معدات أميركية جديدة بقيمة 2.1 مليار دولار لأوكرانيا لتساعدها في هجومها المضاد

ترودو في زيارة مفاجئة لكييف... ويعلن مساعدات عسكرية كندية بقيمة 400 مليون دولار

ترودو في كييف إلى جانب الرئيس زيلينسكي (رويترز)
ترودو في كييف إلى جانب الرئيس زيلينسكي (رويترز)
TT

معدات أميركية جديدة بقيمة 2.1 مليار دولار لأوكرانيا لتساعدها في هجومها المضاد

ترودو في كييف إلى جانب الرئيس زيلينسكي (رويترز)
ترودو في كييف إلى جانب الرئيس زيلينسكي (رويترز)

أعلنت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) حزمة مساعدات عسكرية إضافية لأوكرانيا، بقيمة 2.1 مليار دولار، تشمل مزيداً من قدرات الدفاع الجوي والذخيرة؛ للتسلح في مواجهة ما وصفته بـ«حرب العدوان الروسية غير المبررة». ويأتي الكشف عن هذه الحزمة الجديدة، في الوقت الذي تواصل فيه أوكرانيا هجومها المضاد.

في 25 يناير الماضي أعلنت الحكومة الألمانية هدفها تشكيل كتيبتين من دبابات «ليوبارد 2» لأوكرانيا (أ.ف.ب)

وخلال إيجاز صحافي في البنتاغون، قال الجنرال بات رايدر، المتحدث باسم وزارة الدفاع، «من الواضح جداً أنه على أساس يومي، هناك قوات روسية تحاول قتل الأوكرانيين الأبرياء. ونحن، حكومة الولايات المتحدة، سنعمل مع المجتمع الدولي لفعل كل ما في وسعنا لمساعدتهم للدفاع عن بلادهم واستعادة أراضيهم السيادية». وتشمل الحزمة الجديدة، ذخائر إضافية لأنظمة الدفاع الجوي «باتريوت» وأنظمة الدفاع الجوي والصواريخ «هوك»، وقذائف مدفعية إضافية وعناصر أخرى. وتم اعتماد المعدات الجديدة بموجب مبادرة المساعدة الأمنية الأوكرانية، وهي السلطة التي بموجبها تشتري الولايات المتحدة تلك المعدات من الصناع والشركاء. وأعلن رايدر، أن وزير الدفاع لويد أوستن، ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال مارك ميلي، سيستضيفان اجتماعاً لمجموعة الاتصال الدفاعية الأوكرانية، في 15 يونيو (حزيران) الحالي في بروكسل.

في هذا الوقت، قال تقرير في صحيفة «واشنطن بوست»، إن الأسلحة الأميركية والغربية المتطورة، التي تتضمن بعضها مزايا خطيرة، قد ترجح كفة الوضع لمصلحة أوكرانيا، على الرغم من أن بعضها قد يستغرق وصوله والتدريب عليه وقتاً. وذكر التقرير قائمة بالأسلحة الرئيسية التي التزمت بها الولايات المتحدة في الفترة التي سبقت الهجوم المضاد، بينها الشاحنات الكبيرة وناقلات الجند «سترايكر» ومركبات القتال «برادلي»؛ للمساعدة على تحقيق استراتيجية الأسلحة المشتركة، حيث تعتبر تلك الآليات، أسرع وأكثر تقدماً، وتوفر حماية أفضل من المركبات السوفياتية والروسية القديمة التي بحوزة الأوكرانيين.

دبابات «ليوبارد» الألمانية التي حصلت عليها أوكرانيا استعداداً للهجوم المضاد (أ.ب)

كما أشار إلى التزام الولايات المتحدة أيضاً، بإرسال دبابات «أبرامز»، التي تحوي دروعاً وأنظمة متقدمة أفضل من الدبابات الأوكرانية، مع بدء ما يقرب من 200 جندي أوكراني، في أوائل هذا الشهر، برنامجاً تدريبياً مدته 12 أسبوعاً في ألمانيا على تلك الدبابات، لكن لن يكونوا مستعدين للقتال، حتى أواخر سبتمبر (أيلول) المقبل.

ولكي تنجح أوكرانيا في عمليات الهجوم المضاد والاستيلاء بسرعة على الأراضي من الروس، قدمت الولايات المتحدة 4 آلاف صاروخ «تاو» المضاد للدروع لتنفيذ هذه العمليات. كما أرسلت قطعاً مدفعية من عيار 105 ملم، تتحرك بسرعة في ساحة المعركة، مقارنة بمدافع «هاوتزر» الثقيلة، وأسلحة أخرى مضادة للدروع، وصواريخ «جافلن»، وبنادق «كارل غوستاف»، المخصصة لجنود المشاة في مهاجمة المركبات.

وتشير الصحيفة إلى أن نجاح عمليات الهجوم المضاد يتطلب التحرك عبر الأراضي التي قد تكون ملغمة. وأرسلت الولايات المتحدة مركبات مقاومة للقنابل تعرف باسم «إم آر إيه بي»، مزودة بكرات مثبتة في المقدمة مصممة لتفجير الألغام قبل أن تصيب المركبة ذاتها، وقدمت معدات واقية لمساعدة فنيي تعطيل القنابل.

وفي سياق متصل، وصل رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو (السبت) إلى العاصمة الأوكرانية (كييف) في زيارة مفاجئة. وقال ترودو إن كندا ستشارك في جهد متعدد الجنسيات لتدريب طيارين مقاتلين أوكرانيين، وأعلن مساعدات عسكرية لكييف بقيمة 500 مليون دولار كندي (375 مليون دولار أميركي). وقال ترودو أيضاً في مؤتمر صحافي في كييف، إلى جانب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، إن كندا احتجزت طائرة شحن روسية من طراز «أنتونوف» هبطت بها العام الماضي، وبدأت في عملية نقل الطائرة لأوكرانيا.

ترودو مع نائبة رئيس الوزراء كريستيا فريلاند ذات الأصول الأوكرانية يزوران معرضاً عن المعدات الروسية المدمرة (أ.ف.ب)

وتأتي زيارة ترودو بينما تواصل أوكرانيا الضغط على الحلفاء من أجل تقديم مزيد من الأسلحة لدعم هجومها المضاد ضد روسيا، وتأتي وسط التعرض لغارات جوية شديدة من القوات الروسية، بحسب وكالة «بلومبرغ» للأنباء. كان ترودو قد زار أوكرانيا سابقاً في مايو (أيار) 2022، عندما أعاد فتح سفارة كندا بعد أشهر من بداية الحرب. ورافقت ترودو، نائبة رئيس الوزراء كريستيا فريلاند ذات الأصول الأوكرانية.

وقدم نائب وزير الدفاع الأوكراني أولكساندر بوليتشوك، لترودو وعاء فيه شظايا من صاروخ سقط على مدينة أوديسا التي تقع على البحر الأسود. وتحدث عدد من الجنود الأوكرانيين الذين تلقوا تدريبات في كندا مع ترودو. وتعد كندا التي تعيش فيها جالية كبيرة من الأوكرانيين من أبرز داعمي كييف، وقامت بتقديم مساعدات عسكرية ضخمة، وتدريب أكثر من 36 ألف جندي أوكراني. وفرضت أيضاً عقوبات على روسيا.

في العام الماضي، قدّمت كندا مساعدات عسكرية لأوكرانيا بأكثر من مليار دولار كندي (750 مليون دولار أميركي)، تشمل دبابات وآليات مدرّعة وصواريخ أرض - جو، ومدافع «هاوتزر» وذخائر. وتأتي زيارة ترودو مع إعلان روسيا إحباط هجمات أوكرانية في الشرق والجنوب، بينما أكد الرئيس فلاديمير بوتين أن الهجوم الأوكراني المضاد «بدأ» لكنه فشل.

وقالت صحيفة «وول ستريت جورنال» اليوم (السبت) إن المحققين الألمان يفحصون أدلة تشير إلى أن فريقاً من المخربين استخدم بولندا قاعدة عمليات لإلحاق أضرار بخطوط أنابيب «نورد ستريم» في بحر البلطيق في سبتمبر. وأضافت الصحيفة أن المحققين الألمان وضعوا تصوراً كاملاً لرحلة استغرقت أسبوعين ليخت «أندروميدا»، وهو يخت أبيض اللون طوله 15 متراً يشتبه في تورطه في الإضرار بخطوط الأنابيب التي تنقل إمدادات الغاز الروسي إلى أوروبا. وبحسب الصحيفة، أشار المحققون إلى أن اليخت انحرف عن وجهته في المياه البولندية، وذلك استناداً إلى بيانات من أجهزة الإرسال والملاحة في أندروميدا، وكذلك بيانات الهواتف المحمولة والأقمار الصناعية، وحسابات جيميل «وعينات حمض نووي (دي إن إيه) كانت على متنه، والتي حاولت ألمانيا مطابقتها مع الحمض النووي لجندي أوكراني واحد على الأقل».

ولم يرد مكتب الشرطة الجنائية الاتحادية الألماني، ولا المكتب التنفيذي لرئيس الوزراء البولندي على طلبات وسائل الإعلام للتعليق. وذكرت صحيفة «واشنطن بوست» الأسبوع الماضي، أن الولايات المتحدة علمت بخطة أوكرانيا لمهاجمة خطوط الأنابيب قبل 3 أشهر من وقوع انفجارات تحت المياه ألحقت بها أضرار. وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (يوم الأربعاء)، لوسائل إعلام ألمانية، إن أوكرانيا لم تهاجم خطوط أنابيب «نورد ستريم». ووقعت الانفجارات في المنطقتين الاقتصاديتين للسويد والدنمارك. ويقول البلدان إن التفجيرات كانت متعمدة، لكن لم يحددا المسؤولين عنها بعد. وقالت وسائل إعلام ألمانية في مارس (آذار) إن هناك احتمالاً بضلوع يخت تابع لشركة مقرها بولندا، مملوكة لأوكرانيين، في الهجوم.


مقالات ذات صلة

اتهام روسي لأوكرانيا بمحاولة اغتيال ضابط كبير في موسكو

أوروبا بوتين مع وزير خارجيته لافروف (إ.ب.أ)

اتهام روسي لأوكرانيا بمحاولة اغتيال ضابط كبير في موسكو

تعرّض ضابط عسكري روسي رفيع المستوى لإطلاق نار في مبنى سكني بموسكو، أمس (الجمعة)، نُقل على أثره إلى المستشفى، بينما اتَّهمت السلطات أوكرانيا بتدبير محاولة

رائد جبر (موسكو)
الولايات المتحدة​ وحدة أوكرانية تطلق قذيفة مدفعية باتجاه مواقع روسية في منطقة خاركيف 2 يونيو 2025 (أ.ف.ب)

أميركا توافق على صفقة محتملة لبيع قطع غيار عتاد عسكري إلى أوكرانيا

أعلنت وزارة الدفاع ‌الأميركية (‌البنتاغون)، ‌يوم الجمعة، ​أن وزارة ‌الخارجية وافقت على صفقة ‌محتملة لبيع قطع غيار عتاد عسكري ومواد ذات ​صلة إلى أوكرانيا.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
أوروبا بوتين مع وزير خارجيته لافروف (إ.ب.أ) p-circle

لافروف يتهم كييف بالسعي لتقويض المفاوضات بعد محاولة اغتيال جنرال روسي بارز

لافروف يتهم كييف بالسعي لتقويض المفاوضات بعد محاولة اغتيال جنرال روسي بارز و«ستارلينك» تحجب خدمة الإنترنت عن القوات الروسية

رائد جبر (موسكو) إيلي يوسف (واشنطن)
أوروبا  رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين (د.ب.أ)

الاتحاد الأوروبي يقترح عقوبات جديدة على روسيا تشمل الطاقة والتجارة والبنوك

اقترح الاتحاد الأوروبي عقوبات جديدة على روسيا تستهدف قطاعي الطاقة والبنوك، وتشمل حظر تقديم خدمات بحرية لناقلات النفط الروسية.

«الشرق الأوسط» (بروكسل)
أوروبا ضباط إنفاذ القانون وصحافيون خارج المبنى السكني الذي شهد محاولة اغتيال الجنرال الروسي فلاديمير أليكسيف في موسكو، روسيا 6 فبراير 2026 (رويترز)
p-circle 00:39

إطلاق نار على جنرال في الجيش الروسي... ولافروف يتهم أوكرانيا

تعرّض جنرال في الجيش الروسي لإطلاق نار في مبنى سكني بموسكو، صباح الجمعة، ونُقل إلى المستشفى، حسب ما أفادت «لجنة التحقيقات الروسية».

«الشرق الأوسط» (موسكو)

«داو جونز» يكسر حاجز 50 ألف نقطة للمرة الأولى... ما القوى المحركة وراء ذلك؟

متداولون يعملون في قاعة التداول ببورصة نيويورك بينما يتجاوز مؤشر «داو جونز» الصناعي حاجز 50 ألف نقطة (رويترز)
متداولون يعملون في قاعة التداول ببورصة نيويورك بينما يتجاوز مؤشر «داو جونز» الصناعي حاجز 50 ألف نقطة (رويترز)
TT

«داو جونز» يكسر حاجز 50 ألف نقطة للمرة الأولى... ما القوى المحركة وراء ذلك؟

متداولون يعملون في قاعة التداول ببورصة نيويورك بينما يتجاوز مؤشر «داو جونز» الصناعي حاجز 50 ألف نقطة (رويترز)
متداولون يعملون في قاعة التداول ببورصة نيويورك بينما يتجاوز مؤشر «داو جونز» الصناعي حاجز 50 ألف نقطة (رويترز)

في لحظة وصفت بالتاريخية في مسيرة الأسواق المالية، نجح مؤشر «داو جونز» الصناعي يوم الجمعة، في تجاوز عتبة 50 ألف نقطة للمرة الأولى منذ تأسيسه، منهياً أسبوعاً من التقلبات الحادة بانتصار كاسح للثيران (المشترين) على الدببة (البائعين). ولم يكن هذا الارتفاع مجرد طفرة رقمية؛ بل جاء تتويجاً لعودة الثقة في قطاع التكنولوجيا والرهان المستمر على ثورة الذكاء الاصطناعي.

ما الذي دفع «وول ستريت» لهذا الانفجار السعري؟

لم يكن وصول «داو جونز» إلى هذا الرقم القياسي وليد الصدفة؛ بل جاء نتيجة تضافر قوى شرائية هائلة أعادت الحياة إلى قطاع التكنولوجيا. فبعد أسبوع من النزيف السعري، ارتد مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 2 في المائة، مسجلاً أفضل أداء يومي له منذ مايو (أيار) الماضي.

والسؤال الذي يطرحه المستثمرون الآن: من قاد هذا «الرالي»؟ الإجابة تكمن في قطاع أشباه الموصلات، حيث قفز سهم «إنفيديا» بنسبة 7.8 في المائة، وتبعه سهم «برودكوم» بارتفاع 7.1 في المائة، مما أدى إلى محو مخاوف التراجع التي سادت مطلع الأسبوع.

شاشة تعرض مؤشر «داو جونز» الصناعي وأرقام التداول الأخرى بعد إغلاق بورصة نيويورك (رويترز)

هل رهان «أمازون» بـ200 مليار دولار هو السر؟

أحد المحركات الرئيسية لهذا الصعود كان الإعلان الصادم من شركة «أمازون»، التي أكدت نيتها استثمار مبلغ ضخم يصل إلى 200 مليار دولار خلال هذا العام. هذا الاستثمار لا يستهدف التجارة الإلكترونية التقليدية؛ بل يركز على «الفرص الجوهرية»؛ مثل الذكاء الاصطناعي، والرقائق، والروبوتات، والأقمار الاصطناعية.

هذا التوجه طرح تساؤلاً جوهرياً في الصالونات الاقتصادية: هل نحن أمام فقاعة تكنولوجية جديدة؟ أم إعادة هيكلة شاملة للاقتصاد العالمي؟

وأكد جنسن هوانغ، الرئيس التنفيذي لشركة «إنفيديا»، على شبكة «سي إن بي سي» الإخبارية المالية، أن الطلب على الذكاء الاصطناعي لا يزال «مرتفعاً للغاية»، وأن مستوى الإنفاق مناسب ومستدام. وارتفعت أسهم «إنفيديا»، أكبر شركة مدرجة في البورصة بالعالم بقيمة سوقية تبلغ 4.5 تريليون دولار، بنسبة 7.9 في المائة يوم الجمعة.

هدوء في جبهة البتكوين والمعادن الثمينة

ولم يكن المشهد بعيداً عن سوق الأصول المشفرة؛ فبعد أسابيع من الهبوط الحر الذي أفقد البتكوين أكثر من نصف قيمتها منذ ذروة أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، استطاعت العملة الرقمية الأشهر التماسك مجدداً؛ فبعد أن اقتربت من كسر حاجز 60 ألف دولار نزولاً يوم الخميس، استعادت توازنها لتقفز فوق مستوى 70 ألف دولار، مما أعطى إشارة إلى المستثمرين بأن موجة الذعر قد بدأت في الانحسار.

وفي السياق ذاته، خفتت حدة التقلبات في أسواق المعادن؛ حيث استقر الذهب عند مستوى 4979.80 دولار للأونصة بعد ارتفاع بنسبة 1.8 في المائة، في حين سجلت الفضة استقراراً نسبياً، مما يعكس تحولاً في شهية المخاطرة لدى المتداولين من الملاذات الآمنة إلى أسهم النمو.

ترمب يبارك

وكعادته في رصد أداء الأسواق، سارع الرئيس الأميركي دونالد ترمب للاحتفاء بهذا المنجز الاقتصادي، حيث نشر عبر منصته «تروث سوشيال» مهنئاً الشعب الأميركي بهذا الرقم القياسي، وحاول اعتبار هذا الصعود دليلاً على نجاح التعريفات الجمركية الأميركية - سياسته الاقتصادية المحورية - التي بلغت أعلى مستوياتها الفعلية منذ عام 1935 خلال فترة رئاسته.

وكتب ترمب: «شكراً لك يا سيد الرسوم!». وادعى قائلاً: «أمننا القومي وأمننا المالي لم يكونا أقوى مما هما عليه الآن!»، وهو ما يراه مراقبون تعزيزاً للسردية السياسية التي تربط قوة السوق بالأداء الإداري.


«أكسيوس»: البيت الأبيض يعقد اجتماعاً لقادة «مجلس السلام» لغزة في 19 فبراير

ترمب وقادة وممثلو الدول المشاركة في التوقيع على الميثاق التأسيسي لـ ”مجلس السلام“ في دافوس (أ.ف.ب - أرشيفية)
ترمب وقادة وممثلو الدول المشاركة في التوقيع على الميثاق التأسيسي لـ ”مجلس السلام“ في دافوس (أ.ف.ب - أرشيفية)
TT

«أكسيوس»: البيت الأبيض يعقد اجتماعاً لقادة «مجلس السلام» لغزة في 19 فبراير

ترمب وقادة وممثلو الدول المشاركة في التوقيع على الميثاق التأسيسي لـ ”مجلس السلام“ في دافوس (أ.ف.ب - أرشيفية)
ترمب وقادة وممثلو الدول المشاركة في التوقيع على الميثاق التأسيسي لـ ”مجلس السلام“ في دافوس (أ.ف.ب - أرشيفية)

​ذكر موقع «أكسيوس» أن البيت الأبيض يعتزم عقد أول اجتماع ‌للقادة ‌في «مجلس ⁠السلام» ​في غزة ‌في 19 فبراير (شباط).

 

وقال أكسيوس إن خطط ⁠الاجتماع، ‌الذي سيكون ‍أيضا ‍مؤتمراً ‍لجمع التبرعات لإعادة إعمار غزة، لا تزال في ​مراحلها الأولى ويمكن أن تتغير.

ولم ⁠يرد البيت الأبيض ووزارة الخارجية الأميركية على الفور على طلبات التعليق.

 


ترمب يلغي رسوماً «عقابية» على الهند بعد تعهدها بوقف شراء النفط الروسي

أرشيفية لترمب ورئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي خلال مؤتمر صحافي مشترك في البيت الأبيض (رويترز)
أرشيفية لترمب ورئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي خلال مؤتمر صحافي مشترك في البيت الأبيض (رويترز)
TT

ترمب يلغي رسوماً «عقابية» على الهند بعد تعهدها بوقف شراء النفط الروسي

أرشيفية لترمب ورئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي خلال مؤتمر صحافي مشترك في البيت الأبيض (رويترز)
أرشيفية لترمب ورئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي خلال مؤتمر صحافي مشترك في البيت الأبيض (رويترز)

اتخذ الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الجمعة، قرارا بإلغاء رسوم جمركية إضافية بنسبة 25 في المائة كان قد فرضها سابقاً على السلع الهندية بسبب مواصلة نيودلهي شراء النفط الروسي، وذلك مع البدء بتنفيذ اتفاقية تجارية توصل إليها الطرفان هذا الأسبوع.

ووفقا لأمر تنفيذي وقعه ترمب، «تعهدت الهند بالتوقف عن استيراد النفط الروسي، سواء بشكل مباشر أو غير مباشر».

كما أعلنت نيودلهي عن عزمها شراء منتجات طاقة أميركية والتزامها «بإطار عمل مع الولايات المتحدة لتوسيع التعاون الدفاعي على مدى السنوات العشر المقبلة»، وفق ما ورد في الأمر التنفيذي.

وسيتم رفع الرسوم الأميركية الإضافية البالغة 25 في المائة في تمام الساعة 12,01 صباحا بتوقيت شرق الولايات المتحدة السبت.

ويأتي هذا القرار بعد أيام من إعلان ترمب عن إبرام اتفاقية تجارية مع الهند تنص على خفض الرسوم الجمركية على السلع الهندية مقابل تعهد رئيس الوزراء ناريندرا مودي بالتوقف عن شراء النفط الروسي بسبب الحرب في أوكرانيا.

وينص الاتفاق أيضا على قيام واشنطن بخفض ما يسمى بالرسوم الجمركية «المتبادلة» على المنتجات الهندية إلى 18 في المائة، بعد أن كانت 25 في المائة.

وأضاف بيان مشترك أصدره البيت الأبيض، أن الهند تعتزم شراء منتجات طاقة وطائرات ومعادن ثمينة ومنتجات تقنية وفحم حجري من الولايات المتحدة بقيمة 500 مليار دولار على مدى السنوات الخمس المقبلة.

وتخفف هذه الاتفاقية من حدة التوتر الذي استمر لأشهر بين واشنطن ونيودلهي على خلفية شراء النفط الروسي الذي يعتبر ترمب أنه يمول نزاعا يسعى لانهائه.

كما تعيد الاتفاقية العلاقات الوثيقة بين ترمب ومودي، وهو زعيم شعبوي يميني وصفه الرئيس الأميركي ذات يوم بأنه «أحد أعز أصدقائي".