البرلمان الألماني يوافق بغالبية كبيرة على خطة مساعدة اليونان

أثينا توافق على أولى عمليات الخصخصة في عهد حزب «سيريزا» اليساري

المستشارة الألمانية انجيلا ميركل في البرلمان الألماني (أ ب)
المستشارة الألمانية انجيلا ميركل في البرلمان الألماني (أ ب)
TT

البرلمان الألماني يوافق بغالبية كبيرة على خطة مساعدة اليونان

المستشارة الألمانية انجيلا ميركل في البرلمان الألماني (أ ب)
المستشارة الألمانية انجيلا ميركل في البرلمان الألماني (أ ب)

وافقت الحكومة اليونانية بزعامة أليكسيس تسيبراس، والمؤلفة من حزب «سيريزا» اليساري، على أولى عمليات الخصخصة في البلاد، التي تشمل أكثر من 10 مطارات رئيسية بعقد قيمته 1.23 مليار يورو مع شركة «فرابورت سلينتل» الألمانية. ويشمل الامتياز الذي حددت مدّته بـ40 عامًا، معظم المطارات الإقليمية الكبرى في اليونان، مثل مطار ثيسالونيكي وخانيا في جزيرة كريت وجزر أخرى من بينها ميكونوس وكورفو ورودوس وسانتوريني.
وكانت الحكومة اليونانية السابقة بزعامة إندونيس ساماراس، قد وافقت على العقد الذي يتضمّن خيارًا بتمديد الامتياز 10 سنوات إضافية، لكنَّه علق بعد وصول حزب «سيريزا» اليساري الراديكالي إلى السلطة في يناير (كانون الثاني) الماضي.
ونشرت الجريدة اليونانية الرسمية، أمس، مرسومًا ينص على أن الحكومة «توافق» على قرار شركة «تايبد» للخصخصة بمنح الامتيازات لشركة «فرابورت» بعقد إيجار يبلغ 22.9 مليون يورو سنويًا، لكنَّ العقود لم توقع بعد والمفاوضات لا تزال جارية، كما قالت الشركة.
وتعتبر هذه هي عملية الخصخصة الأولى التي يعلن عنها منذ موافقة وزراء مال مجموعة اليورو الأسبوع الماضي، على خطة مساعدة لليونان هي الثالثة منذ 2010، وكانت حكومة تسيبراس قد وافقت على إجراءات خصخصة في القطاع العام في إطار اتفاق مع الجهات الدائنة للحصول على خطة الإنقاذ الثالثة التي تبلغ قيمتها 86 مليار يورو، ووافق عليها البرلمان اليوناني يوم الجمعة الماضي.
وكانت قد طلبت الجهات الدائنة إنشاء صندوق للخصخصة برأسمال قدره 50 مليار يورو، يشمل خصخصة المرافئ والمطارات وسكك الحديد، تديره أثينا لكن بإشراف المؤسسات الدولية، وسوف يكون مقره أثينا بعد أن كان قد تم الاتفاق على أن يكون مقرة لوكسمبورغ.
وتشكل المطارات الداخلية في اليونان مصدر ربح؛ إذ يزور هذا البلد ملايين السياح يتوجهون خصوصًا إلى الجزر المتناثرة في كل أنحاء اليونان، وذكرت هيئة شركات السياحة اليونانية أنَّ جزيرة رودوس شهدت وصول 1.9 مليون شخص في عام 2014، تليها ثيسالونيكي التي وصل إليها 1.5 مليون شخص، وكورفو مليون شخص.
وانتقد حاكم الجزر الأيونية الذي انتخب تحت راية «سيريزا»، عقد الخصخصة، معتبرًا أنَّه مخالف لكل المصالح المحلية والوطنية. وقال تيودوروس غالياتساتوس الذي تقع كل من جزر كورفو وزاكينثوس وكيفالونيا وأكتيون في نطاق صلاحياته، إنَّها «تطورات سلبية جدًا»، وأنَّه يريد الدعوة إلى استفتاء في هذا الشأن، وسيسعى إلى عرقلة القرار في القضاء، كما عبرت النقابات أيضًا عن اعتراضها على هذه الخطوة.
في غضون ذلك، رفعت وكالة فيتش للتصنيف الائتماني، تصنيف دين اليونان درجة واحدة بعد الاتفاق بين أثينا والمؤسسات الأوروبية على خطة إنقاذ ثالثة تصل قيمتها إلى نحو 86 مليار يورو. ووفقًا لما أعلنته الوكالة، فقد تم رفع دين اليونان درجة واحدة على المدى البعيد من CCC إلى CC، معتبرة أن اتفاق 14 أغسطس (آب)، قلص خطر عجز اليونان عن الوفاء بالتزاماتها للقطاع الخاص، لكن الوكالة تداركت معتبرة أن مخاطر فشل البرنامج لا تزال مرتفعة، وتابعت أن استعادة الثقة بين اليونان ودائنيها يتطلب وقتًا، لافتة إلى أنه لا يمكن توقع الوضع السياسي في اليونان.
وفي تطور لتنفيذ الاتفاق على الأرض الموقع بين أثينا والدائنين، وافق أمس (الأربعاء) النواب الألمان بغالبية كبيرة على خطة الإنقاذ الثالثة لليونان، وذلك في جلسة تمكنت خلالها المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل من تجنب تمرد عدد من نواب حزبها يعارضون هذا البرنامج، وأعلن رئيس المجلس، نوربرت لاميرت، بعد التصويت أن «454 نائبًا من أصل 585 حضروا جلسة البوندستاغ (مجلس النواب)، وافقوا على الخطة التي صوت ضدها 113 نائبًا وامتنع 18 عن التصويت.
ووفقًا لما تم الإعلان عنه، فإن الذين اختاروا عدم دعم الخطة 63 نائبًا من الحزبين المحافظين؛ الاتحاد المسيحي الديمقراطي والاتحاد المسيحي الاجتماعي، ولم يشارك 17 نائبًا من حزب ميركل في التصويت بينما امتنع ثلاثة عن التصويت.
وخلال الجلسة، لم تتولَ المستشارة التي حضرت إلى البوندستاغ الدفاع عن الخطة بل تركت وزير المالية في حكومتها فولفغانغ شويبله يدعو النواب إلى إقرار هذا البرنامج، حيث قال شويبله الذي يعد من أكثر المتشددين حيال أثينا: «بما أن البرلمان اليوناني تبنى جزءًا كبيرًا من الإجراءات (الإصلاحات) سيكون عدم انتهاز هذه الفرصة لتأمين انطلاقة جديدة لليونان، أمرًا ينم عن اللا مسؤولية».
واعترف شويبله بأنه «ليست هناك ضمانات» للنجاح، لكنه قال إنه بتبني الخطة ستصبح الكرة في ملعب اليونان. وقال بعد بدء الجلسة «إذا اليونان واجهت مسؤولياتها وإذا طبق البرنامج بشكل كامل وثابت، فان الاقتصاد اليوناني سينمو في السنوات المقبلة». وأكد شويبله أن رئيس الوزراء اليوناني أليكسيس تسيبراس «سيفعل عكس ما وعد به» ناخبيه، لكن الإصلاحات التي فرضت في آيرلندا وإسبانيا والبرتغال وقبرص أثمرت.
وكان إقرار الخطة مرتقبًا؛ إذ إن «التحالف الكبير» الذي يجمع الاشتراكيين الديمقراطيين والاتحاديين المسيحيين (بقيادة ميركل وحليفه البافاري) يشغل 504 من مقاعد البرلمان البالغ عددها 631. ويدعم الحزب الاشتراكي الديمقراطي النص مثل جزء كبير من المعارضة، لكن الاستياء واضح في صفوف المحافظين على الرغم من التضحيات التي طلبت من اليونانيين.
ويعتمد رافضو الخطة على رأي عام مقتنع بأن أموالاً طائلة دفعت لليونان حتى الآن. فقد كشف استطلاع للرأي أجراه معهد فورسا في منتصف أغسطس، أن 84 في المائة من الألمان لا يثقون في رغبة اليونانيين في الإصلاح و75 في المائة منهم يعارضون خطة الإنقاذ الثالثة.
كل هذا مع أن دراسة لمعهد لايبنيتس للأبحاث الاقتصادية أشارت إلى أن ألمانيا استفادت بما قيمته مائة مليار يورو من أزمة الدين الأوروبية، خصوصًا عن طريق الفوائد الدنيا لديون الدولة.
وما يزيد من صعوبة مهمة ميركل وقيادة الحزب المحافظ في إخماد التمرد، موقف صندوق النقد الدولي.
فقد أرجأت هذه الهيئة المالية الدولية قرارها حول المشاركة في الخطة إلى أكتوبر (تشرين الأول) مشترطة خفضًا كبيرًا في الدين اليوناني الذي وصفته بأنه «غير قابل للسداد».
ويعارض الألمان بشدة هذا المطلب لكنهم يأملون في أن يتمكنوا من الاعتماد على صندوق النقد الدولي الذي يعتبرونه ضمانة لعودة القروض التي تمنح إلى اليونان، بسبب استقلاليته وصرامته. وأكد شويبله أمام النواب أنه «واثق» من أن الأوروبيين والصندوق سيصلون إلى «مواقف مشتركة حول ملاءة الدين اليوناني»، ومن أن صندوق النقد الدولي سيساهم في الخطة.



باكستان تتسلم مليار دولار إضافية من السعودية ضمن حزمة الـ3 مليارات

شعار بنك باكستان المركزي على مكتب استقبال بمقره في كراتشي (رويترز)
شعار بنك باكستان المركزي على مكتب استقبال بمقره في كراتشي (رويترز)
TT

باكستان تتسلم مليار دولار إضافية من السعودية ضمن حزمة الـ3 مليارات

شعار بنك باكستان المركزي على مكتب استقبال بمقره في كراتشي (رويترز)
شعار بنك باكستان المركزي على مكتب استقبال بمقره في كراتشي (رويترز)

أعلن مصرف باكستان المركزي، يوم الثلاثاء، عن تسلمه مبلغ مليار دولار من وزارة المالية في السعودية، كدفعة ثانية ضمن حزمة الوديعة التي تم الاتفاق عليها مؤخراً بين البلدين والبالغ إجماليها 3 مليارات دولار.

وأوضح البنك المركزي الباكستاني، عبر حسابه الرسمي في منصة «إكس»، أن القيمة المالية لهذه الدفعة قُيّدت بتاريخ 20 أبريل (نيسان) 2026. وتأتي هذه الخطوة بعد أيام قليلة من تسلم إسلام آباد الدفعة الأولى البالغة ملياري دولار، والتي دخلت حسابات المصرف بتاريخ 15 أبريل.

وبوصول هذا المليار، تكون المملكة قد أتمت تحويل كامل مبلغ الدعم الإضافي المتفق عليه (3 مليارات دولار) في وقت قياسي، مما يوفر سيولة فورية تعزز من مرونة السياسة النقدية الباكستانية.

سياق الدعم السعودي المتواصل

يأتي هذا التدفق النقدي ليتوج أسبوعاً من التحركات المالية السعودية الضخمة لدعم استقرار الاقتصاد الباكستاني ومواجهة تحديات ميزان المدفوعات. فبالإضافة إلى حزمة الـ3 مليارات دولار الجديدة، شهد الأسبوع الماضي تطوراً جوهرياً تمثل في تجديد المملكة لوديعة سابقة بقيمة 5 مليارات دولار كانت موجودة لدى البنك المركزي الباكستاني.

ويرى محللون أن هذا المزيج من تجديد الودائع القائمة وضخ مبالغ جديدة يرفع إجمالي الودائع السعودية في البنك المركزي الباكستاني إلى مستويات تعزز بشكل مباشر احتياطيات النقد الأجنبي، وتمنح إسلام آباد أرضية صلبة في مفاوضاتها الجارية مع المؤسسات المالية الدولية.

أثر الودائع على الاقتصاد الباكستاني

يُعد هذا الدعم السعودي ركيزة أساسية في استراتيجية الحكومة الباكستانية لاستعادة توازن الاقتصاد الكلي؛ حيث تساهم هذه المبالغ في:

  • استقرار العملة المحلية (الروبية) أمام الدولار الأميركي.
  • تحسين الملاءة المالية للدولة وتعزيز قدرتها على الوفاء بالالتزامات الدولية.
  • بناء حاجز وقائي ضد الصدمات الخارجية وتكاليف الطاقة المرتفعة.

وتؤكد هذه التحركات المالية عمق الشراكة الاستراتيجية بين الرياض وإسلام آباد، وحرص المملكة على استقرار الاقتصاد الباكستاني كجزء من دورها الريادي في دعم الاستقرار المالي الإقليمي والدولي.


أرباح «بنك الرياض» تنمو إلى 697 مليون دولار بدعم عوائد التمويل والاستثمار

مبنى «بنك الرياض» بالمركز المالي في العاصمة السعودية (الشرق الأوسط)
مبنى «بنك الرياض» بالمركز المالي في العاصمة السعودية (الشرق الأوسط)
TT

أرباح «بنك الرياض» تنمو إلى 697 مليون دولار بدعم عوائد التمويل والاستثمار

مبنى «بنك الرياض» بالمركز المالي في العاصمة السعودية (الشرق الأوسط)
مبنى «بنك الرياض» بالمركز المالي في العاصمة السعودية (الشرق الأوسط)

حقق «بنك الرياض» نمواً مستقراً في أرباحه الصافية خلال الربع الأول من عام 2026، حيث ارتفع صافي الربح العائد للمساهمين بنسبة 5.1 في المائة ليصل إلى 2.61 مليار ريال (696.9 مليون دولار)، مقارنة بـ2.48 مليار ريال في الربع المماثل من العام السابق.

وتعكس هذه النتائج قدرة البنك على تعزيز إيراداته التشغيلية مع تحسن ملحوظ في جودة الأصول وانخفاض تكلفة المخاطر.

إيرادات تشغيلية مرنة

أظهرت البيانات المالية لـ«بنك الرياض»، الصادرة يوم الثلاثاء، ارتفاع إجمالي دخل العمليات بنسبة 2.4 في المائة ليصل إلى 4.61 مليار ريال (1.23 مليار دولار). وجاء هذا النمو مدفوعاً بزيادة دخل المتاجرة وصافي دخل العمولات الخاصة، الذي قفز بنسبة 14.9 في المائة ليصل إلى 3.4 مليار ريال (908 مليون دولار)، مما عوّض الانخفاض في دخل الأتعاب والعمولات وإيرادات العمليات الأخرى.

وعلى صعيد العمولات الخاصة، سجل البنك إجمالي دخل من التمويل بلغ 5.99 مليار ريال (1.6 مليار دولار)، محققاً نمواً سنوياً بنسبة 5.9 في المائة نتيجة لزيادة العوائد من محفظتي القروض والسلف والاستثمارات.

قفزة في الموجودات والاستثمارات

سجل بنك الرياض توسعاً قوياً في ميزانيته العمومية؛ حيث ارتفعت الموجودات بنسبة 15.1 في المائة على أساس سنوي لتصل إلى 537 مليار ريال (143.2 مليار دولار). وبرز قطاع الاستثمارات كأحد أقوى المحركات بنمو سنوي بلغت نسبته 24.5 في المائة ليصل إجمالي المحفظة الاستثمارية إلى 86.8 مليار ريال (23.1 مليار دولار).

كما سجلت محفظة القروض والسلف نمواً لافتاً بنسبة 11.2 في المائة لتستقر عند 377 مليار ريال (100.5 مليار دولار)، في حين حققت ودائع العملاء قفزة بنسبة 15.9 في المائة لتتجاوز حاجز 352.5 مليار ريال (94 مليار دولار)، مما يؤكد نجاح البنك في توسيع حصته السوقية وجذب السيولة.

تحسن جودة الائتمان وكفاءة الإنفاق

من أبرز ملامح نتائج الربع الأول كان الانخفاض الكبير في صافي مخصص خسائر الائتمان المتوقعة بنسبة 23.9 في المائة، ليتراجع إلى 275.1 مليون ريال (73.3 مليون دولار). ويعود هذا الانخفاض بشكل رئيسي إلى تراجع مخصصات الانخفاض في القروض والأصول المالية الأخرى، وهو ما يشير إلى تحسن الجدارة الائتمانية لمحفظة البنك.

وفي جانب التكاليف، نجح البنك في خفض إجمالي مصاريف العمليات (قبل المخصصات) بنسبة طفيفة لتصل إلى 1.37 مليار ريال (365.8 مليون دولار)، بفضل الضبط الفعال لمصاريف المباني والمصاريف العمومية والإدارية، رغم الارتفاع الطفيف في رواتب ومصاريف الموظفين.

حقوق الملكية وعوائد المساهمين

ارتفع إجمالي حقوق الملكية (بعد استبعاد الحصص غير المسيطرة) بنسبة 7.7 في المائة ليصل إلى 66.3 مليار ريال (17.6 مليار دولار). وانعكس الأداء الإيجابي على ربحية السهم التي ارتفعت إلى 0.83 ريال (0.22 دولار) مقارنة بـ0.79 ريال في الربع المماثل من العام الماضي.


«الأهلي السعودي» يحقق أرباحاً بـ1.7 مليار دولار في الربع الأول

أفراد يدخلون أحد فروع «البنك الأهلي» في السعودية (رويترز)
أفراد يدخلون أحد فروع «البنك الأهلي» في السعودية (رويترز)
TT

«الأهلي السعودي» يحقق أرباحاً بـ1.7 مليار دولار في الربع الأول

أفراد يدخلون أحد فروع «البنك الأهلي» في السعودية (رويترز)
أفراد يدخلون أحد فروع «البنك الأهلي» في السعودية (رويترز)

أعلن «البنك الأهلي السعودي» تحقيق صافي ربح بلغ 6.42 مليار ريال (1.71 مليار دولار) خلال الربع الأول من عام 2026، مسجلاً نمواً بنسبة 6.7 في المائة مقارنة بالفترة المماثلة من العام السابق.

وتأتي هذه النتائج مدفوعة باستراتيجية فعالة في ضبط المصاريف التشغيلية وتحسن المخصصات الائتمانية، رغم التحديات المتمثلة في ضغوط هوامش العمولات الاستثمارية.

ضبط الإنفاق يرفع كفاءة العمليات

كشفت البيانات المالية للبنك، الصادرة يوم الثلاثاء، أن الارتفاع في صافي الربح جاء نتيجة حزمة من العوامل؛ أبرزها الانخفاض الملحوظ في إجمالي مصاريف العمليات بنسبة 19.4 في المائة. ويعزى هذا التراجع إلى نجاح البنك في خفض إيجارات ومصاريف المباني بنسبة 11 في المائة، وتراجع مصروفات الاستهلاك والإطفاء للممتلكات والبرامج بنسبة 10.4 في المائة.

وعلى صعيد الدخل، حافظ البنك على استقرار إجمالي دخل العمليات عند 9.65 مليار ريال (2.57 مليار دولار)، مدعوماً بنمو الدخل من محفظة التمويل بنسبة 4.4 في المائة، مما ساعد في تعويض الانخفاض الحاد في صافي دخل العمولات الخاصة من الاستثمارات الذي تراجع بنسبة 45 في المائة.

أصول تتجاوز 327 مليار دولار

واصل «البنك الأهلي السعودي» تعزيز ريادته من حيث الميزانية العمومية؛ حيث نمت الموجودات (إجمالي الأصول) لتصل إلى 1.23 تريليون ريال (327.6 مليار دولار)، بزيادة سنوية قدرها 4.9 في المائة.

وجاء هذا النمو مدفوعاً بتوسع محفظة القروض والسلف بنسبة 3.7 في المائة لتصل إلى 732.7 مليار ريال (195.4 مليار دولار). وبحسب البنك، فقد ارتكز هذا التوسع بشكل أساسي على تمويل الأفراد الذي نما بنسبة 1.6 في المائة، مستفيداً من الزخم المستمر في التمويل العقاري (نمو بـ1.2 في المائة) والتمويل الشخصي (نمو بـ1.8 في المائة).

تراجع المخصصات الائتمانية وودائع قياسية

شهد الربع الأول تطوراً إيجابياً لافتاً في إدارة المخاطر؛ حيث سجل البنك انخفاضاً في صافي مخصص خسائر الائتمان المتوقعة بمقدار 609 ملايين ريال (162.4 مليون دولار)، وهو ما عكس جودة المحفظة التمويلية وتحسن البيئة الائتمانية الكلية للمقترضين.

وفيما يخص القاعدة التمويلية، نجح البنك في جذب تدفقات قوية من الودائع؛ حيث ارتفعت ودائع العملاء بنسبة 6.2 في المائة على أساس سنوي لتستقر عند 665.5 مليار ريال (177.5 مليار دولار)، مما يعكس الثقة العالية التي يتمتع بها البنك في السوق المحلية.

حقوق المساهمين وربحية السهم

سجل إجمالي حقوق الملكية للمساهمين (بعد استبعاد الحصص غير المسيطرة) نمواً قوياً بنسبة 10.7 في المائة ليصل إلى 214.1 مليار ريال (57.1 مليار دولار). وبناءً على هذه النتائج، ارتفعت ربحية السهم الأساسية والمخفضة لتصل إلى 1.04 ريال (0.28 دولار) مقارنة بـ 0.96 ريال في الربع المماثل من عام 2025.