كيف يمكن لتحالف «أوكوس» تشكيل البيئة الأمنية في منطقة المحيطين الهندي والهادي؟

بكين اعتبرته «نسخة طبق الأصل من الناتو في آسيا والمحيط الهادي» ويهدد نفوذها الإقليمي

زعماء دول أوكوس (أ.ب)
زعماء دول أوكوس (أ.ب)
TT

كيف يمكن لتحالف «أوكوس» تشكيل البيئة الأمنية في منطقة المحيطين الهندي والهادي؟

زعماء دول أوكوس (أ.ب)
زعماء دول أوكوس (أ.ب)

أسست الولايات المتحدة وأستراليا والمملكة المتحدة في سبتمبر (أيلول) من عام 2021 اتفاقية «أوكوس» بهدف السماح لأستراليا بالحصول على غواصات ذات قدرات نووية لتعزيز الردع الأمني والعسكري في منطقة المحيطين الهندي والهادي. ووفقا لخبراء أمنيين، فإن هذا التحالف الثلاثي يهدف لمواجهة أي تهديد محتمل من جانب الصين.

وتقول الباحثة لورين كان، في تقرير نشره مجلس العلاقات الخارجية إن اتفاقية «أوكوس» تهدف إلى أن تكون هناك شراكة استراتيجية بين أستراليا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة لتعزيز قدرات الردع والدفاع لحلفائها في منطقة المحيطين الهندي والهادي.

قادة «أوكوس» خلال قمة سان دييغو في مارس الماضي (رويترز)

وللشراكة الثلاثية، التي تُبنى على تعاونهما الأمني المستمر منذ عقود، ركيزتان. تدور الركيزة الأولى حول اقتناء وتطوير غواصات مسلحة تقليديا تعمل بالطاقة النووية للبحرية الملكية الأسترالية. وتدعو الركيزة الثانية إلى تعاون واسع النطاق في القدرات المتقدمة والتكنولوجيا وتبادل المعلومات.

وتضيف لورين التي يركز عملها على الابتكار الدفاعي، وتأثير التقنيات الناشئة على الأمن الدولي، مع التركيز بشكل خاص على الذكاء الاصطناعي، أن الركيزة الأولى من «أوكوس» تنصب على حصول أستراليا على غواصات تعمل بالطاقة النووية مسلحة تقليديا، مما يجعلها الدولة الوحيدة إلى جانب المملكة المتحدة التي ستتقاسم معها الولايات المتحدة تكنولوجيا الدفع النووي. وستعزز هذه الخطوة بشكل كبير قدرات أستراليا تحت سطح البحر، حيث تُشغل في الغالب غواصات تعمل بالديزل والكهرباء في الوقت الحاضر، وتوفر الغواصات التي تعمل بالطاقة النووية كثيراً من المزايا، مثل المدى الممتد والتحمل والتخفي، وهي ميزات أصبحت ضرورية، نظراً للجغرافيا السياسية المتغيرة وديناميكيات الدفاع المتغيرة في المحيطين الهندي والهادي.

مسيّرة تحت الماء ظهرت في العرض العسكري الذي أقامته بكين في عيدها الوطني في عام 2019 (رويترز)

وعلى مدى السنوات السبع المقبلة، ستعطي أستراليا الأولوية لبناء قوتها العاملة البحرية والبنية التحتية لإنشاء قدرة سيادية تعمل بالطاقة النووية في شكل غواصات «إس إس إن». وتعمل غواصات «إس إس إن» بالطاقة النووية ولكنها مسلحة تقليديا، على عكس غواصات «إس إس بي إن»، التي تحمل رؤوسا حربية نووية.

ومن المتوقع أن تدخل غواصات «إس إس إن - أوكوس»، التي ستجمع بين التصميم البريطاني والتكنولوجيا الأميركية، الخدمة بحلول أواخر عام 2030، وأن يتم إنتاجها محلياً في أسترالياً بحلول أوائل عام 2040.

سفن حربية خلال مناورة لواشنطن وسيول وطوكيو ضد الغواصات في المياه الدولية قبالة شبه الجزيرة الكورية (أ.ف.ب)

ولتزويد أستراليا بهذه القدرات، تخطط الولايات المتحدة لبيع ما بين 3 إلى 5 غواصات «إس إن إن» من فئة فيرجينيا الأميركية إلى أستراليا في أوائل عام 2030، وفي وقت مبكر من عام 2027 ستنشر الولايات المتحدة والمملكة المتحدة غواصاتهما التي تعمل بالطاقة النووية في المنطقة.

وترى لورين، أن الهدف من الركيزة الثانية هو التعاون في القدرات المتقدمة التي ستشمل تبادل التكنولوجيا والمعلومات على نطاق واسع، من أجل مواكبة المنافسة الجيوسياسية المتزايدة، لا سيما مع الصين. وتهدف إلى تعزيز التطوير وقابلية التشغيل البيني عبر التقنيات المتطورة مثل المركبات الروبوتية والمستقلة تحت الماء، وتكنولوجيا الكم والذكاء الاصطناعي، والقدرات السيبرانية المتقدمة والتكنولوجيا التي تفوق سرعة الصوت والحرب الإلكترونية. وسيغطي هذا عملية البحث والتطوير بأكملها، من التصميم إلى النشر.

وعلى الرغم من بعض التحديات التنظيمية والبيروقراطية، أحرزت الركيزة الثانية بالفعل تقدما ملحوظا. فعلى سبيل المثال، شارك أفراد عسكريون ومدنيون من جميع الدول الثلاث في تجربة للمركبات الجوية والبرية التي شهدت أول تبادل لنماذج الذكاء الاصطناعي بين الدول والأصول التي تدعم الذكاء الاصطناعي، والتي تعمل في تتابع للكشف عن الأهداف وتتبعها. وفي الآونة الأخيرة، أعلنت إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن أنها تتابع إجراءات السلطة التنفيذية المؤقتة، وتقترح تغييرات تشريعية لتسهيل التجارة الدفاعية بين الدول الشريكة في «أوكوس» من أجل تسريع التقدم.

وتعد «أوكوس» مثالا رئيسيا آخر على تعزيز الولايات المتحدة وحلفائها للتعاون الأمني في منطقة المحيطين الهندي والهادي لموازنة قوة الصين المتنامية ونفوذها في المنطقة. ويأتي ذلك في أعقاب جهود مهمة أخرى، مثل قيام رابطة دول جنوب شرقي آسيا (آسيان) ومجموعة «كواد» بوضع أساس لتحقيق «الردع المتكامل».

وكانت ردود الفعل من الدول الغربية الشريكة الأخرى في منطقة المحيطين الهندي والهادي وخارجها متنوعة ولكنها إيجابية بشكل عام، حيث رحبت بالتحالف كخطوة نحو حماية الاستقرار الإقليمي. بل إن المشرعين في نيوزيلندا وكندا ذهبوا إلى حد الإشارة إلى الاهتمام بالانضمام إلى اتفاقات مماثلة موازية أو إبرامها على غرار الركيزة الثانية. ومع ذلك، أعربت دول أخرى عن قلقها بشأن احتمال حدوث سباق تسلح، أو تأثير مزعزع للاستقرار على الديناميات الإقليمية. وكانت الصين من المعترضين الصريحين، وشبهت «أوكوس» بـ«نسخة طبق الأصل من الناتو في آسيا والمحيط الهادي» تهدد نفوذها الإقليمي.

الرئيس الصيني شي جينبينغ (رويترز)

ويتوقف النجاح الدائم لـ«أوكوس» في ردع التهديدات الإقليمية وتعزيز الاستقرار الإقليمي، على الدول المشاركة في التغلب على الحواجز التي تحول دون التقدم في تبادل التكنولوجيا والمعلومات، وتلبية المعايير لكلا الركيزتين. وسوف يستغرق تحقيق هذه الأهداف الأساسية سنوات، ومن المرجح أن تتطلب الركيزة الأولى عقودا، حتى مع تقدم جميع الدول بأقصى سرعة.

وبغض النظر عن ذلك، لا تزال «أوكوس» تحمل وعدا فوريا للدول المشاركة. ومن الأهمية بمكان أن تساعد على تحفيز الابتكار التكنولوجي وتعزيز البحث والتطوير للقدرات الناشئة اللازمة للحفاظ على ميزة تنافسية، وتعزيز العلاقات الدفاعية، وتعميق وجود الدول الثلاث في منطقة المحيطين الهندي والهادي.

الرأي



كارني يعد بحل خلاف مع ترمب بشأن جسر يربط بين كندا والولايات المتحدة

الجسر الذي يحمل اسم لاعب الهوكي الكندي الراحل غوردي هاو والذي يربط مقاطعة أونتاريو الكندية بولاية ميشيغان الأميركية (رويترز)
الجسر الذي يحمل اسم لاعب الهوكي الكندي الراحل غوردي هاو والذي يربط مقاطعة أونتاريو الكندية بولاية ميشيغان الأميركية (رويترز)
TT

كارني يعد بحل خلاف مع ترمب بشأن جسر يربط بين كندا والولايات المتحدة

الجسر الذي يحمل اسم لاعب الهوكي الكندي الراحل غوردي هاو والذي يربط مقاطعة أونتاريو الكندية بولاية ميشيغان الأميركية (رويترز)
الجسر الذي يحمل اسم لاعب الهوكي الكندي الراحل غوردي هاو والذي يربط مقاطعة أونتاريو الكندية بولاية ميشيغان الأميركية (رويترز)

قال رئيس الوزراء الكندي مارك كارني إنه أجرى مكالمة هاتفية مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب الثلاثاء تناولت إيجاد حل للخلاف الذي أثارته تهديدات الأخير بوقف افتتاح جسر جديد يربط بين البلدين.

وكان ترمب قد طالب في منشور بأن تمتلك الولايات المتحدة «نصف» جسر غوردي هاو قيد الإنشاء والذي يربط مقاطعة أونتاريو الكندية بولاية ميشيغان الأميركية.

وقال كارني للصحافيين في أوتاوا «تحدثت إلى الرئيس هذا الصباح. وبخصوص الجسر، سيتم حل الوضع»، دون أن يعطي تفاصيل أكثر. وأوضح كارني أن كندا دفعت تكاليف بناء الجسر وملكيته مشتركة بين ولاية ميشيغان والحكومة الكندية.

وبدأ العمل على بناء الجسر الذي يحمل اسم لاعب الهوكي الكندي الراحل غوردي هاو، نجم دوري الهوكي الكندي وفريق «ديترويت ريد وينغز»، في عام 2018 بكلفة تبلغ 4,7 مليار دولار، ومن المقرر افتتاحه هذا العام. لكن ترمب الذي اقترح بعد عودته إلى البيت الأبيض بضم كندا لتصبح الولاية الأميركية الحادية والخمسين، هدد في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي في وقت متأخر من مساء الاثنين بعرقلة افتتاح الجسر.

وقالت المتحدثة باسم البيت الابيض كارولاين ليفيت الثلاثاء، إن هذا «مجرد مثال آخر على وضع الرئيس ترمب مصالح أميركا أولا»، مضيفة أن ترمب «أوضح ذلك جليا في مكالمته مع رئيس الوزراء كارني». واعتبرت في مؤتمر صحافي أن «سيطرة كندا على كل ما سيعبر جسر غوردي هاو وامتلاكها للأراضي على جانبيه أمر غير مقبول للرئيس».

ومن بين شكاوى أخرى، زعم ترمب أن كندا لم تستخدم «تقريبا» أي منتجات أميركية في بناء الجسر. وقال كارني إنه أبلغ ترمب «أن هناك فولاذا كنديا وعمالا كنديين، ولكن هناك أيضا فولاذا أميركيا وعمالا أميركيين شاركوا» في عملية البناء.

ولم يعلق كارني على ادعاء ترمب المثر للاستغراب بأن بكين ستمنع الكنديين من ممارسة رياضة هوكي الجليد في حال أبرمت الصين وكندا اتفاقية تجارية. وقال ترمب في منشوره الاثنين «أول ما ستفعله الصين هو إنهاء جميع مباريات هوكي الجليد في كندا، وإلغاء كأس ستانلي نهائيا»، في إشارة إلى الكأس السنوية لدوري الهوكي الوطني.


وزير التجارة الأميركي ينفي وجود أي علاقة مع إبستين

وزير التجارة الأميركي هوارد لوتنيك (رويترز)
وزير التجارة الأميركي هوارد لوتنيك (رويترز)
TT

وزير التجارة الأميركي ينفي وجود أي علاقة مع إبستين

وزير التجارة الأميركي هوارد لوتنيك (رويترز)
وزير التجارة الأميركي هوارد لوتنيك (رويترز)

سعى وزير التجارة الأميركي هوارد لوتنيك الثلاثاء إلى النأي بنفسه عن الممول الراحل جيفري إبستين المدان ​بارتكاب جرائم جنسية قائلا إنه لم تربطه به «أي علاقة»، وذلك وسط دعوات لإقالته على خلفية كشف معلومات جديدة حول علاقتهما.

وفي يناير (كانون الثاني)، أفرجت وزارة العدل عن ملايين الملفات الجديدة المتعلقة بإبستين، من بينها رسائل بريد إلكتروني تظهر أن لوتنيك زار ‌على ما ‌يبدو جزيرة إبستين الخاصة ‌في ⁠منطقة ​البحر الكاريبي ‌لتناول الغداء بعد سنوات من تأكيده قطع العلاقات معه.

ويواجه لوتنيك، الذي عينه الرئيس الجمهوري دونالد ترمب العام الماضي، دعوات من الحزبين الديمقراطي والجمهوري على حد سواء للاستقالة.

وقال لوتنيك خلال جلسة استماع في مجلس الشيوخ للمشرعين إنه تبادل نحو ⁠عشر رسائل بريد إلكتروني فقط مع إبستين، وإنهما ‌التقيا في ثلاث مناسبات على مدار ‍14 عاما. وأوضح ‍أنه حضر مأدبة الغداء مع إبستين ‍بسبب وجوده على متن قارب قريب من الجزيرة، وأن عائلته كانت برفقته.

وأضاف لوتنيك أمام لجنة في مجلس الشيوخ في أثناء استجوابه من السناتور الديمقراطي كريس ​فان هولين «لم تكن تربطني به أي علاقة. لم يكن هناك ما يمكنني ⁠فعله برفقة هذا الشخص».

وفي وقت لاحق من اليوم، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت إن وزير التجارة «لا يزال عضوا بالغ الأهمية في فريق الرئيس ترمب، وإن الرئيس يدعم الوزير دعما كاملا».

لكن بالإضافة إلى غداء عام 2012، أظهرت رسائل البريد الإلكتروني أن مساعدة إبستين أبلغته بتلقي دعوة من لوتنيك لحضور فعالية لجمع التبرعات في نوفمبر (تشرين الثاني) 2015 ‌في شركته المالية لصالح المرشحة الديمقراطية للرئاسة آنذاك هيلاري كلينتون.


البيت الأبيض يحذف منشوراً لفانس يشير إلى «الإبادة الجماعية للأرمن»

نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس والسيدة الثانية أوشا فانس يشاركان في مراسم وضع أكاليل الزهور خلال زيارة إلى النصب التذكاري للإبادة الجماعية الأرمنية في يريفان بأرمينيا 10 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس والسيدة الثانية أوشا فانس يشاركان في مراسم وضع أكاليل الزهور خلال زيارة إلى النصب التذكاري للإبادة الجماعية الأرمنية في يريفان بأرمينيا 10 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
TT

البيت الأبيض يحذف منشوراً لفانس يشير إلى «الإبادة الجماعية للأرمن»

نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس والسيدة الثانية أوشا فانس يشاركان في مراسم وضع أكاليل الزهور خلال زيارة إلى النصب التذكاري للإبادة الجماعية الأرمنية في يريفان بأرمينيا 10 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس والسيدة الثانية أوشا فانس يشاركان في مراسم وضع أكاليل الزهور خلال زيارة إلى النصب التذكاري للإبادة الجماعية الأرمنية في يريفان بأرمينيا 10 فبراير 2026 (أ.ف.ب)

حذف البيت الأبيض، الثلاثاء، منشوراً على منصات التواصل الاجتماعي من حساب نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، أعاد للأذهان ذكرى مجازر الأرمن باعتبارها «إبادة جماعية»، مشيراً إلى أن الرسالة، التي تتعارض مع موقف تركيا حليفة الولايات المتحدة، نُشرت عن طريق الخطأ.

وزار فانس، الذي أجرى رحلة استغرقت يومين إلى أرمينيا، النصب التذكاري للإبادة الجماعية للأرمن في يريفان، خلال أول زيارة على الإطلاق لنائب رئيس أميركي إلى الجمهورية الواقعة في منطقة جنوب القوقاز.

وشارك فانس وزوجته أوشا في مراسم وضع إكليل من القرنفل والأقحوان والورود في الموقع، الذي يخلد 1.5 مليون أرمني فقدوا حياتهم خلال السنوات الأخيرة في حكم الإمبراطورية العثمانية.

نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس والسيدة الثانية أوشا فانس يحملان الزهور أثناء سيرهما نحو «الشعلة الأبدية» في نصب تذكاري للإبادة الجماعية الأرمنية في يريفان بأرمينيا 10 فبراير 2026 (أ.ب)

ووصف الحساب الرسمي لفانس على منصة «إكس» الزيارة لاحقاً بأنها تهدف إلى «تكريم ضحايا الإبادة الجماعية للأرمن عام 1915».

وبعد حذف المنشور، قال أحد مساعدي فانس، طلب عدم نشر اسمه، إن موظفين لم يكونوا جزءاً من الوفد المرافق نشروا الرسالة عن طريق الخطأ.

وقال متحدث باسم فانس: «هذا الحساب يديره موظفون، والغرض منه مشاركة الصور والمقاطع المصورة لأنشطة نائب الرئيس»، مضيفاً أن آراءه تتجلى بوضوح في تعليقاته للصحافيين. ولم يستخدم فانس في تلك التعليقات مصطلح «إبادة جماعية».

وتركيا حليف للولايات المتحدة ضمن حلف شمال الأطلسي (ناتو)، وحافظ رئيسها رجب طيب إردوغان على علاقات وثيقة مع نظيره الأميركي دونالد ترمب، بما في ذلك دعمه للمبادرة الدبلوماسية الأميركية بشأن قطاع غزة.