خبير مستقبليات بارز: الذكاء الاصطناعي لن يحل محل البشر

0 seconds of 1 minute, 28 secondsVolume 90%
Press shift question mark to access a list of keyboard shortcuts
00:00
01:28
01:28
 
TT
20

خبير مستقبليات بارز: الذكاء الاصطناعي لن يحل محل البشر

تحذيرات من أن تؤدي تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي إلى إلغاء عدد كبير من الوظائف التي يقوم بها البشر (رويترز)
تحذيرات من أن تؤدي تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي إلى إلغاء عدد كبير من الوظائف التي يقوم بها البشر (رويترز)

في ظل التحذيرات المزدادة من التوسع في استخدام تكنولوجيات الذكاء الاصطناعي، قال هورست أوباشوفسكي عالم المستقبليات البارز، إنه لا يرى أن الذكاء الاصطناعي يمثل تهديداً واضحاً ومحدداً للبشرية، حتى إن كانت مثل هذه التكنولوجيا تنطوي على مخاطر.

وأضاف أوباشوفسكي في مقابلة مع وكالة الأنباء الكاثوليكية «كيه.إن.إيه»، أن الذكاء الاصطناعي لن يحل محل البشر أبداً، لكنه في أفضل الأحوال يمكن أن يكون قادراً على أن يقلّدهم بدرجة بسيطة للغاية.

يأتي ذلك في حين قالت تحذيرات عديدة في الفترة الأخيرة إن تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي يمكن أن تؤدي إلى إلغاء عدد كبير من الوظائف التي يقوم بها البشر، بل ويمكن أن «تفوق ذكاء البشر»، بحسب جيوفري هينتون الأب الروحي لتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي الذي ترك عمله في أبحاث هذه التكنولوجيا بشركة «غوغل» في أوائل مايو (أيار) الحالي.

وقال هينتون إن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يؤدي إلى فقدان أعداد كبيرة من الوظائف التي سيمكن تأديتها بالذكاء الاصطناعي بدلاً من البشر.

وجاء إعلان هينتون عن مخاوفه بعد توقيع رؤساء شركات التكنولوجيا في الولايات المتحدة، خطاباً يدعو إلى وقف تطوير تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي لمدة 6 أشهر، خوفاً من «تطوير عقول اصطناعية يمكن أن تصبح أذكى وأكثر عدداً لكي تحل محلنا وتتفوق علينا... وبعد ذلك نواجه خطر فقدان السيطرة على الحضارة الإنسانية»، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الألمانية.

في الوقت نفسه، قالت منظمة الصحة العالمية إن استخدام تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي في إجراءات الرعاية الصحية ينطوي على خطر وجود «معلومات خاطئة تماماً» وارتكاب أخطاء في العلاج.

ولكن أوباشوفسكي الذي يدير معهد أوباشوفسكي لأبحاث المستقبل في همبورغ، لا يزال متفائلاً بشكل عام.

وأضاف أن «أي عالم مستقبليات لا يؤمن بأن التغير يقودنا للأفضل يجب أن يتوقف عن عمله، ربما أنا ولدت بموقف إيجابي تجاه الحياة».

ورغم ذلك يتفق أوباشوفسكي مع التنبؤ السائد بأن الذكاء الاصطناعي «سيغير كثيراً من الأشياء في المجتمع للأفضل أو للأسوأ... لذلك علينا إيجاد إجابات عن الأسئلة عما إذا كانت هذه التغييرات جيدة أخلاقياً، أو عادلة اجتماعياً أو ستجعل الحياة أفضل وأكثر جدارة بأن تعاش».


مقالات ذات صلة

تقنية جديدة تحوّل إشارات الدماغ إلى كلام طبيعي في أقل من ثانية

تكنولوجيا التقنية تستخدم الذكاء الاصطناعي لتقليل زمن الاستجابة إلى أقل من ثانية واحدة (Noah Berger)

تقنية جديدة تحوّل إشارات الدماغ إلى كلام طبيعي في أقل من ثانية

نجح باحثون بتطوير تقنية تُحول إشارات الدماغ إلى كلام مسموع في الزمن الحقيقي، ما يعيد الأمل لفاقدي القدرة على النطق.

نسيم رمضان (لندن)
خاص تساهم تقنيات  الذكاء الاصطناعي وأنظمة الكاميرات المتقدمة في تحسين جودة التعلّم الهجين وتعزز التفاعل في البيئات التعليمية (غيتي)

خاص التعليم والتدريب الهجين في السعودية... كيف تصنع التكنولوجيا فرقاً؟

يتطور التعليم السعودي بالذكاء الاصطناعي والواقع الافتراضي لدعم التعلم الهجين والاقتصاد المعرفي تماشياً مع «رؤية 2030».

نسيم رمضان (الرياض)
تكنولوجيا يرى خبراء صعوبة  إجراء تحليل دقيق للعبة باستخدام الذكاء الاصطناعي إلا عندما يتداخل اللاعبون الرقميون والحقيقيون بشكل مثالي (ETH)

ثورة في التحكيم والتحليل... مشروع لخفض تكلفة الذكاء الاصطناعي في كرة القدم

تسعى جامعة «ETH» زيورخ و«فيفا» لنشر تقنيات الذكاء الاصطناعي منخفضة التكلفة في كرة القدم لتعزيز التحكيم وتحليل الأداء بشكل شامل وعادل.

نسيم رمضان (لندن)
تحليل إخباري تهدد الرسوم الجمركية الجديدة على التكنولوجيا برفع أسعار الأجهزة للمستهلكين بشكل مباشر (رويترز) play-circle 02:37

تحليل إخباري كيف تهدد الرسوم الجمركية الأميركية الجديدة مستقبل المستهلك التكنولوجي؟

تهدد الرسوم الجمركية الأميركية الجديدة بارتفاع أسعار الأجهزة التكنولوجية وتعطل سلاسل التوريد وتقلص الابتكار، كما تضع المستهلك أمام خيارات أقل وتكاليف أعلى.

نسيم رمضان (لندن)
تكنولوجيا «كوبايلوت» هو محور الحدث المرتقب في الذكرى الـ50 لـ«مايكروسوفت» ويمثل انتقال الشركة من ريادة البرمجيات إلى قيادة الذكاء الاصطناعي (شاترستوك)

في الذكرى الخمسين لتأسيسها... هل يتحوّل «كوبايلوت» إلى عقل «مايكروسوفت» الجديد؟

يُتوقع أن تكشف «مايكروسوفت» عن توسعات كبيرة في مساعدها الذكي «كوبايلوت» ضمن احتفالها بمرور 50 عاماً، مؤكدة انتقالها نحو ريادة الذكاء الاصطناعي.

نسيم رمضان (لندن)

4 سياح فضاء يعودون إلى الأرض بعد رحلة خاصة فوق القطبين

سياح الفضاء يعودون إلى الأرض (أ.ب)
سياح الفضاء يعودون إلى الأرض (أ.ب)
TT
20

4 سياح فضاء يعودون إلى الأرض بعد رحلة خاصة فوق القطبين

سياح الفضاء يعودون إلى الأرض (أ.ب)
سياح الفضاء يعودون إلى الأرض (أ.ب)

قالت وكالة «أسوشييتد برس» للأنباء إن أربعة سياح فضاء داروا حول القطبين الشمالي والجنوبي عادوا إلى الأرض، اليوم (الجمعة)، حيث هبطوا في المحيط الهادئ في نهاية جولتهم القطبية الممولة من القطاع الخاص.

وكان المستثمر في مجال العملات المشفرة «بيتكوين»، تشون وانج، قد استأجر رحلة عبر شركة «سبيس إكس» لنفسه وثلاثة آخرين على متن كبسولة «دراجون»، تم تجهيزها بنافذة على شكل مقبب توفر إطلالات بزاوية 360 درجة على القمم القطبية وكل ما بينهما.

ورفض وانج الكشف عن المبلغ الذي دفعه مقابل الرحلة التي استمرت 3 أيام ونصف اليوم.

سياح الفضاء يعودون إلى الأرض (أ.ب)
سياح الفضاء يعودون إلى الأرض (أ.ب)

وعاد السياح الأربعة الذين انطلقوا من مركز كيندي الفضائي التابع لوكالة «ناسا»، ليلة الاثنين، إلى الأرض قبالة ساحل جنوب كاليفورنيا.

وكانت هذه أول رحلة فضاء بشرية تدور حول الكرة الأرضية فوق القطبين، وأول هبوط في المحيط الهادئ لطاقم فضائي منذ 50 عاماً.

وقد دعا وانج، المولود في الصين والذي أصبح الآن مواطناً مالطياً، في رحلته المخرجة السينمائية النرويجية يانيك ميكيلسن، وباحثة الروبوتات الألمانية رابيا روج، والمغامر الأسترالي إريك فيليبس، الذين شاركوا جميعاً في الاستمتاع بالمناظر المدهشة خلال رحلتهم.

ووفقاً لوانج، فقد أصيب الأربعة جميعاً بدوار الحركة في الفضاء بعد وصولهم إلى المدار، ولكن بحلول الوقت الذي استيقظوا فيه في اليوم الثاني، شعروا أنهم بخير، وفتحوا غطاء النافذة فوق القطب الجنوبي مباشرة.

سياح الفضاء يعودون إلى الأرض (أ.ب)
سياح الفضاء يعودون إلى الأرض (أ.ب)

وذكرت «سبيس إكس» أن قرارها تغيير مواقع الهبوط من فلوريدا بدءاً من هذه الرحلة كان قائماً على السلامة، وأضافت الشركة أن الهبوط في المحيط الهادئ سيضمن سقوط أي قطع متبقية من المركبة التي تُلقى قرب نهاية الرحلة في المحيط.

وكان آخر من عاد من الفضاء إلى المحيط الهادئ هم رواد فضاء «ناسا» الثلاثة الذين كُلّفوا بمهمة «أبولو سويوز» عام 1975.