مستوطنون يهاجمون منازل فلسطينيين ويحرقون سياراتهم بالضفة

وفاة طفلة أصيب بجروح خلال اقتحام القوات الإسرائيلية لمدينة جنين

سيارات حرقها مستوطنون إسرائيليون بقرية اللبن الغربي في الضفة الغربية (أ.ف.ب)
سيارات حرقها مستوطنون إسرائيليون بقرية اللبن الغربي في الضفة الغربية (أ.ف.ب)
TT

مستوطنون يهاجمون منازل فلسطينيين ويحرقون سياراتهم بالضفة

سيارات حرقها مستوطنون إسرائيليون بقرية اللبن الغربي في الضفة الغربية (أ.ف.ب)
سيارات حرقها مستوطنون إسرائيليون بقرية اللبن الغربي في الضفة الغربية (أ.ف.ب)

اقتحمت قوات من الجيش الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، بلدة عوريف جنوب نابلس، وداهمت منزلين، وأخذت مقاسيهما؛ تمهيداً لهدمهما، وقامت باعتقال 5 من الفلسطينيين، كما هاجم مستوطنون، فجر اليوم الأربعاء، منازل في بلدة كفر الديك غرب سلفيت، وأغلقوا الطرق أمام المارّة.

وقال رئيس مجلس القروي في عوريف، عيد الحميم شحادة، إن «قوات الاحتلال اقتحمت البلدة، وداهمت عدة منازل، واعتقلت 5 مواطنين؛ هم: إيهاب شحادة شقيق الشهيد مهند، وباسل شحادة، ومحمد فارس صفدي، وحامد كايد صباح، وعبد الله أحمد شحادة». وأضاف أن قوات الاحتلال داهمت منزليْ مهند شحادة، وخالد صباح، وباشرت بأخذ قياساتهما تمهيداً لهدمهما. وذكر رئيس بلدية كفر الديك، محمد ناجي، لـ«وفا»، أن عدداً من المستوطنين هاجموا المنازل الواقعة على أطراف البلدة، وقاموا بتكسير نوافذ منزل المواطن يزيد درويش.

قوات إسرائيلية في بلدة حوارة (وكالة أنباء العالم العربي)

كما أفادت «وفا» بأن مستوطنين قاموا بإحراق عدد من مركبات المواطنين، وهاجموا محالّ تجارية، اليوم الأربعاء، في قرية اللبن الغربي، شمال غربي رام الله، مما أدي إلى اندلاع مواجهات بين المواطنين والمستوطنين الذين فرُّوا إلى مستوطنة «بيت آريه» المقامة على أراضي اللبن الغربي. وفي حوارة، قرب نابلس، هاجم نحو 100 مستوطن يهودي سكاناً في المنطقة، وأضرموا النار في أرض زراعية، وفق ما أفاد رئيس البلدية وأحد السكان، «وكالة الصحافة الفرنسية» عبر الهاتف.

وسبق أن شهدت حوارة أحداثاً من هذا النوع بعد هجوم فلسطيني أوقع قتيلين إسرائيليين، في فبراير (شباط). وأفاد مراسل ميداني لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» بحرق أشجار زيتون. ووفق «الهلال الأحمر الفلسطيني» أصيب العشرات.

ويندرج هذا الهجوم الجديد في إطار تصعيد في التوتّرات رفع حصيلة قتلى الهجمات والمواجهات والعمليات العسكرية قبل الثلاثاء، منذ مطلع يناير (كانون الثاني)، إلى ما لا يقلّ عن 166 فلسطينياً، و21 إسرائيلياً وأوكرانية وإيطالي. وكان المتحدث باسم «الخارجية» الأميركية ماثيو ميلر قد قال إن واشنطن «قلقة أيضاً بشأن استمرار العنف في إسرائيل والضفة الغربية، في الأسابيع الأخيرة، والذي أسفر عن مقتل وإصابة مدنيين فلسطينيين وإسرائيليين».

إلى ذلك، توفيت طفلة فلسطينية، صباح اليوم الأربعاء، متأثرة بجروح أصيبت بها جراء رصاصة في الرأس، خلال اقتحام القوات الإسرائيلية مدينة جنين الاثنين الماضي، حسبما أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا).

الطفلة سديل غسان نغنغية تركمان (وفا)

وأعلن الطاقم الطبي في مستشفى جنين وفاة الطفلة سديل غسان نغنغية تركمان (15 عاماً) ما يرفع حصيلة القتلى من الفلسطينيين إلى 7 أشخاص، بينهم طفل، وإصابة 91 آخرين، بينهم 18 بحالة تتراوح بين خطيرة وحرِجة.


مقالات ذات صلة

الشرع يستقبل وفداً فلسطينياً برئاسة نائب الرئيس الفلسطيني

المشرق العربي الشرع يستقبل وفداً فلسطينياً برئاسة نائب الرئيس الفلسطيني

الشرع يستقبل وفداً فلسطينياً برئاسة نائب الرئيس الفلسطيني

استقبل الرئيس السوري أحمد الشرع ، الأربعاء، في قصر الشعب بدمشق، وفداً فلسطينياً برئاسة نائب الرئيس الفلسطيني حسين الشيخ.

«الشرق الأوسط» (دمشق)
المشرق العربي الجيش الإسرائيلي خلال مداهمة عسكرية في حي كفر عقب جنوب مدينة رام الله يوم الاثنين (أ.ف.ب)

إسرائيل تحجب أموال المقاصة عن الفلسطينيين... وأزمة السلطة تتعمق

قرر وزير المالية الإسرائيلي، بتسلئيل سموتريتش، عدم تحويل أي أموال من العوائد الضريبية (المقاصة) التابعة للسلطة الفلسطينية لهذا الشهر في تعميق للأزمة المستمرة.

كفاح زبون (رام الله)
المشرق العربي فلسطينيون بغزة يبكون على جثامين مدنيين سقطوا في غارة إسرائيلية شمال القطاع يوم الأحد (د.ب.أ)

«فتح» تهيمن على نتائج المحليات وتراها «استفتاءً» على نهجها

أظهرت نتائج الانتخابات المحلية الفلسطينية التي أجريت في الضفة، هيمنة لمرشحي حركة «فتح» على معظم المجالس البلدية، بينما غاب الحسم للمنافسة في دير البلح وسط غزة.

كفاح زبون (رام الله) «الشرق الأوسط» (غزة)
المشرق العربي الرئيس عباس يدلي بصوته في الانتخابات المحلية الفلسطينية في رام الله السبت (الرئاسة الفلسطينية)

انتخابات محلية فلسطينية... «بروفة» النظام السياسي الجديد

الفلسطينيون ينتخبون في أول انتخابات منذ الحرب وتكتسب أهميتها في أنها شملت جزئياً قطاع غزة وتستجيب لمطالب إصلاح وتؤسس لنظام سياسي جديد.

كفاح زبون (رام الله)
المشرق العربي عرب البرغوثي نجل القيادي الفلسطيني مروان البرغوثي خلال مقابلة مع «وكالة الصحافة الفرنسية» (أ.ف.ب) p-circle

عرب البرغوثي: والدي مروان يمكنه قيادة «تجديد ديمقراطي» في فلسطين

لا يزال مروان البرغوثي، رغم مُضيّ 24 عاماً على اعتقاله، يشكّل رمزاً جامعاً للشعب الفلسطيني وقضيّته، كما يقول نجله عرب، في مقابلة مع «وكالة الصحافة الفرنسية».

«الشرق الأوسط» (لندن)

اختبار قوة لعزل الفصائل عن الحكومة الجديدة في العراق


أرشيفية تجمع نوري المالكي ومحمد السوداني وقيس الخزعلي ولطيف رشيد خلال اجتماع في بغداد (أ.ف.ب)
أرشيفية تجمع نوري المالكي ومحمد السوداني وقيس الخزعلي ولطيف رشيد خلال اجتماع في بغداد (أ.ف.ب)
TT

اختبار قوة لعزل الفصائل عن الحكومة الجديدة في العراق


أرشيفية تجمع نوري المالكي ومحمد السوداني وقيس الخزعلي ولطيف رشيد خلال اجتماع في بغداد (أ.ف.ب)
أرشيفية تجمع نوري المالكي ومحمد السوداني وقيس الخزعلي ولطيف رشيد خلال اجتماع في بغداد (أ.ف.ب)

تحشد واشنطن مع أطراف في بغداد ضغوطها لعزل الفصائل المسلحة الموالية لإيران عن الحكومة العراقية الجديدة، حسبما أفادت مصادر موثوقة.

ورحبت البعثة الأميركية في بغداد، أمس (الأربعاء)، بتكليف علي الزيدي تشكيل الوزارة الجديدة، ودعت إلى «تشكيلها بما ينسجم مع تطلعات العراقيين».

وقالت المصادر، إن «الزيدي أبلغ قادة أحزاب بأن برنامجه يستند إلى إبعاد الجماعات المسلحة»، لكنها أشارت إلى أن «تمرير تشكيلة وزارية بعيدة عن المسلحين يشكل اختبار قوة حاسم».

ويخشى خبراء أن تلجأ فصائل مسلحة إلى خيار المراوغة بشأن وجودها في المؤسسات الحكومية، أو التصعيد مجدداً ضد الأميركيين.

إلى ذلك، قالت شركة محاماة أميركية إن تحقيقاً مستقلاً أجرته أخيراً، لم يُظهر أي أدلة تربط رئيس الوزراء العراقي المكلّف علي الزيدي بأنشطة مالية مرتبطة بـ«الحرس الثوري» الإيراني.


سجال بين عون وبري على خلفية التفاوض

آليات عسكرية إسرائيلية في جنوب لبنان كما بدت من شمال إسرائيل أمس (أ.ب)
آليات عسكرية إسرائيلية في جنوب لبنان كما بدت من شمال إسرائيل أمس (أ.ب)
TT

سجال بين عون وبري على خلفية التفاوض

آليات عسكرية إسرائيلية في جنوب لبنان كما بدت من شمال إسرائيل أمس (أ.ب)
آليات عسكرية إسرائيلية في جنوب لبنان كما بدت من شمال إسرائيل أمس (أ.ب)

أشعلت المفاوضات المباشرة مع إسرائيل، سجالاً كلامياً بين الرئيس اللبناني جوزيف عون، ورئيس البرلمان نبيه بري، بعد أن قال عون إنه نسَّق كل خطواته في هذا المجال مع بري ورئيس الحكومة نواف سلام، ليأتي رد بري قاسياً بأن كلامه «غير دقيق، إن لم نَقُلْ غير ذلك».

وكان عون قد قال إنه على إسرائيل أن «تدرك أنه عليها أولاً تنفيذ وقف إطلاق النار بشكل كامل للانتقال بعدها إلى المفاوضات»، مؤكداً أن كل خطوة اتخذها فيما يتعلق بالمفاوضات «كانت بتنسيق وتشاور مع بري وسلام». ورد بري على ذلك، سريعاً، إذ قال في بيان، إن الكلام الذي ورد على لسان عون «غير دقيق، إن لم نقل غير ذلك، وكذلك بالنسبة إلى اتفاق نوفمبر (تشرين الثاني) عام 2024 وموضوع المفاوضات».

ميدانياً، فرضت إسرائيل بالنار «خطاً أحمر»، يهدد عشرات القرى اللبنانية، ويحاذي منطقة الخط الأصفر التي أُعلن عنها قبل أسابيع، وهي عبارة عن منطقة جغرافية واسعة تتعرض للقصف المتواصل ولإنذارات إخلاء وتمتد إلى مسافة تبعد 25 كيلومتراً عن الحدود إلى العمق.


بري: حديث رئيس الجمهورية أمام الهيئات الاقتصادية غير دقيق

رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري (رويترز)
رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري (رويترز)
TT

بري: حديث رئيس الجمهورية أمام الهيئات الاقتصادية غير دقيق

رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري (رويترز)
رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري (رويترز)

أعلن المكتب الإعلامي لرئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري، في بيان مساء اليوم الأربعاء، أن حديث الرئيس جوزيف عون أمام الهيئات الاقتصادية حول موضوع اتفاق نوفمبر (تشرين الثاني) عام 2024، وموضوع المفاوضات، غير دقيق، بحسب «وكالة الأنباء الألمانية».

وقال بيان المكتب الإعلامي لرئيس مجلس النواب إنه «مع الاحترام لمقام الرئاسة وما يصدر عن فخامة الرئيس، فإن الكلام الذي ورد على لسان فخامة رئيس الجمهورية أمام الهيئات الاقتصادية غير دقيق، إن لم نقل غير ذلك، وكذلك بالنسبة لاتفاق نوفمبر عام 2024 وموضوع المفاوضات».

وكان الرئيس اللبناني قد التقى بعد ظهر اليوم في القصر الجمهوري، وفداً من الهيئات الاقتصادية برئاسة رئيسها الوزير السابق محمد شقير.

وأفاد عون خلال اللقاء: «في كل خطوة اتخذتها كنت على تنسيق وتشاور مع رئيسي مجلس النواب والحكومة، على عكس ما يحكى في الإعلام».

رئيس الجمهورية اللبناني جوزيف عون (د.ب.أ)

وعن الانتقادات بأن لبنان وافق في البيان الأميركي الذي صدر إثر المحادثات الثلاثية في واشنطن، على منح إسرائيل حرية استكمال اعتداءاتها على لبنان، قال الرئيس عون: «إن هذا الكلام ورد في بيان صدر عن وزارة الخارجية الأميركية، وهو النص نفسه الذي اعتمد في نوفمبر 2024، والذي وافق عليه جميع الأطراف. وهو بيان وليس اتفاقاً؛ لأن الاتفاق يتم بعد انتهاء المفاوضات».