قال خبير ملكي إن الصمت الإذاعي من كبار أعضاء العائلة المالكة البريطانية في عيد ميلاد الأميرة ليليبت ديانا الثاني يعكس «العلاقة المتوترة» بين الملك تشارلز، وابنه الأمير هاري وزوجته ميغان ماركل.
في العام الماضي، تمنَّى الحساب الرسمي للعائلة المالكة عبر «تويتر»، وحساب الملك تشارلز والملكة كاميلا، وحساب الأمير ويليام وزوجته كيت ميدلتون عيد ميلاد سعيدا لليليبت، ابنة هاري.
ولكن مع بلوغ الأميرة سن الثانية يوم 4 يونيو (حزيران)، لم يرسل أي أعضاء العائلة المالكة علناً أي أمنيات.
وليليبت وهي الابنة الوحيدة والطفل الثاني للأمير هاري وزوجته ميغان ماركل.
بدوره، لم يتلق الأمير آرتشي، الابن الأكبر لهاري، أي تمنيات بعيد ميلاده الرابع، الذي صادف في نفس يوم تتويج الملك تشارلز الشهر الماضي.
قال آر إس لوك، المعلق الملكي والكاتب المستقل، لصحيفة «إندبندنت» إن القرار الصادر عن تشارلز وويليام لا يعكس فقط العلاقة المتوترة في العائلة، بل من المحتمل أيضًا أن يكون «مؤشرًا على ممارسات وسائل التواصل الاجتماعي في المستقبل».
وأوضح الخبير الملكي أنه بعد وفاة الملكة إليزابيث في سبتمبر (أيلول)، تغيرت الديناميكيات داخل الأسرة.
وتابع: «كان الاحتفال بعيد ميلاد ليليبت العام الماضي بناءً على طلب الملكة الراحلة ومؤشرًا على العلاقة الودية التي أقامتها مع الأمير هاري وميغان وأطفالهما».

وأضاف لوك: «قرار الملك تشارلز بعدم الاهتمام علنًا بعيد ميلاد حفيدته أو حفيده الشهر الماضي أيضا، هو انعكاس لعلاقتهما المتوترة وربما مؤشر على ممارسات وسائل التواصل الاجتماعي في المستقبل».
وساءت العلاقة بين هاري وميغان وبقية أفراد العائلة المالكة في العام الماضي، نظرًا لإصدار الزوجين سلسلة وثائقية على «نتفليكس»، ومذكرات هاري التي أطلق عليها اسم «سبير»، والتي قدم فيها عددًا من الادعاءات حول أفراد عائلته.
وتفاقمت التوترات باستمرار منذ أن قرر هاري وميغان التراجع عن واجباتهما الملكية في عام 2020، وانتقلا إلى لوس أنجليس.
ويُعتقد أن الأميرة ليليبت احتفلت بعيدها مع عائلتها في أميركا قبل أن يسافر والدها هاري إلى لندن ليلة الأحد للمثول أمام المحكمة العليا في قضيته ضد ناشر «ديلي ميرور» بشأن جمع معلومات غير قانوني مزعوم.


