جماهير الاتحاد تترقب بنزيمة في «الجوهرة»... وموقف حمد الله معقد!

النجم الفرنسي الكبير بنزيمة وهو يشرب القهوة السعودية (رويترز)
النجم الفرنسي الكبير بنزيمة وهو يشرب القهوة السعودية (رويترز)
TT

جماهير الاتحاد تترقب بنزيمة في «الجوهرة»... وموقف حمد الله معقد!

النجم الفرنسي الكبير بنزيمة وهو يشرب القهوة السعودية (رويترز)
النجم الفرنسي الكبير بنزيمة وهو يشرب القهوة السعودية (رويترز)

لا تزال أفراح الاتحاد مستمرة بعد تحقيق لقب الدوري السعودي للمحترفين لكرة القدم بعد طول غياب، إذ تستعد جماهيره لاستقبال المهاجم الجديد كريم بنزيمة بحماس شديد وتترقب رؤية اللاعب الفائز بالكرة الذهبية بالقميص الأصفر والأسود لأول مرة بملعبها.

وانضم النجم الفرنسي (35 عاماً)، قائد ريال مدريد الذي حقق 25 لقباً مع الفريق الإسباني، للاتحاد يوم الثلاثاء الماضي بعقد ضخم حتى 2026 بعد ترك ريال بالتراضي.

وستكون الجماهير على موعد مع رؤيته اليوم الخميس في ملعب الجوهرة المشعة لأول مرة وهو يرتدي قميص الاتحاد، ومن المنتظر أن يحمل القميص رقم تسعة لينتزعه من المهاجم المغربي عبد الرزاق حمد الله هداف الدوري السعودي هذا الموسم.

وطرح الاتحاد عبر موقعه الرسمي التذاكر الخاصة بحفل الاستقبال أمس الأربعاء بسعر يبدأ بتسعة ريالات (2.40 دولار) وتهافتت الجماهير عليها.

وبيعت أكثر من 56 ألف تذكرة خلال ساعات قليلة في الاستاد الذي يسع حوالي 62 ألف متفرج.

وقال محمود عبد الرحمن، الذي يشجع الاتحاد منذ طفولته، لـ«رويترز» عن انتقال بنزيمة: «الأمر عاطفي للغاية.

انتقل بنزيمة من فريقي الذي أشجعه في أوروبا (ريال مدريد) إلى فريقي المحلي وهذا شعور جميل جداً».

يرى عبد الرحمن (23 عاماً)، أن انتقال البرتغالي كريستيانو رونالدو إلى النصر في ديسمبر (كانون الأول) الماضي لعب دوراً في جذب ألمع النجوم للمملكة.

بنزيمة كان سعيداً وهو يحييى الجماهير الاتحادية (رويترز)

وقال عن رد فعله حين علم بمفاوضات الاتحاد مع بنزيمة: «لم أستبعد حدوث الصفقة لأن كل شيء وارد بعد قدوم رونالدو».

ويبدو أن مفاجآت الاتحاد لجماهيره لن تتوقف عند التوقيع مع بنزيمة إذ يقترب من التعاقد مع مواطنه نغولو كانتي لاعب وسط تشيلسي والفائز بكأس العالم 2018.

وتأتي تدعيمات الاتحاد قبل مشاركته في كأس العالم للأندية التي تستضيفها السعودية في ديسمبر.

وقال عبد الرحمن عن صفقات الاتحاد: «قبل بنزيمة وكانتي فرصتنا في الفوز بدوري أبطال آسيا كانت 20 بالمائة الآن أصبحت 90 بالمائة. كما أننا سنصل لمراحل متقدمة في كأس العالم للأندية ولم لا نحققها؟».

وخلال مشاركته الوحيدة، تأهل الاتحاد للمربع الذهبي للبطولة التي أقيمت في اليابان عام 2005.

ستدور التساؤلات حول مستقبل المغربي حمد الله مع الفريق بعد انضمام بنزيمة، وهو ما يضع جماهير الاتحاد في حيرة.

ولعب حمد الله، الذي يصغر بنزيمة بثلاث سنوات، دوراً محورياً في التتويج بلقب الدوري لأول مرة منذ 2009 حين سجل 21 هدفاً في الموسم المنقضي.

وترى دينا سلامة، التي تشجع الاتحاد منذ 2016، أن الموقف معقد.

وقالت لـ«رويترز»: «أشعر أن الأفضل هو رحيل حمد الله لكن في الوقت نفسه الفريق يحتاجه للمنافسة على البطولات الكثيرة التي يشارك فيها. فوجوده على مقاعد البدلاء أمر مهم... وإن شاء الله نأمل في حصد كل البطولات مع حمد الله وكريم».

وأضافت: «أشعر بفخر وفرح وحزن لانتقال بنزيمة، والسبب هو أنني أحبه للغاية لأنني أشجع ريال مدريد ولأنه قادم إلى بلدي ومتحمس للعب بها لكني حزينة لأنني كنت أتمنى أن يحصد بطولة أخرى مع ريال مدريد قبل خروجه من الفريق. لكن حزني على خروجه من الفريق أقل لأنه سيلعب في السعودية وللاتحاد وليس للهلال أو النصر أو الأهلي لأنني كنت سأنهار في هذه الحالة».

لحظة نزول بنزيمة ورئيس الاتحاد أنمار الحائلي من الطائرة التي أقلتهم من مدريد (رويترز)

وعكست دينا حالة الحماس التي يشعر جمهور الاتحاد بها حين قالت: «في السابق كنت أحضر أغلب المباريات في ملعب الجوهرة لكن بعد قدوم بنزيمة لن أفوت أي لقاء».


مقالات ذات صلة

«مالكوم الهلالي» يخضع لفحص طبي لإتمام انتقاله للدرعية

رياضة سعودية مالكوم يلوح بيديه محتفلاً بهدفه في شباك الفيصلي في أول مباراة للهلال بالدوري السعودي (سعد العنزي)

«مالكوم الهلالي» يخضع لفحص طبي لإتمام انتقاله للدرعية

يتأهب البرازيلي مالكوم لإجراء الفحص الطبي تمهيداً لانضمامه إلى صفوف نادي الدرعية، قادماً من الهلال، وذلك بعد التوصل إلى اتفاق بشأن انتقاله.

عبد الله الثميري (الرياض)
رياضة سعودية جماهير الهلال ترى أن البداية مقلقة رغم الفوز العريض على الفيصلي (تصوير: سعد العنزي)

هل تستدعي الانطلاقة الهلالية قلق المدرجات الزرقاء؟

دشن الهلال مشواره في الدوري السعودي للمحترفين هذا بتحقيق العلامة الكاملة، بعد فوزه على الفيصلي الصاعد حديثاً لمصاف دوري المحترفين، بنتيجة 4/2، لكن هذا الفوز كان

هيثم الزاحم (الرياض)
رياضة سعودية دانيلو بيريرا (موقع النادي)

دانيلو: لم أستحق الطرد... والحكم رفض التحدث معي

قال البرتغالي دانيلو بيريرا لاعب الاتحاد أن فريقه دخل مواجهة الخلود بنسق بطيء وأقل من المطلوب مما تسبب في حدوث مصاعب.

سهى العمري (جدة)
رياضة سعودية مدرب الاتحاد طالب جماهير النادي بحضور أقوى خلال المواجهات المقبلة (الشرق الأوسط)

فيسينغ: أين جمهور الاتحاد؟

عبر الألماني ينز فيسينغ مدرب الاتحاد عن أسفه لنتيجة مباراة فريقه ضد الخلود والخروج بنتيجة التعادل.

علي العمري (جدة)
رياضة سعودية سامو كوستا، لاعب النصر، يدخل بديلاً لجواو فيليكس خلال مواجهة الفتح (رويترز)

سامو كوستا يهدي هدفه الأول مع النصر إلى رونالدو

أعرب البرتغالي سامو كوستا، لاعب النصر الجديد، عن سعادته بالبداية المثالية مع فريقه، بعدما نجح في التسجيل خلال ظهوره الأول.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

«مالكوم الهلالي» يخضع لفحص طبي لإتمام انتقاله للدرعية

مالكوم يلوح بيديه محتفلاً بهدفه في شباك الفيصلي في أول مباراة للهلال بالدوري السعودي (سعد العنزي)
مالكوم يلوح بيديه محتفلاً بهدفه في شباك الفيصلي في أول مباراة للهلال بالدوري السعودي (سعد العنزي)
TT

«مالكوم الهلالي» يخضع لفحص طبي لإتمام انتقاله للدرعية

مالكوم يلوح بيديه محتفلاً بهدفه في شباك الفيصلي في أول مباراة للهلال بالدوري السعودي (سعد العنزي)
مالكوم يلوح بيديه محتفلاً بهدفه في شباك الفيصلي في أول مباراة للهلال بالدوري السعودي (سعد العنزي)

يتأهب البرازيلي مالكوم لإجراء الفحص الطبي تمهيداً لانضمامه إلى صفوف نادي الدرعية، قادماً من الهلال، وذلك بعد التوصل إلى اتفاق بشأن انتقاله.

وكانت «الشرق الأوسط» قد أشارت في وقت سابق إلى دخول الدرعية في مفاوضات متقدمة مع مالكوم، قبل التوصل إلى اتفاق بين الطرفين بشأن انتقال اللاعب.

وانتقل النجم البرازيلي إلى الهلال في موسم 2024 قادماً من زينيت الروسي بصفقة قدرت بـ60 مليون يورو، علماً أنه انتقل للنادي الروسي قادماً من برشلونة وفق صفقة كلفت 41.5 مليون يورو.

وخاض مالكوم خلال الموسم الماضي 40 مباراة في مختلف المسابقات، سجل خلالها 9 أهداف وصنع 11 تمريرة حاسمة، منها 33 مباراة في الدوري، أحرز خلالها 7 أهداف وصنع 10 تمريرات حاسمة.


كأس الملك... البطولة الأغلى «سعودياً» تنطلق بـ 3 مواجهات

الشباب لتسجيل بداية قوية في البطولة (موقع النادي)
الشباب لتسجيل بداية قوية في البطولة (موقع النادي)
TT

كأس الملك... البطولة الأغلى «سعودياً» تنطلق بـ 3 مواجهات

الشباب لتسجيل بداية قوية في البطولة (موقع النادي)
الشباب لتسجيل بداية قوية في البطولة (موقع النادي)

تنطلق، مساء الأحد، مباريات الدور الـ32 من بطولة كأس الملك السعودي، والتي تستمر حتى الأربعاء، إذ تُقام المباريات بنظام «خروج المغلوب» والتأهل المباشر نحو دور الـ16.

وتُعدُّ كأس الملك، البطولة الأغلى محلياً، حيث يحصل حامل لقب النسخة على جائزة مالية قدرها 10 ملايين ريال، إضافة إلى تأهل البطل للمشارَكة في بطولة خارجية «دوري أبطال آسيا 2» في حال لم يكن مؤهلاً للتأهل لبطولة آسيا للنخبة.

عشرة ملايين ريال في انتظار بطل كأس الملك هذا الموسم (موقع بطولة كأس الملك)

وتُقام البطولة بنظام خروج المغلوب بدءاً من دور الـ32، إذ تُشارك فيها أندية الدوري السعودي للمحترفين، إضافة إلى فرق دوري الدرجة الأولى التي تحتل المراكز الـ14 الأولى في سلم الترتيب وفقاً للموسم الأخير.

ويشهد الأحد، إقامة 3 مواجهات، حيث يحلُّ الشباب ضيفاً على نظيره فريق الوحدة بمكة المكرمة، إذ أسهمت القرعة بإقامة مباريات دور الـ32 على أرض الفرق الأقل في التصنيف.

وإلى جوار مواجهة الوحدة أمام الشباب، يستضيف العروبة القادم من دوري الدرجة الأولى نظيره أبها الصاعد حديثاً لمنافسات الدوري السعودي للمحترفين في مدينة سكاكا بالجوف، ويستقبل البكيرية نظيره الحزم على ملعب نادي البكيرية بالمدينة ذاتها.

ويتطلع الشباب الذي خرج من خسارة ثقيلة في بداية مشواره في الموسم الجديد أمام القادسية، للعودة من مكة المكرمة ببطاقة التأهل للدور التالي وتجنُّب حدوث أي مفاجأة، خصوصاً أنَّ الوحدة لم يبدأ موسمه بعد، حيث تنطلق منافسات الدوري السعودي للدرجة الأولى الأسبوع المقبل.

وعزَّز الشباب صفوفه بعد مباراته الأولى بصفقات، إذ أعلن ضم ضاري العنزي، ثم أعلن تعاقده مع المهاجم رودجرز مارتينيز الذي كان يمتلك تجربةً مميزةً مع التعاون.

الوحدة بدوره يسعى دائماً للظهور بصورة مختلفة ببطولة كأس الملك، إذ سبق له أن حقَّقها قبل سنوات طويلة، ونجح في بلوغ نهائي البطولة قبل عدة مواسم قبل خسارة اللقب أمام الهلال، وحينها كان حاضراً في الدوري السعودي للمحترفين، أما الآن فالأمر يبدو مختلفاً، حيث يعيش الفريق مرحلة تغير واختلاف في الموسم الجديد على الصعيدَين الإداري والفني، ويتطلع لموسم يتكلل بالنجاح في الصعود إلى مصاف أندية دوري المحترفين.

وفي مدينة سكاكا بالجوف، يستقبل العروبة ضيفه أبها في مهمة يتطلع من خلالها لاستغلال إقامة المواجهة على أرضه وخطف بطاقة التأهل نحو الدور المقبل من البطولة.

من تدريبات الوحدة الأخيرة (موقع النادي)

العروبة كان حاضراً في دائرة المنافسة الموسم الماضي على صعيد دوري الدرجة الأولى، وكان قريباً من مرافقة أبها في الصعود قبل خسارته في نصف نهائي الملحق أمام العلا.

وسيعمل أبها الذي دشن رحلته في الدوري السعودي للمحترفين بخسارة مزعجة أمام الحزم، على تلافي التعثر بالعودة من الجوف ببطاقة التأهل وإكمال المشوار في البطولة الأغلى.

وغادر العروبة وأبها البطولة من الدور الأول في النسخة الماضية، بعد أن خسر أبها أمام الشباب بركلات الترجيح، بينما خسر العروبة من القادسية بنتيجة 1 - 3، وغادر سريعاً.

وفي مدينة البكيرية، يحتدم التنافس بين صاحب الأرض، فريق البكيرية، ونظيره الحزم الذي يمتلك أفضليةً فنيةً بالأدوات التي يمتلكها وحضوره في الدوري السعودي للمحترفين.

ويتطلع البكيرية القادم من دوري الدرجة الأولى، لبلوغ الدور المقبل وتجنب المغادرة السريعة، حيث شهدت النسخة الماضية خروجه من دور الـ32 عقب خسارته أمام الخلود.

في حين يسعى الحزم في ظلِّ استقراره مع التونسي جلال القادري، إلى مواصلة المشوار في البطولة، وتسجيل حضور مختلف عن الموسم الماضي الذي ودَّع فيه من دور الـ16، حيث ظهر في مباراته الأولى هذا الموسم أمام أبها بصورة مثالية ومطمئنة لأنصاره.


هل تستدعي الانطلاقة الهلالية قلق المدرجات الزرقاء؟

جماهير الهلال ترى أن البداية مقلقة رغم الفوز العريض على الفيصلي (تصوير: سعد العنزي)
جماهير الهلال ترى أن البداية مقلقة رغم الفوز العريض على الفيصلي (تصوير: سعد العنزي)
TT

هل تستدعي الانطلاقة الهلالية قلق المدرجات الزرقاء؟

جماهير الهلال ترى أن البداية مقلقة رغم الفوز العريض على الفيصلي (تصوير: سعد العنزي)
جماهير الهلال ترى أن البداية مقلقة رغم الفوز العريض على الفيصلي (تصوير: سعد العنزي)

دشن الهلال مشواره في الدوري السعودي للمحترفين هذا بتحقيق العلامة الكاملة، بعد فوزه على الفيصلي الصاعد حديثاً لمصاف دوري المحترفين، بنتيجة 4/2، لكن هذا الفوز كان باهتاً في عيون أنصار النادي، وغير مقنع بالنسبة لهم في ظل استمرار حالة عدم التوازن، والتراجع الدفاعي المبالغ فيه، وغياب الحلول الهجومية، وهو السيناريو نفسه الذي عاشه الفريق الموسم الماضي.

وترتكز حالة عدم التوازن في الأداء والأسلوب الفني للاعبين بقيادة مدربهم الإيطالي سيموني إنزاغي، على أن الهلال خرج من الشوط الأول متقدماً بثلاثة أهداف نظيفة، وكان هو المسيطر على مجريات اللقاء، والمستحوذ على دوران الكرة، وبهذه النتيجة التي انتهى عليها الشوط الأول، وبحكم أن المنافس من الأندية الصاعدة حديثاً، توقع الهلاليون أنهم على موعد مع عرض فني مختلف في الشوط الثاني، لكن ما حدث كان أشبه بالصدمة بعدما سجل الفيصلي هدفه الأول، وبعدها بخمس دقائق أضاف هدفه الثاني، لتصبح النتيجة 2-3 للهلال عند الدقيقة 64،

سمر فيل في ظهوره الأول مع الهلال (تصوير: سعد العنزي)

وبعدها بدقيقتين أنقذ المغربي ياسين بونو مرمى فريقه من انفرادة للفيصلي كاد بها أن يعادل النتيجة، لتتعالى أصوات الغضب والاستهجان للجماهير الهلالية في مدرجات المملكة أرينا، تجاه أداء لاعبي فريقها منذ انطلاق الشوط الثاني، الذي تفوق فيه الفيصلي بشكل مطلق، وكان الأكثر استحواذاً وسيطرة على الكرة، وسط تراجع للهلال مع غياب الانضباط الفني في خطوطه، إذ إنه لم يتمكن من الدفاع بشكل جيد، لأن الشباك الزرقاء استقبلت هدفين، كما أن الفريق لم ينجح في تدوير الكرة والاستحواذ عليها، بالإضافة إلى انعدام الاستفادة من التحولات الهجومية، نظراً لتقدم لاعبي الفيصلي وترك مساحات أكبر في منطقة دفاعهم، ليصبح أنصار «الزعيم» على أعصابهم حتى الدقيقة 82 التي شهدت تسجيل فريقهم الهدف الرابع عن طريق ضربة جزاء، وهي الثالثة التي احتسبت للهلال في هذه المباراة، مما يوضح حالة الأزرق الفنية على مستوى الثلث الهجومي تحديداً، بحكم أن ثلاثة أهداف من الأربعة التي سجلها في المباراة جاءت من علامة الجزاء.

إنزاغي وعد بتصحيح الأخطاء في المباريات المقبلة (تصوير: سعد العنزي)

تلك البداية المرتبكة، أبدى فيها سيموني إنزاغي عدم رضاه بما حصل خلالها، خصوصاً من ناحية أداء اللاعبين في الشوط الثاني، قائلاً: «في الشوط الأول لعبنا بشكل رائع، وفي الشوط الثاني حصل نقص في العطاء بالنسبة لبعض اللاعبين، لكن بإمكاننا تحسين ذلك، وهذا الشيء عانينا منه كجهاز فني، لكننا نعمل دوماً لإسعاد جماهيرنا، لكن هذه الوعود لا يؤخذ بها من فئة كبيرة من أنصار الزعيم، كونهم قد تلقوا منها الكثير في الموسم الماضي، لكن دون وجود إصلاح حقيقي ومختلف في طريقة لعب فريقهم، والإدارة الفنية لمجريات المباريات من قبل المدرب إنزاغي، فهل ينجح الأخير في إقناع الهلاليين بأداء فريقهم في الفترة المقبلة، أم يستمر الحال كما هو عليه؟».