هل سيرحل سباليتي عن نابولي؟

تقارير أشارت إلى أن يوفنتوس قد يتعاقد مع سباليتي خلفاً لأليغري (أ.ف.ب)
تقارير أشارت إلى أن يوفنتوس قد يتعاقد مع سباليتي خلفاً لأليغري (أ.ف.ب)
TT

هل سيرحل سباليتي عن نابولي؟

تقارير أشارت إلى أن يوفنتوس قد يتعاقد مع سباليتي خلفاً لأليغري (أ.ف.ب)
تقارير أشارت إلى أن يوفنتوس قد يتعاقد مع سباليتي خلفاً لأليغري (أ.ف.ب)

يبدو أن أيام المدرب الإيطالي سباليتي في نابولي قد أصبحت معدودة، حيث انتشرت في الساعات الأخيرة تقارير صحفية عديدة تتحدث عن قرب رحيل المدرب عن القلعة الزرقاء، رغم الموسم الناجح الذي قدمه.

وقاد سباليتي (64 عاماً) فريق نابولي لحصد لقب الدوري الإيطالي «سكوديتو» بعد غياب دام 33 عاماً، وذلك بعد موسم سيطر فيه الفريق على البطولة منذ أسابيعها الأولى، واستحق اللقب قبل النهاية بخمس جولات.

وعلى الرغم من توديع بطولة كأس إيطاليا على يد كريمونيزي، وتوقف مسيرة الفريق في دوري الأبطال على يد مواطنه ميلان، فإن استعادة الـ«سكوديتو» الغائب منذ أكثر من 3 عقود جعل الفرحة تعم شوارع المدينة الجنوبية، وسط مخاوف من انفراط عقد نجوم الفريق وفي مقدمتهم الهداف النيجيري فيكتور أوسيمين المطلوب من عديد الأندية الكبرى في القارة العجوز، وفي مقدمتها بايرن ميونيخ ومانشستر يونايتد.

إلا أن الأمر المفاجئ والذي ربما لم يتوقعه أنصار نابولي هو أن يكون مستقبل سباليتي نفسه في خطر، وهو ما سئل عنه المدرب صراحة في المؤتمر الصحافي الذي سبق مباراة الفريق ضد إنتر ميلان في الجولة الـ36 للبطولة الإيطالية، حيث أجاب سباليتي بثقة بأنه لا يمتلك عروضاً خارجية، وأنه باقٍ في قلعة «دييغو أرماندو مارادونا»؛ لصنع إنجازات أكبر في المستقبل.

وربما كان السبب الرئيسي وراء إشاعات رحيل سباليتي يعود في الأساس لتصريحات رئيس النادي، أوريليو دي لورينتس، الذي قال إنه «لا يريد قص جناحَي المدرب»، وذلك عقب عشاء عمل جمعهما، وهو ما سئل عنه سباليتي أيضاً، فأجاب بأنه لا يريد أجنحة ولا يريد الطيران لأي مكان.

وقال المدرب: «لا أعرف ما الذي كان يقصده بذلك، هذا لا يرتبط بما قلناه لبعضنا بعضاً خلال العشاء، لم تكن هناك حاجة للتفاوض على أي شيء، لم أرفض أي زيادة في الراتب، ولا أحتاج دفع الشرط الجزائي أو فعل أي شيء، هدفي كان إسعاد الجماهير. هذه هي السعادة الحقيقية، وقد تمكّنا من ذلك هذا الموسم».

ويرتبط سباليتي بنابولي بعقد يستمر حتى 2024، إلا أن العرض الجديد من جانب النادي الجنوبي لم يلقَ قبول المدير الفني الإيطالي، وتحديداً حول قيمة الراتب، حيث يتقاضى سنوياً 3 ملايين يورو، إضافة إلى رغبة سباليتي في تدعيم صفوف الفريق استعداداً للموسم المقبل، الذي يريد فيه أن ينقل نجاحاته للصعيد الأوروبي.

وسبق لسباليتي أن درب عديد الأندية الإيطالية، مثل روما وإنتر ميلان وأودينيزي قبل أن تستقر به الحال مع نابولي منذ موسمين. وعلى الرغم من أن المدرب قد نفى تلقيه أية عروض خارجية، فإن تقارير صحفية إيطالية قد أكدت أن سباليتي على رادار فريق يوفنتوس لتولي تدريبه الموسم المقبل، في حال قرر فريق «السيدة العجوز» التخلي عن مدربه ماسيميليانو أليغري.

وذكرت صحيفة «لاغازيتا ديلو سبورت» أن إدارة نابولي وضعت الإسباني رافاييل بينيتيز ضمن أبرز الأسماء المرشحة لقيادة الفريق في حال رحيل سباليتي، في حين طرحت صحيفة «توتو سبورت» اسم المدرب الألماني يوليان ناغليسمان على أنه خليفة محتمل، مؤكدة أن ممثلين لنابولي التقوا أخيراً وكيل ناغليسمان بالعاصمة الإيطالية روما.


مقالات ذات صلة

الحارس الأسطوري رايس مبولحي يعلن اعتزاله ويطوي صفحة مجيدة مع الجزائر

رياضة عالمية  الدولي الجزائري رايس مبولحي (رويترز)

الحارس الأسطوري رايس مبولحي يعلن اعتزاله ويطوي صفحة مجيدة مع الجزائر

أسدل الحارس الدولي الجزائري رايس مبولحي الستار على مسيرته الكروية، ليغلق بذلك فصلاً مميزاً في تاريخ المنتخب الجزائري، بعدما قرر الاعتزال عن عمر 39 عاماً.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية الدوري الإنجليزي يدفع 4.8 مليار يورو رواتب (أ.ف.ب)

حسابات «يويفا» المالية: الدوري الإيطالي الأقل نمواً... والفرنسي يتفوق في إيرادات التذاكر

دقّ تقرير «يويفا» الأخير ناقوس التنبيه في إيطاليا، بعدما كشف بالأرقام اتساع الفجوة بين «سيري آ» وبقية الدوريات الكبرى.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية (الاتحاد الدولي لكرة القدم).

«فيفا» ومجلس السلام يطلقان مشروعاً كروياً لإعادة إعمار غزة

وقّع الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» ومجلس السلام اليوم الخميس اتفاق شراكة تاريخي يهدف إلى حشد الاستثمارات من القادة والمؤسسات حول العالم لتسخير قوة كرة القدم.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
رياضة عالمية خلال مباراة في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم بين فريقَي برينتفورد وآرسنال في لندن يوم 12 فبراير 2026 (أ.ف.ب)

الدوري الإنجليزي يواصل اعتماد توقفات قصيرة لإفطار اللاعبين خلال رمضان

ستستأنف رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز ورابطة كرة القدم الإنجليزية إجراءاتهما خلال شهر رمضان لتتوقف المباريات لفترة وجيزة ليتمكن اللاعبون المسلمون من الإفطار

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية تونالي محتفلاً بهدفه الأول (د.ب.أ)

كأس الاتحاد الإنجليزي: تونالي يقود نيوكاسل للإطاحة بأستون فيلا

سجل لاعب الوسط الإيطالي، ساندرو تونالي، نجم نيوكاسل يونايتد هدفين ليقود فريقه للفوز 3 -1 على مضيفه أستون فيلا، والتأهل لدور الـ16 في كأس الاتحاد الإنجليزي.

«الشرق الأوسط» (برمنغهام)

دورة أكابولكو: الإيطالي فلافيو كوبولي يحقق اللقب

فلافيو كوبولي يحتفل باللقب (إ.ب.أ)
فلافيو كوبولي يحتفل باللقب (إ.ب.أ)
TT

دورة أكابولكو: الإيطالي فلافيو كوبولي يحقق اللقب

فلافيو كوبولي يحتفل باللقب (إ.ب.أ)
فلافيو كوبولي يحتفل باللقب (إ.ب.أ)

أحرز الإيطالي فلافيو كوبولي لقب دورة أكابولكو المكسيكية في كرة المضرب (500 نقطة) المقامة على الملاعب الصلبة، بفوزه على الأميركي فرانسيس تيافو 7-6 (7-4) و6-4 في النهائي، السبت.

وهو اللقب الثالث للإيطالي في مسيرته، وجاء بعد مواجهة صعبة أمام تيافو دامت لساعتين وتسع دقائق.

وحسم كوبولي المجموعة الأولى بشق الأنفس، بعد أن احتاج إلى شوط كسر التعادل، بعدما أنقذ تيافو نقطة حسم المجموعة وهو متأخر 4-5.

فرانسيس تيافو (أ.ب)

وهيمن اللاعب الإيطالي على الشوط الفاصل؛ حيث انتزع التقدم 6-4 قبل أن يحسم المجموعة إثر ضربة خاطئة من تيافو.

وواجه تيافو ضغطاً أكبر في المجموعة الثانية بعد أن خسر إرساله ليتقدم 3-2 قبل أن يحتفظ كوبولي بإرساله ليتقدم 4-2.

وبدا الإيطالي في طريقه لكسر إرسال منافسه مرة ثانية بعد أن حصل على فرصتين لتحقيق ذلك، لكن تيافو ردّ بقوة ليحتفظ به.

كوبولي حسم المجموعة الأولى بشق الأنفس (أ.ب)

بدا أن تيافو قد اكتسب الثقة من هذه اللحظة؛ حيث تمكن من معادلة النتيجة 4-4 في الشوط التالي.

لكن عودة تيافو لم تكتمل، إذ ردّ كوبولي بكسر إرسال منافسه في الشوط التالي ليتقدم 5-4، ثم يرسل لحسم النتيجة.


100 يوم قبل «المونديال» وسط اضطرابات سياسية كبيرة

المشهد العالمي مضطرب بعد تفاقم الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران وتصاعد العنف في المكسيك (أ.ف.ب)
المشهد العالمي مضطرب بعد تفاقم الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران وتصاعد العنف في المكسيك (أ.ف.ب)
TT

100 يوم قبل «المونديال» وسط اضطرابات سياسية كبيرة

المشهد العالمي مضطرب بعد تفاقم الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران وتصاعد العنف في المكسيك (أ.ف.ب)
المشهد العالمي مضطرب بعد تفاقم الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران وتصاعد العنف في المكسيك (أ.ف.ب)

يبدأ الثلاثاء العد التنازلي لمائة يوم قبل انطلاق أكبر نسخة في تاريخ كأس العالم لكرة القدم، وسط مشهد عالمي مضطرب، تفاقم بعد الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران، وتصاعُد العنف في المكسيك، والقلق بشأن سياسات الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، الداخلية.

تشهد النسخة المقبلة من كأس العالم مشاركة قياسية بـ48 منتخباً، مقارنة بـ32 منتخباً في «نسخة 2022»، فيما سيحضر الملايين من المشجعين إلى الولايات المتحدة وكندا والمكسيك لمتابعة البطولة، لتصبح هذه أول نسخة في التاريخ تقام في 3 دول معاً.

وينطلق أعظم عرض كروي على وجه الأرض يوم 11 يونيو (حزيران) 2026 في استاد «أزتيكا» بمدينة مكسيكو، على أن تُختتم فعالياته بعد نحو 6 أسابيع في ملعب «ميتلايف» الذي يتسع لـ82 ألفاً و500 متفرج قرب نيويورك، في 19 يوليو (تموز).

سيُقام إجمالي 104 مباريات على 16 ملعباً وفي 4 مناطق زمنية، على أن تتركز الغالبية العظمى من المباريات في الولايات المتحدة التي ستستضيف 78 مباراة.

ويتوقع رئيس «الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)»، السويسري جياني إنفانتينو، أن تحقق البطولة المقبلة مكاسب تجارية ضخمة؛ إذ من المتوقع أن تولّد إيرادات قياسية تبلغ 11 مليار دولار أميركي، متفوقة بشكل كبير على 7 مليارات دولار كانت حققتها «نسخة 2022» في قطر.

ووصف إنفانتينو حجم بطولة 2026 مراراً بأنه يعادل «104 مباريات سوبر بول»، مشيراً إلى نسبة مشاهدة تلفزيونية عالمية متوقعة تصل إلى المليارات وأكثر من 508 ملايين طلب على نحو 7 ملايين تذكرة.

وقال إنفانتينو في وقت سابق من هذا الشهر: «الطلب موجود. كل مباراة مبيعة بالكامل».

ومع ذلك، فإن إيرادات الهيئة الكروية الأعلى في العالم ستعزَّز أيضاً من خلال سياسة التذاكر التي من المرجح أن تجعل الأسعار باهظة بالنسبة إلى عدد كبير من المشجعين.

واتهمت مجموعات المشجعين حول العالم، مثل «رابطة المشجعين في أوروبا»، الاتحاد الدولي بـ«خيانة كبيرة» بسبب التسعير.

ورد الـ«فيفا» على هذه الانتقادات من خلال تخصيص شريحة صغيرة جداً من التذاكر بسعر 60 دولاراً لمجموعات المشجعين الرسمية.

كرة قدم في خضم السياسة

بعيداً عن الأرقام المذهلة، قد تكون التحديات الكبرى التي تواجه البطولة سياسية في المقام الأول.

وأثارت سياسات إدارة ترمب الداخلية والدولية مخاوف بشأن سير البطولة بسلاسة.

وشهدت الفترة السابقة حروباً تجارية شملت الدولتين المضيفتين المشاركتين، كندا والمكسيك، بالإضافة إلى توترات مع الحلفاء الأوروبيين بشأن تهديدات بضم غرينلاند، وتشديد قوانين الهجرة، الذي قد يعقد سفر جماهير بعض الدول المشاركة إلى الولايات المتحدة، وهو ما ألقى بظلال من القلق على تحضيرات البطولة.

وعلى الرغم من أن الدعوات لمقاطعة البطولة لم تلقَ زخماً جاداً، فإن التحضيرات لم تتوقف عن مواجهة ضبابية جيوسياسية متصاعدة تحيط بسير البطولة.

وقد شكّل الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران أحدث نقطة توتر؛ إذ من المقرر أن يخوض المنتخب الإيراني مبارياته الثلاث بدور المجموعات في نهائيات «كأس العالم 2026» بالولايات المتحدة، حيث تستضيف لوس أنجليس وسياتل مواجهات الفريق.

في الوقت نفسه، أدت حملة تشديد الهجرة التي تقودها إدارة ترمب إلى فرض قيود مشددة على دخول مواطني عشرات الدول إلى الولايات المتحدة، من بينها 4 منتخبات مؤهلة للمونديال هي: إيران وهايتي والسنغال وساحل العاج، وذلك في إطار سياسة تقييد التأشيرات والسفر التي أثارت جدلاً واسعاً قبل «كأس العالم 2026».

ويؤكد البيت الأبيض أن هذه الإجراءات لن تؤثر على تأشيرات السياحة، وبالتالي؛ فإن الجماهير الحاصلة على تذاكر يمكنها الاستفادة من تسريع مواعيد إصدار التأشيرات.

في المكسيك، ظهرت مشكلة لوجيستية أخرى بعد أن أدى اغتيال أحد أبرز زعماء عصابات المخدرات في البلاد خلال عملية عسكرية إلى موجة من الاضطرابات.

وقد اجتاحت أعمال العنف مدينة غوادالاخارا؛ ثانية كبرى مدن المكسيك، وهي المدينة التي ستستضيف 4 مباريات في كأس العالم.

لكنّ الرئيسة المكسيكية، كلوديا شينباوم، وإنفانتينو سارعا إلى التأكيد على أن الاضطرابات الأخيرة لن تؤثر على سير مباريات كأس العالم في البلاد.

وقال إنفانتينو لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، على هامش اجتماع في كولومبيا الأسبوع الماضي، عندما سُئل عن تأثير العنف على تنظيم المكسيك المونديال: «نشعر براحة كبيرة... كل شيء على ما يرام».

وعلى الصعيد الفني، تواجه البطولة نفسها تحدياتها الخاصة؛ فالنسخة الموسعة بمشاركة 48 منتخباً تجعل من المحتمل أن تكون مرحلة المجموعات الأولى دون مفاجآت كبيرة.

سيتأهل أول فريقين من كل مجموعة من المجموعات الـ12 في الدور الأول، بالإضافة إلى أفضل 8 فرق حاصلة على المركز الثالث؛ مما يجعل من غير المرجح أن يُقصَى أي من الفرق الكبرى التقليدية في الجولة الافتتاحية كما جرت العادة في بعض النسخ الماضية.

وعندما تبدأ المباريات، فستتركز الأنظار على الأرجنتين، حامل اللقب بقيادة ليونيل ميسي، الذي سيحتفل بعيد ميلاده الـ39 في 24 يونيو، في مشاركته السادسة بكأس العالم، التي ستكون على الأرجح الأخيرة في مسيرته.

وستتعين على الأرجنتين مواجهة منافسة صعبة من منتخبات عدّة؛ أبرزها فرنسا، بطلة 2018، وإسبانيا بطلة أوروبا الحالية، في سعيها إلى الفوز بلقب كأس العالم لثاني مرة على التوالي.

أما إنجلترا، تحت قيادة المدرب الألماني توماس توخيل، فستحاول مرة أخرى إنهاء انتظار استمر 60 عاماً لتحقيق لقب كبير.

وعلى الطرف الآخر من المنتخبات المشاركة، سيشارك عدد من الدول لأول مرة في تاريخها بكأس العالم، من بينها الرأس الأخضر وكوراساو والأردن وأوزبكستان.


غوارديولا ينتقد جماهير ليدز بسبب صافرات الاستهجان ضد لاعبين صائمين

بيب غوارديولا (رويترز)
بيب غوارديولا (رويترز)
TT

غوارديولا ينتقد جماهير ليدز بسبب صافرات الاستهجان ضد لاعبين صائمين

بيب غوارديولا (رويترز)
بيب غوارديولا (رويترز)

أعرب الإسباني بيب غوارديولا، مدرب مانشستر سيتي، عن استيائه الشديد من تصرف جزء من جماهير ليدز يونايتد خلال مواجهة الفريقين، بعدما أطلقت صافرات استهجان أثناء توقف المباراة للسماح للاعبين المسلمين بكسر صيامهم في شهر رمضان.

وشهدت المباراة، التي انتهت بفوز مانشستر سيتي (1-0)، توقفاً قصيراً في الدقيقة 13 مع غروب الشمس، وفق البروتوكول المعتمد في الدوري الإنجليزي الممتاز، والذي يتيح للاعبين الصائمين الإفطار خلال المباريات.

وبحسب موقع «فوت ميركاتو»، فإن رد فعل الجماهير في ملعب «إيلاند رود» أثار غضب غوارديولا، الذي اعتبر أن ما حدث يعكس نقصاً في الوعي واحترام التنوع الديني، رغم أن هذه الممارسة معمول بها منذ سنوات في المسابقة.

وقال مدرب السيتي عقب اللقاء إن إيقاف المباراة لهذا السبب هو إجراء طبيعي ومعتمد، مشدداً على أن احترام الأديان والتنوع هو أساس كرة القدم الحديثة، ومتسائلاً عن سبب الجدل حول توقف لا يتجاوز دقيقة واحدة.

وأضاف أن ما حدث يبرز أن كرة القدم لا تزال بحاجة إلى مزيد من التوعية والانفتاح، مؤكداً أن مثل هذه اللحظات يجب أن تُقابل بالاحترام لا بالاعتراض.