بيلينغهام قادر على تحقيق نجاح فوري في «سانتياغو برنابيو»

يمتلك اللاعب الإنجليزي البالغ 19 عاماً ثقة كبيرة بالنفس لتقديم مغامرة ملحمية مع ريال مدريد

بيلينغهام يستعرض بالكرة خلال تقديمه لجماهير الملكي الاسباني (غيتي)
cot out
بيلينغهام يستعرض بالكرة خلال تقديمه لجماهير الملكي الاسباني (غيتي) cot out
TT

بيلينغهام قادر على تحقيق نجاح فوري في «سانتياغو برنابيو»

بيلينغهام يستعرض بالكرة خلال تقديمه لجماهير الملكي الاسباني (غيتي)
cot out
بيلينغهام يستعرض بالكرة خلال تقديمه لجماهير الملكي الاسباني (غيتي) cot out

في لحظة معينة خلال المؤتمر الصحافي لتقديم جود بيلينغهام في ريال مدريد -بعد وقت قصير من وقوفه وإدلائه بكلماته المختصرة الأولى باللغة الإسبانية- أظهرت الكاميرات وجه والده، مارك بيلينغهام، والدموع تكاد تنهمر من عينيه. ومع ذلك، لم يكن ابنه متأكداً مما إذا كان والده على وشك البكاء أم لا. وقال اللاعب البالغ من العمر 19 عاماً والابتسامة على وجهه: «لا أعرف ما إذا كان الأمر مجرد عرق أم لا: إنه لا يبكي كثيراً. سأضطر إلى مشاهدة هذه اللقطة عن كثب، وربما أمازحه بشأن هذا الأمر».

وإذا أعاد بيلينغهام مشاهدة المؤتمر الصحافي لتقديمه، مرة أخرى، فسوف يدرك أن أداءه كان أكثر من رائع ولا تشوبه شائبة؛ حيث نجح في إحداث تأثير فوري على الجميع في مدريد. وإذا كان والده يبكي حقاً، فما المشكلة في ذلك؟ إنه يرى نجله في النادي الملكي وهو يرتدي القميص رقم 5 الذي كان يرتديه يوماً ما الأسطورة الفرنسية زين الدين زيدان، ويستمتع بما وصفه بأنه أهم يوم في حياته. وقال بيلينغهام: «هذا يعني الكثير بالنسبة لأسرتي؛ لأنه يعني الكثير بالنسبة لي».

لقد رأى الوالدان، دينيس ومارك، أن هذه الخطوة هي تتويج لجهودهما، كما كانت تتويجاً أيضاً لجهود نجلهما. وكشف بيلينغهام أنه كانت هناك أيضاً مناقشات مع زملائه في المنتخب الإنجليزي الذين كانوا يحاولون إقناعه باللعب في الدوري الإنجليزي الممتاز، كما كانت هناك مناقشات مع المدير الفني للمنتخب الإنجليزي غاريث ساوثغيت، ومع المدير الفني لريال مدريد كارلو أنشيلوتي، ومناقشات مع النجم الفرنسي زين الدين زيدان.

لقد بدأ كل شيء منذ 15 شهراً، ويقول بيلينغهام عن ذلك: «كنت دائماً أعلم أن هناك اهتماماً بي من جانب الأندية الإنجليزية، وكان ذلك طبيعياً جداً؛ لكن الأمر كان مفاجئاً بعض الشيء عندما جلست مع والدي وأخبرني باهتمام ريال مدريد بالتعاقد معي. لقد شعرت بالقشعريرة وكاد قلبي أن يتوقف. إنه شيء لم أكن أتوقعه، ولم أكن أتوقع أن أكون قادراً على اللعب لفريق مثل هذا. لذلك عندما أصبح الأمر حقيقياً على أرض الواقع، انتابني شعور رائع».

وعندما سُئل بيلينغهام عما هو أكثر شيء جعله يشعر بالدهشة في اليوم الأول له في مدريد، رد قائلاً: «الغرفة التي وقعت فيها على عقود انضمامي كانت تضم 14 كأساً أوروبياً. لقد كانت هذه الكؤوس تبدو وكأنها تحدق بي، وكنت أتشوق لوضع يدي على أي منها».

بيريز رئيس ريال مدريد يقدم القميص رقم 5 لبيلينغهام في قاعة الكؤوس (غيتي)

وأضاف: «كانت أندية عديدة مهتمة بالتعاقد معي؛ لكنني لم أفكر في الأموال أبداً، ولن أفكر فيها. إنني ألعب كرة القدم من أجل المتعة، ولأنني أحب هذه اللعبة. لقد أحببت ذلك الشعور بالحب من هذا النادي، وأخبرت مسؤوليه على الفور أنني موافق على الانضمام، وكنت أريد أن يحدث ذلك بسرعة. لا يعني الأمر أن الفِرَق الأخرى سيئة؛ لكن ريال مدريد هو النادي الأعظم. لقد نشأت وأنا أشاهد مبارياته، وهذا هو ما جذبني إلى هذا النادي الذي يملك تاريخاً عريقاً، وأود أن أكون لاعباً في صفوفه، وأن أضيف لهذا التاريخ. عندما عرضوا عليَّ رؤيتهم وخطتهم لمستقبل النادي، كنت أود على الفور أن أكون جزءاً من هذا الفريق. لا يقتصر الأمر على حقيقة أنه ريال مدريد -على الرغم من أن هذا كافٍ بالطبع– لكن الأمر يتعلق أيضاً بالأفكار التي لديهم، والاحترام الذي تعاملوا به مع عائلتي. لقد كان الأمر سلساً ومثيراً للغاية».

ويضيف: «عندما كنت مع المنتخب الإنجليزي في كأس العالم، كان الأمر صعباً؛ حيث كان جميع اللاعبين يريدون مني أن أعود إلى إنجلترا وأن ألعب في صفوف فريقهم؛ لكنني أحب فكرة الخروج من منطقة الراحة الخاصة بي. ربما كان من الأسهل العودة إلى الدوري الإنجليزي الممتاز؛ لكنني لم أستطع رفض ريال مدريد. من الصعب للغاية وصف اللحظة التي حدث فيها ذلك؛ لكن عندما اجتمعوا معي وجاءوا إلى منزلي وأقنعوني برؤيتهم وأفكارهم، لم أتردد في قبول العرض. كانت المباراة النهائية لدوري أبطال أوروبا التي فاز فيها ريال مدريد على ليفربول عام 2022 لها دور هائل في قراري؛ لكن هناك الكثير من الأشياء الأخرى التي ساهمت في اتخاذي لهذا القرار».

في ذلك اليوم في العاصمة الفرنسية باريس، تحدث بيلينغهام إلى زين الدين زيدان الذي سيرتدي النجم الإنجليزي الشاب القميص الذي كان يرتديه يوماً ما مع ريال مدريد. لكن هذا القميص كان يرتديه جيسوس فاليخو في الآونة الأخيرة، لذلك وجه بيلينغهام الشكر لفاليخو في المؤتمر الصحافي، في إشارة تعكس ذكاء النجم الإنجليزي الشاب في التعامل. وقال بيلينغهام: «لقد اتصلت به لمعرفة ما إذا كان ذلك ممكناً أم لا، وكان لطيفاً جداً بشأن ذلك. أشعر بأنني ما زلت أرتدي القميص رقم 22، حتى وإن كان رقم 5 مكتوب على ظهر القميص الذي أرتديه. سنرى في المستقبل ما هو الرقم الذي سأرتديه. لقد وجهت سؤالاً صغيراً لزيدان في المباراة النهائية، ولا أرغب في توضيح الأمر أكثر من اللازم. ولو كان قد سمح لي بالحديث كثيراً، فإنني لم أكن لأتوقف عن الكلام معه. إنه لشرف كبير لي أن أرتدي رقم القميص الذي كان يرتديه».

لكن من المؤكد أن هذا الأمر سيضع كثيراً من الضغوط على بيلينغهام الذي يقول عن ذلك: «أعلم أنه مطلوب مني أن أقدم الكثير؛ لكنني أعتقد أنها مسؤولية رائعة، وسأعمل جاهداً على أن أكون على قدر هذه المسؤولية. عندما تلعب في بيئة احترافية مع رجال بالغين منذ أن كنت في الخامسة عشرة أو السادسة عشرة من عمرك، فإن هذا يجعلك تتعلم وتتطور بشكل أسرع».

لقد كان بيلينغهام يتحدث بثقة كبيرة للغاية، وكانت ردود أفعاله وإجاباته مثالية. إضافةً إلى ذلك، كان هناك حماس كبير، بالشكل الذي يجعلك تشعر وكأنه يستمتع بهذه المغامرة، ولا يشعر بالقلق أو الخوف منها. وقد تكون هذه الخطوة مفيدة أيضاً على المستوى الدولي؛ حيث يشير بيلينغهام إلى أنه سوف يمنح المنتخب الإنجليزي «ثقافة كروية مختلفة، وأسلوباً مختلفاً»، بينما يمكن لزملائه إضافة «ثقافة الدوري الإنجليزي الممتاز». فهل هذا يناسب ساوثغيت؟ يقول بيلينغهام: «لقد تحدثت إلى غاريث مؤخراً، وكان دائماً داعماً لي بقوة. لقد أرسل لي رسالة صباح هذا اليوم يتمنى لي من خلالها التوفيق».

ويضيف: «كان هناك بعض التواصل مع أنشيلوتي، وهو مدير فني رائع، ويمتلك سيرة ذاتية استثنائية وتاريخاً حافلاً يتحدث عن نفسه. إنها فرصة رائعة أن ألعب تحت قيادة أحد أعظم المديرين الفنيين، وأنا أتطلع إلى هذه الفرصة كثيراً. أنا لاعب خط وسط ويمكنني أن أفعل كل شيء يطلبه مني المدير الفني. سأفعل أي شيء يصب في مصلحة الفريق وبكل هدوء. اللعب بجوار لوكا مودريتش وتوني كروس لا يقدر بثمن، بسبب خبراتهما الهائلة والطريقة التي يلعبان بها. سأحاول أن أتعلم كل شيء منهما، وهو الأمر الذي قد يجعلهما يشعران بالضيق مني في الأسبوع الأول لي في النادي».

وعندما سُئل بيلينغهام عن احتمال انضمام هاري كين وكيليان مبابي لريال مدريد، لم يجب بشكل مباشر وقال: «هذا ليس من شأني». ووصف هاري كين بأنه «لاعب من طراز عالمي، وقائدي في المنتخب الإنجليزي؛ وأحبه لاعباً وشخصاً»، قبل أن يرد على السؤال المتعلق بمدى رغبته في اللعب إلى جانب مبابي قائلاً: «ومن لا يريد أن يلعب بجانبه؟».

وأشار بيلينغهام إلى أنه لا يعرف المبلغ الدقيق لصفقة انتقاله إلى ريال مدريد؛ مشيراً إلى أنه لا يهتم كثيراً بذلك، وقال: «أنا لاعب كرة قدم، ولست محامياً أو محاسباً، ومهمتي هي اللعب بشكل جيد داخل الملعب».

أما بالنسبة لارتدائه القميص رقم 5 الذي كان يرتديه زيدان من قبل، فقال: «قميص ريال مدريد في حد ذاته يمثل مسؤولية كبيرة على أي لاعب. ربما يرى البعض أن ارتداء القميص رقم 5 يضع ضغوطاً كبيرة عليَّ؛ لكنه بالنسبة لي مجرد تكريم».

* خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة

جماهير ريال مدريد تصب غضبها على كامافينغا

رياضة عالمية إدواردو كامافينغا (أ.ف.ب)

جماهير ريال مدريد تصب غضبها على كامافينغا

لم ينسَ ملعب «سانتياغو برنابيو» تداعيات الخروج الأوروبي؛ إذ عبَّرت جماهيره بوضوح عن استيائها عقب الإقصاء في ميونيخ.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية احتفالية لاعبي بيتيس بالفوز على جيرونا (إ.ب.أ)

«لا ليغا»: بتألق مغربي... ريال بيتيس يصالح جماهيره بفوز ثمين في معقل جيرونا

انتزع ريال بيتيس ثلاث نقاط ثمينة بفوز مثير خارج ملعبه أمام جيرونا بنتيجة 3 / 2 ضمن منافسات الجولة الثانية والثلاثين من الدوري الإسباني.

«الشرق الأوسط» (جيرونا)
رياضة عالمية فينيسيوس جونيور يحيي جماهير الريال بعد تسجيله الهدف الثاني (د.ب.أ)

«لا ليغا»: مبابي وفينيسيوس ينقذان ريال مدريد من فخ آلافيس

استعاد ريال مدريد توازنه بالفوز على ضيفه ديبورتيفو آلافيس بنتيجة 2 - 1، مساء الثلاثاء، ضمن منافسات الجولة الثانية والثلاثين من الدوري الإسباني لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية لاعبو أتلتيك بلباو يحتفلون مع جماهيرهم بإسقاط أوساسونا (رويترز)

«لا ليغا»: بـ10 لاعبين... بلباو يُسقط أوساسونا

استعاد فريق أتلتيك بلباو توازنه بفوز ثمين على ضيفه أوساسونا بنتيجة 1-صفر، في افتتاح منافسات الجولة الثانية والثلاثين من الدوري الإسباني.

«الشرق الأوسط» (بلباو)
رياضة عالمية مدرب برشلونة هانزي فليك (د.ب.أ)

فليك: برشلونة بحاجة إلى «قادة» للفوز بأبطال أوروبا

أقرّ مدرب برشلونة الإسباني هانزي فليك، الثلاثاء، بأن النادي الكاتالوني يحتاج إلى «قادة» على أرض الملعب إذا أراد التتويج مجدداً بلقب المسابقة القارية.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)

أقوى وكالات اللاعبين عالمياً... «سي إيه إيه ستيلار» تتصدر بـ2.56 مليار يورو

المرصد يقدم تقارير إحصائية رقمية أسبوعية (سي آي إي إس)
المرصد يقدم تقارير إحصائية رقمية أسبوعية (سي آي إي إس)
TT

أقوى وكالات اللاعبين عالمياً... «سي إيه إيه ستيلار» تتصدر بـ2.56 مليار يورو

المرصد يقدم تقارير إحصائية رقمية أسبوعية (سي آي إي إس)
المرصد يقدم تقارير إحصائية رقمية أسبوعية (سي آي إي إس)

كشف التقرير الأسبوعي الصادر عن مرصد «سي آي إي إس» لكرة القدم، اليوم الأربعاء، عن صورة دقيقة لقوة وكالات اللاعبين على مستوى العالم، مستنداً إلى معيار واضح يتمثل في إجمالي القيمة السوقية للاعبين الذين تمثلهم هذه الوكالات أو تملك حقوق التفاوض بشأن انتقالاتهم، وذلك وفق نموذج إحصائي يعتمد فقط على اللاعبين الذين تتجاوز قيمتهم 10 ملايين يورو، بإجمالي عينة تصل إلى نحو 1300 لاعب حول العالم.

في قمة هذا التصنيف، تبرز وكالة «سي إيه إيه ستيلار - بيس» باعتبارها أقوى كيان في سوق وكلاء اللاعبين عالمياً، وهي مجموعة نشأت من اندماج عدة شركات وتخضع لإدارة أميركية، حيث تدير مصالح 84 لاعباً تتجاوز القيمة السوقية لكل منهم 10 ملايين يورو، بإجمالي قيمة يصل إلى 2.56 مليار يورو، مسجلة نمواً بنسبة 14.5 في المائة مقارنة بالعام الماضي، وهو ما يعكس اتساع نفوذها في سوق الانتقالات وقدرتها على تجميع أصول بشرية عالية القيمة.

في قمة هذا التصنيف تبرز وكالة «سي إيه إيه ستيلار - بيس» باعتبارها أقوى كيان في سوق وكلاء اللاعبين عالمياً (سي آي إي إس)

تأتي خلفها وكالة «جستيفوت» بقيمة إجمالية تبلغ 1.865 مليار يورو عبر 36 لاعباً، مع نمو سنوي بلغ 12.6 في المائة، وهي الوكالة المرتبطة باسم البرتغالي الشهير خورخي مينديز، فيما تحتل وكالة «ذا تيم» – التي كانت تُعرف سابقاً باسم «واسيرمان» – المركز الثالث بإجمالي 1.246 مليار يورو من خلال 51 لاعباً، رغم تراجع طفيف في قيمتها بنسبة 4.1 في المائة.

وتعكس بقية المراكز ضمن العشرة الأوائل تحولات السوق نحو التكتلات الكبرى، حيث تسيطر الكيانات الناتجة عن الاندماجات على غالبية المواقع المتقدمة، مقابل حضور محدود لكيانات فردية مرتبطة بأسماء وكلاء بارزين.

وفيما يلي أبرز عشر وكالات في العالم وفق التقرير، مع عدد اللاعبين والقيمة الإجمالية:

تحتل «سي إيه إيه ستيلار - بيس» المركز الأول بـ84 لاعباً وقيمة 2.56 مليار يورو، تليها «جستيفوت» بـ36 لاعباً وقيمة 1.865 مليار يورو، ثم «ذا تيم» بـ51 لاعباً وقيمة 1.246 مليار يورو.

في المركز الرابع تأتي «يونيك سبورتس غروب» بـ32 لاعباً وقيمة 1.109 مليار يورو، ثم «روف نيشن سبورتس غروب» بالشراكة مع «كلاتش سبورتس» في المركز الخامس بـ30 لاعباً وقيمة 817 مليون يورو.

وتحل «إيه إس 1 سبورتس» سادسة بـ21 لاعباً وقيمة 711 مليون يورو، تليها «روك نيشن سبورتس إنترناشيونال» بـ17 لاعباً وقيمة 666 مليون يورو، ثم «سبورتس إنترتينمنت غروب» في المركز الثامن بـ19 لاعباً وقيمة 616 مليون يورو.

وفي المركزين التاسع والعاشر، تظهر كيانات مرتبطة بأفراد، حيث تأتي «بيرتولوتشي أسيسوريا» التي يقودها جيوليانو بيرتولوتشي بـ24 لاعباً وقيمة 595 مليون يورو، ثم «إم إس فوت» التابعة لموسى سيسوكو بـ8 لاعبين فقط لكن بقيمة إجمالية تبلغ 532 مليون يورو.

ويكشف هذا التوزيع عن نقطة لافتة، تتمثل في أن حجم الوكالة لا يُقاس بعدد اللاعبين فقط، بل بجودة الأصول التي تديرها، وهو ما يفسر وجود وكالات بعدد لاعبين أقل ولكن بقيم سوقية مرتفعة، كما في حالة «إم إس فوت» و«يونيك سبورتس غروب»، حيث تركز هذه الكيانات على تمثيل نخبة محدودة من اللاعبين ذوي القيمة العالية بدلاً من التوسع العددي.

في المحصلة، يعكس التقرير واقعاً جديداً في سوق وكلاء اللاعبين، عنوانه التكتل والاحتراف المؤسسي، مقابل تراجع نموذج الوكيل الفردي، مع استمرار تأثير الأسماء الكبرى حين ترتبط بنجوم من الصف الأول في كرة القدم العالمية.


فان دايك: معايير ليفربول أعلى من مجرد التأهل لدوري الأبطال

فان دايك (إ.ب.أ)
فان دايك (إ.ب.أ)
TT

فان دايك: معايير ليفربول أعلى من مجرد التأهل لدوري الأبطال

فان دايك (إ.ب.أ)
فان دايك (إ.ب.أ)

تعزّزت حظوظ ليفربول في التأهل إلى دوري أبطال أوروبا عقب نتائج الجولة الأخيرة، لكن قائد الفريق، فيرغيل فان دايك، شدد على أن هذا الهدف ينبغي ألا يكون المعيار الذي يُقاس به النادي.

وذكرت وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا» أن العودة إلى البطولة القارية باتت ضرورية، ليس فقط للاعبين داخل الملعب، بل أيضاً للإدارة التنفيذية، نظراً لما قد يترتب على الغياب من تراجع في الإيرادات وتأثيره في الإنفاق على صفقات الانتقالات.

ورغم أن احتلال أحد المراكز الخمسة الأولى قد يُعد نتيجة مقبولة في ختام موسم مخيب للآمال لحامل لقب الدوري الإنجليزي الممتاز، فإن فان دايك أكد أن الفريق لا يمكنه تبني هذا المنطق.

وقال فان دايك: «الواقع أننا سنخوض 5 مباريات أخرى، وعلينا أن نحاول حسم التأهل إلى دوري أبطال أوروبا».

وأضاف: «بالتأكيد هذا ليس المستوى الذي أتوقعه أو أطمح إليه بصفتي لاعباً في ليفربول أن يكون الهدف مجرد التأهل إلى دوري أبطال أوروبا».

وأنهى الفوز في مباراة الديربي على إيفرتون سلسلة من 4 هزائم في آخر 5 مباريات، بما في ذلك الخروج من كأس الاتحاد الإنجليزي ودوري أبطال أوروبا.

وسيكون تقديم أداء جيد في مباراة السبت أمام كريستال بالاس، الذي يضع نصب عينيه أيضاً قبل نهائي دوري المؤتمر الأوروبي، أمراً حاسماً قبل التوجه إلى ملعب «أولد ترافورد» في الأسبوع التالي.

وسجل كل من فيرغيل فان دايك ومحمد صلاح هدفي الفريق أمام إيفرتون، لكن مع اقتراب المدافع الهولندي، الذي سيبلغ 35 عاماً في يوليو (تموز) المقبل، من دخول العام الأخير في عقده، ورحيل صلاح إلى جانب آندي روبرتسون في يوليو (تموز)، فإن الفريق سيفقد قدراً كبيراً من الخبرة.

وعند سؤاله عما إذا كان الفريق بحاجة إلى إعادة بناء، قال فيرغيل فان دايك: «يجب توجيه هذا السؤال إلى المسؤولين في الإدارة العليا».

وأضاف: «مجموعة القادة في الفريق تتفكك، من حيث رحيل اللاعبين، لذلك على بقية اللاعبين التقدم وتحمل المسؤولية، ومعرفة ما سيفعله المسؤولون عن اتخاذ القرار. لكنني واثق بأن الجميع يملك النوايا الصحيحة لجعل ليفربول فريقاً قادراً على المنافسة، ونأمل ألا نمر بموسم مثل الذي نعيشه حالياً مرة أخرى».


فرنسا تستضيف في 2031 «مونديال السلة» لأول مرة

ستحتضن فرنسا نسخة 2031 من «مونديال كرة السلة» للمرة الأولى في تاريخها (أ.ف.ب)
ستحتضن فرنسا نسخة 2031 من «مونديال كرة السلة» للمرة الأولى في تاريخها (أ.ف.ب)
TT

فرنسا تستضيف في 2031 «مونديال السلة» لأول مرة

ستحتضن فرنسا نسخة 2031 من «مونديال كرة السلة» للمرة الأولى في تاريخها (أ.ف.ب)
ستحتضن فرنسا نسخة 2031 من «مونديال كرة السلة» للمرة الأولى في تاريخها (أ.ف.ب)

ستحتضن فرنسا نسخة 2031 من «مونديال كرة السلة»، للمرة الأولى في تاريخها، وفق ما أعلن الاتحاد الدولي للعبة «فيبا»، الأربعاء.

وتستضيف ليل وليون وباريس مباريات النسخة الحادية والعشرين من الحدث العالمي، على أن تقام الأدوار النهائية في العاصمة باريس.

وتقام النسخة المقبلة من البطولة في قطر، التي تستضيف أول نهائيات على الأراضي العربية بين 27 أغسطس (آب) و12 سبتمبر (أيلول) 2027، والثالثة على التوالي في القارة الآسيوية، بعدما أُقيمت نسخة 2019 في الصين، والتي تلتها عام 2023 في الفلبين واليابان وإندونيسيا.

وبعدما تُوّجت الولايات المتحدة بلقبيْها الرابع والخامس في عاميْ 2010 و2014، تُوّجت إسبانيا بلقبها الثاني في عام 2019 على حساب الأرجنتين، وألمانيا بلقبها الأول عام 2023 على حساب صربيا.

ويبقى حصول فرنسا على المركز الثالث في النسختين الماضيتين أفضل نتيجة له في العرس السلوي العالمي، لكنها تُوّجت بطلة لأوروبا في عام 2013.

ووقع الخيار على اليابان لاستضافة نسخة 2030 من «مونديال السيدات».

وشدد الاتحاد الدولي للعبة على أهمية البلدين بوصفهما «منظمين بارزين لفعاليات دولية كبرى»، مثل «أولمبياد باريس 2024»، حيث وصل منتخب الرجال الفرنسي إلى النهائي قبل خسارته أمام الولايات المتحدة.

وفي أكتوبر (تشرين الأول) 2025، كشف رئيس الاتحاد الفرنسي لكرة السلة، جان بيار هونكلر، في حديث إلى «وكالة الصحافة الفرنسية»، عن الاهتمام بترشيح منفرد لاستضافة البطولة.

وقال حينها: «لم نُنظم في السابق كأس عالم لكرة السلة في فرنسا. هناك كثير من العوامل التي تتقاطع... نحن خارجون للتو من ألعاب أولمبية مُفعمة بالحماس، وقد مثّلت تذاكر كرة السلة 10 في المائة من إجمالي مبيعات تذاكر الألعاب الأولمبية؛ أي 1.1 مليون متفرج، وهذا رقم هائل».