هدية نوتينغهام تتوج مانشستر سيتي بطلاً للدوري الإنجليزي

أنهى آخر آمال آرسنال... وأعلن بقاءه رسمياً في الأضواء

أونيي لدى تسجيله هدف الفوز على آرسنال (أ.ف.ب)
أونيي لدى تسجيله هدف الفوز على آرسنال (أ.ف.ب)
TT

هدية نوتينغهام تتوج مانشستر سيتي بطلاً للدوري الإنجليزي

أونيي لدى تسجيله هدف الفوز على آرسنال (أ.ف.ب)
أونيي لدى تسجيله هدف الفوز على آرسنال (أ.ف.ب)

توج مانشستر سيتي «رسميا» بطلا للدوري الإنجليزي الممتاز للمرة التاسعة في تاريخه، وذلك بهدية من نوتينغهام فورست الذي أسقط ضيفه آرسنال 1 - 0 منهيا آخر آماله للمنافسة على اللقب الكبير، فيما أعلن نوتنغهام بدوره البقاء رسميا في الدوري الممتاز موسما آخر.

ورغم أن مانشستر سيتي ما زال لديه ثلاث مباريات بالدوري «بينها مؤجلتان»، فإنه توج رسميا باللقب، بعد فوز نوتينغهام فورست على ضيفه آرسنال بهدف نظيف سجله تايوو أونيي في الدقيقة 19 خلال المباراة التي جمعتهما اليوم السبت بالجولة السابعة والثلاثين من المسابقة.

وتوقف رصيد آرسنال، الذي تتبقى له مباراة واحدة، عند 81 نقطة، بفارق أربع نقاط خلف مانشستر سيتي، الذي يواجه تشيلسي غدا للاحتفال بالتتويج باللقب.

ويلعب سيتي ضد مانشستر يونايتد في نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي في الثالث من يونيو (حزيران)، ثم نهائي دوري أبطال أوروبا بعدها بأسبوع واحد أمام إنتر ميلان، وهو المرشح الأكبر لحصد اللقبين.

وبعد محاولة آرسنال تهديد عرش سيتي هذا الموسم، استطاع فريق المدرب بيب غوارديولا أن يثبت شراسته في الأمتار الأخيرة من الموسم.

ومنذ خسارة سيتي أمام توتنهام هوتسبير في الخامس من فبراير (شباط)، حصد 40 من 42 نقطة متاحة، وفاز في آخر 11 مباراة، كما تفوق ذهابا وإيابا على آرسنال خلال الموسم.

وتأكد بقاء فورست بعدما رفع رصيده إلى 37 نقطة، وبفارق أربع نقاط عن إيفرتون صاحب المركز 17 الذي يملك مباراة واحدة، وسبع نقاط عن ليستر سيتي صاحب المركز 19 الذي يملك مباراتين متبقيتين. وهبط ساوثامبتون في وقت سابق إلى الدرجة الثانية.


مقالات ذات صلة


دوري أبطال أوروبا: ريال مدريد في وضع غير مألوف أمام سيتي

ريال مدريد من التحضيرات الأخيرة التي تسبق اللقاء المنتظر أمام السيتي (إ.ب.أ)
ريال مدريد من التحضيرات الأخيرة التي تسبق اللقاء المنتظر أمام السيتي (إ.ب.أ)
TT

دوري أبطال أوروبا: ريال مدريد في وضع غير مألوف أمام سيتي

ريال مدريد من التحضيرات الأخيرة التي تسبق اللقاء المنتظر أمام السيتي (إ.ب.أ)
ريال مدريد من التحضيرات الأخيرة التي تسبق اللقاء المنتظر أمام السيتي (إ.ب.أ)

بالنسبة لنادٍ تُوِّج باللقب 15 مرة قياسية، ويعدّ دائماً من أبرز المرشحين، نادراً ما يجد ريال مدريد الإسباني نفسه في وضع مماثل للذي يخوض به مباراة، الأربعاء، ضد ضيفه مانشستر سيتي الإنجليزي في ذهاب ثُمن نهائي دوري أبطال أوروبا، والسبب تأثير الغيابات وأبرزها الفرنسي كيليان مبابي. يدخل عملاق مدريد لقاء الأربعاء وهو الفريق الأقل حظاً للفوز؛ نتيجة كثرة الإصابات في صفوفه وغياب الإنجليزي جود بيلينغهام، والبرازيلي رودريغو، والأهم مبابي الذي سجَّل 38 هدفاً في 33 مباراة خاضها هذا الموسم في المسابقات كافة. ويستمر غياب مبابي عن التمارين الجماعية لريال مدريد؛ بسبب مشكلة في ركبته عانى منها منذ ديسمبر (كانون الأول). ولم يحدد ريال سقفاً زمنياً لعودة نجمه الفرنسي، بينما تحدَّثت وسائل الإعلام الإسبانية عن إمكانية مشاركته في لقاء الإياب الأسبوع المقبل. وغاب مبابي عن المباريات الثلاث الأخيرة للريال، وسافر مؤخراً إلى باريس من أجل إجراء الفحوص والخضوع للعلاج، مع استبعاد مسألة إجرائه عملية جراحية. وفي ظلِّ غياب لاعب مؤثر جداً بحجم مبابي وتذبذب مستوى فريق المدرب ألفارو أربيلوا، يُعدُّ مانشستر سيتي المرشح الأبرز لبلوغ ربع النهائي على حساب النادي الملكي. وسبق لسيتي أن هزم ريال في دور المجموعة الموحدة هذا الموسم على ملعبه (سانتياغو برنابيو)، وقد عزَّز صفوفه منذ حينها بضم الغاني أنطوان سيمينيو ومارك غيهي، بينما استعاد لاعب الوسط الإسباني رودري عافيته بعد غياب طويل بسبب الإصابة. وكان تشابي ألونسو مدرباً لريال في تلك الفترة، لكن خليفته أربيلوا لم ينجح في تقديم أداء أكثر جودة أو ثباتاً من سلفه. وقد يكون أبرز ما حقَّقه منذ وصوله هو إعادة الجناح البرازيلي فينيسيوس جونيور إلى مستواه السابق، ما يجعله أمل ريال الأكبر أمام سيتي. وكان فينيسيوس عنصراً حاسماً في فوز فريقه على بنفيكا البرتغالي في الملحق المؤهل إلى ثُمن النهائي، رغم تعرُّضه لإساءات عنصرية مزعومة في الذهاب من الأرجنتيني جانلوكا بريستياني الذي نفى ذلك. وقال فينيسيوس إنه شعر «ببعض الإرهاق» بعد الفوز على سلتا فيغو في الدوري الجمعة، في ظلِّ اعتماد الفريق عليه خلال المباريات الأخيرة. وفي المقابل، أراح المدرب الإسباني لسيتي، بيب غوارديولا، مهاجمه النرويجي إرلينغ هالاند في فوز فريقه على نيوكاسل في مسابقة الكأس. وعلى مدار السنوات، أثبت ريال صلابته وقدرته على تجاوز الأدوار الإقصائية رغم تراجع الأداء، وقد يحتاج إلى تلك الروح مجدداً. وقد احتاج الفريق إلى هدف في الرمق الأخير من الأوروغواياني فيديريكو فالفيردي ليخطف فوزاً صعباً على سلتا فيغو 2 - 1. وسُئل أربيلوا عن نهج فريقه بعد الأداء الباهت، فأجاب: «الفوز بالمباراة، فهذا ما يلعب ريال مدريد من أجله. هذا ما نريده وهذا الهدف الذي وضعناه اليوم». وسيكون الهدف ذاته الأربعاء ضد سيتي بأي وسيلة ممكنة. ودعا أربيلوا جماهير مدريد التي وجّهت انتقادات للاعبين في بعض مراحل الموسم، إلى مساندة الفريق أمام سيتي، قائلاً: «نحن بحاجة إليهم يوم الأربعاء، وهم يعرفون ذلك أكثر من أي كان. إنها ليلة من ليالي دوري الأبطال ضد خصم قوي جداً، أحد أكبر أندية العالم حالياً. اللعب على أرضنا يجعلنا أقوى بكثير عندما يقف المشجعون إلى جانبنا». وتداولت بعض التقارير احتمال حصول المفاجأة ومشاركة مبابي، صاحب ثلاثية الموسم الماضي أمام سيتي في الملحق المؤهل إلى ثُمن النهائي (فاز ريال 6 - 3 بمجمل المباراتين)، في مواجهة الأربعاء. لكن صحيفة «آس» أشارت إلى أن اللاعب الفرنسي وبيلينغهام يستهدفان العودة في لقاء الإياب. وتمتد مشكلات ريال إلى أبعد من الخط الأمامي، إذ يفتقد المدافعين البرازيلي إيدر ميليتاو وألفارو كاريراس، ولاعب الوسط داني سيبايوس، بينما يحوم الشك حول مشاركة النمساوي دافيد ألابا. وقد يسعى غوارديولا لاستغلال الهشاشة الدفاعية للظهير الإنجليزي ترنت ألكسندر-أرنولد بعدما أصبح أساسياً بشكل منتظم، وتكرار ما فعله سلتا فيغو الأسبوع الماضي حين اخترق منطقته لافتتاح التسجيل. وهناك بعض الإيجابيات التي رافقت عهد أربيلوا منذ توليه المهمة في يناير (كانون الثاني)، تتمثل بالمستويات المتماسكة للفرنسي أوريليان تشواميني وفالفيردي اللذين يوفران القوة اللازمة لمواجهة خطورة هالاند ورفاقه. وتقاسم الفريقان الفوز في 5 مباريات لكل منهما مقابل 5 تعادلات في 15 مواجهة سابقة بينهما. ومع إضافة المباراتين المقبلتين بينهما، تصبح هذه المواجهة الثالثة على لائحة أكثر المواجهات تكراراً في تاريخ المسابقة. وقد تكون المرة الأولى التي يقارب فيها ريال مواجهة في الدور الإقصائي بهذه الثقة المتزعزعة، حتى وإن كان لا يقر بذلك. وقال أربيلوا بعد الفوز على سلتا فيغو: «ريال مدريد يعني القتال حتى النهاية، الإيمان، الصراع. نعم، يمكن أن نقوم بأشياء كثيرة بشكل أفضل، لكن بالشخصية والقوة الذهنية اللتين أظهرناهما، آمل أن تكون هذه نقطة التحول، وأن تسير الأمور نحو الأفضل».


إنديان ويلز: تأهل صعب لألكاراس وديوكوفيتش وأندرييفا تتنازل عن اللقب

كارلوس ألكاراس (إ.ب.أ)
كارلوس ألكاراس (إ.ب.أ)
TT

إنديان ويلز: تأهل صعب لألكاراس وديوكوفيتش وأندرييفا تتنازل عن اللقب

كارلوس ألكاراس (إ.ب.أ)
كارلوس ألكاراس (إ.ب.أ)

عانى كل من الإسباني كارلوس ألكاراس، المصنف أول عالمياً، والمخضرم الصربي نوفاك ديوكوفيتش لبلوغ ثمن نهائي دورة إنديان ويلز لماسترز الألف نقطة في كرة المضرب، فيما تنازلت الروسية ميرا أندرييفا عن لقب السيدات بخروجها من الدور الثالث. واحتاج ألكاراس إلى تقديم أفضل ما لديه كي يقلب تخلفه بمجموعة أمام الفرنسي أرتور ريندركنيش ومواصلة بدايته المثالية للموسم بالفوز 6-7 (6-8) و6-و6-2. وسيواجه ألكاراس في ثمن النهائي النرويجي كاسبر رود الثالث عشر الذي تغلب بدوره على فالنتان فاشيرو من موناكو 3-6 و6-3 و6-4، وقال ألكاراس: «سعيد جداً لأنني تمكنت من قلب الأمور». وكان الإسباني قريباً من حسم الشوط الفاصل للمجموعة الأولى بعدما عوض تأخره 2-5، لكنه أهدر كرة حاسمة بضربة أمامية، ما منح ريندركنيش الفرصة لحسم المجموعة. وتمكن الفرنسي بعدها من تحقيق أول كسر إرسال في المباراة، واضعاً المصنف الأول في وضع صعب مع بداية المجموعة الثانية. لكن ألكاراس رد مباشرة بالمثل، وزاد الضغط على إرسال ريندركنيش قبل أن ينتزع كسراً حاسماً في الشوط السادس. ومع كسر جديد لإرسال منافسه مع بداية المجموعة الثالثة، شق ألكاراس طريقه بثبات نحو فوزه السادس على اللاعب المصنف 26 عالمياً في سادس مواجهة بينهما. وقال ألكاراس: «في البداية كنت منزعجاً قليلاً من نفسي لأنني أهدرت الكثير من الفرص في المجموعة الأولى، منها بعض نقاط الكسر، وكرة لحسم المجموعة، ولم أستغلها. بصراحة وضعت نفسي في موقف صعب. لكنني سعيد جداً بالطريقة التي تعاملت بها مع كل ما حدث، وتقبلت الأمر، وواصلت التقدم، وبقيت قوياً ذهنياً». ورفع الإسباني، البالغ 22 عاماً والفائز بلقب إنديان ويلز عامي 2023 و2024، عدد انتصاراته المتتالية في 2026 إلى 14 في سلسلة شهدت تتويجه بلقب أستراليا المفتوحة، ودورة قطر.

نوفاك ديوكوفيتش (رويترز)

ولم يكن وضع ديوكوفيتش أفضل من ألكاراس، إذ عانى الصربي البالغ 38 عاماً لتخطي الأميركي ألكسندر كوفاتشيفيتش 6-4 و1-6 و6-4. واحتاج المتوّج بـ24 لقباً كبيراً إلى أكثر من ساعتين لتجاوز منافسه المصنف 72 عالمياً، والبالغ 27 عاماً، والذي بدا في أفضل حالاته على صعيد الإرسال. قال: «كنت أعلم قبل المباراة أنه إذا قدّم أداء جيداً على الإرسال واختار الزوايا المناسبة فسيكون من الصعب كسره». وبعد فوزه بالمجموعة الأولى، انهار ديوكوفيتش المصنّف الثالث عالمياً تماماً في المجموعة الثانية، مبدياً انزعاجاً وقلقاً بشأن حالته البدنية، خصوصاً ذراعه اليمنى. وأهدر ديوكوفيتش فرصتين لكسر إرسال منافسه عند تقدّمه 2-1 في المجموعة الحاسمة، قبل أن يحسم المواجهة عند 5-4 بفضل دفاع صلب، ثم خطأ من كوفاتشيفيتش. ويبلغ الصربي، المتوّج خمس مرات في كاليفورنيا لكن آخرها يعود إلى 2016، ثمن النهائي للمرة الأولى منذ 2017، حيث سيواجه حامل اللقب البريطاني جاك درايبر الذي تغلب على الأرجنتيني فرانسيسكو سيروندولو 6-1 و7-5. وسقط الأسترالي أليكس دي مينور السادس أمام البريطاني كاميرون نوري (29) بمجموعتين 4-6 و4-6، فيما تأهل الروسي دانييل مدفيديف الحادي عشر بفوزه على الأرجنتيني سيباستيان بايس 6-4 و6-0.

ميرا أندرييفا (رويترز)

وفي دورة السيدات الألف نقطة، انتهى مشوار أندرييفا حاملة اللقب والمصنفة ثامنة عند الدور الثالث بخسارتها أمام التشيكية غير المصنفة كاتيرينا سينياكوفا 6-4 و6-7 (5-7) و3-6. واستهلت أندرييفا، البالغة 18 عاماً، مشوارها في الدورة باكتساح الأرجنتينية سولانا سييرا 6-0 و6-0، لكنها واجهت صعوبات مبكرة أمام سينياكوفا، في مباراة متقلبة انتهت بضربة من التشيكية ارتطمت بالشبكة وتجاوزتها في لحظة محبطة أخيرة بالنسبة للروسية الشابة. ورمت أندرييفا مضربها أثناء توجهها إلى الشبكة قبل أن تغادر الملعب وهي توجه إيماءة لجمهورٍ قابلها بصيحات الاستهجان. وأقرت سينياكوفا بأن النهاية كانت محرجة، قائلة: «بالطبع، أنا سعيدة لأنها (الكرة) سقطت في الجهة الأخرى. تساءلت: هل يجب أن أحتفل؟ كانت النهاية معقدة حقاً. لكن بالتأكيد لن أقول إنني غير سعيدة». وتلتقي سينياكوفا في ثمن النهائي الأوكرانية إيلينا سفيتولينا المصنفة التاسعة التي تغلبت على الأميركية آشلين كروغر 6-4 و6-2.ولم تواجه البولندية إيغا شفيونتيك، المصنفة ثانية عالمياً، أي متاعب تذكر في فوزها على اليونانية ماريا ساكّاري 6-3 و6-2. وكانت المواجهة إعادة لنهائي نسختي 2022 و2024 حين توجت شفيونتيك باللقب، قبل أن ترد اليونانية اعتبارها في آخر مواجهة بينهما خلال ربع نهائي دورة قطر الشهر الماضي. وقالت شفيونتيك إنها تعلمت من «الأخطاء الواضحة» التي ارتكبتها في الدوحة، مضيفة: «كنت أعرف على ماذا أركز اليوم، وفعلت ذلك من البداية حتى النهاية». وتواجه شفيونتيك في الدور المقبل التشيكية كارولينا موخوفا المتوجة بلقب الدوحة، والتي تغلبت على الكرواتية أنتونيا روزيتش 6-0 و6-3. وتأهلت أيضاً الكازاخستانية إلينا ريباكينا الثالثة وبطلة أستراليا المفتوحة لهذا الموسم، بعد فوز بطلة إنديان ويلز لعام 2023 على الأوكرانية مارتا كوستيوك بسهولة 6-4 و6-4. وقلبت الأميركية جيسيكا بيغولا الخامسة تأخرها أمام اللاتفية يلينا أوستابينكو لتفوز 4-6، 6-3، 6-2، بعدما حققت 11 إرسالاً ساحقاً مقابل خطأ مزدوج واحد فقط.


بلاتيني: لن أتهاون مع الأشخاص الذين ألحقوا بي الأذى

الرئيس السابق للاتحاد الأوروبي لكرة القدم (ويفا) الفرنسي ميشال بلاتيني (أ.ف.ب)
الرئيس السابق للاتحاد الأوروبي لكرة القدم (ويفا) الفرنسي ميشال بلاتيني (أ.ف.ب)
TT

بلاتيني: لن أتهاون مع الأشخاص الذين ألحقوا بي الأذى

الرئيس السابق للاتحاد الأوروبي لكرة القدم (ويفا) الفرنسي ميشال بلاتيني (أ.ف.ب)
الرئيس السابق للاتحاد الأوروبي لكرة القدم (ويفا) الفرنسي ميشال بلاتيني (أ.ف.ب)

أكّد الرئيس السابق للاتحاد الأوروبي لكرة القدم (ويفا) الفرنسي ميشال بلاتيني، الذي تقدّم بشكوى قدح وذم ضد 3 أعضاء سابقين في الاتحاد الدولي للعبة (فيفا)، الاثنين، عزمه على «عدم التهاون مع الأشخاص الذين ألحقوا بي الأذى».

وبعد تبرئته بشكل نهائي من القضاء السويسري في أغسطس (آب) 2025، عقب 10 سنوات من الإجراءات القضائية في قضية احتيال عجّلت بسقوطه، قدّم قائد المنتخب الفرنسي السابق شكوى في نهاية نوفمبر (تشرين الثاني) ضد 3 مسؤولين سابقين في الاتحاد الدولي.

وقال بلاتيني خلال مقابلة مساء الاثنين عبر إذاعة «آر إم سي» في برنامج «أفتر فوت»: «هذه هي الخطوة الأولى، وستليها خطوات أخرى».

وأضاف: «لن أترك الأشخاص الذين ألحقوا بي الأذى. هذه خطوة إعلامية أكثر منها قانونية. هؤلاء اتهموني بكثير قبل أن يصدر حكم رسمي، ثم سرّبوا تلك الاتهامات إلى الصحف للإساءة إليّ. هذه هي المرحلة الأولى، وربما تكون هناك مرحلة أخرى على المستوى المدني... لن أتنازل».

وبحسب مصدر قريب من الملف، تستهدف شكوى القدح والذم تصريحات علنية لهؤلاء الأعضاء الثلاثة قبل نحو 10 سنوات بشأن الاتهامات التي كانت موجّهة لبلاتيني، من دون أن تُكشف أسماؤهم.

وكان بلاتيني ورئيس «فيفا» آنذاك السويسري جوزيف بلاتر، متهمين بالحصول «بشكل غير قانوني، وعلى حساب (فيفا)، على دفعة قدرها مليونا فرنك سويسري» (1,8 مليون يورو) في يناير (كانون الثاني) 2011، لصالح النجم السابق للمنتخب الفرنسي، وفق النيابة السويسرية.

وأكد الرجلان دائماً أنهما اتفقا منذ البداية على راتب سنوي قدره مليون فرنك سويسري بموجب «اتفاق شرف» شفهي ومن دون شهود، لكن الوضع المالي لـ«فيفا» لم يسمح بصرف المبلغ على الفور.

وأدّى كشف هذه القضية في منتصف عام 2015، عقب استقالة بلاتر إثر سلسلة فضائح، إلى إقصاء بلاتيني عن سباق رئاسة «فيفا»، مفسحاً المجال أمام السويسري - الإيطالي جاني إنفانتينو، الذي كان آنذاك الذراع اليمنى لبلاتيني في الاتحاد الأوروبي.

وعبر «آر إم سي»، كرر بلاتيني موقفه من رئيس «فيفا» الحالي، قائلاً: «لا أعتقد أنه جيد في السياسة. إنه إداري جيّد»، وذلك خلال سؤاله حول علاقات إنفانتينو ببعض رؤساء الدول، بينهم الأميركي دونالد ترمب.

وأضاف: «إنه معجب جداً بالأشخاص الأثرياء وذوي النفوذ. كان دائماً هكذا».