الشاهين: «العمومية» هي الفيصل بين الفهد والمسلّم... والإيقاف المجحف أعادنا خطوات إلى الوراء

رئيس الاتحاد الكويتي أكد سعيهم الجاد لإعادة أمجاد «الأزرق»

عبد الله الشاهين رئيس الاتحاد الكويتي لكرة القدم (الشرق الأوسط)
عبد الله الشاهين رئيس الاتحاد الكويتي لكرة القدم (الشرق الأوسط)
TT

الشاهين: «العمومية» هي الفيصل بين الفهد والمسلّم... والإيقاف المجحف أعادنا خطوات إلى الوراء

عبد الله الشاهين رئيس الاتحاد الكويتي لكرة القدم (الشرق الأوسط)
عبد الله الشاهين رئيس الاتحاد الكويتي لكرة القدم (الشرق الأوسط)

أكد عبد الله الشاهين، رئيس الاتحاد الكويتي لكرة القدم، أن المنافسة على رئاسة المجلس الأولمبي الآسيوي حق مشروع لأي مرشح يرى في نفسه القدرة على إدارة المنظمة القارية، مشيراً إلى أنهم في الجمعية العمومية للجنة الأولمبية الكويتية اعتمدوا ترشيح حسين المسلم لرئاسة المجلس الأولمبي الآسيوي، وأن «الكلمة الأخيرة» ستكون في عمومية 8 يوليو (تموز) المقبل.

وقال الشاهين، في حوار خاص لـ«الشرق الأوسط»، إن المنتخب الكويتي يسعى بجدية للمنافسة في جميع مشاركاته المقبلة، وعلى الأخص «خليجي 26» في الكويت مطلع العام المقبل، وكشف، خلال الحوار، عن أسباب غياب «الأزرق» عن نهائيات آسيا وعن عضويته في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم إلى جانب ملفات أخرى تتناول الانقسامات في الرياضة الكويتية، وعن غياب أندية الكويت أيضاً عن بطولة دوري أبطال آسيا.

الشيخ طلال الفهد دخل في منافسة مع المسلّم على رئاسة الأولمبي الآسيوي (الشرق الأوسط)

*بالنسبة لك، ماذا يعني ترشح المسلم والشيخ طلال الفهد لرئاسة المجلس الأولمبي الآسيوي؟

- المنافسة على رئاسة المجلس الأولمبي الآسيوي حق مشروع لأي مرشح يرى في نفسه القدرة على إدارة المنظمة القارية. ونحن في الجمعية العمومية للجنة الأولمبية الكويتية اعتمدنا ترشيح حسين المسلم لرئاسة المجلس الأولمبي الآسيوي. وفي النهاية الكلمة الأخيرة ستكون في عمومية 8 يوليو المقبل.

*كيف ترى وضع الكرة الكويتية الحالي؟

- الكرة الكويتية لا تزال في مرحلة استعادة التوازن والتعافي بعد فترة إيقاف مجحفة تسببت في عودتنا خطوات كبيرة للوراء، حيث هبط ترتيب الكويت من 150 قبل الإيقاف في أواخر 2015 إلى 189 بعد رفع الإيقاف، ما وضعنا جميعاً أمام تحديات كبيرة لتعويض ما فاتنا عبر إطلاق استراتيجية 2030، التي ترتكز على نقاط عدة بعيدة المدى تتعلق بالمراحل السنية وتأهيل أجيال قادرة على رفع لواء المنتخبات في السنوات المقبلة، وكذلك قريبة المدى مثل إعادة بناء المنتخبات الوطنية والظهور بالصور اللائقة في جميع المشاركات، وتحسين تصنيف المنتخب الأول، إلى جانب تطوير المسابقات المحلية وتوفير احتكاك أفضل وأقوى وأكبر للاعبين.

الشاهين أكد أن المسلّم هو المرشح المعتمد من الأولمبية الكويتية آسيوياً (الشرق الأوسط)

*يقول البعض إنك تقف أمام تركة ثقيلة في الاتحاد الكويتي... هل تجد ذلك صحيحاً؟

- منذ اليوم الأول لنا في مجلس الإدارة ونحن مدركون لحجم المسؤولية الملقاة على عاتقنا، ولقد عقدنا العزم منذ انتخابنا في 20 مايو (أيار) 2022 على أن ننظر للمستقبل، ووضعنا استراتيجية و«رؤية 2030» لإيماننا بأن التخطيط الجيد هو السبيل الوحيد للنجاح وبالتأكيد، نحن أمام مهمة ليست بالسهلة وتحديات كبيرة، لأنها نتاج سنوات عدة من التراكمات، لذلك تحتاج إلى عمل كبير وتضافر كل الجهود، لأن الكرة الكويتية تستحق الأفضل دائماً والوجود في المكانة التي تليق بها وبتاريخها العريق.

*وضعت خطة واستراتيجية لتطوير الكرة الكويتية هل تثق بنجاحها؟

- المؤشرات الإيجابية والنتائج الملموسة لعمل مجلس الإدارة بعد مرور عام واحد تدعو للتفاؤل وهو ليس كلامي وحدي وإنما شهادة عدد كبير من المتابعين والنقاد ومنتسبي الحركة الرياضية، فعلى مستوى المنتخبات لاحظنا جميعاً عودة الروح ووجود بصمة حقيقية لأداء منتخبنا بخلاف التقدم في التصنيف العالمي 5 مراكز، وما زلنا نطمح للأفضل، وعلى مستوى المسابقات، الكثيرون أشادوا بقوة دوري «زين» الممتاز وعودة التنافس الحقيقي على اللقب، فضلاً عن تحويل الدوري للنظام الاحترافي وارتباط جميع اللاعبين بعقود مع أنديتهم للمرة الأولى في تاريخ الكرة الكويتية، ما يحافظ على حقوق النادي واللاعب ويساعدنا على تطوير المسابقة وظهورها بالشكل المطلوب.

الجماهير الكويتية ما زالت تتطلع لنهضة كروية شاملة دولياً ومحلياً (أ.ف.ب)

*هل تعتقد أن الاتحاد الكويتي قادر على استعادة أمجاده الكروية دون اعتماد خطة مالية واضحة؟

- من المؤكد أن الجانب المالي أصبح جزءاً لا يتجزأ من تطوير كرة القدم في جميع أنحاء العالم، ومجلس الإدارة وضع الأمور المالية والتسويقية نصب عينيه، ونعمل حالياً على إنجاز ملف الاستثمار الذي سيساعد الاتحاد على تنمية موارده الحالية واستحداث مصادر دخل جديدة، كما نعمل بشكل مركز على زيادة موارد الاتحاد من حقوق النقل التلفزيوني والكثير من الجوانب الأخرى المتعلقة بالرعايات والتسويق.

*هل حصلتم على وعود بخصوص توفير الدعم المالي الكافي للنهوض بالكرة الكويتية؟

- بكل تأكيد، هناك تنسيق دائم بين الاتحاد والهيئة العامة للرياضة فيما يخص دعم جميع برامجنا، ونحن على ثقة كبيرة بأن الحكومة ممثلة بهيئة الرياضة ووزارة الإعلام لديها توجه قوي لدعم كل الأنشطة الرياضية في دولة الكويت. وتمثل هذا الأمر في استمرار الهيئة في التكفل بجزء كبير من الميزانية التشغيلية للاتحاد والخاصة بالكوادر الفنية من مدربين ومختصين، سواء كانوا أجانب أو محليين. ونحن نعمل الآن على زيادة الميزانية الاستثمارية الخاصة ببناء منشآت التدريب والملاعب المطلوبة لمشروع أكاديمية الأزرق التي ننوي إطلاقها في القريب العاجل وعلى صعيد آخر، نحن مستمرون في العمل مع الاتحاد الدولي (فيفا) لتقديم الدعم لمشاريع تطوير كرة القدم في الكويت.

*هل تعتقد أن الدوري الكويتي يسجل تراجعاً كبيراً مقارنة بدوريات أخرى في المنطقة والجوار؟

- بالعكس، الدوري الكويتي الممتاز يشهد طفرة مع التحول لنظام الأقسام الثلاثة، مع تحويل الفرق لمجموعتين، اللقب والبقاء في القسم الثالث (بلاي أوف)، ما ساعد على زيادة حدة التنافس بين أكثر من 3 فرق، إلى جانب توفير احتكاك أكبر للاعبين بإقامة 132 مباراة بدلاً من 90 سابقاً بإجمالي 800 مباراة في الموسم بكل المسابقات بدلاً من 507 في السابق، وأيضاً تطوير منظومة التحكيم وقلة الأخطاء مع بروز عدد كبير من الأسماء الواعدة محلياً، ما ساعد على استقرار مسابقة الدوري.

*دوري أبطال آسيا لا يزال بعيداً عن أندية الكويت إلا عبر ملحق قد يغادره الفريق المشارك مبكراً... برأيك، متى تشارك الكويت في دوري الأبطال بمقاعد مباشرة مثل أندية السعودية والإمارات وقطر؟

- مع الأسف الشديد، الإيقاف الرياضي والحرمان من المشاركة في المسابقات القارية تسببا في تراجع تصنيف الدوري الكويتي وكذلك الأندية آسيوياً، ما قلّل حظوظنا في العودة إلى دوري الأبطال. ومع تطور الدوري الكويتي وتحسنه سينعكس ذلك إيجاباً على أنديتنا التي ستواصل ظهورها في المسابقات القارية عبر كأس الاتحاد الآسيوي، ومع تحقيق نتائج أفضل وتحسن التصنيف، سنعود قريباً للمكانة التي نستحقها آسيوياً.

*منتخب الكويت كان بطل آسيا عام 1980... هل يمكن أن يتكرر ذلك مستقبلاً؟

- الكرة الكويتية كانت لها الريادة آسيوياً على المستويين العربي والخليجي، وجميعاً نفتخر بجيل الثمانينات وما حققه من إنجازات كبيرة، لكن مع التطور الكبير الذي شهدته كرة القدم والتحولات الكبيرة، فإن تأهيل البطل يحتاج إلى توافر الكثير من عناصر ومقومات النجاح التي نأمل جميعاً توافرها في أنديتنا لكي تستعيد مكانتها الحقيقية في القارة الآسيوية، خصوصاً أن أنديتنا وصلت لمرحلة دور الثمانية في دوري أبطال آسيا فضلاً عن الفوز بـ4 ألقاب في كأس الاتحاد الآسيوي.

*اللاعب الكويتي لا يزال بعيداً عن أقرانه في الخليج احترافاً وحضوراً... ما خطتكم لدعمه؟

- اللاعب أحد أركان المنظومة الرياضية، وهو محور أي تقدم أو تطور للمنظومة الكروية، وحرصنا منذ تولينا المسؤولية على تحويل اللاعبين من هواة إلى محترفين بارتباطهم مع أنديتهم بعقود احترافية، وهو شرط إلزامي لجميع اللاعبين في الدوري الممتاز، وأصبح اللاعب حراً الآن في قراراته وبات باستطاعته تحديد مصيره ومعرفة حقوقه وواجباته. إضافة لذلك، بدأنا في عملية بناء لقاعدة بيانات شاملة لكل ممارسي كرة القدم في الأندية والمنتخبات، تشمل الكثير من البيانات الخاصة باللاعب التي تعكس أداءه في الملعب، وذلك عن طريق تحليل دقيق لجميع المباريات التي يخوضها اللاعبون. قاعدة البيانات سوف تساعد اللاعب والمدربين والكشافة على تحديد قدرات كل لاعب بناء على أدائه الفعلي بشكل علمي وليس تقديرياً. ونحن في مجلس إدارة الاتحاد لن نتأخر عن دعم اللاعب الكويتي لأن ذلك سيعود بالنفع على منتخباتنا الوطنية.

*غياب الاستقرار عن الاتحاد الكويتي كان له أثر واضح في التراجع... هل تثقون باستمراركم في مجلس الإدارة مستقبلاً؟

- مجلس الإدارة حظي بدعم وثقة الجمعية العمومية للدورة 2026 – 2022، وسنبذل ما بوسعنا لتحقيق ما نطمح إليه من نجاحات خلال السنوات الأربع المقبلة، وقد بدأنا في نهج جديد في تاريخ الاتحاد وهو تقديم التقارير الدورية عما تم إنجازه من برامج الاتحاد وخطته ورؤيته لـ2030، التي تم الإعلان عنها في بداية المشوار. ونحن مستمرون في أداء مهمتنا بكل عزيمة وإصرار في ظل دعم ومساندة الجمعية العمومية، وكذلك التعاون المثمر مع وزارة الشباب متمثلة في الهيئة العامة للرياضة.

*ستحتضن الكويت «خليجي 26» العام المقبل... هل تعدون جماهيركم بالفوز باللقب؟

- قبل «خليجي 25» وعدت الجماهير من خلال حديثي مع اللاعبين بأنكم ستشاهدون منتخباً يقاتل حتى الدقيقة الأخيرة ولن يستسلم أبداً، وهو ما شاهدناه جميعاً من عودة روح قتالية وثقافة الفوز، ومن دون شك الأزرق يطمح دائماً للمنافسة في جميع مشاركاته وبطولاته، والمنافسة والروح القتالية جينات كويتية حتى في أسوأ الظروف.

*نجاح «خليجي 26» سيكون من خلال مشاركة المنتخبات الخليجية بالصف الأول... كيف تضمنون ذلك؟

- بالتأكيد مشاركة المنتخبات بالصف الأول ستكون مفيدة للبطولة، وأعتقد أن هناك رغبة من جميع الاتحادات في المشاركة بالصف الأول، خصوصاً مع تأجيل موعد البطولة لتقام بعد فترة طويلة من كأس آسيا 2023 في قطر.

*كثيرون يرون أنه لم يعد هناك داعٍ لاستمرار بطولة كأس الخليج... كيف ترد على ذلك؟

كأس الخليج أصبحت إرثاً نفتخر به في الخليج، وحدثاً رياضياً مهماً ينتظره أهل الخليج بشغف، فهي أكثر من مجرد بطولة، واستمرارها دليل نجاحها، وأعتقد أن البطولة قادرة على الاستمرار في ظل الاهتمام الكبير من قبل الاتحاد الخليجي، وحرص جميع الدول المشاركة على الوجود، فضلاً عن المكاسب الفنية للبطولة للمنتخبات وكذلك اكتشاف أسماء جديدة واعدة.

*برأيك... ما السبب الذي غيّب منتخب الكويت عن كأس آسيا 2023 المقررة في قطر؟

- مجلس إدارة اتحاد الكرة الحالي بدأ مهمته قبل أيام قليلة من التصفيات النهائية لكأس آسيا 2023، والمنتخب لم يكن على أتمّ جاهزية للظهور بمستواه المعهود لأسباب عدة؛ منها قصر فترة الإعداد وعدم تجهيز اللاعبين بالشكل المطلوب، إلى جانب غياب الاستقرار الفني بسبب كثرة تغيير المدربين خلال التصفيات.

الشاهين أكد سعيهم لإعادة أمجاد الأزرق الكويتي (أ.ف.ب)

*حضور الشاهين في المكتب التنفيذي في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم... ماذا يعني لكم؟

- استراتيجية الاتحاد الكويتي من بين بنودها الرئيسية الوجود بشكل كبير وفعال في المناصب الخارجية، وبالأخص في الاتحاد الآسيوي، خصوصاً أننا ابتعدنا كثيراً في هذا الملف، وهو ما كانت له تأثيرات سلبية، وشاهدنا ذلك في الكثير من القضايا والمواقف التي كنا نحتاج فيها إلى الدعم والمساندة، والحمد لله وُفقت في الفوز بالعضوية من خلال نيلي ثقة الجمعية العمومية في الانتخابات. ولدي ملفات كثيرة سأسعى للعمل عليها من خلال عضويتي.

*الحديث عن انقسامات في الرياضة الكويتية هل ينذر بمتغيرات جديدة قد تؤثر سلباً على الحركة الرياضية؟

- لا أرى ذلك في الوقت الراهن. ولا يخفى على أحد أن الحركة الرياضية في الكويت مرت بأوقات صعبة وحرجة في السابق نتيجة الصراعات والانقسامات، وأعتقد أن الوسط الرياضي - بداية من هيئة الرياضة واللجنة الأولمبية مروراً بالاتحادات والأندية – يدرك تماماً أهمية الاستقرار والهدوء. وأعتقد أن هيئة الرياضة مطالبة في الوقت الراهن بالإعلان عن برامجها ورؤيتها الإصلاحية، وتمكين مجالس إدارات الاتحادات من تنفيذ خططها وبرامجها للنهوض بالحركة الرياضية.


مقالات ذات صلة

خادم الحرمين وولي العهد يعزّيان قيادة الكويت بوفاة سلمان الصباح

الخليج خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)

خادم الحرمين وولي العهد يعزّيان قيادة الكويت بوفاة سلمان الصباح

بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، برقيتي عزاء للشيخ مشعل الأحمد أمير دولة الكويت في وفاة الشيخ سلمان الصباح.

«الشرق الأوسط» (جدة)
الخليج ارتفاع أصول القطاع المصرفي الكويتي لأكثر من 326 مليار دولار يعكس متانة النظام المالي وثقة المؤسسات الدولية (العمانية)

احتفالات كويتية بالاستقلال والتحرير وسط فوائض مالية غير مسبوقة

الكويت تحتفل بالذكرى 65 للاستقلال و35 للتحرير وسط فوائض مالية قياسية، وعلاقات قوية مع السعودية تعزز شراكة المستقبل.

ميرزا الخويلدي (الكويت)
الاقتصاد مدينة الكويت من أعلى برج الحمراء (أ.ف.ب)

صندوق النقد الدولي: الكويت تتأهب لقفزة نمو بـ3.8 % في 2026

رسم صندوق النقد الدولي مساراً تفاؤلياً لتعافي الاقتصاد الكويتي في المدى القريب، مؤكداً أن الكويت تقترب من مرحلة انتعاش ملموسة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الخليج الشيخ أحمد عبد الله الأحمد الصباح رئيس الحكومة الكويتية خلال ترؤسه اجتماعاً لمجلس الوزراء في قصر بيان الثلاثاء (كونا)

الحكومة الكويتية تقرّ تعديلات على «قانون الجنسية»

أقرت الحكومة الكويتية، مشروع مرسوم بقانون بتعديل قانون الجنسية؛ لتحقيق «التوازن بين حماية النسيج الوطني ومراعاة الاعتبارات الإنسانية والاجتماعية».

«الشرق الأوسط» (الكويت)
الاقتصاد تدرس «مؤسسة البترول الكويتية» إمكانية تأجير وإعادة تأجير أنابيب النفط في الكويت (إكس)

«البترول الكويتية» تجري مباحثات بشأن صفقة محتملة لبيع حصة من خطوط أنابيب نفط

تُجري «مؤسسة البترول الكويتية» محادثات، في مرحلة مبكرة، مع مجموعة كبيرة من المستثمرين المحتملين بشأن بيع حصة بقيمة 7 مليارات دولار في خطوط أنابيب النفط الخام.

«الشرق الأوسط» (الكويت)

بعد موافقة «فيفا»… العراق يضم النصراوي رسمياً ويستعد لملحق «المونديال»

اللاعب الشاب يوسف النصراوي (واع)
اللاعب الشاب يوسف النصراوي (واع)
TT

بعد موافقة «فيفا»… العراق يضم النصراوي رسمياً ويستعد لملحق «المونديال»

اللاعب الشاب يوسف النصراوي (واع)
اللاعب الشاب يوسف النصراوي (واع)

أعلن الاتحاد العراقي لكرة القدم، الخميس، حصوله على موافقة الاتحاد الدولي لكرة القدم لتمثيل اللاعب الشاب يوسف النصراوي للمنتخبات الوطنية العراقية، في خطوةٍ تعزز خيارات «أسود الرافدين»، خلال المرحلة المقبلة.

وأوضح الاتحاد العراقي، في بيان رسمي عبر صفحته على «فيسبوك»، أنه تسلّم الملف الكامل للاعب من نظيره الألماني، بعد نجاح إجراءات نقله رسمياً، ليصبح متاحاً لتمثيل مختلف المنتخبات العراقية.

وكان «الاتحاد» قد أعلن، منتصف الشهر الحالي، استكمال جميع الأوراق الخاصة باللاعب، الذي يحمل الاسم الكامل يوسف حسن عبد الرضا، تمهيداً لاعتماده دولياً.

كما أشار البيان إلى حصول «الاتحاد» على جواز السفر الخاص باللاعب، ما يتيح له الانضمام إلى قائمة اللاعبين المحترفين المؤهلين للمشاركة في الاستحقاقات المقبلة.

ويبلغ النصراوي 19 عاماً، ويشغل مركز لاعب الوسط المهاجم، حيث يلعب في صفوف الفريق الرديف لنادي بايرن ميونيخ الألماني، وانتقل مؤخراً إلى نادي ريد بول سالزبورغ النمساوي على سبيل الإعارة، في إطار سعيه لاكتساب مزيد من الخبرة والتطور.

وأعرب اللاعب عن فخره الكبير بتمثيل العراق، مؤكداً عزمه على تقديم أفضل ما لديه لإسعاد الجماهير في البطولات المقبلة.

ويستعد المنتخب العراقي لخوض الملحق العالمي المؤهل إلى «كأس العالم 2026»، حيث تقام المنافسات في مارس (آذار) وأبريل (نيسان) المقبلين.

وتُجرى مباريات نصف النهائي يوم 26 مارس، على أن تُقام المباراة النهائية في الأول من أبريل.

وتتنافس 6 منتخبات على بطاقتين مؤهلتين إلى النهائيات في أميركا الشمالية، إذ تُقام مجموعة في مدينة مونتيري تضم العراق وبوليفيا وسورينام، بينما تُقام المجموعة الأخرى في وادي الحجارة وتضم الكونغو الديمقراطية وكاليدونيا الجديدة وجامايكا.


المغرب ينفي تعيين مدرب جديد خلفاً للركراكي للمرة الثالثة توالياً

وليد الركراكي (رويترز)
وليد الركراكي (رويترز)
TT

المغرب ينفي تعيين مدرب جديد خلفاً للركراكي للمرة الثالثة توالياً

وليد الركراكي (رويترز)
وليد الركراكي (رويترز)

نفى الاتحاد المغربي لكرة القدم، الخميس، للمرة الثانية خلال يومين، صحة الأنباء التي تحدثت عن إنهاء ارتباطه بالمدير الفني للمنتخب الأول وليد الركراكي أو التوجه لتعيين مدرب جديد، مؤكداً تمسكه بالاستقرار الفني في هذه المرحلة.

وجاء هذا النفي بعد سلسلة تقارير إعلامية ربطت مستقبل الركراكي بنتائج المنتخب الأخيرة، خصوصاً عقب خسارة نهائي كأس الأمم الأفريقية في الرباط أمام السنغال بنتيجة 1 - 0 الشهر الماضي.

وكان الاتحاد قد نفى في السادس من فبراير (شباط) تلك الأنباء، قبل أن يعاود التأكيد مجدداً قبل يومين، ثم اليوم بشكل رسمي.

وأوضح الاتحاد في بيان: «تنفي الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم الأخبار التي يتم تداولها بشأن تعيين مدرب جديد للمنتخب الوطني»، مضيفاً أنه سيقوم بإبلاغ الرأي العام بكل المستجدات المرتبطة بالمنتخب في الوقت المناسب، وفق نهجه المعتاد.

ويأتي هذا الجدل في وقت حساس، إذ يستعد المنتخب المغربي لخوض استحقاق كأس العالم 2026، المقرر إقامته في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، ما يجعل مسألة الاستقرار الفني أولوية بالنسبة للاتحاد.

وكان الركراكي، البالغ 50 عاماً والمولود في فرنسا، قد تولى قيادة «أسود الأطلس» في أغسطس (آب) 2022، قبل أشهر قليلة من مونديال قطر، حيث حقق إنجازاً تاريخياً بقيادة المغرب إلى المركز الرابع، ليصبح أول منتخب عربي وأفريقي يبلغ الدور نصف النهائي في تاريخ البطولة.

ورغم بلوغ نهائي كأس أفريقيا للمرة الأولى منذ 2004، فإن المنتخب المغربي خسر اللقب أمام السنغال في مباراة شهدت أحداثاً مثيرة، أبرزها توقف اللعب لفترة بعد مغادرة لاعبي السنغال أرض الملعب احتجاجاً على ركلة جزاء، قبل أن تُستأنف المباراة ويُهدر خلالها براهيم دياز الركلة بشكل مفاجئ.

وكان المغرب مرشحاً بارزاً للتتويج باللقب على أرضه، إلا أن الخسارة حرمته من تحقيق لقبه الثاني في البطولة القارية منذ تتويجه الأول عام 1976، ما فتح باب التكهنات حول مستقبل الجهاز الفني، قبل أن يحسم الاتحاد موقفه بشكل واضح ويؤكد استمرار الركراكي في منصبه.


الأهلي المصري يطعن ضد قرار «فيفا» بتغريمه 588 ألف دولار

الأهلي فسخ تعاقده في 31 أغسطس الماضي مع الإسباني خوسيه ريبيرو (الشرق الأوسط)
الأهلي فسخ تعاقده في 31 أغسطس الماضي مع الإسباني خوسيه ريبيرو (الشرق الأوسط)
TT

الأهلي المصري يطعن ضد قرار «فيفا» بتغريمه 588 ألف دولار

الأهلي فسخ تعاقده في 31 أغسطس الماضي مع الإسباني خوسيه ريبيرو (الشرق الأوسط)
الأهلي فسخ تعاقده في 31 أغسطس الماضي مع الإسباني خوسيه ريبيرو (الشرق الأوسط)

أكد الدكتور عبد الله شحاتة، المستشار القانوني لقطاع كرة القدم بالأهلي المصري، أن النادي سوف يتقدم بطعن أمام المحكمة الرياضية الدولية (كاس) ضد الحكم الصادر من «غرفة أوضاع اللاعبين» بالاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).

وكانت «غرفة أوضاع اللاعبين» بالاتحاد الدولي قد أصدرت حكماً لصالح الإسباني خوسيه ريبيرو، المدير الفني السابق للأهلي، تلزم النادي بدفع تعويض قيمته 588 ألف دولار، شاملة الشرط الجزائي المنصوص عليه في العقد 3 أشهر.

وقال عبد الله شحاتة -في تصريحات للمركز الإعلامي للنادي- الخميس، إن هذه الخطوة سوف يتم الانتهاء منها بعد 3 أسابيع على الأكثر، عقب تسلم النادي حيثيات القرار الصادر لمصلحة المدرب الإسباني، مشيراً إلى أن الحكم ليس نهائياً، وهناك درجات تقاضي أخرى، وسيتم الطعن وفقاً للإجراءات المتبعة في هذا الشأن.

وكان الأهلي قد فسخ تعاقده في 31 أغسطس (آب) الماضي مع الإسباني خوسيه ريبيرو دون التوصل لاتفاق نهائي على دفع الشرط الجزائي.