منتجات.. لتسهيل الرحلات اليومية

نظم إلكترونية للدراجات وشاحنات هاتف وحقائب كومبيوتر وحافظات وسماعات مطورة

نظم «بوش إي بايك سيستمز» الإلكترونية  -  دراجة مزودة بنظم «بوش إي بايك سيستمز» الإلكترونية  -  شاحن «واي تشارج»
نظم «بوش إي بايك سيستمز» الإلكترونية - دراجة مزودة بنظم «بوش إي بايك سيستمز» الإلكترونية - شاحن «واي تشارج»
TT

منتجات.. لتسهيل الرحلات اليومية

نظم «بوش إي بايك سيستمز» الإلكترونية  -  دراجة مزودة بنظم «بوش إي بايك سيستمز» الإلكترونية  -  شاحن «واي تشارج»
نظم «بوش إي بايك سيستمز» الإلكترونية - دراجة مزودة بنظم «بوش إي بايك سيستمز» الإلكترونية - شاحن «واي تشارج»

سواء كنت تذهب إلى العمل بالقطار، أو السيارة، أو الدراجة، يمكن أن تصبح الرحلة رتيبة، ومملة، لكن يمكن لمجموعة مناسبة من الوسائل التكنولوجية أن تتيح لك عدة طرق للتغلب على الشعور بالملل في الطريق. وإليك بعض الأجهزة المميزة التي يمكن أن تجعل الرحلة اليومية تمر سريعًا.

* نظم إلكترونية للدراجات
* نظم «بوش إي بايك سيستمز» الإلكترونية. ويبدأ سعره من 4 آلاف دولار. تم تصميم «بوش إي بايك سيستمز» (Bosch eBike Systems) بحيث يتم استخدام البدال بشكل أسهل. ووجهت الشركة الألمانية المصنعة لأجزاء السيارات والإلكترونيات خبرتها إلى مجال الدراجات، حيث بدأت العمل مع علامات تجارية في تصنيع الدراجات مثل «كيوب»، و«هاي بايك»، من أجل تصنيع دراجات تباع لتجار مستقلين. ومن المتوقع ظهور عروض من شركاء مثل «كانونديل» و«تريك» العام المقبل.
من بين مكونات «بوش» مجموعة للطاقة، وشاحن يمكن أن يستمر في العمل لمسافة تصل إلى مائة ميل، ووحدة قيادة يمكنها أن تعزز القوة، وجهاز كومبيوتر يتيح للسائق تتبع البيانات، وتغيير أنماط التشغيل. ويعطي كل نمط من أنماط القيادة الخمسة المختلفة مستوى طاقة مختلفًا. على سبيل المثال، يتيح نمط الرياضة تحركًا فوريًا يناسب حركة السير في المدن، أما نمط الرحلة فيقدم دعمًا ثابتًا مستقرًا يناسب الرحلات الأطول. مع ذلك لا يوفر النظام معدات تغيير، لذا يحتاج سائقو الدراجات إلى التوجه إلى تاجر دراجات مستقل لشراء دراجة تناسب النظام.

* شاحنات وحقائب للإلكترونيات
* شاحن «واي تشارج» من «تيلت» بسعر 40 دولارًا. تعد القيادة إلى مكان العمل وقتًا مناسبًا لشحن الهاتف المحمول، لكن لتوصيل الأجهزة بمصدر طاقة، سيحتاج كثيرون إلى شاحن سيارة «يو إس بي». ولدى «واي تشارج» (Y - Charge) من «تيلت» (Tylt)، الذي سمي بهذا الاسم لأنه يتخذ شكل حرف «الواي»، فتحتان «يو إس بي» لشحن جهازين في وقت واحد.
الجهاز متوفر باللون الأسود، والأزرق، ويعمل بالتكنولوجيا الذكية من أجل شحن الجهاز بأسرع وقت ممكن. وتقدم «تيلت» مع شاحن «واي تشارج» شاحن «سينكبل دوو»، الحالي من الأسلاك غير القابلة للتعقد، والكابل المعزز بوصلة «يو إس بي» صغيرة وللإضاءة، مما يجعله مناسبًا لأجهزة «آبل» و«أندرويد». ويتوفر «سينكبل دوو» بأربعة ألوان بسعر 25 دولارًا للقطعة الواحدة.
* حقيبة «إس تي إم دريفتر إينرجي 15» للكومبيوتر المحمول بسعر 190 دولارًا. تتميز حقيبة «إس تي إم دريفتر إينرجي 15» (STM Drifter Energy 15 Laptop Backpack) بالكثير من السمات المفيدة من بينها التصميم سهل الاستخدام، والقماش المقاوم للمياه، والجيوب ذات السحابات، والفجوات المبطنة.
ما الذي تريده من حقيبة ظهر أكثر من ذلك. لدى «إس تي إم» الحل وهو مصدر طاقة مدمج لشحن أجهزتك. إنه نظام البطاريات الذكي الجديد على حقيبة «دريفتر»، ويقدم شحنًا سريعًا يتغير حسب الجهاز، ومستشعر حرارة يحمي الجهاز والحقيبة من الحرارة المرتفعة. الأفضل من كل ذلك، هو أن به الجيب الخاص به، ونظام التحكم في الوصلات، بحيث لا تحتاج إلى حيز تخزين إضافي. وتتسع حقيبة المسافر «إس تي إم» لنظام جوي.

* حافظات وسماعات
* حافظة لهاتف «سبيك كاندي شيل كارد» الذكي مقابل 40 دولارًا. تم تصميم كثير من حافظات الهواتف الذكية للاحتفاظ بالبطاقات الائتمانية ورخص السائقين، لكن أكثرها لا تؤدي ذلك الغرض بفعالية. وتعد حافظة هاتف «كاندي شيل كارد» (CandyShell Card smartphone case) للهاتف الذكي من «سبيك» استثناء لطيفًا. وصرحت شركة «سبيك» بأن الفتحة الجانبية بالحافظة تتسع لثلاث بطاقات، لكنها قادرة كذلك على حفظ بطاقة رفيعة بفضل إضافة صغيرة تعمل على تثبيت البطاقة في مكانها. ويوفر التصميم، الذي تحتفظ «سبيك» بحق ملكيته الفكرية، وله غطاء خارجي صلب، حماية مطاطية في الداخل، ويحمي الهواتف من أي صدمات تحدث بسبب السقوط أو غيرها من الأسباب.
* «سوبر توث بادي» بسعر 59 دولارًا. لا يمكن مقاومة إغواء الرد على مكالمة هاتفية أثناء القيادة، لكنه قد يكون خطيرًا. وكان تشتت الانتباه عن القيادة من أسباب حدوث 16 في المائة من حوادث السير التي وقعت عام 2013 حسب الإدارة القومية لأمن المرور، والطرق السريعة. من معدات سيارة «سوبر توث بادي» (Super Tooth Buddy car kit) سماعة خارجية تتيح للسائق وضع يديه على عجلة القيادة من خلال توفير إمكانية الرد على المكالمة دون الإمساك بالهاتف.
ويمكن توصيل السماعة بنظارة تقرب السماعة والميكرفون من وجه السائق، وتوفر صوتا قويًا نقيًا. كذلك يمكن الرد أو عدم الرد على المكالمات الواردة، وكذلك إجراء مكالمات هاتفية من خلال خاصية الاتصال الصوتي. وبمجرد توصيل السماعة بهاتف ذكي عن طريق البلوتوث، سوف يعيد الجهاز الاتصال ذاتيًا عندما يرصد وجود الهاتف داخل السيارة.
* سماعة «ريفرنس» من «كليبش» بسعر 199 دولارًا. عندما يسافر المرء بالقطار، تكون السماعات الجيدة ضرورية؛ حيث يرغب المرء في الاستمتاع بالموسيقى أثناء الرحلة، ويكون قادرًا على خلع السماعات سريعًا عند انتهاء الرحلة. وتقدم سماعات «ريفرنس» (Reference) من «كليبش» صوتًا رائعًا، ولها تصميم قادر على الصمود لفترة طويلة. وعلى عكس السماعات، التي تغطي الأذن، أو التي توضع داخل الأذن، يمكن للسماعات ذات الطبيعة الوسيطة أن تسبب التهابًا في الأذن؛ لكن صممت شركة «كليبش» سماعات «ريفرنس» ببطانات ناعمة للأذن موجودة في وضع مناسب يوفر الراحة، مع الحفاظ على الانعزال عن الضوضاء الخارجية. وتوفر السماعات صوتًا نقيًا واضحًا ذا نغمات منخفضة ثابتة. ويتيح شريط الرأس المتصل بالسماعة طيها وتخزينها بشكل مرتب. كذلك يتصل بسلك مسطح غير قابل للتعقيد ميكروفون وجهاز تحكم عن بعد.

*خدمة «نيويورك تايمز»



خبراء ينصحون بإبعاد الأطفال عن الدمى الناطقة بالذكاء الاصطناعي

شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)
شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)
TT

خبراء ينصحون بإبعاد الأطفال عن الدمى الناطقة بالذكاء الاصطناعي

شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)
شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)

مع أفلام مغامرات «حكاية لعبة» الشيّقة، إلى حركات «تيد» الطفولية، أصبحت فكرة الدمى والدببة المحشوة، التي تدب فيها الحياة فكرةً سينمائيةً مبتذلة.

وبينما أتاحت التطورات الحديثة في مجال الذكاء الاصطناعي إمكانية صنع ألعاب تبدو واعية، فإنها تبدو أقرب إلى شخصيات شريرة مثل المهرج في فيلم «بولترجايست» وشخصية «تشاكي» في فيلم «لعبة طفل» منها إلى شخصيتَي «وودي» و«باز لايت يير».

ووفقاً لمنظمة «كومن سينس ميديا»، الأميركية غير الحكومية المعنية بمراقبة السلع الإلكترونية الاستهلاكية، فإن الدمى وألعاب الأطفال التي تعمل بالذكاء الاصطناعي تقول كلاماً غير لائق للأطفال، وتنتهك خصوصية المنزل من خلال جمع بيانات واسعة النطاق.

يقول روبي تورني، رئيس قسم التقييمات الرقمية في «كومن سينس»: «أظهر تقييمنا للمخاطر أن دمى الذكاء الاصطناعي تشترك في مشكلات جوهرية تجعلها غير مناسبة للأطفال الصغار».

ويقول تورني: «أكثر من رُبع المنتجات تتضمَّن محتوى غير لائق، مثل الإشارة إلى إيذاء النفس، والمخدرات، والسلوكيات الخطرة»، مشيراً إلى أن هذه الأجهزة تستلزم «جمع بيانات مكثف»، وتعتمد على «نماذج اشتراك تستغل الروابط العاطفية».

ووفقاً لمنظمة «كومن سينس»، تستخدم بعض هذه الألعاب «آليات ترابط لخلق علاقات شبيهة بالصداقة»، محذِّرة من أن هذه الأجهزة في الوقت نفسه «تجمع بيانات واسعة النطاق في المساحات الخاصة بالأطفال»، بما في ذلك التسجيلات الصوتية، والنصوص المكتوبة، و«البيانات السلوكية».

وتؤكد «كومن سينس» ضرورة عدم وجود أي طفل دون سن الخامسة بالقرب من لعبة ذكاء اصطناعي، وأنَّ على الآباء توخي الحذر فيما يتعلق بالأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 و12 عاماً.

ويقول جيمس ستاير، مؤسِّس ورئيس منظمة «كومن سينس»: «ما زلنا نفتقر إلى ضمانات فعّالة لحماية الأطفال من الذكاء الاصطناعي»، مقارِناً بين غياب هذه الحماية و«الاختبارات الصارمة» للسلامة والملاءمة التي تخضع لها الألعاب الأخرى قبل الموافقة على طرحها للبيع.


بالخطأ... منصة في كوريا الجنوبية توزع «بتكوين» بقيمة 44 مليار دولار

شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)
شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)
TT

بالخطأ... منصة في كوريا الجنوبية توزع «بتكوين» بقيمة 44 مليار دولار

شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)
شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)

كشفت منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب»، اليوم السبت، عن أنها وزعت عملات «بتكوين» بقيمة تتجاوز 40 مليار دولار على عملاء بوصفها مكافآت ترويجية عن طريق الخطأ، ما أدى إلى موجة بيع حادة على المنصة.

واعتذرت «‌بيثامب» عن ‌الخطأ الذي ‌وقع ⁠أمس ​الجمعة، ‌وقالت إنها استعادت 99.7 في المائة من إجمالي 620 ألف «بتكوين» بقيمة تبلغ نحو 44 مليار دولار بالأسعار الحالية. وقيدت عمليات التداول والسحب ⁠على 695 عميلاً متأثراً بالواقعة في ‌غضون 35 دقيقة ‍من التوزيع ‍الخاطئ أمس.

وأفادت تقارير إعلامية بأن ‍المنصة كانت تعتزم توزيع مكافآت نقدية صغيرة في حدود 2000 وون كوري (1.40 دولار) ​أو أكثر لكل مستخدم في إطار حدث ترويجي، لكن ⁠الفائزين حصلوا بدلاً من ذلك على ألفي «بتكوين» على الأقل لكل منهم.

وقالت «‌بيثامب» في بيان: «نود أن نوضح أن هذا لا علاقة له بقرصنة خارجية أو انتهاكات أمنية، ولا توجد مشاكل في أمن النظام ‌أو إدارة أصول العملاء».


«مدمّر ستارلينك» المحتمل... خطوة تقنية صينية تفتح الباب أمام تعطيل الأقمار الاصطناعية

صورة مركبة لنموذج قمر اصطناعي مع خلفية لكوكب الأرض (رويترز)
صورة مركبة لنموذج قمر اصطناعي مع خلفية لكوكب الأرض (رويترز)
TT

«مدمّر ستارلينك» المحتمل... خطوة تقنية صينية تفتح الباب أمام تعطيل الأقمار الاصطناعية

صورة مركبة لنموذج قمر اصطناعي مع خلفية لكوكب الأرض (رويترز)
صورة مركبة لنموذج قمر اصطناعي مع خلفية لكوكب الأرض (رويترز)

طوّر علماء صينيون مولّد طاقة فائق القوة وصغير الحجم، في خطوة تمهّد الطريق لتطوير أسلحة من الجيل القادم قد تُستخدم يوماً ما ضد أسراب الأقمار الاصطناعية، مثل كوكبة «ستارلينك» التابعة لشركة «سبيس إكس»، وذلك وفقاً لما أوردته صحيفة «إندبندنت».

وخلال السنوات الأخيرة، اكتسبت أسلحة الموجات الدقيقة عالية الطاقة اهتماماً متزايداً بوصفها بديلاً منخفض التكلفة للصواريخ والبنادق التقليدية، نظراً لقدرتها شبه غير المحدودة على إطلاق النبضات.

وفي هذا السياق، يُجري باحثون في الولايات المتحدة، وروسيا، والصين على وجه الخصوص، دراسات مكثفة حول إمكانية تطوير هذه التقنية إلى أسلحة طاقة موجهة قادرة على تعطيل الأقمار الاصطناعية.

ويُعدّ تدمير قمر اصطناعي في الفضاء مهمة بالغة التعقيد، إذ من المرجح أن تُخلّف الأسلحة التقليدية كميات كبيرة من الحطام المداري، ما قد يؤدي إلى عواقب غير متوقعة، بما في ذلك تهديد الأقمار الاصطناعية التابعة للدولة المنفذة نفسها.

ومن الناحية النظرية، يمكن لأسلحة الموجات الدقيقة تعطيل الأقمار الاصطناعية مع توليد قدر محدود من الحطام، فضلاً عن إتاحة قدر من «الإنكار المعقول»، وهو ما يمنحها ميزة استراتيجية واضحة.

وتعتمد هذه الأسلحة على مبدأ تخزين الطاقة الكهربائية ثم إطلاقها دفعة واحدة على شكل نبضة قوية، على غرار آلية عمل ملف تسلا.

وتُستخدم هذه النبضة الهائلة من الطاقة في تشغيل مولدات الموجات الدقيقة، التي تعمل بدورها على تعطيل الأنظمة، والأجهزة الإلكترونية.

شاشة تظهر إيلون ماسك وشعار شركة «ستارلينك» (رويترز)

وحتى وقت قريب، كانت غالبية النماذج الأولية لهذه المولدات النبضية ضخمة الحجم، إذ بلغ طولها 10 أمتار على الأقل، ووزنها أكثر من 10 أطنان، ما جعل دمجها في أنظمة الأسلحة الصغيرة أو المتحركة أمراً بالغ الصعوبة.

غير أنّ دراسة حديثة أجراها علماء صينيون من معهد شمال غربي الصين للتكنولوجيا النووية (NINT) أظهرت تقدماً ملحوظاً في هذا المجال، حيث استخدم الباحثون مادة عازلة سائلة خاصة تُعرف باسم «ميدل 7131»، ما أتاح تحقيق كثافة أعلى لتخزين الطاقة، وعزلاً أكثر قوة، وتقليلاً لفقدان الطاقة، وأسهم في تصميم جهاز أصغر حجماً، وأكثر كفاءة.

وكتب العلماء في الدراسة المنشورة: «من خلال استخدام مادة عازلة سائلة عالية الكثافة للطاقة تُعرف باسم (ميدل 7131)، إلى جانب خط تشكيل نبضات مزدوج العرض، تمكنت الدراسة من تصغير حجم محول تسلا المتكامل، ونظام تشكيل النبضات».

وبحسب الدراسة، يبلغ طول الجهاز الجديد أربعة أمتار فقط (13 قدماً)، ويزن خمسة أطنان، ما يجعله أول جهاز تشغيل صغير الحجم في العالم لسلاح الميكروويف عالي الطاقة.

ويُعرف هذا الجهاز باسم TPG1000Cs، وهو صغير بما يكفي ليُثبت على الشاحنات، والطائرات، بل وحتى على أقمار اصطناعية أخرى، وفقاً لما أفاد به الباحثون.

وأشار الباحثون إلى أن «النظام أظهر استقراراً في التشغيل لمدة دقيقة واحدة متواصلة، حيث جُمعت نحو 200 ألف نبضة بأداء ثابت».

ويؤكد خبراء أن سلاح ميكروويف أرضياً بقدرة تتجاوز 1 غيغاواط (GW) سيكون قادراً على تعطيل وتدمير آلية عمل أقمار «ستارلينك» الاصطناعية في مدارها بشكل كبير.

وذكر الباحثون، بحسب ما نقلته صحيفة «ساوث تشاينا مورنينغ بوست»، أن جهاز TPG1000Cs قادر على توليد نبضات كهربائية فائقة القوة تصل إلى 20 غيغاواط.

وتأتي هذه التطورات في وقت نشرت فيه الصين عدداً من الدراسات التي تشدد على ضرورة إيجاد وسائل فعالة لتعطيل أقمار «ستارلينك» الاصطناعية التابعة لرجل الأعمال إيلون ماسك.