قال رئيس بلدية مدينة كريفي ريه وسط أوكرانيا إن ستة على الأقل قُتلوا في هجوم صاروخي روسي على المدينة اليوم (الثلاثاء)، وفقاً لوكالة «رويترز». وأوضح أولكسندر فيلكول عبر تطبيق «تليغرام»، «للأسف، هناك بالفعل ستة قتلى. وعملية الإنقاذ جارية».
وكان مسؤولون أوكرانيون قالوا في وقت سابق اليوم إن ثلاثة لقوا حتفهم وإن هناك كثيرين آخرين محاصرين تحت أنقاض مبنى سكني من خمسة طوابق. وأكد مسؤولون أن روسيا شنت هجوماً «صاروخياً مكثفاً» الليلة الماضية، على مدينة كريفي ريه، مما أسفر عن مقتل 6 أشخاص على الأقل، وإصابة 25 وإلحاق أضرار بالبنية التحتية المدنية.
وأوضح سيرهي ليساك حاكم منطقة دنيبرو بتروفسك، حيث تقع كريفي ريه، على تطبيق «تليغرام»، أن عمليات الإنقاذ تجري عند مبنى سكني من 5 طوابق يحترق وعند مستودع مدمر. وأضاف: «لا يزال هناك أشخاص تحت الأنقاض». وأدلى بمعلومات أولية عن عدد الضحايا ونشر صورة لمبنى سكني يتصاعد الدخان من بعض نوافذه المحطمة.

وقال رئيس بلدية كريفي ريه إن من المعتقد أن 7 أشخاص على الأقل محاصرون تحت الأنقاض.
وندد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي المولود في كريفي ريه، بالهجوم على مسقط رأسه. وقال على «تليغرام»: «القتلة الروس يواصلون حربهم على المباني السكنية والمدن العادية والناس».
وخلال الساعات الأولى من صباح اليوم، دوت صفارات الإنذار في عموم أوكرانيا محذرة من غارات جوية، وأوضح مسؤولون عسكريون في كييف أن قوات الدفاع الجوي دمرت جميع الصواريخ الروسية التي استهدفت العاصمة الأوكرانية.
وأوضحت القيادة العسكرية العليا في أوكرانيا أن القوات الجوية دمرت 10 من أصل 14 صاروخ «كروز» أطلقتها روسيا على أوكرانيا، وواحدة من 4 طائرات مسيرة إيرانية الصنع. ولم يتضح بعد عدد الصواريخ التي ضربت كريفي ريه، ولا المواقع والأهداف التي ضربتها الطائرات المسيرة التي أطلقتها روسيا.

ولم تصدر روسيا أي تعليق على الضربات. وتنفي كل من روسيا وأوكرانيا استهداف المدنيين في الحرب التي شنتها روسيا على جارتها قبل نحو 16 شهراً.
وأشار رئيس بلدية خاركيف في شرق أوكرانيا عبر قناته على «تليغرام»، إلى أن طائرات مسيرة روسية ضربت البنية التحتية المدنية في المدينة، وأصابت مستودعاً ومبنى لشركة خدمات. ولم ترد معلومات بعد عن سقوط ضحايا.


