قضى فتى (16 عاماً)، اليوم (الثلاثاء)، نحبه متأثراً بجروح أصيب بها في إطلاق نار في مدرسة بجنوب البرازيل، ليرتفع عدد قتلى الهجوم إلى اثنين بحسب السلطات.
وقالت وزارة التعليم، في ولاية بارانا، لوكالة الصحافة الفرنسية، إن الفتى توفي في المستشفى بسبب فشل الأعضاء المتعدد، عقب إصابته في إطلاق النار يوم (الاثنين) في مدرسة ابتدائية وثانوية في بلدية لوندرينا.
وقتلت شابة تبلغ من العمر (16 عاماً) في مكان الهجوم (الاثنين)، عندما جاء طالب سابق إلى المدرسة قائلاً إنه يريد سجلاً ثم أخرج مسدساً، وبدأ في إطلاق النار.
وقالت السلطات إن مدرساً سيطر على مطلق النار الذي اعتقلته الشرطة لدى وصولها. وذكرت تقارير إعلامية برازيلية أن مطلق النار يبلغ 21 عاماً. وأكد مسؤولون في الولاية اعتقال رجل ثانٍ يشتبه في أنه ساعد في التخطيط للهجوم.
Recebo com muita tristeza e indignação a notícia do ataque no Colégio Estadual Professora Helena Kolody, em Cambé, no Paraná. Mais uma jovem vida tirada pelo ódio e a violência que não podemos mais tolerar dentro das nossas escolas e na sociedade. É urgente construirmos juntos um...
— Lula (@LulaOficial) June 19, 2023
وعبّر الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا عن «الحزن والغضب» إزاء الهجوم. وكتب على «تويتر»: «حياة شابة أخرى أزهقتها الكراهية والعنف، أمر لا يمكننا بعد الآن تحمله في مدارسنا أو مجتمعنا».
ونادراً ما شهدت البرازيل هجمات في المدارس، لكنها باتت مؤخراً تسجل تزايداً لمثل تلك الهجمات. في أبريل (نيسان)، هاجم رجل 4 أطفال بساطور في مدرسة وحضانة في مدينة بلومينو الجنوبية.
وصدم ذلك الهجوم الرأي العام، ودفع بإدارة لولا إلى الإعلان عن عدد من الإجراءات لتعزيز الأمن في المدارس والتصدي لمحتوى يعدّ أنه يشجع على أعمال العنف على مواقع التواصل الاجتماعي.




