رئاسة المجلس الأولمبي الآسيوي حق مشروع لأي مرشح يرى في نفسه القدرة على إدارة المنظمة القارية، مشيراً إلى أنهم في الجمعية العمومية للجنة الأولمبية الكويتية اعتمدوا ترشيح حسين المسلم لرئاسة المجلس الأولمبي الآسيوي، وأن «الكلمة الأخيرة» ستكون في عمومية 8 يوليو (تموز) المقبل.

وقال الشاهين، في حوار خاص لـ«الشرق الأوسط»، إن المنتخب الكويتي يسعى بجدية للمنافسة في جميع مشاركاته المقبلة، وعلى الأخص «خليجي 26» في الكويت مطلع العام المقبل، وكشف، خلال الحوار، عن أسباب غياب «الأزرق» عن نهائيات آسيا وعن عضويته في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم إلى جانب ملفات أخرى تتناول الانقسامات في الرياضة الكويتية، وعن غياب أندية الكويت أيضاً عن بطولة دوري أبطال آسيا.

الشيخ طلال الفهد دخل في منافسة مع المسلّم على رئاسة الأولمبي الآسيوي (الشرق الأوسط)

*بالنسبة لك، ماذا يعني ترشح المسلم والشيخ طلال الفهد لرئاسة المجلس الأولمبي الآسيوي؟

- المنافسة على رئاسة المجلس الأولمبي الآسيوي حق مشروع لأي مرشح يرى في نفسه القدرة على إدارة المنظمة القارية. ونحن في الجمعية العمومية للجنة الأولمبية الكويتية اعتمدنا ترشيح حسين المسلم لرئاسة المجلس الأولمبي الآسيوي. وفي النهاية الكلمة الأخيرة ستكون في عمومية 8 يوليو المقبل.

*كيف ترى وضع الكرة الكويتية الحالي؟

- الكرة الكويتية لا تزال في مرحلة استعادة التوازن والتعافي بعد فترة إيقاف مجحفة تسببت في عودتنا خطوات كبيرة للوراء، حيث هبط ترتيب الكويت من 150 قبل الإيقاف في أواخر 2015 إلى 189 بعد رفع الإيقاف، ما وضعنا جميعاً أمام تحديات كبيرة لتعويض ما فاتنا عبر إطلاق استراتيجية 2030، التي ترتكز على نقاط عدة بعيدة المدى تتعلق بالمراحل السنية وتأهيل أجيال قادرة على رفع لواء المنتخبات في السنوات المقبلة، وكذلك قريبة المدى مثل إعادة بناء المنتخبات الوطنية والظهور بالصور اللائقة في جميع المشاركات، وتحسين تصنيف المنتخب الأول، إلى جانب تطوير المسابقات المحلية وتوفير احتكاك أفضل وأقوى وأكبر للاعبين.

الشاهين أكد أن المسلّم هو المرشح المعتمد من الأولمبية الكويتية آسيوياً (الشرق الأوسط)

*يقول البعض إنك تقف أمام تركة ثقيلة في الاتحاد الكويتي... هل تجد ذلك صحيحاً؟

- منذ اليوم الأول لنا في مجلس الإدارة ونحن مدركون لحجم المسؤولية الملقاة على عاتقنا، ولقد عقدنا العزم منذ انتخابنا في 20 مايو (أيار) 2022 على أن ننظر للمستقبل، ووضعنا استراتيجية و«رؤية 2030» لإيماننا بأن التخطيط الجيد هو السبيل الوحيد للنجاح وبالتأكيد، نحن أمام مهمة ليست بالسهلة وتحديات كبيرة، لأنها نتاج سنوات عدة من التراكمات، لذلك تحتاج إلى عمل كبير وتضافر كل الجهود، لأن الكرة الكويتية تستحق الأفضل دائماً والوجود في المكانة التي تليق بها وبتاريخها العريق.

*وضعت خطة واستراتيجية لتطوير الكرة الكويتية هل تثق بنجاحها؟

- المؤشرات الإيجابية والنتائج الملموسة لعمل مجلس الإدارة بعد مرور عام واحد تدعو للتفاؤل وهو ليس كلامي وحدي وإنما شهادة عدد كبير من المتابعين والنقاد ومنتسبي الحركة الرياضية، فعلى مستوى المنتخبات لاحظنا جميعاً عودة الروح ووجود بصمة حقيقية لأداء منتخبنا بخلاف التقدم في التصنيف العالمي 5 مراكز، وما زلنا نطمح للأفضل، وعلى مستوى المسابقات، الكثيرون أشادوا بقوة دوري «زين» الممتاز وعودة التنافس الحقيقي على اللقب، فضلاً عن تحويل الدوري للنظام الاحترافي وارتباط جميع اللاعبين بعقود مع أنديتهم للمرة الأولى في تاريخ الكرة الكويتية، ما يحافظ على حقوق النادي واللاعب ويساعدنا على تطوير المسابقة وظهورها بالشكل المطلوب.

الجماهير الكويتية ما زالت تتطلع لنهضة كروية شاملة دولياً ومحلياً (أ.ف.ب)

*هل تعتقد أن الاتحاد الكويتي قادر على استعادة أمجاده الكروية دون اعتماد خطة مالية واضحة؟

- من المؤكد أن الجانب المالي أصبح جزءاً لا يتجزأ من تطوير كرة القدم في جميع أنحاء العالم، ومجلس الإدارة وضع الأمور المالية والتسويقية نصب عينيه، ونعمل حالياً على إنجاز ملف الاستثمار الذي سيساعد الاتحاد على تنمية موارده الحالية واستحداث مصادر دخل جديدة، كما نعمل بشكل مركز على زيادة موارد الاتحاد من حقوق النقل التلفزيوني والكثير من الجوانب الأخرى المتعلقة بالرعايات والتسويق.

*هل حصلتم على وعود بخصوص توفير الدعم المالي الكافي للنهوض بالكرة الكويتية؟

- بكل تأكيد، هناك تنسيق دائم بين الاتحاد والهيئة العامة للرياضة فيما يخص دعم جميع برامجنا، ونحن على ثقة كبيرة بأن الحكومة ممثلة بهيئة الرياضة ووزارة الإعلام لديها توجه قوي لدعم كل الأنشطة الرياضية في دولة الكويت. وتمثل هذا الأمر في استمرار الهيئة في التكفل بجزء كبير من الميزانية التشغيلية للاتحاد والخاصة بالكوادر الفنية من مدربين ومختصين، سواء كانوا أجانب أو محليين. ونحن نعمل الآن على زيادة الميزانية الاستثمارية الخاصة ببناء منشآت التدريب والملاعب المطلوبة لمشروع أكاديمية الأزرق التي ننوي إطلاقها في القريب العاجل وعلى صعيد آخر، نحن مستمرون في العمل مع الاتحاد الدولي (فيفا) لتقديم الدعم لمشاريع تطوير كرة القدم في الكويت.

*هل تعتقد أن الدوري الكويتي يسجل تراجعاً كبيراً مقارنة بدوريات أخرى في المنطقة والجوار؟

- بالعكس، الدوري الكويتي الممتاز يشهد طفرة مع التحول لنظام الأقسام الثلاثة، مع تحويل الفرق لمجموعتين، اللقب والبقاء في القسم الثالث (بلاي أوف)، ما ساعد على زيادة حدة التنافس بين أكثر من 3 فرق، إلى جانب توفير احتكاك أكبر للاعبين بإقامة 132 مباراة بدلاً من 90 سابقاً بإجمالي 800 مباراة في الموسم بكل المسابقات بدلاً من 507 في السابق، وأيضاً تطوير منظومة التحكيم وقلة الأخطاء مع بروز عدد كبير من الأسماء الواعدة محلياً، ما ساعد على استقرار مسابقة الدوري.

*دوري أبطال آسيا لا يزال بعيداً عن أندية الكويت إلا عبر ملحق قد يغادره الفريق المشارك مبكراً... برأيك، متى تشارك الكويت في دوري الأبطال بمقاعد مباشرة مثل أندية السعودية والإمارات وقطر؟

- مع الأسف الشديد، الإيقاف الرياضي والحرمان من المشاركة في المسابقات القارية تسببا في تراجع تصنيف الدوري الكويتي وكذلك الأندية آسيوياً، ما قلّل حظوظنا في العودة إلى دوري الأبطال. ومع تطور الدوري الكويتي وتحسنه سينعكس ذلك إيجاباً على أنديتنا التي ستواصل ظهورها في المسابقات القارية عبر كأس الاتحاد الآسيوي، ومع تحقيق نتائج أفضل وتحسن التصنيف، سنعود قريباً للمكانة التي نستحقها آسيوياً.

*منتخب الكويت كان بطل آسيا عام 1980... هل يمكن أن يتكرر ذلك مستقبلاً؟

- الكرة الكويتية كانت لها الريادة آسيوياً على المستويين العربي والخليجي، وجميعاً نفتخر بجيل الثمانينات وما حققه من إنجازات كبيرة، لكن مع التطور الكبير الذي شهدته كرة القدم والتحولات الكبيرة، فإن تأهيل البطل يحتاج إلى توافر الكثير من عناصر ومقومات النجاح التي نأمل جميعاً توافرها في أنديتنا لكي تستعيد مكانتها الحقيقية في القارة الآسيوية، خصوصاً أن أنديتنا وصلت لمرحلة دور الثمانية في دوري أبطال آسيا فضلاً عن الفوز بـ4 ألقاب في كأس الاتحاد الآسيوي.

*اللاعب الكويتي لا يزال بعيداً عن أقرانه في الخليج احترافاً وحضوراً... ما خطتكم لدعمه؟

- اللاعب أحد أركان المنظومة الرياضية، وهو محور أي تقدم أو تطور للمنظومة الكروية، وحرصنا منذ تولينا المسؤولية على تحويل اللاعبين من هواة إلى محترفين بارتباطهم مع أنديتهم بعقود احترافية، وهو شرط إلزامي لجميع اللاعبين في الدوري الممتاز، وأصبح اللاعب حراً الآن في قراراته وبات باستطاعته تحديد مصيره ومعرفة حقوقه وواجباته. إضافة لذلك، بدأنا في عملية بناء لقاعدة بيانات شاملة لكل ممارسي كرة القدم في الأندية والمنتخبات، تشمل الكثير من البيانات الخاصة باللاعب التي تعكس أداءه في الملعب، وذلك عن طريق تحليل دقيق لجميع المباريات التي يخوضها اللاعبون. قاعدة البيانات سوف تساعد اللاعب والمدربين والكشافة على تحديد قدرات كل لاعب بناء على أدائه الفعلي بشكل علمي وليس تقديرياً. ونحن في مجلس إدارة الاتحاد لن نتأخر عن دعم اللاعب الكويتي لأن ذلك سيعود بالنفع على منتخباتنا الوطنية.

*غياب الاستقرار عن الاتحاد الكويتي كان له أثر واضح في التراجع... هل تثقون باستمراركم في مجلس الإدارة مستقبلاً؟

- مجلس الإدارة حظي بدعم وثقة الجمعية العمومية للدورة 2026 – 2022، وسنبذل ما بوسعنا لتحقيق ما نطمح إليه من نجاحات خلال السنوات الأربع المقبلة، وقد بدأنا في نهج جديد في تاريخ الاتحاد وهو تقديم التقارير الدورية عما تم إنجازه من برامج الاتحاد وخطته ورؤيته لـ2030، التي تم الإعلان عنها في بداية المشوار. ونحن مستمرون في أداء مهمتنا بكل عزيمة وإصرار في ظل دعم ومساندة الجمعية العمومية، وكذلك التعاون المثمر مع وزارة الشباب متمثلة في الهيئة العامة للرياضة.

*ستحتضن الكويت «خليجي 26» العام المقبل... هل تعدون جماهيركم بالفوز باللقب؟

- قبل «خليجي 25» وعدت الجماهير من خلال حديثي مع اللاعبين بأنكم ستشاهدون منتخباً يقاتل حتى الدقيقة الأخيرة ولن يستسلم أبداً، وهو ما شاهدناه جميعاً من عودة روح قتالية وثقافة الفوز، ومن دون شك الأزرق يطمح دائماً للمنافسة في جميع مشاركاته وبطولاته، والمنافسة والروح القتالية جينات كويتية حتى في أسوأ الظروف.

*نجاح «خليجي 26» سيكون من خلال مشاركة المنتخبات الخليجية بالصف الأول... كيف تضمنون ذلك؟

- بالتأكيد مشاركة المنتخبات بالصف الأول ستكون مفيدة للبطولة، وأعتقد أن هناك رغبة من جميع الاتحادات في المشاركة بالصف الأول، خصوصاً مع تأجيل موعد البطولة لتقام بعد فترة طويلة من كأس آسيا 2023 في قطر.

*كثيرون يرون أنه لم يعد هناك داعٍ لاستمرار بطولة كأس الخليج... كيف ترد على ذلك؟

كأس الخليج أصبحت إرثاً نفتخر به في الخليج، وحدثاً رياضياً مهماً ينتظره أهل الخليج بشغف، فهي أكثر من مجرد بطولة، واستمرارها دليل نجاحها، وأعتقد أن البطولة قادرة على الاستمرار في ظل الاهتمام الكبير من قبل الاتحاد الخليجي، وحرص جميع الدول المشاركة على الوجود، فضلاً عن المكاسب الفنية للبطولة للمنتخبات وكذلك اكتشاف أسماء جديدة واعدة.

*برأيك... ما السبب الذي غيّب منتخب الكويت عن كأس آسيا 2023 المقررة في قطر؟

- مجلس إدارة اتحاد الكرة الحالي بدأ مهمته قبل أيام قليلة من التصفيات النهائية لكأس آسيا 2023، والمنتخب لم يكن على أتمّ جاهزية للظهور بمستواه المعهود لأسباب عدة؛ منها قصر فترة الإعداد وعدم تجهيز اللاعبين بالشكل المطلوب، إلى جانب غياب الاستقرار الفني بسبب كثرة تغيير المدربين خلال التصفيات.

الشاهين أكد سعيهم لإعادة أمجاد الأزرق الكويتي (أ.ف.ب)

*حضور الشاهين في المكتب التنفيذي في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم... ماذا يعني لكم؟

- استراتيجية الاتحاد الكويتي من بين بنودها الرئيسية الوجود بشكل كبير وفعال في المناصب الخارجية، وبالأخص في الاتحاد الآسيوي، خصوصاً أننا ابتعدنا كثيراً في هذا الملف، وهو ما كانت له تأثيرات سلبية، وشاهدنا ذلك في الكثير من القضايا والمواقف التي كنا نحتاج فيها إلى الدعم والمساندة، والحمد لله وُفقت في الفوز بالعضوية من خلال نيلي ثقة الجمعية العمومية في الانتخابات. ولدي ملفات كثيرة سأسعى للعمل عليها من خلال عضويتي.

*الحديث عن انقسامات في الرياضة الكويتية هل ينذر بمتغيرات جديدة قد تؤثر سلباً على الحركة الرياضية؟

- لا أرى ذلك في الوقت الراهن. ولا يخفى على أحد أن الحركة الرياضية في الكويت مرت بأوقات صعبة وحرجة في السابق نتيجة الصراعات والانقسامات، وأعتقد أن الوسط الرياضي - بداية من هيئة الرياضة واللجنة الأولمبية مروراً بالاتحادات والأندية – يدرك تماماً أهمية الاستقرار والهدوء. وأعتقد أن هيئة الرياضة مطالبة في الوقت الراهن بالإعلان عن برامجها ورؤيتها الإصلاحية، وتمكين مجالس إدارات الاتحادات من تنفيذ خططها وبرامجها للنهوض بالحركة الرياضية.


مقالات ذات صلة

الشيخ عبد الله المالك الصباح لـ«الشرق الأوسط»: دعم ولي العهد جعل كأس السعودية قبلة عالمية للفروسية

رياضة سعودية الشيخ عبد الله بن حمود المالك الصباح (نادي سباقات الخيل)

الشيخ عبد الله المالك الصباح لـ«الشرق الأوسط»: دعم ولي العهد جعل كأس السعودية قبلة عالمية للفروسية

أكد الشيخ عبد الله حمود المالك الصباح، مالك الخيل العالمي، جاهزية إسطبله للمشاركة والمنافسة في النسخة المقبلة من «كأس السعودية».

علي القطان (الكويت)
ثقافة وفنون الكاتب العُماني محمود الرحبي الفائز بجائزة «الملتقى للقصة القصيرة» في الكويت بالدورة الثامنة (الشرق الأوسط)

العُماني محمود الرحبي يحصد جائزة «الملتقى للقصة القصيرة العربية»

فاز الكاتب العُماني محمود الرحبي، بجائزة «الملتقى للقصة القصيرة العربية» في الدورة الثامنة 2025 - 2026 عن مجموعته القصصية «لا بار في شيكاغو».

«الشرق الأوسط» (الكويت)
الاقتصاد رئيس وزراء الكويت أحمد عبد الله الأحمد الصباح يلقي كلمة خلال جلسة في قمة الحكومات العالمية بدبي (أرشيفية-رويترز)

الكويت تعتزم إقرار قانون لإصدار الصكوك محلياً ودولياً

قال رئيس الوزراء الكويتي الشيخ أحمد عبد الله الأحمد الصباح،​ الأربعاء، إن بلاده تعتزم إقرار قانون لإصدار الصكوك محلياً ودولياً؛ لدعم استدامة مواردها المالية.

«الشرق الأوسط» (دبي)
الاقتصاد حقل نفطي في الكويت (إكس)

«إس إل بي» تفوز بعقد بـ1.5 مليار دولار لتطوير حقل «مطربة» في الكويت

قالت شركة إس إل بي، المتخصصة في تقديم ​خدمات حقول النفط، إنها فازت بعقد قيمته 1.5 مليار دولار على مدى خمس سنوات من شركة ‌نفط الكويت ‌لتطوير حقل «مطربة».

«الشرق الأوسط» (الكويت)
الاقتصاد مصفاة الزور في الكويت (كيبيك)

الكويت تفتح باب الشراكة العالمية لتطوير حقول النفط والغاز البحرية

تعتزم مؤسسة البترول الكويتية دعوة شركات النفط العالمية لمساعدة شركة «النفط الكويتية» في تطوير اكتشافات النفط والغاز البحرية التي أُعلن عنها مؤخراً.

«الشرق الأوسط» (الكويت)

دورة الدوحة: شفيونتيك وريباكينا تودعان من ربع النهائي

الكازخستانية إيلينا ريباكينا (د.ب.أ)
الكازخستانية إيلينا ريباكينا (د.ب.أ)
TT

دورة الدوحة: شفيونتيك وريباكينا تودعان من ربع النهائي

الكازخستانية إيلينا ريباكينا (د.ب.أ)
الكازخستانية إيلينا ريباكينا (د.ب.أ)

ودعت البولندية إيغا شفيونتيك، المصنفة ثانية عالمياً وبطلة أعوام 2022 و2023 و2024، والكازخستانية إيلينا ريباكينا الثالثة والمتوجة مؤخراً بطلة لأستراليا المفتوحة، دورة الدوحة بعد سقوطهما في أولى دورات الألف نقطة في التنس لهذا الموسم عند ربع النهائي.

وخسرت شفيونتيك أمام اليونانية ماريا ساكاري 6-2 و4-6 و5-7، فيما سقطت ريباكينا أمام الكندية البالغة 19 عاما فيكتوريا مبوكو 5-7 و6-4 و4-6.

احتاجت ساكاري إلى ساعتين ونصف كي تبلغ نصف النهائي الأول لها في دورات الألف نقطة منذ دورة إنديان ويلز في مارس (آذار) 2024، حيث ستواجه الفائزة بين التشيكية كارولينا موخوفا والروسية آنا كالينسكايا.

وبخروجها من ربع النهائي، كانت شفيونتيك، المصنفة أولى في الدورة نتيجة غياب البيلاروسية أرينا سابالينكا، أمام خطر خسارة مركزها الثاني في تصنيف رابطة المحترفات في حال توجت ريباكينا باللقب.

لكن مشوار بطلة أستراليا المفتوحة انتهى على يد مبوكو بعد لقاء استغرق ساعتين و23 دقيقة وخسرت فيه كل منهما إرسالها أربع مرات، لكن بطاقة نصف النهائي كانت في النهاية لصالح الكندية التي حققت فوزها الثالث على منافستها في أربع مواجهات بينهما.

في المواجهة الأخرى التي كانت الثامنة بين اللاعبتين، نجحت شفيونتيك التي سبق لها لقاء ساكاري في الدور الثاني للدورة ذاتها العام الماضي لكنها خرجت حينها منتصرة، في حسم المجموعة الأولى من دون عناء بعدما كسرت إرسال اليونانية مرتين.

لكن أداء ساكاري تحسن في الثانية وخلقت الفارق في الشوط الثالث الذي انتزعته على إرسال منافستها لتتقدم 3-0.

ورغم تمكن شفيونتيك من العودة وإدراك التعادل 4-4، نجحت اليونانية في فرض مجموعة ثالثة حاسمة بعدما كسرت إرسال البولندية مرة أخرى، ثم واصلت اندفاعها في الثالثة ضد لاعبة خسرت أمامها جميع مواجهاتها الأربع الأخيرة بعدما فازت بالثلاث الأولى، وحسمتها لصالحها لتعادل الأرقام بينهما من حيث المواجهات المباشرة (4-4).

كما بلغت نصف النهائي وصيفة بطلة العام الماضية اللاتفية يلينا أوستابنكو بفوزها على الإيطالية إليزابيتا كوتشاريتو 7-5 و6-4 في ساعة و40 دقيقة، لتواجه مبوكو التي لفتت الأنظار الموسم الماضي حين توجت بلقب دورة مونتريال الألف نقطة على حساب اليابانية ناومي أوساكا.


حسام حسن يواصل ملاحقة «منتقدي» منتخب مصر

حسام حسن المدير الفني لمنتخب مصر (اتحاد الكرة المصري)
حسام حسن المدير الفني لمنتخب مصر (اتحاد الكرة المصري)
TT

حسام حسن يواصل ملاحقة «منتقدي» منتخب مصر

حسام حسن المدير الفني لمنتخب مصر (اتحاد الكرة المصري)
حسام حسن المدير الفني لمنتخب مصر (اتحاد الكرة المصري)

جاء قرار المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام في مصر، باستدعاء مسؤول صفحة «إسلام صادق» على «فيسبوك» بسبب تصريحاته عن الجهاز الفني لمنتخب مصر، لتجدد مواجهات مدير المنتخب الفني، حسام حسن، ومدير الكرة إبراهيم حسن، مع إعلاميين ونجوم كرة سابقين بسبب تصريحاتهم حول المنتخب المصري.

وقد قررت لجنة الشكاوى بالمجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، الخميس، استدعاء المسؤول عن إدارة صفحة باسم إسلام صادق على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» بناء على الشكوى المقدمة من وكيل حسام حسن، المدير الفني للمنتخب المصري، وإبراهيم حسن، مدير الكرة بالمنتخب، بشأن ما تضمنته بعض المواد المنشورة عبر الصفحة من مخالفات للضوابط والمعايير والأكواد الصادرة عن المجلس، وتمس الجهاز الفني للمنتخب الوطني المصري، وتكرار ذلك في تصريحات لأحد البرامج الإذاعية.

وفي وقت سابق تلقى المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، برئاسة المهندس خالد عبد العزيز، شكوى من المحامي أشرف عبد العزيز، محامي المدير الفني ومدير الكرة للمنتخب المصري ضد الإعلامي إسلام صادق، بشأن ما قام به من بث أخبار عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، تمس إدارة المنتخب.

وكان مصدر مقرب من التوأم حسام حسن وإبراهيم حسن قد صرح بأنهما سوف يقومان بتقديم دعوى قضائية ضد بعض نجوم الكرة السابقين، بعد رصد تجاوزات منهم بعيداً عن النقد الفني، وفق ما نشرته وسائل إعلام محلية.

وأصدر المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام في يناير (كانون الثاني) الماضي، قراراً بمنع أحمد حسام ميدو من الظهور إعلامياً لمدة شهرين، وذلك لما صدر عنه من تصريحات تحمل إساءة وتشكيكاً في الإنجازات الرياضية التي حققها المنتخب الوطني المصري خلال الفترة من 2006 وحتى 2010، أثناء استضافته في بودكاست يقدمه الصحافي أبو المعاطي زكي، وفق بيان للمجلس.

ويرى الناقد الرياضي المصري، أسامة صقر، أن «تحقيق المجلس الأعلى للإعلام في التصريحات التي تثير الرأي العام حول المنتخب المصري أمر مهم وإيجابي جداً ومطلوب»، مضيفاً لـ«الشرق الأوسط» أن «هناك اتجاهاً وطنياً للالتفاف حول المنتخب، خصوصاً خلال هذه الفترة استعداداً للمشاركة في كأس العالم، وما يحدث من البعض للتهجم والتهكم على المدير الفني للمنتخب أو الجهاز الفني أو اللاعبين أراه انتقادات سلبية تحمل نبرة تشفٍّ وليست انتقادات إيجابية تستهدف الإصلاح أو التحليل الجاد ورصد الأخطاء والسعي إلى معالجتها»، وأشار صقر إلى أن «المجلس الأعلى للإعلام لديه آليات المراقبة والمتابعة اللازمة التي أثق أنها ستوقف هذه الانتقادات السلبية التي يتعرض لها المنتخب والتي أراها من دون معنى».

ونشر اتحاد الكرة المصري قبل أيام إحصاءات للأرقام التي حققها حسام حسن مع المنتخب المصري خلال عامين منذ فبراير (شباط) 2024، تضمنت التأهل لنهائيات كأس الأمم الأفريقية من دون خسارة، والصعود إلى كأس العالم من دون خسارة، وبلوغ المربع الذهبي في كأس الأمم الأفريقية، ورصد عدد المباريات 26 مباراة من بينها 21 مباراة رسمية و5 ودية، جاءت نتائجها بالفوز في 16 مباراة والتعادل في 7 مباريات والخسارة في 3 مباريات، وسجل المنتخب 38 هدفاً، فيما استقبلت شباكه 17 هدفاً، مع إبراز دور الهدافين محمد صلاح بعدد 11 هدفاً ومحمود حسن تريزيغيه برصيد 6 أهداف، وعمر مرموش برصيد 5 أهداف.

وأعرب حسام حسن، في مؤتمر صحافي سابق، عن استيائه من هجوم البعض على الجهاز الفني واللاعبين، مؤكداً أن تاريخه هو وشقيقه إبراهيم لا يسمح بتوجيه هذه الانتقادات إليهما. ولفت إلى أن هناك من يحاربون المدربين الوطنيين، كما ذكر في تصريحات متلفزة: «هناك أشخاص كنت أتعمد ألا أتحدث عنهم، ويحملون نية سيئة تجاه المنتخب».


مجيد بوقرة لـ«الشرق الأوسط»: هدفي قيادة لبنان إلى كأس آسيا 2027

بوقرة أكد أن الوقت لا يزال مبكراً بالنسبة لحديثه عن منتخب لبنان (الشرق الأوسط)
بوقرة أكد أن الوقت لا يزال مبكراً بالنسبة لحديثه عن منتخب لبنان (الشرق الأوسط)
TT

مجيد بوقرة لـ«الشرق الأوسط»: هدفي قيادة لبنان إلى كأس آسيا 2027

بوقرة أكد أن الوقت لا يزال مبكراً بالنسبة لحديثه عن منتخب لبنان (الشرق الأوسط)
بوقرة أكد أن الوقت لا يزال مبكراً بالنسبة لحديثه عن منتخب لبنان (الشرق الأوسط)

أطلق الاتحاد اللبناني لكرة القدم رسمياً، اليوم (الخميس)، مرحلةً فنيةً جديدةً لمنتخب البلاد، بإعلانه التعاقد مع المدرب الجزائري مجيد بوقرة لمدة 3 سنوات، وذلك خلال مؤتمر صحافي عُقد في فندق «الرمادا» بحضور رئيس الاتحاد هاشم حيدر، والأمين العام جهاد الشحف، وعضوَي اللجنة التنفيذية موسى مكي وأميل رستم، إلى جانب حشد من ممثلي وسائل الإعلام.

وسلّم رئيس الاتحاد المدربَ الجديدَ القميصَ الرسمي للمنتخب الذي يحمل اسمه، في خطوة رمزية تأذن ببدء حقبة جديدة على رأس الجهاز الفني لـ«رجال الأرز».

وفي كلمته، أوضح حيدر أن قرار التعاقد مع بوقرة جاء بإجماع اللجنة التنفيذية، استناداً إلى خبرته لاعباً دولياً سابقاً، ومدرباً صاحب تجربة، وفي إطار السعي إلى إحداث نقلة نوعية في أداء المنتخب ووضع خطة طويلة الأمد للوصول إلى المستوى المنشود.

بوقرة خلال تقديمه في المؤتمر الصحافي (الشرق الأوسط)

وقال: «منتخبنا الوطني مقبل على استحقاقات مهمة، في مقدمتها التأهل إلى كأس آسيا 2027، واستحقاقات غرب آسيا في نوفمبر (تشرين الثاني) 2026، إضافة إلى تصفيات كأس العالم 2030. نأمل مع المدير الفني الجديد أن نصل إلى أبعد مراحل ممكنة في هذه المنافسات». وأضاف حيدر: «رغم إمكاناتنا المالية المتواضعة، فإننا ندعم المنتخب بأقصى ما نستطيع. المنتخب دين في أعناقنا جميعاً، اتحاداً وجماهير وإعلاماً، ونتمنى أن يكون لاعبونا على قدر المسؤولية، ونحن إلى جانبهم دائماً، والله وليّ التوفيق».

ورأى مجيد بوقرة في حديث خاص لـ«الشرق الأوسط»، أن الحديث لا يزال مبكراً بشأن منتخب لبنان. وقال: «هدفنا الأول هو التأهل، هذا هو التحدي الأساسي الآن. بعد ذلك يمكن تقييم وضع المنتخب ومدى جاهزيته قبل البطولة، لأن الأمور قد تتغيَّر على مستوى الأجهزة الفنية أو اللاعبين».

بوقرة خلال حديثه لـ«الشرق الأوسط» (الشرق الأوسط)

وأكد المدرب الجزائري ثقته بقدرته على قيادة لبنان نحو التأهل، مشيراً إلى أن الإيمان بالعمل اليومي والتطور المستمر جزء من شخصيته بصفته لاعباً سابقاً ومدرباً حالياً.

وقال: «شخصيتي تنافسية، وأسعى دائماً إلى الفوز وتحقيق إنجاز للفريق. جئت إلى لبنان لصناعة شيء جديد، مستفيداً من خبرتي السابقة في المنتخبات».

وخلال المؤتمر الصحافي، شدَّد بوقرة على أن انضمامه إلى المنتخب اللبناني يأتي في إطار مشروع كبير وطموح، موضحاً أنه لمس منذ وصوله أجواء إيجابية من الاتحاد ومن الشارع الرياضي، ما عزَّز قناعته بخوض التجربة. وأشار إلى أنه تلقَّى عروضاً أخرى، لكنه اختار «المشروع الأهم»، على حد تعبيره، إيماناً منه برؤية الاتحاد التي تقوم على بناء منتخب قادر على المنافسة تدريجياً، بدءاً من التأهل إلى كأس آسيا، وصولاً إلى حلم بلوغ نهائيات كأس العالم 2030.

وأكد بوقرة أنه سيعمل بالتوازي على تحقيق نتائج قريبة المدى، وبناء قاعدة مستقبلية قوية، قائلاً إنه يأمل، عند انتهاء مهمته، أن يترك منتخباً أكثر صلابة، ولاعبين شباباً أصبحوا ركائز أساسية في صفوف «رجال الأرز»، مشدداً على أن العمل في المنتخبات الوطنية يختلف عن الأندية، ويتطلب رؤية بعيدة المدى وصبراً لتحقيق الطموحات الكبرى.

وحول توقعاته بشأن المنتخبات العربية في كأس العالم المقبلة، قال إنها ستكون نسخة صعبة ومختلفة، خصوصاً من حيث التوقيت والظروف المناخية، مؤكداً أن تلك العوامل ستفرض تحديات إضافية على المنتخبات.

وتابع: «قد لا يكون من السهل خوض البطولة في تلك الظروف، لكن الإيجابي أن المنتخبات العربية تدخل المنافسات من دون ضغوط كبيرة، وليس لديها ما تخسره، وهذا قد يفتح الباب أمام مفاجآت».

وأضاف أن الجزائر والسعودية، إلى جانب عدد من المنتخبات الأفريقية، قادرة على إحداث مفاجآت في البطولات الكبرى، مشيراً إلى أن تحديد أسماء بعينها يبقى مرتبطاً ببداية المنافسات وجاهزية الفرق.

وأوضح: «رأينا كيف صنعت السعودية مفاجأة في كأس العالم، وأعتقد أن المنتخبات الأفريقية أيضاً قادرة على تقديم مستويات لافتة».