نائب سابق عن «التيار»: باسيل أخطأ في ابتعاده عن «حزب الله»

تتجه الأنظار إلى مسار العلاقة بين الطرفين في المرحلة المقبلة

النائب جبران باسيل (رويترز)
النائب جبران باسيل (رويترز)
TT

نائب سابق عن «التيار»: باسيل أخطأ في ابتعاده عن «حزب الله»

النائب جبران باسيل (رويترز)
النائب جبران باسيل (رويترز)

دخلت العلاقة بين «التيار الوطني الحر» و«حزب الله» مرحلة سياسية دقيقة مع استحالة الاتفاق فيما بينهما على مرشح للرئاسة وتصعيد من قبل الطرفين، وإن كان على خط «التيار» أكثر منه من قبل «حزب الله».

وتتجه الأنظار إلى مسار الأمور في المرحلة المقبلة، لا سيما مع اختيار رئيس «التيار» النائب جبران باسيل الاصطفاف مع المعارضة في الملف الرئاسي وصولا إلى إعلان مرشح مشترك هو الوزير السابق جهاد أزعور في مواجهة مرشح «الثنائي الشيعي» الوزير السابق سليمان فرنجية.

وتنقل مصادر مقربة من الحزب امتعاضا كبيرا منه على خلفية مواقفه العالية السقف واصطفافه مع المعارضة لدعم «مرشّح تحدّ»، وفق تعبيرها. مع العلم أن تصريحات باسيل كانت لافتة منذ بدء المعركة الرئاسية، باتهامه مرشح الحزب بالفساد حينا ورفضه حينا آخر أن يفرض عليه أي طرف رئيس الجمهورية، كما وضع شرط إسقاط ترشيح فرنجية للحوار مع «حزب الله».

ويقول النائب السابق المستقيل من «التيار»، ماريو عون لـ«الشرق الأوسط» إن باسيل أخطأ في ابتعاده عن الحزب وتقاطعه مع المعارضة في الملف الرئاسي، وتعويض هذه الخسارة لن يكون إلا إذا حصلت «أعجوبة» في الانتخابات الرئاسية وفاز المرشح المدعوم من المعارضة، بحيث تكون الكرة في ملعب باسيل للتقارب من الحزب، ويعتبر أن خروج باسيل من تحالفه مع «حزب الله» بدا وكأنه لحق بالمعارضة التي كانت قد سبقته كثيرا في مواقفها، في حين أنه كان متقدما في خياراته السياسية حين كان في خط «حزب الله».

ويقول «إذا فاز مرشح المعارضة فعندها قد يكون هناك فرصة لباسيل لترميم ما انكسر لعلمه بأنه لن يكون قادرا على المواجهة السياسية وحيدا كما أنه يدرك جيدا أن كتلته النيابية لم يكن ليحصل عليها لولا تحالفه مع الحزب في الانتخابات». لكن في المقابل، يعتبر عون أنه إذا فاز مرشح «الثنائي الشيعي» فعندها لن تكون مهمة باسيل سهلة لإعادة التقارب مع الحزب، موضحا «عندها الحزب لن يكترث للتيار وسيكون قادرا انطلاقا من موقع رئيس الجمهورية المحسوب عليه على نسج تحالفات واصطفافات سياسية أخرى بعيدا عن باسيل».



قاسم يُحكم السيطرة على مفاصل «حزب الله»

رئيس حكومة لبنان نواف سلام متحدثا في عيتا الشعب خلال زيارة تاريخية له إلى الجنوب (الشرق الأوسط)
رئيس حكومة لبنان نواف سلام متحدثا في عيتا الشعب خلال زيارة تاريخية له إلى الجنوب (الشرق الأوسط)
TT

قاسم يُحكم السيطرة على مفاصل «حزب الله»

رئيس حكومة لبنان نواف سلام متحدثا في عيتا الشعب خلال زيارة تاريخية له إلى الجنوب (الشرق الأوسط)
رئيس حكومة لبنان نواف سلام متحدثا في عيتا الشعب خلال زيارة تاريخية له إلى الجنوب (الشرق الأوسط)

يُحاول أمين عام «حزب الله»، نعيم قاسم، إحكام السيطرة على مفاصل المؤسسات الإدارية للحزب، التي أدخل إليها مقربين منه كانوا مهمشين في فترة قيادة الأمين العام السابق، حسن نصر الله، كما أدخل إليها سياسيين من غير رجال الدين.

وتُعدّ أبرز التغييرات التي كشفت عنها مصادر واسعة الاطلاع لـ«الشرق الأوسط»، هي تسلّم الوزير والنائب السابق محمد فنيش مسؤولية إدارة الهيئة التنفيذية التي تُعدّ بمثابة «حكومة» الحزب، مع الاتجاه إلى تعيين رئيس الكتلة النيابية النائب محمد رعد، في منصب نائب الأمين العام.

وكشفت المصادر أن قاسم يُحاول أن يمسك بمفاصل الحزب عبر ربط كل المؤسسات الحزبية بالأمانة العامة، بعدما كان هذا الموقع سابقاً يتولى القيادة من دون الخوض في التفاصيل التي كانت من مسؤولية الهيئة التنفيذية للحزب.

من جهة أخرى، بدأ رئيس الحكومة نواف سلّام زيارة تاريخية إلى الجنوب؛ حيث لا يزال العديد من السكان ينتظرون إعادة الإعمار على وقع الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة، فيما كان لافتاً الترحيب الذي استُقبل به سلام في كل القرى رغم حملة التخوين التي شنّها عليه «حزب الله».


سجناء «داعش» يهددون الأمن العراقي

قافلة أميركية تنقل محتجزين من «داعش» على طريق في ضواحي الحسكة شمال شرقي سوريا يوم 7 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
قافلة أميركية تنقل محتجزين من «داعش» على طريق في ضواحي الحسكة شمال شرقي سوريا يوم 7 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
TT

سجناء «داعش» يهددون الأمن العراقي

قافلة أميركية تنقل محتجزين من «داعش» على طريق في ضواحي الحسكة شمال شرقي سوريا يوم 7 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
قافلة أميركية تنقل محتجزين من «داعش» على طريق في ضواحي الحسكة شمال شرقي سوريا يوم 7 فبراير 2026 (أ.ف.ب)

كشفت مصادر أمنية عن أن سجناء من تنظيم «داعش» وجّهوا تهديدات إلى حراس عراقيين خلال نقلهم من سوريا، متوعدين بالقتل بعد هروبهم من السجون.

يأتي ذلك بالتزامن مع تسلّم العراق دفعة جديدة من المعتقلين في خطوة وصفتها الحكومة بالاستباقية لحماية الأمن القومي.

وقالت مصادر أمنية لـ«الشرق الأوسط» إن «معظم السجناء يودعون في سجون ومراكز احتجاز في بغداد والحلة»، وهما منطقتان تضمّان منشآت احتجاز عالية التحصين.

وأضافت أن «جهاز مكافحة الإرهاب يتولى الإشراف على النقل والتوزيع»، موضحةً أن «أرجل وأيدي السجناء تُقيّد مع وضع أغطية لحجب وجوههم»، وأن «بعضهم يوجه تهديدات مباشرة إلى الحراس بالقتل في حال تمكنهم من الهروب».

وأشارت المصادر إلى أن «الأوامر مشدَّدة بعدم الحديث مع السجناء أو الاحتكاك بهم»، وأن «غالبية الحراس لا يعرفون الجنسيات المختلفة التي ينحدر منها السجناء».


«حماس» سلّمت المختطفين فنالت إشادات من ترمب

مقاتلون من «حماس» يحملون جثماناً بعد استخراجه من نفق خلال البحث عن جثث الرهائن الإسرائيليين في خان يونس 29 أكتوبر 2025 (أ.ب)
مقاتلون من «حماس» يحملون جثماناً بعد استخراجه من نفق خلال البحث عن جثث الرهائن الإسرائيليين في خان يونس 29 أكتوبر 2025 (أ.ب)
TT

«حماس» سلّمت المختطفين فنالت إشادات من ترمب

مقاتلون من «حماس» يحملون جثماناً بعد استخراجه من نفق خلال البحث عن جثث الرهائن الإسرائيليين في خان يونس 29 أكتوبر 2025 (أ.ب)
مقاتلون من «حماس» يحملون جثماناً بعد استخراجه من نفق خلال البحث عن جثث الرهائن الإسرائيليين في خان يونس 29 أكتوبر 2025 (أ.ب)

لم يتوقف الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، خلال تصريحاته المتكررة عن قطاع غزة في الآونة الأخيرة، عن الإشادة بحركة «حماس»، ودورها في إعادة المختطفين الأحياء والأموات الإسرائيليين.

وتظهر تصريحات ترمب المتكررة أن أشد المتفائلين الأميركيين والإسرائيليين لم يتوقعوا أن تتم استعادة جميع المختطفين الأحياء والأموات في هذه الفترة القصيرة، في ظل حرب إسرائيلية استمرت عامين، وطالت الأخضر واليابس في القطاع.

إلى ذلك، يتباهى الجيش الإسرائيلي بتشكيل 5 فرق ميليشيات فلسطينية تعمل ضد «حماس» في قطاع غزة، في حين حذّرت أوساط في اليمين الحاكم من دورها، ومن صرف الأموال الطائلة عليها، من منطلق أن هذا النوع من التنظيمات يعمل بدافع الجشع إلى المال في أحسن الأحوال، وليس مستبعداً أن ينقلب على مشغليه، ويصبح معادياً لإسرائيل في حال وجد مَن يدفع له أكثر.