«دورة روما»: ريباكينا المتألقة تحرز اللقب بعد انسحاب كالينينا

ريباكينا تحمل كأس دورة روما للتنس أمس السبت (إ.ب.أ)
ريباكينا تحمل كأس دورة روما للتنس أمس السبت (إ.ب.أ)
TT

«دورة روما»: ريباكينا المتألقة تحرز اللقب بعد انسحاب كالينينا

ريباكينا تحمل كأس دورة روما للتنس أمس السبت (إ.ب.أ)
ريباكينا تحمل كأس دورة روما للتنس أمس السبت (إ.ب.أ)

أحرزت الكازاخستانية إيلينا ريباكينا لقب دورة روما الإيطالية للألف في كرة المضرب، السبت، بعد اضطرار خصمتها الأوكرانية أنهلينا كالينينا للانسحاب في المجموعة الثانية بسبب الإصابة.

وكانت ريباكينا، المصنفة سادسة عالمياً وحاملة لقب بطولة ويمبلدون، متقدمة 6-4 و1-0 عندما انسحبت كالينينا لإصابة بفخذها الأيسر، في نهائي اختتم في وقت متأخر بعد منتصف الليل بسبب الأمطار.

وباتت ريباكينا (23 عاماً) أول لاعبة تحرز لقب اثنتين من دورات الألف، بعد تتويجها على أرض صلبة في إنديان ويلز الأميركية. كما حلت وصيفة في بطولة أستراليا المفتوحة ودورة ميامي.

وقالت بعد النهائي الذي دام 68 دقيقة وانطلق الساعة الحادية عشرة مساء بالتوقيت المحلي: «ـتمنى أن تتعافى أنهلينا في وقت سريع، هي صديقة جيدة لي».

وتابعت: «لقد قامت بعمل رائع، أتمنى أن تكون بلياقة جيدة في رولان غاروس».

وخاطبت الجماهير التي عانت على مدى أربع ساعات من تأجيلات متتالية بسبب الأمطار: «لم تكن الظروف سهلة اليوم على اللاعبات، لكن أيضاً لم تكن سهلة عليكم».

ريباكينا التي سترتقي إلى المركز الرابع عالمياً قبل «رولان غاروس»، ثاني البطولات الأربع الكبرى، باتت ثالث لاعبة تبلغ نهائي أستراليا، إنديان ويلز، ميامي وروما في الموسم نفسه، بعد اليوغوسلافية - الأميريكة مونيكا سيليش في 1991 والروسية ماريا شارابوفا في 2012.

وفازت الروسية المولد في 28 مباراة هذه السنة، ووحدها البيلاروسية أرينا سابالينكا بطلة أستراليا والمصنفة ثانية عالمياً فازت في مباريات أكثر منها (29).

اللافت أن ريبايكنا فازت في ثلاث مباريات هذه الدورة بعد انسحاب خصومها. تغلبت على الروسية آنا كالينسكايا 4-3 في الدور الثالث، ثم البولندية إيغا شفيونتيك الأولى عالمياً 2-6 و7-6 (7-3) و2-2 في ربع النهائي: «كان الأسبوعان الأخيران غريبين علي. لا أتذكر أني استفدت من انسحاب لاعبة أخرى، وهنا حصل ثلاثة (انسحابات). هذا غريب حقاً».

تابعت: «ثم بسبب التأخير العائد للأمطار، تغيّر برنامجي، فكنت أخلد إلى النوم متأخرة جداً وأصحو بعد الظهر، لكني سعيدة بهذه النهاية الجيدة».

بدورها، قالت كالينينا (26 عاماً) إن معالجها الفيزيائي قام بعمله كي تبقى لائقة حتى النهاية في روما، وأضافت معتذرة للجماهير: «حاولت تقديم كل ما لدي، لكني لم أكن قادرة على اللعب».


مقالات ذات صلة

ديوكوفيتش يكشف عن معاناته من مشكلة صحية مستمرة

رياضة عالمية نوفاك ديوكوفيتش (أ.ف.ب)

ديوكوفيتش يكشف عن معاناته من مشكلة صحية مستمرة

كشف لاعب التنس الصربي نوفاك ديوكوفيتش أنه يعاني من حالة صحية مستمرة، وذلك عقب تعرضه لخسارة مفاجئة في الدور الثاني لبطولة سينسيناتي المفتوحة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن )
رياضة عالمية نوفاك ديوكوفيتش (أ.ف.ب)

دورة سينسيناتي: ديوكوفيتش يسقط عند الحاجز الأول... وتأهل زفيريف

أُقصي الصربي نوفاك ديوكوفيتش، المصنف الأول عالمياً سابقاً، منذ مباراته الأولى في دورة سينسيناتي لماسترز الألف نقطة لكرة المضرب الفائز بلقبها ثلاث مرات.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية كوكو غوف (أ.ب)

«دورة تورنتو»: غوف تتأهل إلى نصف النهائي بعد انسحاب بنتشيتش

تأهلت الأميركية كوكو غوف إلى الدور قبل النهائي من بطولة كندا المفتوحة للتنس، أمس الثلاثاء، بعدما انسحبت منافِستها السويسرية بليندا بنتشيتش من مواجهتها.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية بن شيلتون (رويترز)

دورة مونتريال: شيلتون يواصل حملة الدفاع عن لقبه بنجاح ويبلغ نصف النهائي

خطا الأميركي بن شيلتون خطوة جديدة نحو الدفاع عن لقبه في دورة مونتريال للألف نقطة في كرة المضرب، بعدما اكتسح التشيكي ياكوب منشيك 6-3 و6-1، الثلاثاء.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ضربت ريباكينا المصنفة الثانية على العالم موعداً في الدور قبل النهائي مع الأميركية كوكو غوف (رويترز)

«دورة تورنتو»: ريباكينا تفوز على أوساكا وتصعد إلى نصف النهائي

تأهلت الكازاخية يلينا ريباكينا إلى الدور قبل النهائي ببطولة كندا المفتوحة للتنس للسيدات، بعدما قلبت تأخرها أمام اليابانية نعومي أوساكا إلى فوز 4-6 و7-6 و6-4.

«الشرق الأوسط» (لندن)

كاريك ليس لديه أي أعذار بعد تدعيمات مانشستر يونايتد

كاريك مدرب يونايتد ولاعبيه يخرجون من ملعب هال سيتي بصدمة الهزيمة (ا ف ب)
كاريك مدرب يونايتد ولاعبيه يخرجون من ملعب هال سيتي بصدمة الهزيمة (ا ف ب)
TT

كاريك ليس لديه أي أعذار بعد تدعيمات مانشستر يونايتد

كاريك مدرب يونايتد ولاعبيه يخرجون من ملعب هال سيتي بصدمة الهزيمة (ا ف ب)
كاريك مدرب يونايتد ولاعبيه يخرجون من ملعب هال سيتي بصدمة الهزيمة (ا ف ب)

ساد جو من التفاؤل في مانشستر يونايتد بقيادة مايكل كاريك، بعد الانتفاضة التي حققها الأخير الموسم الماضي إثر توليه المسؤولية خلفاً للبرتغالي روبن أموريم، في يناير (كانون الثاني)، والارتقاء بالفريق من منتصف الجدول إلى المركز الثالث، لكن الخسارة الصادمة في افتتاح الموسم الجديد أمام الصاعد للأضواء بعد غياب دام 9 أعوام، هال سيتي، بهدفين نظيفين أول من أمس، أعادت الشكوك حول المنافسة على اللقب.

كانت جماهير مانشستر يونايتد (بطل الدوري الإنجليزي الممتاز 20 مرة) تشعر بتفاؤل كبير مع بداية الموسم الجديد، ولكنها واجهت الصدمة في ملعب هال سيتي؛ حيث لم يسبق للنادي العريق أن خسر أمام فريق صاعد حديثاً في الجولة الأولى.

بعد ضمان المشاركة في دوري أبطال أوروبا، كافأت إدارة يونايتد المدرب المؤقت مايكل كاريك بعقد دائم، إضافة إلى صفقات مميزة، مثل ثنائي خط الوسط: البلجيكي يوري تيليمانس، والبرازيلي أندريه سانتوس، ولكن البداية الباهتة أثبتت أن الفريق ما زال أمامه طريق طويل لاستعادة أمجاده تحت قيادة المدرب الأسطوري أليكس فيرغسون، ومن غير المتوقع أن يكون منافساً بارزاً على اللقب.

وترى إدارة يونايتد أنها وفَّرت لكاريك كل ما يحتاج إليه للمنافسة على اللقب، ووضع حد للغياب عن منصة التتويج منذ صيف 2013.

ودافع كاريك عن فريقه عقب الخسارة، وقال: «نعترف بأن النتيجة محبطة، ولكنها مجرد مباراة أولى في الموسم، نشعر بالألم، بالطبع. ولكن هذا لا يغير المسار فجأة، ولا يغير مسار الفريق ولا النادي كله، وسنحافظ على هدوئنا، ونبتعد عما قد يشتت انتباهنا، ونركز على الأسبوع المقبل».

سانتوس لم يقدم المستوى المأمول في أول ظهور بقميص يونايتد (ا ب ا)cut out

سيناريوهات مكررة

في يوليو (تموز) 2015، خرج إد وودوارد (المدير التنفيذي ليونايتد آنذاك) بتصريحات نارية تبرز الصفقات التي أبرمها، ونية الفريق استعادة اللقب، وقال: «عندما يرى الناس اسم باستيان شفاينشتايغر في تشكيلة الفريق، سيشعرون بقشعريرة في أجسامهم». بعد الصفقة التي أبرمها المدير الفني الهولندي لويس فان غال لتدعيم خط الوسط بالنجم الألماني الشهير وقتذاك، ولكن النتيجة كانت بعيدة كل البعد عن الواقع؛ حيث خيَّبت مسيرة اللاعب الفائز بكأس العالم كل الآمال مع مانشستر يونايتد.

وبعد عامين من تصريح وودوارد المتفائل، رحل شفاينشتايغر إلى شيكاغو فاير الأميركي، بعد أن شارك في 35 مباراة فقط، وأحرز هدفين مع مانشستر يونايتد، بعد أن أجبره المدير الفني البرتغالي جوزيه مورينيو، الذي تولى المسؤولية خلفاً لفان غال، على التدرب فترة مع اللاعبين الشباب.

هذه –باختصار- قصة جميع لاعبي خط الوسط الذين تعاقد معهم مانشستر يونايتد تقريباً على مدار جيل كامل! لكن النادي يأمل أن يكون هذا التوجه قد تغير خلال الصيف الجاري، مع انضمام يوري تيليمانس من أستون فيلا مقابل 35 مليون جنيه إسترليني، وأندريه سانتوس من تشيلسي مقابل 48 مليون جنيه إسترليني، بالإضافة إلى مليونَي جنيه إسترليني كإضافات، في الوقت الذي يقترب فيه المدير الفني مايكل كاريك من ضم كارلوس باليبا من برايتون.

ما ظهر في مواجهة هال سيتي أكد أن معاناة خط وسط يونايتد –وخصوصاً في الشق الدفاعي- ما زالت هي المشكلة، إضافة إلى سوء تعامل الدفاع مع الكرات الثابتة العالية، والتي كانت وراء خسارة الفريق مباريات عدة على مدار المواسم الأربعة الماضية.

ماندي لاعب هال سيتي يسجل هدف فريقه الثاني في مرمى يونايتد (ا ف ب)

في الواقع، يمكن القول إن آخر لاعب خط وسط من طراز النخبة تعاقد معه مانشستر يونايتد هو كاريك نفسه، عندما ضمه من توتنهام عام 2006 مقابل 18 مليون جنيه إسترليني؛ حيث وصل إلى قمة عطائه الكروي مع يونايتد، واستمر في تقديم أداء ثابت سنوات كثيرة، إلى جانب عدد من اللاعبين، من بينهم: روي كين، وبول سكولز، وبول إنس، وبرايان روبسون، ونوبي ستايلز، بالإضافة إلى نجوم آخرين من الصف الأول.

ومنذ كاريك، كان الفرنسي بول بوغبا -الذي تعاقد معه مورينيو بعد عقد من الزمن مقابل 93.2 مليون جنيه إسترليني، وهو رقم قياسي في تاريخ النادي آنذاك- صاحب أعلى إمكانات، ولكن اللاعب الفرنسي لم يتمكن من تقديم أداء جيد على مدار 7 أو 8 مباريات من أصل 10 مباريات. وفي صيف 2022 انضم البرازيلي كاسيميرو إلى مانشستر يونايتد قادماً من ريال مدريد، بعد فوزه بدوري أبطال أوروبا 5 مرات، ولكنه كان في الثلاثين من عمره، وكانت أفضل سنواته الكروية قد ولَّت، ولم يقدِّم مستويات جيدة إلا في موسمه الأول وموسمه الأخير من المواسم الأربعة التي قضاها مع مانشستر يونايتد؛ بل مغادرته في يوليو الماضي.

وعلى مدار سنوات، إذا تم ذكر أي لاعب آخر شارك في خط وسط مانشستر يونايتد منذ كاريك، فستجد أغلبهم من متوسطي المستوى. في أحسن الأحوال أمثال: فريد، ومورغان شنايدرلين، وأندير هيريرا، وسفيان أمرابط، ودالي بليند، ومانويل أوغارتي، وغيرهم.

ربما يكون الاستثناء الوحيد هو كوبي ماينو، الذي نشأ في أكاديمية النادي وما زال يُنظر إليه على أنه مستقبل الفريق. ولكن حتى ماينو الذي سجل هدف الفوز في نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي عام 2024 في مرمى مانشستر سيتي وهو في سن المراهقة، وشارك أساسياً في نهائي بطولة كأس الأمم الأوروبية الذي خسره منتخب إنجلترا بهدفين مقابل هدف وحيد أمام إسبانيا في ذلك الصيف، كاد أن يخرج من حسابات النادي بعدما همَّشه واستبعده روبن أموريم، قبل أن يُنقذه تعيين كاريك في منتصف يناير، بعد إقالة المدير الفني البرتغالي.

علامات الهزيمة على ملامح لاعبي دفاع يونايتد بعد تكرار نفس الأخطاء (ا ب ا)

من المؤكد أن الخسارة الصادمة أمام هال وضعت كاريك أمام حالة من الشك، بعدما ظن أنه وجد الحلول لخط الوسط الضعيف بضم عدد من اللاعبين المميزين من وجهة نظره.

ينتظر كاريك وصول باليبا البالغ من العمر 22 عاماً، والذي كان يمثل محور الارتكاز في برايتون، لينضم إلى سانتوس، وتيليمانس الذي يجيد التحرك من منطقة جزاء فريقه وحتى منطقة جزاء الفريق المنافس. الحقيقة التي وضحت في لقاء هال أن مع دخول ماينو الذي يتمتع باللياقة والمهارة والحماس والخبرة، بديلاً لسانتوس في الشوط الثاني، استعاد خط الوسط تماسكه. كما أظهر العائد ماركوس راشفورد من فترة إعارة في برشلونة لمحات فنية جيدة على الجناح الأيسر.

وربما عانى يونايتد لغياب جناحه الأيمن الإيفواري أماد ديالو للإصابة، إلا أن العناصر الأساسية الهجومية الأخرى لم تظهر أي نجاعة؛ خصوصاً البرازيلي ماثيو كونيا، والجناح السويدي باتريك دروغو، ومن خلفهم القائد البرتغالي برونو فرنانديز الذي فشل في تمرير أي كرة حاسمة رغم فوزه بجائزة أفضل لاعب في الدوري الموسم الماضي.

وربما كان الكاميروني رايان مبيومو هو الأكثر قتالاً وإحداث خطورة على المنافس؛ سواء من الجبهة اليمني أو من قلب الهجوم.

تيليمانس لم يصنع الفارق في مشاركته الأولى مع يونايتد (ا ف ب)cut out

ولم تتح الفرصة للدفع بماسون ماونت، أحد الخيارات التي تنتظر إثبات نفسها في خط الوسط، بعد موسمين لم ينجح فيهما في إظهار قدراته متأثراً بإصابات مختلفة. اللاعب البالغ من العمر 27 عاماً قدَّم أداءً مميزاً في التجارب التحضيرية قبل الموسم كلاعب خط وسط مهاجم، قبل أن يتعرض للإصابة مجدداً خلال المباراة الودية التي انتهت بالتعادل مع باريس سان جيرمان هذا الشهر.

هذه هي أحدث انتكاسة لماونت، ولكن كاريك تجاهل أي مخاوف بشأن اللياقة البدنية للَّاعب، وقال: «أولاً وقبل كل شيء، ماسون لاعب من الطراز الرفيع. لقد رأينا أنه كان من أفضل لاعبينا في المباريات التجريبية. كان أداؤه متميزاً، ولكنه تعرض لإصابة طفيفة. لا داعي للقلق. لقد ابتعد عن كرة القدم بعض الوقت في السنوات الأخيرة، وهو يرغب في استعادة لياقته البدنية الكاملة، ونحن بدورنا نرغب في مساعدته. سيعود قريباً».

بعد الخسارة أمام هال سيتي، ينتظر كاريك رداً قوياً من لاعبيه أمام إبسويتش سيتي في الجولة الثانية. كانت جماهير يونايتد تظن أن القرعة قد ابتسمت لفريقهم لتحقيق بداية واعدة أمام فريقين صاعدين، إلا أن الأمور باتت تمثل الآن الاختبار الصعب للقدرات؛ خصوصاً في ظل فوز إيبسويتش على ضيفه سندرلاند 2-1 افتتاحاً.

لقد أثبت الدوري الإنجليزي مجدداً أن فكرة سهولة مباريات البداية أمام الفرق الصاعدة «سخيفة». ومع ذلك، ليس أمام يونايتد سوى تحقيق فوز يرضي به جماهيره أمام إبسويتش الأسبوع المقبل، مع الوضع في الاعتبار أن المباراة الثالثة ستكون أمام إيفرتون الذي حقق بداية قوية بالفوز على كريستال بالاس، قبل الاصطدام بمانشستر سيتي على ملعب «أولد ترافورد» في 13 سبتمبر (أيلول). إنها مسيرة ستحدد بلا شك إثبات مانشستر يونايتد جدارته كمنافس محتمل على اللقب.

سانتوس لم يقدم المستوى المأمول في أول ظهور بقميص يونايتد (إ.ب.أ)

استعادة روح الموسم الماضي

قام كاريك بعمل جيد للغاية عندما انتشل مانشستر يونايتد من حالة الفوضى العارمة التي كان يعاني منها بعد رحيل أموريم، قبل أن يقوده لاحتلال المركز الثالث في جدول الترتيب الموسم الماضي، وهو ما يعد إنجازاً رائعاً. ولكن عندما تولى كاريك المسؤولية، كان الفريق قد خرج بالفعل من بطولتَي الكأس المحليتين ولم يشارك في البطولات الأوروبية. كان هذا يعني أن كاريك سيخوض الفريق في 17 مباراة. أما الآن، فيواجه كاريك جدولاً حافلاً بمباريات الدوري الإنجليزي الممتاز، ودوري أبطال أوروبا، وكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة، وكأس الاتحاد الإنجليزي، وهو ما يعد بمثابة اختبار حقيقي لفريقه، وللمدير الفني البالغ من العمر 45 عاماً.

بعد الصفقات الجديدة، يرى كاريك أن الفريق بات يضم قائمة تتسم بالعمق المطلوب والجودة الكبيرة. ومع انتظار دخول باليبا القادم من برايتون مقابل 65 مليون إسترليني، إلى جانب انتظار التعاقد مع ظهير أيسر جديد (لا يزال لويس هول من نيوكاسل، ومايلز لويس سكيلي من آرسنال ضمن الخيارات المطروحة) بحلول الأول من سبتمبر، فسيكون كاريك قد عزز صفوف فريقه بأربع صفقات جديدة ومهمة. ومن المؤكد أن على كاريك تحديد شكل رباعي خط الدفاع الذي يعاني من مشكلات كبيرة في التعامل مع العرضيات، ولكن في النهاية لا مجال للأعذار أمام المدير الفني.

يقول القائد برونو فرنانديز: «كلفتنا كرتان ثابتتان النقاط الثلاث أمام هال سيتي، ولكن علينا العودة بقوة، وإثبات جدارتنا في المنافسة هذا الموسم».

* خدمة «الغارديان».


«جائزة هولندا الكبرى»: نوريس يحرز اللقب متفوقاً على ثنائي «مرسيدس»

سائق «ماكلارين» البريطاني لاندو نوريس يرفع كأس جائزة هولندا (إ.ب.أ)
سائق «ماكلارين» البريطاني لاندو نوريس يرفع كأس جائزة هولندا (إ.ب.أ)
TT

«جائزة هولندا الكبرى»: نوريس يحرز اللقب متفوقاً على ثنائي «مرسيدس»

سائق «ماكلارين» البريطاني لاندو نوريس يرفع كأس جائزة هولندا (إ.ب.أ)
سائق «ماكلارين» البريطاني لاندو نوريس يرفع كأس جائزة هولندا (إ.ب.أ)

حقق سائق «ماكلارين» البريطاني لاندو نوريس، حامل اللقب، عودة موفقة من العطلة الصيفية بإحرازه المركز الأول في جائزة هولندا الكبرى، الجولة الثانية عشرة من بطولة العالم لـ«فورمولا 1»، بعدما تفوق الأحد على ثنائي «مرسيدس».

وفي سباق مثير شهد خروج البطل المحلي ماكس فيرستابن (ريد بول) بعد ثوانٍ معدودة على الانطلاق نتيجة حادث قوي جداً، كرر نوريس النتيجة التي حققها في سباق المجر الذي سبق العطلة الصيفية، مستفيداً من معاناة سائق «مرسيدس» كيمي أنتونيلي متصدر الترتيب العام في القسم الأخير من السباق ليتقدم على الإيطالي ويحقق فوزه الثالث عشر في الفئة الأولى، في حين حل مواطنه جورج راسل ثالثاً.

وتجاوز نوريس خط النهاية بفارق 11.54 ثانية أمام أنتونيلي، مانحاً فريقه الانتصار الثالث توالياً في زاندفورت بعدما خرج منتصراً في 2024 قبل أن يكون الفوز من نصيب زميله الأسترالي أوسكار بياستري العام الماضي.

وقال نوريس: «صعّبت الأمور على نفسي، لكن السباق كان جيداً. قاتلنا بشكل جيد. قد يكون أحد أفضل انتصاراتي. كان علينا أن نقاتل لتحقيقه، لكن السرعة كانت جيدة جداً».

وتابع: «أدرت الأمور بشكل رائع اليوم. أنا مغتبط، سعيد جداً. من الجميل الفوز في السباق الأخير هنا في زاندفورت»، في إشارة إلى انسحاب السباق الهولندي من الروزنامة اعتباراً من الموسم المقبل.

وفي نهاية اللفة الأولى على حلبة مبتلة، فقد فيرستابن السيطرة على سيارته بعدما لامس الخط الأبيض على الجانب الداخلي من المنعطف الأخير المائل والسريع المؤدي إلى الخط المستقيم الرئيسي. وانحرفت سيارة فيرستابن واصطدمت مباشرة بالحاجز الخارجي، قبل أن تعبر الحلبة وتتوقف في الجانب الداخلي منها. وسرعان ما أكد السائق الهولندي أنه «بخير»، واعتذر لفريقه عن إنهاء سباقه مبكراً. وكان فيرستابن محظوظاً لعدم اصطدام أي سيارة أخرى به.

وتجمعت جميع السيارات في ممر الحظائر انتظاراً لاستئناف السباق الذي توقف قرابة 35 دقيقة قبل أن يعاود السائقون التسابق وتبادل المراكز في جولة مثيرة جداً.

وفي نهاية المطاف، كان الفوز من نصيب نوريس الذي حل في المكان الذي انطلق منه، رافعاً رصيده إلى 159 نقطة في المركز الرابع على صعيد الترتيب العام، في حين عزز أنتونيلي صدارته برصيد 242 نقطة، متقدماً على سائق «فيراري» البريطاني لويس هاميلتون الذي حل رابعاً، وزميله راسل (183 نقطة لكل منهما).

وعلق أنتونيلي الذي سيخسر 10 مراكز في السباق المقبل بين جماهيره في مونتسا نتيجة اضطراره إلى تغيير وحدة الطاقة في سيارته، على سباقه بالقول: «لم يراودني (ذلك) الشعور (بالقدرة على التنافس) نتيجة انحراف السيارة كثيراً (عن المسار)».

وكان فيرستابن يحتل المركز السابع بعد تجارب تأهيلية مخيبة للآمال، في حين حافظ نوريس على صدارته خلال بداية فوضوية، وتجاوز أنتونيلي زميله راسل إلى المركز الثاني.

وبعد استئناف السباق، تمكن أنتونيلي من الانقضاض على نوريس وإزاحته عن الصدارة، في حين تقدم بياستري على راسل إلى المركز الثالث.

وبدأ أنتونيلي في الابتعاد تدريجياً عن نوريس، ووسّع الفارق إلى أكثر من ثانية ونصف الثانية مع الوصول إلى اللفة الثالثة عشرة من أصل 71 لفة تكوّن منها السباق، تزامناً مع صراع ثلاثي على المركز الرابع بين راسل وثنائي «فيراري» لوكلير وهاميلتون.

وكان راسل أول المتوقفين بين سائقي الطليعة في اللفة 17، ولحق به بياستري في اللفة التالية، لكن الأسترالي خسر الكثير من الوقت، ما تسبب في خروجه خلف السائق البريطاني.

وأجرى أنتونيلي وقفة استبدال الإطارات في اللفة 22، على غرار نوريس، ما سمح لهاميلتون بالتصدر مؤقتاً أمام السائق الإيطالي ومواطنه، قبل أن يتوقف بطل العالم سبع مرات في اللفة 25، تاركاً المركز الأول مجدداً لمتصدر الترتيب العام.

وشهدت اللفة الـ34 تجاوزاً رائعاً من لوكلير على بياستري الذي تراجع للمركز الخامس، ثم دخل في صراع مع هاميلتون الذي تجاوز الأسترالي في اللفة التالية وبات سادساً، في وقت كان زميله نوريس يضيّق الخناق على أنتونيلي حيث بات الفارق بينهما أقل من ثانية بقليل.

ومع الوصول إلى اللفة 40، بات الفارق بين السائقين قرابة نصف ثانية فقط، ومن خلفهما راسل بفارق قرابة 10 ثوانٍ، لكن فريق «مرسيدس» طلب من الإيطالي إجراء وقفة الصيانة الثانية في اللفة 41، تاركاً الصدارة لحامل اللقب الذي توقف بدوره في اللفة 48، وخرج مجدداً خلف أنتونيلي وهاميلتون المتصدر المؤقت.

وبدا أن أنتونيلي يعاني مع إطاراته، ما سمح لنوريس بالاقتراب كثيراً منه حتى تمكن من تجاوزه في اللفة 54 خلال صراع ثلاثي شمل هاميلتون الذي تخلى بعد ثوانٍ عن المركز الأول لصالح مواطنه، ثم عن المركز الثاني لصالح الإيطالي.

ونتيجة تعطل سيارة الفرنسي سيباستيان أوكون (هاس) في اللفة 55 وتوقفها على جانب المسار، تم تفعيل سيارة الأمان الافتراضية، ما سمح لبعض السائقين بإجراء وقفة صيانة «مجانية»، ومن بينهم أنتونيلي وهاميلتون وبياستري.

وخرج أنتونيلي خلف زميله راسل بعدما أضاع وقتاً ثميناً في حظيرة فريقه، لكن الأخير طلب من البريطاني السماح للإيطالي بتجاوزه ونفذ ذلك في اللفة 66، ثم دخل في معركة مع هاميلتون للتمسك بالمركز الثالث الذي كان في النهاية من نصيبه بعدما صمد أمام ضغط مواطنه، ومن خلفهما لوكلير.


«الدوري الفرنسي»: ليل يهزم أنجيه في ملعبه بثنائية

لاعبو ليل يحيون جماهيرهم الزائرة بعد الفوز على أنجيه (أ.ف.ب)
لاعبو ليل يحيون جماهيرهم الزائرة بعد الفوز على أنجيه (أ.ف.ب)
TT

«الدوري الفرنسي»: ليل يهزم أنجيه في ملعبه بثنائية

لاعبو ليل يحيون جماهيرهم الزائرة بعد الفوز على أنجيه (أ.ف.ب)
لاعبو ليل يحيون جماهيرهم الزائرة بعد الفوز على أنجيه (أ.ف.ب)

تغلب فريق ليل على مضيّفه أنجيه 2-صفر، السبت، ضمن منافسات الجولة الأولى من الدوري الفرنسي لكرة القدم.

وسجل المهاجم المخضرم أوليفييه جيرو هدف تقدم ليل في الدقيقة 11، ثم أضاف البرتغالي تياغو سانتوس هدفاً ثانياً في الدقيقة 31، ليؤمن الفريق الضيف انتصاره خارج ملعبه.

وحصد ليل أول 3 نقاط هذا الموسم ليكون في المركز الثالث حالياً، بانتظار استكمال باقي مباريات الجولة، في المقابل يحتل أنجيه المركز الخامس عشر بلا نقاط.

وتنتظر ليل مواجهة صعبة في الجولة المقبلة ضد باريس سان جيرمان، حامل اللقب، يوم الجمعة المقبل، أما أنجيه فيحل ضيفاً على أوكسير يوم السبت.

وكان ليل قد أنهى الموسم الماضي محتلاً المركز الثالث الذي أهله للمشاركة في دوري أبطال أوروبا، في المقابل احتل أنجيه المركز الثالث عشر.