نتنياهو ينهي أزمة الميزانية بتنازلات لحلفائه

مكتب الرئيس يجهز صفقة «مراحل» لاتفاق حول «التشريعات القضائية»

نتنياهو يترأس الاجتماع الأسبوعي لمجلس الوزراء في مكتبه 14 مايو ويبد بن غفير إلى يمين الطاولة (إ.ب.أ)
نتنياهو يترأس الاجتماع الأسبوعي لمجلس الوزراء في مكتبه 14 مايو ويبد بن غفير إلى يمين الطاولة (إ.ب.أ)
TT

نتنياهو ينهي أزمة الميزانية بتنازلات لحلفائه

نتنياهو يترأس الاجتماع الأسبوعي لمجلس الوزراء في مكتبه 14 مايو ويبد بن غفير إلى يمين الطاولة (إ.ب.أ)
نتنياهو يترأس الاجتماع الأسبوعي لمجلس الوزراء في مكتبه 14 مايو ويبد بن غفير إلى يمين الطاولة (إ.ب.أ)

مع توقف المفاوضات المباشرة بين ممثلي الائتلاف والمعارضة في إسرائيل، حول خطة الإصلاح القضائي للحكومة، أنهى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الأزمة حول الميزانية الإسرائيلية، بتنازلات لحلفائه، وتوصل إلى اتفاقات مثيرة للجدل مع مكونات الائتلاف في حكومته.

وتوقفت مفاوضات الحوار حول الأزمة القضائية بطلب من الجانبين، بسبب اكتظاظ جدول الأعمال التشريعي الذي انصب، الثلاثاء، حول ميزانية الدولة.

وكان مكتب الرئيس الإسرائيلي يتسحاق هرتسوغ، قد أكد توقف المفاوضات على أن يواصل موظفو الرئيس اجتماعات منفصلة ومكثفة مع ممثلين من كل جانب على مدار الأسبوع، استعداداً لتجدد الاجتماعات المباشرة الأسبوع المقبل.

وعلى الرغم مما يقرب من شهرين من المحادثات الجارية بين الفرق التي تمثل التحالف وأكبر حزبين في المعارضة، لم يتم إحراز أي تقدم ملموس، وفقاً لمصادر قريبة من القضية.

صفقة بمراحل

لكن صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية، قالت إن مكتب هرتسوغ يجهز عرض «صفقة» على الطرفين، تتضمن أن يقوم الائتلاف الحكومي بعقد لجنة اختيار القضاة بتركيبتها الحالية، مع وجود ممثل للمعارضة، بحيث توافق المعارضة على صيغة تقول إنه سيُسمح للحكومة بتمثيل نفسها في المسائل القانونية عبر جهات تحددها هي، في حال لم ترغب بخدمة المستشارة القضائية للحكومة.

وتقوم صيغة هرتسوغ الجديدة على حل الخلافات على عدة مراحل. في المرحلة الأولى، تُعقد لجنة اختيار القضاة بوجود ممثل واحد عن المعارضة، وليس اثنين، ويقوم الائتلاف بالتفاهم مع رئيسة المحكمة العليا إستير حايوت، بشأن تعيين قاضيين جديدين في المحكمة العليا.

وفي المرحلة الثانية، توافق المعارضة على تمثيل الحكومة لنفسها في المحاكم والقضايا القانونية، في الإجراءات المتعلّقة بقرارات الحكومة، وليس الدعاوى المرفوعة ضد الوزراء.

مقابل ذلك، وفي المرحلة الثالثة، يتم تمديد فترة المفاوضات حول التعديلات القضائية، حتى دورة الكنيست الشتوية، ويضمن ذلك ألا تجري الحكومة أي تغييرات في نظام الحكم «بدون إجماع واسع»، على أن يعالج الاتفاق النهائي الخلافات حول الاستشارة القضائية للحكومة وقانون أساس التشريع.

وقالت مصادر إسرائيلية مطلعة، إنّ ممثلي حزبي «يش عتيد» بزعامة رئيس المعارضة يئير لبيد، و«المعسكر الرسمي» بزعامة بيني غانتس، وافقوا على اقتراح الرئيس الإسرائيلي، لكن الائتلاف الحكومي لم يعط موافقته بعد بسبب الميزانية، إذ يخشى «الليكود» معارضة أحزاب في الائتلاف الحاكم على ذلك، ومن ثم تخريب التصويت على الميزانية.

وكان نتنياهو، توصل الاثنين إلى تسوية للخلافات حول الميزانية العامة للدولة مع حزبي «القوة اليهودية» الذي يرأسه وزير الأمن القومي، إيتمار بن غفير، و«الصهيونية الدينية» الذي يتزعمه وزير المالية بتسلئيل سموتريتش وباقي الأحزاب الحريدية (المتدينة).

ومنح نتنياهو حزب بن غفير، مبلغاً إضافيّاً قدره 250 مليون شيقل، من فائض ميزانيات الوزارات الأخرى. وقال بن غفير، إن «إضافة الميزانية خبر مهمّ لسكان النقب والجليل وسينهي الفجوات».

وقال وزير النقب والجليل، يتسحاك فاسرلاف، إنه «يوم مهم للنقب والجليل». الزيادة في الميزانية ستسمح لنا بإضافة العديد من البرامج المتنوعة لسكان النقب والجليل.

كما توصل نتنياهو إلى تسوية للخلافات حول الميزانية العامة للدولة مع الحريديين، وأعلن «الليكود» على توقيع اتفاق مع وزير المالية، بتسلئيل سموتريتش، ووزير البناء والإسكان، يتسحاق غولدكنوب، يقضي بتحويل مبلغ بقيمة 250 مليون شيقل لمعاهد تعليم التوراة.

ويقضي الاتفاق بأن تحول الحكومة منحة لمرة واحدة لطلاب المعاهد التوراتية حتى يونيو (حزيران) المقبل، لتعويض الفجوة في الدفعات الشهرية مقابل تنازل الحريديين عن مطلبهم بالحصول على ميزانيات بأثر رجعي لتعويض مؤسسات جهاز التعليم الحريدي.

وأنهى نتنياهو بهذه الاتفاقات، أزمة كادت تطيح بالحكومة باعتبار أن الموعد النهائي للمصادقة على الميزانية هو الـ29 من الشهر الحالي، وبدون ذلك سيتم حل الكنيست والتوجه لانتخابات عامة جديدة.

وانخرط الكنيست، الثلاثاء، في التصويت على البنود المختلفة في تشريع قانون التسويات المرافق لقانون الميزانية، ويفترض أن يلقي نتنياهو وسموتريتش ورئيس المعارضة، يائير لبيد، خطابات في وقت متأخر، الثلاثاء، ثم يبدأ التصويت حتى وقت متأخر من الليل، وربما ساعات الصباح الأولى من يوم الأربعاء.

وهاجم لبيد، اتفاق نتنياهو مع أحزاب ائتلافه، وقال: «حولوا البلد في نظر الجميع إلى بلد خارج عن عقله». وأضاف: «هذه ميزانية كل ما فيها هو توزيع أموال كثيرة على الأحزاب والمقرّبين، وهو ما يعني تفكيك الاقتصاد الإسرائيلي من الداخل».

عالم ثالث

وكانت مجموعة تضم 280 من كبار الاقتصاديين، قد حذرت نتنياهو من أن تخصيص مليارات الشواقل في أموال الائتلاف لزيادة الدعم للمؤسسات والبرامج الحريدية، يهدد بتحويل إسرائيل إلى دولة عالم ثالث.

وحثت رسالة موقّعة من كبار الاقتصاديين، الحكومة، على «العودة إلى رشدها»، قالوا فيها: «نحن، محاضرون في مجالي الاقتصاد والإدارة... نحذر من أن تحويل الأموال التي تشكل جزءاً من الاتفاقيات الائتلافية المنعكسة في الميزانية القادمة، من المتوقع أن يتسبب في أضرار كبيرة وطويلة المدى لاقتصاد إسرائيل ومستقبلها كدولة مزدهرة».

وقالوا: «يُمنح تخصيص أموال الائتلاف حالياً لاعتبارات سياسية قصيرة المدى، لكنه سيحول إسرائيل على المدى الطويل من دولة متقدمة ومزدهرة إلى دولة متخلفة، يفتقر فيها جزء كبير من السكان إلى المهارات الأساسية للحياة في القرن الواحد والعشرين».

من بين الموقعين على الرسالة، أكاديميون كبار، من ضمنهم المستشار الاقتصادي السابق لنتنياهو ورئيس مجلس الاقتصاد القومي سابقاً يوجين كاندل، والبروفسور عومر موآف، وهو مستشار سابق لوزير المالية، والبروفسور آفي بن بسات، مدير سابق لوزارة المالية، والبروفسور أودي نيسان، رئيس ميزانيات سابق في وزارة المالية، والبرفسور مانويل تراختنبرغ، الذي شغل سلسلة من المناصب الحكومية الرئيسية.

كما وقّعت على الرسالة مجموعة من النواب السابقين لمحافظي بنك إسرائيل، من ضمنهم البروفسور آفيا سبيفاك، ونادين تراختنبرغ، والبروفسور تسفي إكشتاين، ومئير سوكولوف، بالإضافة إلى كبار المسؤولين السابقين في «بنك إسرائيل».

الميزانية الإجمالية لعامي 2023 - 2024، ستخصص مبلغ 484.8 مليار شيقل هذا العام، و513.7 مليار شيقل في عام 2024، مقارنة بـ452.5 مليار شيقل في عام 2022.



إسرائيل تعلن مقتل لاريجاني وقائد قوات «الباسيج» بضربات على طهران

أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني (د.ب.أ)
أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني (د.ب.أ)
TT

إسرائيل تعلن مقتل لاريجاني وقائد قوات «الباسيج» بضربات على طهران

أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني (د.ب.أ)
أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني (د.ب.أ)

أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الثلاثاء، مقتل أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني، وقائد قوات «الباسيج»، غلام رضا سليماني، بعد استهدافهما أمس.

وأعلن الجيش الإسرائيلي في وقت سابق، القضاء على قائد قوات «الباسيج» في إيران.

وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي في بيان عبر «إكس»: «أغار سلاح الجو بتوجيه استخباراتي دقيق من هيئة الاستخبارات العسكرية أمس بشكلٍ موجه بالدقة في قلب طهران وقضى على المدعو غلام رضا سليماني قائد منظمة الباسيج خلال السنوات الست الأخيرة».

وقال أربعة مسؤولين إسرائيليين إن الجيش الإسرائيلي استهدف علي لاريجاني وأنه كان أحد أهداف الغارات التي شنها الجيش ‌الإسرائيلي الليلة ‌الماضية على مناطق ​مختلفة ‌من إيران.

وإذا تأكد مقتله، فسيكون لاريجاني أرفع مسؤول إيراني يُقتل منذ مقتل المرشد علي خامنئي في ⁠اليوم الأول من الحرب.

وشوهد ‌لاريجاني، المفاوض ‌النووي السابق والحليف ​المقرب من خامنئي، ‌في طهران يوم الجمعة وهو ‌يشارك في مسيرات يوم القدس.

أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني (د.ب.أ)

وفي وقت لاحق من ذلك اليوم، عرضت الولايات المتحدة مكافأة تصل إلى ‌10 ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات عن كبار ⁠المسؤولين العسكريين ⁠والاستخباراتيين الإيرانيين، بمن فيهم لاريجاني، ضمن قائمة تضم 10 شخصيات مرتبطة بـ«الحرس الثوري».

وذكر المتحدث في وقت سابق أن «عشرات الطائرات الحربية نفذت غارات واسعة استهدفت بنى تحتية إيرانية في طهران وشيراز وتبريز، في وقت هزّت فيه انفجارات قوية العاصمة الإيرانية طهران، اليوم، وفق ما أفاد مراسل «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأوضح أدرعي في منشور عبر «إكس»، أن الضربات في طهران طالت مقرات أمنية، بينها وزارة الاستخبارات وقوات «الباسيج»، إضافة إلى مواقع لتخزين وإطلاق الطائرات المسيّرة والصواريخ الباليستية ومنظومات الدفاع الجوي.

وأضاف أن الغارات في شيراز استهدفت مقر قيادة الأمن الداخلي وموقعاً لتخزين الصواريخ الباليستية، فيما طالت الضربات في تبريز منظومات دفاع جوي «بهدف توسيع التفوق الجوي وإزالة التهديدات».

وقال: «تُعدّ هذه الضربات جزءاً من مرحلة تعميق استهداف المنطومات الأساسية والقدرات التابعة لنظام الإرهاب الإيراني والتي تُستخدم لتهديد دولة إسرائيل وطائرات سلاح الجو».

وكثفت الضربات المتبادلة بين إسرائيل وإيران، أمس، مع اتساع رقعة الغارات داخل إيران، في وقت قالت فيه القيادة المركزية الأميركية إن الحملة العسكرية تواصل استهداف البنية الصناعية والعسكرية الإيرانية، في وقت قالت فيه طهران إنها ما زالت تحتفظ بقدرات صاروخية ومسيّرة كافية، وإنها أعدّت نفسها لحرب طويلة الأمد.

وعكس مشهد الضربات المتبادلة انتقال المواجهة إلى مستوى أكثر عمقاً داخل البنية العسكرية والأمنية الإيرانية، مع تركيز إسرائيلي وأميركي معلن على تفكيك أجهزة صنع القرار والقدرات الصناعية والفضائية ومخازن السلاح، في مقابل خطاب إيراني يسعى إلى إظهار تماسك مؤسسات الدولة واستمرار قدرة الجيش و«الحرس الثوري» على الرد، بالتوازي مع إعادة ترتيب مواقع في هرم السلطة بعد مقتل علي خامنئي وتولي نجله مجتبى المنصب.

تصاعد الدخان جراء الغارات الإسرائيلية على طهران (أ.ف.ب)

وقال الجيش الإسرائيلي إن سلاحه الجوي دمر مقر قيادة الوحدة البحرية بـ«الحرس الثوري» الإيراني، في ضربة دقيقة جرى تنفيذها الأسبوع الماضي استناداً إلى معلومات استخباراتية. وأضاف في بيان أن المقر كان يقع داخل مجمع عسكري كبير للنظام الإيراني، واستخدمه قادة البحرية في «الحرس الثوري» لسنوات لإدارة الأنشطة العملياتية وتطوير ما وصفه بعمليات بحرية «إرهابية» ضد إسرائيل ودول أخرى في الشرق الأوسط.

وأشار الجيش الإسرائيلي إلى أن الوحدة البحرية في «الحرس الثوري» مسؤولة عن تنفيذ هجمات ضد سفن مدنية، إضافة إلى نقل الأسلحة بحراً وتمويل وتسليح جماعات حليفة لإيران في المنطقة. وقال إن استهداف المقر يضعف قدرات القيادة والسيطرة لدى البحرية التابعة لـ«الحرس الثوري»، ويحد من قدرتها على تنفيذ عمليات ضد إسرائيل وتهديد طرق التجارة الدولية وحرية الملاحة.


ترمب يضغط عالمياً لتأمين «هرمز»

عناصر انقاذ يعملون وسط الدمار الذي خلفته ضربة استهدفت بناية سكنية في طهران أمس (رويترز)
عناصر انقاذ يعملون وسط الدمار الذي خلفته ضربة استهدفت بناية سكنية في طهران أمس (رويترز)
TT

ترمب يضغط عالمياً لتأمين «هرمز»

عناصر انقاذ يعملون وسط الدمار الذي خلفته ضربة استهدفت بناية سكنية في طهران أمس (رويترز)
عناصر انقاذ يعملون وسط الدمار الذي خلفته ضربة استهدفت بناية سكنية في طهران أمس (رويترز)

كثّف الرئيس الأميركي دونالد ترمب ضغوطه على حلفاء واشنطن للمشاركة في تأمين الملاحة عبر مضيق هرمز، قائلاً إن «بعض الدول في طريقها إلى المساعدة»، وإن بعضها «متحمس جداً»، لكنه أبدى استياءه من تردد دول أخرى.

وشدد ترمب، في حديث للصحافيين بالبيت الأبيض أمس، على أن واشنطن قادرة عسكرياً على إعادة فتح المضيق. وأضاف أن القوات الأميركية استهدفت جميع السفن الإيرانية الثلاثين المخصصة لزرع الألغام، لكنه حذّر من أن طهران قد تستخدم قوارب أخرى لتنفيذ عمليات تلغيم. وأشار إلى أن وزير الخارجية ماركو روبيو سيعلن قريباً قائمة بالدول التي وافقت على المشاركة في تأمين المضيق.

وقال قائد القيادة المركزية الأميركية، الأدميرال براد كوبر، إن القوات الأميركية تنفّذ حملة تستهدف تقويض قدرة إيران على تهديد الملاحة، مشيراً إلى تنفيذ أكثر من 6 آلاف طلعة قتالية منذ بدء الحرب استهدفت منشآت عسكرية وسفناً إيرانية، في حين دمّر هجوم على مواقع عسكرية في جزيرة خرج أكثر من 90 هدفاً.

وفي اليوم السابع عشر للحرب، استهدفت غارات إسرائيلية مواقع عسكرية وبنى تحتية في طهران وأنحاء إيران، بينها مجمّع لتطوير قدرات هجومية ضد الأقمار الاصطناعية. في المقابل أعلن الجيش الإيراني تنفيذ هجمات بطائرات مسيّرة على منشآت صناعات عسكرية إسرائيلية. وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، الكولونيل نداف شوشاني، إن لدى إسرائيل خططاً لمواصلة الحرب مع إيران لثلاثة أسابيع على الأقل، وإن الجيش أعدّ أيضاً خططاً لأبعد من ذلك.

من جهته، قال رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، إن إيران أعدّت نفسها لحرب طويلة، وتمتلك مخزوناً كافياً من الصواريخ والمسيّرات.

إلى ذلك، عيّن المرشد الجديد مجتبى خامنئي القائد السابق لـ«الحرس الثوري»، محسن رضائي، مستشاراً عسكرياً له، مع الإبقاء على المسؤولين الذين عيّنهم والده في مواقعهم.


مقتل 13 جندياً أميركياً وإصابة 200 آخرين في الحرب ضد إيران

إطلاق صواريخ أميركية تجاه أهداف في إيران من موقع غير مُفصح عنه (د.ب.أ)
إطلاق صواريخ أميركية تجاه أهداف في إيران من موقع غير مُفصح عنه (د.ب.أ)
TT

مقتل 13 جندياً أميركياً وإصابة 200 آخرين في الحرب ضد إيران

إطلاق صواريخ أميركية تجاه أهداف في إيران من موقع غير مُفصح عنه (د.ب.أ)
إطلاق صواريخ أميركية تجاه أهداف في إيران من موقع غير مُفصح عنه (د.ب.أ)

قال الجيش الأميركي، الاثنين، إن عدد الجرحى من الجنود الأميركيين ​في الحرب على إيران ارتفع إلى نحو 200، مع دخول الصراع أسبوعه الثالث.

وقالت القيادة المركزية الأميركية، في بيان نقلته وكالة «رويترز»، إن الغالبية العظمى من الجرحى تعرضوا لإصابات طفيفة، وإن 180 جندياً منهم عادوا إلى الخدمة بالفعل.

وبالإضافة إلى الجرحى، لقي 13 جندياً أميركياً حتفهم منذ أن ردت إيران بقصف قواعد عسكرية أميركية عقب بدء الحرب في 28 فبراير (شباط).

واستهدفت الهجمات الإيرانية أيضاً بعثات دبلوماسية وفنادق ومطارات في دول خليجية.

ونفذت الولايات المتحدة غارات على أكثر من 7000 هدف في إيران.

وقال مسؤول أميركي، الاثنين، اشترط عدم الكشف عن هويته، إن أكثر من 10 طائرات مسيّرة من طراز «إم كيو-9» دُمرت في الحرب.

ويمكن للطائرة «جنرال أتوميكس إم كيو-9 ريبر» أن تحوم على ارتفاع يزيد على 15 كيلومتراً لأكثر من 27 ساعة، وتجمع المعلومات الاستخباراتية باستخدام كاميرات وأجهزة استشعار ورادارات متطورة.

ويمكن تجهيز الطائرة «ريبر»، التي دخلت الخدمة في سلاح الجو الأميركي قبل 16 عاماً، بأسلحة مثل صواريخ جو-أرض.