«يورو 2024» تقترب ومستقبل فليك مع ألمانيا تحت التهديد

فاز بمباراة واحدة في آخر 5 مواجهات فباتت إقالته مطلباً جماهيرياً قبل البطولة الأوروبية

دياز (رقم 7 بالمنتصف) يسجل الهدف الأول لكولومبيا في مرمى ألمانيا (د.ب.أ)
دياز (رقم 7 بالمنتصف) يسجل الهدف الأول لكولومبيا في مرمى ألمانيا (د.ب.أ)
TT

«يورو 2024» تقترب ومستقبل فليك مع ألمانيا تحت التهديد

دياز (رقم 7 بالمنتصف) يسجل الهدف الأول لكولومبيا في مرمى ألمانيا (د.ب.أ)
دياز (رقم 7 بالمنتصف) يسجل الهدف الأول لكولومبيا في مرمى ألمانيا (د.ب.أ)

بدأ هانز فليك مهمته مع منتخب ألمانيا لكرة القدم في 2021 بسلسلة من ثمانية انتصارات متتالية ووعد الجماهير بإعادة بطل العالم أربع مرات إلى المسار الصحيح، لكن يبدو أن المدرب وفريقه ضلوا طريقهم منذ الخروج المفاجئ من دور المجموعات مونديال قطر ديسمبر (كانون الأول)، حيث حقق الفوز في مباراة واحدة فقط من آخر خمس مواجهات.

وبعد الخسارة المفاجئة مساء الثلاثاء على أرضه أمام كولومبيا 2-صفر يبدو أن فليك قد استنفد كل رصيده، وبات الشك يساور الجماهير الألمانية في قدرته على تصحيح الأمور قبل بطولة أوروبا 2024 التي تستضيفها البلاد صيف 2024.

وخسرت ألمانيا أمام بولندا وتعادلت 3-3 أمام أوكرانيا ثم تلقت هزيمة صادمة أمام كولومبيا في مبارياتها الدولية الثلاث هذا الشهر، لتطرح وسائل الإعلام الألمانية التساؤل: «هل فليك هو الرجل المناسب للوظيفة؟».

فليك يغادر الملعب ونتيجة الخسارة على الشاشة وملاحه (رويترز)

واحتاجت ألمانيا، التي لديها أقل من عام لبناء فريق قوي من أجل البطولة القارية وتعزيز الحماس في البلاد، إلى هدفين متأخرين للتعادل مع أوكرانيا قبل الخسارة 1-صفر يوم الجمعة في وارسو. وزاد الأداء السيئ الطين بلة أمام كولومبيا في غيلسنكيرشن، حيث افتقر لاعبو فليك إلى السرعة والشراسة الهجومية.

وأكد فليك (58 عاما) أنه يسعى لتصحيح مسار الفريق والعودة لتحقيق نتائج إيجابية مجددا، مستبعدا أن يتحمل العواقب بشكل شخصي بعد أن الهزيمة الجديدة، وقال: «بالطبع، هو وضع لم أمر به من قبل. إنني مدرب يكره الخسارة، وأتطلع دائما للانتصارات، ما زلت أؤمن بأننا سنكون في أفضل صورة قبل البطولة الأوروبية». وأوضح: «لدي فريق رائع. بحلول البطولة الأوروبية سيكون معروفا لدينا من اللاعب الأساسي لكل مركز. ندرك أن الأشياء التي قمنا بتجربتها لم تفلح لكننا هنا نخوض تجارب لنقف على العيوب ونصححها».

ومن المقرر أن يخوض المنتخب الألماني مباراتين وديتين أمام اليابان وفرنسا في سبتمبر (أيلول) المقبل، وبعدها يتوجه إلى الولايات المتحدة في أكتوبر (تشرين الأول) ليخوض مباراة ودية أمام نظيره الأميركي في هارتفورد، ويدور النقاش حول خوض مباراة أخرى أمام المنتخب المكسيكي في شيكاغو.

وانتقد لوثار ماتيوس، صاحب الرقم القياسي في عدد مرات المشاركة مع المنتخب الألماني وتوج معه بلقب كأس العالم 1990، خطط الفريق للسفر إلى الولايات المتحدة، وقال: «من المفترض أن أحاول أن أصنع أجواء جيدة في ألمانيا قبل البطولة الأوروبية. لذلك كان ينبغي الذهاب إلى جميع الاستادات العشرة المستضيفة للبطولة، لأخوض المباريات الودية عليها. بهذه الطريقة يمكن صنع الأجواء المطلوبة أمام جماهيرنا، ماذا نريد في الولايات المتحدة في هذه المرحلة؟».

وعندما تولى فليك المسؤولية قبل عامين، كانت ألمانيا قد عانت للتو من الخروج من دور الـ16 لبطولة أوروبا في 2021 بعد خروجها من الدور الأول لكأس العالم لأول مرة منذ أكثر من 80 عاما في 2018.

وبدا أن فليك هو الرجل المثالي لهذا المنصب بعد فوزه بستة ألقاب مع بايرن ميونيخ في 2020 وعمله لسنوات مع سلفه الألماني يواخيم لوف كمدرب مساعد خلال التتويج بكأس العالم 2014 في البرازيل.

لكن ظهره الآن بات في مواجهة الحائط على الرغم من تأكيداته بأن الفريق سيكون مختلفا تماما في المواجهات الدولية المقبلة في سبتمبر المقبل. وقال فليك: «انتظروا فريقا مختلفا. سنعمل على استقرار المجموعة وتطويرها. نحن متفائلون بأن النافذة الدولية المقبلة ستكون عنوانا لفريق رائع». لكن صبر المشجعين الألمان بدأ ينفد سريعا لغياب أي علامات واضحة على التحسن في الأشهر الأخيرة.

وقالت مجلة «كيكر»: «إعلان فليك أن الأمور ستكون مختلفة في سبتمبر يبدو مجرد تصريحات لرفع الروح المعنوية».

وإنضم لاعب خط الوسط الدولي السابق ديتمار هامان لقائمة الأسماء التي تطالب بإقالة فليك، مؤكدا ان المدرب حصل على ما يكفي من الفرص مع منتخب ألمانيا. وقال هامان : «من الوارد للغاية حدوث أشياء بالغة السوء معه في النهائيات، لذا يتعين علينا التصرف الآن. إنه يسير في الاتجاه الخاطيء بسرعة فائقة».

وأكد رودي فولر مدير المنتخب الألماني على دعم فليك في منصبه، وقال: «هانزي سيئ الحظ مع المجموعة التي استدعاها من اللاعبين. لقد جرب كل شيء من أجل ضمان النجاح».

وكان فولر قد تولى منصب مدير المنتخب حتى يورو 2024، بعد إقالة أوليفر بيرهوف عقب الخروج من دور المجموعات لكأس العالم. وأضاف المهاجم والمدرب السابق للمنتخب الألماني: «ربما عندما بدأت مهام منصبي، قللت من شأن تدني المستوى، لكن الفريق ليس بالجودة العالية التي كان عليها قبل أعوام قليلة. لدينا لاعبون من الدرجة الأولى حقا، لكن لدينا أيضا مستويات أقل، وأنا أثق في أن الذين فشلوا في التجارب لن يشاركوا في البطولة الأوروبية. دون تحديد أسماء، قدموا أقصى ما لديهم وسيكون من الصعب بالنسبة لهم المشاركة في النهائيات، علينا ضمان استدعاء العناصر المناسبة في المنافسات الدولية القادمة».

ورغم تأكيد رودي فولر على دعم فليك، فإن العد التنازلي الذي بدأ لبطولة أوروبا ربما أيضا بدأ لمستقبل فليك مع الفريق الذي ينتظر منه عشاق كرة القدم الألمانية إظهار أنه قادر على المنافسة والتتويج باللقب.


مقالات ذات صلة

إغراءات إنجليزية تحفز مباي للرحيل من سان جيرمان

رياضة عالمية مباي خلال مشاركته في ودية السنغال أمام البيرو (أ.ف.ب)

إغراءات إنجليزية تحفز مباي للرحيل من سان جيرمان

يبحث إبراهيما مباي، لاعب باريس سان جيرمان الفرنسي، عن فرصة اللعب بعيدا عن فريقه الحالي، وذلك في فترة الانتقالات الصيفية  المقبلة.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية مانشيني (الشرق الأوسط)

مانشيني واثق من جاهزيته لقيادة منتخب إيطاليا

تزداد التقارير التي تشير إلى ثقة روبرتو مانشيني، مدرب «السد» القطري، في عودته لتدريب منتخب إيطاليا، خاصة إذا تولّى جيوفاني مالاغو رئاسة الاتحاد الإيطالي.

«الشرق الأوسط» (روما )
رياضة عالمية ميرتشا لوتشيسكو (إ.ب.أ)

نقل لوتشيسكو مدرب رومانيا للمستشفى بعد إصابته بوعكة صحية

أعلن الاتحاد الروماني لكرة القدم، اليوم الأحد، أن مدرب المنتخب الوطني الأول ميرتشا لوتشيسكو نُقل إلى المستشفى بعد إصابته بوعكة صحية خلال اجتماع قبل حصة تدريبية.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية لوكاكو (أ.ف.ب)

نابولي يعاقب لوكاكو بسبب بقائه في بلجيكا دون إذن

يتجه نابولي لاتخاذ إجراءات تأديبية بحق مهاجمه البلجيكي روميلو لوكاكو الذي قرر التدرب في بلاده حتى الأسبوع المقبل دون الحصول على موافقة ناديه.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية جون توشاك (أ.ف.ب)

أسطورة ليفربول توشاك يُصاب بالخرف... وصدامه مع فان باستن «ما زال في الذاكرة»

كُشف عن إصابة أسطورة ليفربول وويلز جون توشاك الذي درّب ريال مدريد الإسباني والوداد المغربي ومنتخب بلاده، بالخرف، وفق ما قال نجله كاميرون.

«الشرق الأوسط» (لندن)

دورة تشارلستون: عبور صعب لحاملة اللقب بيغولا إلى ربع النهائي

بيغولا (أ.ف.ب)
بيغولا (أ.ف.ب)
TT

دورة تشارلستون: عبور صعب لحاملة اللقب بيغولا إلى ربع النهائي

بيغولا (أ.ف.ب)
بيغولا (أ.ف.ب)

بلغت حاملة اللقب الأميركية جيسيكا بيغولا ربع نهائي دورة تشارلستون الأميركية في كرة المضرب (500 نقطة)، بعدما تخطّت الإيطالية إيليزابيتا كوتشاريتو بصعوبة 1-6 و6-1 و7-6 (7-1) الخميس.

وتمكنت بيغولا المصنفة الخامسة عالميا والأولى في الدورة، من حسم المواجهة بعد يوم واحد فقط من مباراة ماراثونية دامت أكثر من ثلاث ساعات أمام الكازاخستانية يوليا بوتينتسيفا المصنفة 72.

ويُعتبر فوزها على كوتشاريتو الذي تطلّب أكثر من ساعتين بقليل، شكلا من أشكال الثأر الرياضي لبيغولا، بعدما أقصتها الإيطالية من الدور الأول لبطولة ويمبلدون، ثاني البطولات الأربع الكبرى، العام الماضي.

وبدأت كوتشاريتو المصنفة 43 عالميا، المباراة بقوة، وسيطرت على المجموعة الأولى تماما، مستغلة تراجع إرسال بيغولا التي لم تحقق سوى 25% من نقاط الإرسال الأول.

وقالت بيغولا بعد المباراة "لا أعرف ماذا كنت أفعل هناك... يا إلهي، هذا كان سيئا".

وعادت الأميركية بقوة في المجموعة الثانية، لكن المجموعة الثالثة كانت متقلبة، إذ كسرت كوتشاريتو إرسال بيغولا في الشوط الثاني 2-0، ثم تقدمت 4-1.

غير أن بيغولا نجحت في تقليص الفارق إلى 2-4، ثم ردّت الكسر في الشوط السابع 3-4.

وتابعت بيغولا ضغطها على إرسال كوتشاريتو في الشوطين التاسع والحادي عشر، فلاحت أمامها أربع فرص للكسر خلالهما، وبواقع فرصتين في كل شوط، من دون أن تنجح باستغلال أي منها، لتتعادل اللاعبتان 6-6 قبل اللجوء إلى شوط فاصل "تاي برايك".

وتقدمت بيغولا في أول نقطة على إرسال منافستها، ثم حصدت كل نقاط إرسالها، قبل أن ترتكب كوتشاريتو خطأ مزدوجا أنهى المباراة لصالح الأميركية.

وقالت بيغولا "كانت مواجهة صعبة. كانت تلعب بشكل ممتاز. لقد هزمتني في آخر مباراة بيننا، لذا كان هناك جزء ذهني أيضا، لكنني تمكنت من الإرسال جيدا في النهاية، وتمسكت بأعصابي".

وستواجه بيغولا الروسية ديانا شنايدر في ربع النهائي، بينما تطارد لقبها الثاني هذا العام بعد تتويجها في دبي في شباط/فبراير.


كامافينغا عن مواجهة أوليسي في دوري الأبطال: سأكون مضطراً لقتاله

كامافينغا يحظى بصداقة كبيرة مع مواطنه أوليسي في المنتخب الفرنسي (أ.ف.ب)
كامافينغا يحظى بصداقة كبيرة مع مواطنه أوليسي في المنتخب الفرنسي (أ.ف.ب)
TT

كامافينغا عن مواجهة أوليسي في دوري الأبطال: سأكون مضطراً لقتاله

كامافينغا يحظى بصداقة كبيرة مع مواطنه أوليسي في المنتخب الفرنسي (أ.ف.ب)
كامافينغا يحظى بصداقة كبيرة مع مواطنه أوليسي في المنتخب الفرنسي (أ.ف.ب)

قال الفرنسي إدواردو كامافينغا، لاعب وسط ريال مدريد الإسباني، إنه يحظى بصداقة كبيرة مع مايكل أوليسي، مهاجم بايرن ميونخ الألماني، وزميله في المنتخب الفرنسي.

ويلتقي ريال مدريد مع بايرن ميونخ الثلاثاء المقبل في ملعب «سانتياغو برنابيو» في ذهاب دور الثمانية بدوري أبطال أوروبا، كما يلتقيان إيابا بعد ذلك بأسبوع.

وقال كامافينغا في تصريحات لقناة «إي إس بي إن» إنه يحظى بصدافة أوليسي، معتبرا إياه من أقرب اللاعبين له في المنتخب الفرنسي.

لكن لاعب وسط ريال مدريد حذر مازحا، من أنه سيضطر لمقاتلة زميله في المنتخب حينما يلتقي الفريقين الأسبوع المقبل.

وكان ريال مدريد قد تأهل لدور الثمانية بعد فوزه على مانشستر سيتي الإنجليزي 1/5 في مجموع مباراتي دور الستة عشر، فيما فاز بايرن ميونخ على أتالانتا الإيطالي 1/6 ذهابا و1/4 إيابا ليحجز بطاقة العبور للدور المقبل.


«السير فتحي» في مغامرة تحبس الأنفاس مع الأخدود

فتحي الجبال خلال إشرافه على تدريبات الأخدود (موقع النادي)
فتحي الجبال خلال إشرافه على تدريبات الأخدود (موقع النادي)
TT

«السير فتحي» في مغامرة تحبس الأنفاس مع الأخدود

فتحي الجبال خلال إشرافه على تدريبات الأخدود (موقع النادي)
فتحي الجبال خلال إشرافه على تدريبات الأخدود (موقع النادي)

يقف المدرب التونسي الخبير فتحي الجبال أمام مهمة تاريخية تحمل في طياتها كثيراً من التحديات، وتتمثل في إنقاذ الأخدود من خطر الهبوط إلى دوري الدرجة الأولى السعودي.

وبعد المسيرة الإيجابية التي تركها هذا المدرب في مسيرته السابقة في الملاعب السعودية، وتحديداً مع نادي الفتح الذي عمل معه لعشرة أعوام على فترات متقطعة حقق من خلالها لقب بطولة الدوري السعودي للمحترفين 2013 وكأس السوبر السعودي 2014، يعود المدرب التونسي في مغامرة هي الأصعب في مسيرته التدريبية.

كان فتحي الجبال الملقَّب بـ«السير فتحي»، مؤمناً بأنه سيكتب مسيرة جديدة من النجاح حينما عاد للفتح في موسم 2019 لكنه قرر الرحيل حينما أدرك صعوبة المهمة في تحقيق منجز بل حتى في المساعدة على بقاء الفريق بدوري المحترفين السعودي وهذا ما جعله يقدم استقالته بعد توالي النتائج السلبية التي وضعت الفريق في دائرة الحسابات مبكراً، ليتم التعاقد مع المدرب البلجيكي يانيك فيريرا، وهذا يعني أن المدرب أدرك أن عدم نجاحه في إبقاء الفريق في ذلك الموسم بين الكبار سيمثل «بصمه سوداء» في مسيرته مع النادي قد تؤثر حتى على منجز حصد الدوري وبطولة السوبر السعودي في نسخته الأولى.

ظل الجبال مستشاراً فنياً بنادي الفتح بعد رحيله المرة الأولى عقب تحقيقه أكبر المنجزات، حيث كان قريباً من إدارات النادي المتعاقبة؛ بدايةً من إدارة المهندس عبد العزيز العفالق التي كان فيها أحمد الراشد مشرفاً على كرة القدم، حينما تحققت تلك المنجزات، حتى إدارة المهندس سعد العفالق التي أعادته للمرة الثانية، إذ إنه رفض حتى عقد مؤتمر صحافي بعد تلك العودة، معتبراً نفسه من أبناء النادي، وأن عودته طبيعية في أي وقت، وأنه لا يريد أي نوع من الحفاوة والحديث عن عودته لقيادة الفريق، حتى إن استقالته بعدها كانت لرفع الحرج عن الإدارة حينما كانت النتائج متواضعة بقيادته، ليرحل بهدوء بل ويوصي من يخلفه في قيادة الفريق وهو فيريرا الذي نجح في مهمة تحسين النتائج.

ومع إعلان إدارة الأخدود التعاقد مع الجبال ستكون بداية المدرب في مهمة الإنقاذ أمام الفتح، إذ سيلتقي الفريقان في الجولة الـ27 من بطولة الدوري السعودي للمحترفين يوم الأحد، في مباراة عاطفية للمدرب إلى حد كبير.

ومن المؤكد أن المهمة الجديدة للمدرب التونسي ستكون بالغة الصعوبة ولا يمكن مقارنتها حتى بالتجربة الصعبة التي مر بها المدرب الجزائري نور الدين بن زكري مع الأخدود العام قبل الماضي، حينما حقق للفريق هدف البقاء بعد أن كان الأخدود في مقدمة المرشحين لمغادرة دوري الكبار، وحينها شهدت الاحتفالية الشهيرة للمدرب الجزائري بالركض داخل الملعب احتفاء بمنجز البقاء قبل أن يقود الخلود كذلك العام الماضي للبقاء في ظروف أفضل ومساحة عمل أوسع ثم قرر بعدها الابتعاد كلياً عن الأندية التي يكون هدفها البقاء، ليتم التعاقد قبل عدة جولات مع نادي الشباب.

وتبدو مهمة الجبال أكثر تعقيداً نظراً إلى الرصيد النقطي الضعيف جداً للأخدود، حيث لم يجمع سوى 13 نقطة وهو يبتعد عن أقرب مركز للنجاة من الهبوط الذي يوجد فيه فريق ضمك بفارق تسعة نقاط مع تبقي 8 جولات، وهذا ما يؤكد أن قبول المدرب التونسي قيادة الأخدود في ظل هذه الظروف مغامرة فعلاً قد تنتهي بمنجز جديد له في حال نجاحه في إبقاء الفريق بين الكبار.