أسعار النفط العالمية عند أدنى مستوى في 6 سنوات ونصف

توقعات بوصول سعر البرميل إلى 30 دولارًا

أسعار النفط العالمية عند أدنى مستوى في 6 سنوات ونصف
TT

أسعار النفط العالمية عند أدنى مستوى في 6 سنوات ونصف

أسعار النفط العالمية عند أدنى مستوى في 6 سنوات ونصف

يبدو أن أسعار النفط ما زالت تُراهن على السير في الاتجاه الهبوطي، فقبل أكثر من عام بقليل كان من المؤكد أن سعر 100 دولار للبرميل سيستمر لسنوات قادمة.. ولكن سوق النفط شهدت انهيارا منذ ذلك الحين وتراجعت أسعار خام غرب تكساس الوسيط إلى ما هو أقل من 42 دولارًا للبرميل، وهو أدنى مستوى منذ أوائل عام 2009، عندما كان الاقتصاد العالمي في خضم أزمة مالية ضخمة وركود.
ومن المعروف على نطاق واسع أن انهيار أسعار النفط بدأت فعليًا في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، عندما قررت أوبك الحفاظ على الإنتاج في مواجهة وفرة في المعروض.
ومن غير المتوقع أن يكون هناك تحول في اتجاهات الأسعار نظرًا لظروف السوق الحالية، بما في ذلك سياسات أوبك التوسعية في الإنتاج، والاتفاق النووي الإيراني، وعدم اليقين بشأن النمو في الصين، لذا يتوقع المحللون استمرار انخفاض أسعار النفط لمدة عام آخر على الأقل.
وقالت شركة «كامكو للاستثمار» إن كثيرا من التطورات السلبية على صعيد الاقتصاد العالمي، إضافة إلى مشكلات العرض والطلب في سوق النفط، أدت إلى تهاوي أسعار النفط إلى أدنى مستوى لها منذ شهور كثيرة.
والتباطؤ الاقتصادي العالمي هو من أهم العوامل الداعمة لاستمرار الاتجاه الهبوطي لأسعار النفط، فالركود الاقتصادي وخصوصا في الصين التي تعتبر محركا أساسيا للاقتصاد العالمي أثر بشكل مباشر على أسعار النفط، وتراجع طلبات المصانع وخصوصا الصادرات، وتراجع مؤشر أسعار المنتجين إلى أدنى مستوى منذ أكتوبر (تشرين الأول) عام 2009، إضافة إلى التوقعات باحتمال تسجيل الصين معدل النمو الأدنى منذ أكثر من عقد من الزمان، ليصل إلى 7 في المائة أو حتى أدنى من ذلك، كل تلك العوامل تزيد من التأثير السلبي على النفط الخام.
ووفقًا لتقرير «كامكو» الذي تلقت «الشرق الأوسط» نسخة منه، فإن من بين التطورات الهامة تخفيض البنك المركزي الصيني قيمة اليوان بنسبة 1.9 و1 و1.1 في المائة على التوالي خلال ثلاثة أيام فقط خلال الأسبوع الماضي، من أجل تحفيز النمو الاقتصادي للصين ودعم الصادرات، مما أدى إلى تراجع سعر اليوان إلى أدنى مستوى له خلال العقدين الماضيين.
وأظهرت بيانات رسمية انكماش الاقتصاد الياباني خلال الربع الثاني من العام الحالي بنسبة 1.6 في المائة على أساس سنوي، ما أثار المخاوف بشأن الطلب على النفط.
ويتوقع خبراء في هذا المجال استمرار هبوط الأسعار، خصوصا أن منظمة أوبك مستمرة في إنتاج النفط عند مستويات قياسية رغم ارتفاع الإنتاج من الدول خارجها، الأمر الذي يجعل الغموض يخيم على الأسواق ويصعب على الخبراء النفطيين توقع ارتفاع الأسعار على المدى المتوسط والبعيد.
ومن غير المتوقع تحسن الأسعار بحلول نهاية العام الحالي، إذ تفقد الأسعار مزيدا من قيمتها في ظل قُرب عودة النفط الإيراني إلى الأسواق.
ويقول الدكتور محمد السقا، وهو أستاذ الاقتصاد بجامعة الكويت، إن التهديد الأساسي لأسعار النفط حاليًا هو الاتفاق النووي، إذ إن إلغاء الحظر على إيران سيسفر عن زيادة عرض النفط الناتجة عن قيام إيران بإنتاج حصتها كاملة من النفط في إطار منظمة الأوبك، والمنافسة مع دول المنطقة في بيعها لمستهلكيها السابقين في العالم والذين يشتري يعضهم حاليا من الدول الأخرى في المنطقة، أو منافسة الدول المنتجة حاليا على مستهلكيها التقليديين.
ويُضيف السقا لـ«الشرق الأوسط» قائلاً: «باختصار عودة إيران قد تحدث ضغوطًا على أسعار النفط في السوق العالمية، وهو أمر يمكن التغلب عليه لو استطاعت أوبك أن تلعب دورها الصحيح في توازن السوق عند أسعار مرتفعة للنفط، وهو ما لا تفعله أوبك حاليًا، لذلك يتوقع أن يتراجع سعر النفط مع عودة إيران».
وجاء في تقرير للبنك الدولي، نشر الأسبوع الماضي، أن «العودة الكاملة لإيران إلى السوق العالمية ستضيف نحو مليون برميل يوميًا، وسينخفض بالتالي سعر البرميل نحو عشرة دولارات العام المقبل».
وفي الوقت نفسه، أظهر أحدث تقرير لمجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي على الإنتاج الصناعي والتصنيع أن الإنتاج في آبار النفط والغاز ارتفع بنسبة 1.3 في المائة في يوليو (تموز) الماضي، وهي أول زيادة شهرية منذ سبتمبر (أيلول) 2014 عندما كان سعر خام غرب تكساس الوسيط النفط الخام أقرب إلى 95 دولارًا للبرميل.
وفي تقرير صادر عن بنك «باركليز»، حصلت «الشرق الأوسط» على نسخة منه، قال الخبير الاقتصادي جيسي هورويتز إنه لا يرى أن هذا النمو في الإنتاج الصناعي قد يُنذر بتحول كبير في صناعة النفط والغاز، وبالتالي لن يُمثل عامل ضغط على أسعار النفط عالميًا.
وفي مذكرة للعملاء في أعقاب التقرير، كتب هورويتز: «هذا الاستقرار في الناتج من الصناعة هو على نطاق واسع يتماشى مع بيانات أسبوعية عن (بيكر هيوز) بعودة بعض منصات الحفر الأميركية للعمل مُجددًا». ويقول هورويتز: «بشكل عام، نحن لا نزال نرى قوة الدولار وانخفاض أسعار الطاقة على أنها تشكل الرياح المعاكسة للناتج الصناعي.. ولا نبحث عن انتعاش قوي في القطاع هذا العام».
من جانبه، يقول بول هاريس، رئيس إدارة مخاطر الموارد الطبيعية في بنك آيرلندا للأسواق العالمية: «هذه السنة ستكون سنة من الفائض». ويتوقع هاريس أن خام برنت القياسي الذي يتداول بالقرب من مستوياته عشية الأزمة المالية العالمية في 2008 عند أقل من 50 دولارًا للبرميل، سيتعافى بحلول نهاية هذا العام إلى 60 دولارًا للبرميل، بينما سيعزز الشتاء من الطلب على الطاقة في نصف الكرة الشمالي.
أما جون كيلدوف، الشريك المؤسس في شركة «كابيتال»، فيقول: «أعتقد بالتأكيد أن أسعار النفط ستتراجع كثيرًا في الأيام والأسابيع المقبلة». وأضاف كيلدوف، في مقابلة مع «CNBC» أن «المحفز لتراجع الأسعار هو ارتفاع عدد حفارات النفط في الولايات المتحدة الأميركية، الأمر الذي يزيد من المخاوف باستمرار تخمة المعروض النفطي».
وأفادت شركة «بيكر هيوز» الأميركية للخدمات النفطية بأن منصات التنقيب عن النفط في الولايات المتحدة ارتفعت للأسبوع الرابع على التوالي، رغم هبوط الأسعار. وقالت «بيكر هيوز» إن عدد منصات التنقيب عن النفط ارتفع بمقدار 2 إلى 672 خلال الأسبوع المنتهي الجمعة 14 أغسطس (آب).
وبحسب خبراء نفطيين فإن النفط الصخري تجاوز تحديات السوق، وبدأت الشركات المنتجة في إعادة تدويله من جديد، بدعم التكنولوجيا وارتفاع الطلب.
وتتراجع أسعار النفط لما دون الخمسين دولارا، ويتوقع عدد من المحللين في الشأن النفطي استمرار التراجع في الأسعار لما هو أدنى من 30 دولارًا للبرميل.

* الوحدة الاقتصادية بـ«الشرق الأوسط»



نيران حرب إيران تجمّد الفائدة الأميركية... وتنسف مسار التيسير النقدي

مبنى «الاحتياطي الفيدرالي» (رويترز)
مبنى «الاحتياطي الفيدرالي» (رويترز)
TT

نيران حرب إيران تجمّد الفائدة الأميركية... وتنسف مسار التيسير النقدي

مبنى «الاحتياطي الفيدرالي» (رويترز)
مبنى «الاحتياطي الفيدرالي» (رويترز)

تتأهب الأسواق العالمية لقرار «الاحتياطي الفيدرالي»، يوم الأربعاء المقبل، في اجتماع يوصف بأنه من بين الأكثر ترقباً منذ سنوات. ففي ظلِّ الحرب الإسرائيلية - الأميركية على إيران التي اندلعت في 28 فبراير (شباط) الماضي، وما نتج عنها من إغلاق فعلي لمضيق هرمز، واضطراب إمدادات الطاقة العالمية، يجد صانعو السياسة النقدية أنفسهم أمام واقع جديد أربك الحسابات السابقة كافة. ومن المتوقع بنسبة تقارب اليقين بـ99 في المائة، أن يبقي البنك المركزي الأميركي على أسعار الفائدة دون تغيير في نطاق 3.5 في المائة إلى 3.75 في المائة، وهي المرة الثانية التي يثبّت فيها الفائدة بعد 3 عمليات خفض متتالية في عام 2025.

هذا التجميد الاضطراري ليس مجرد استراحة تقنية، بل هو انعكاس لمأزق اقتصادي عميق يُعرف بـ«صدمة العرض»، حيث تؤدي الحرب إلى رفع التضخم عبر أسعار الطاقة، وفي الوقت ذاته كبح الإنتاج والنمو، مما يجعل أدوات «الفيدرالي» التقليدية في حالة شلل مؤقت.

رئيس «الاحتياطي الفيدرالي» يتحدث في مؤتمر صحافي بعد اجتماع لجنة السياسة النقدية (أ.ف.ب)

بين ضغوط الأسعار واهتزاز سوق العمل

يعيش «الاحتياطي الفيدرالي» حالياً حالةً من الحصار بين فكَي «التفويض المزدوج»: الحفاظ على استقرار الأسعار، وضمان أقصى قدر من التوظيف. فبعد أن تراجع التضخم من ذروته البالغة 9.1 في المائة إبان الجائحة، تسببت الحرب في قفزة مفاجئة لأسعار خام برنت لتلامس 120 دولاراً للبرميل، مما يهدِّد برفع التضخم مجدداً. فبينما سجَّل التضخم السنوي 2.4 في المائة في بيانات فبراير، فإن الأسواق تترقَّب انعكاس صدمة الطاقة الناتجة عن الحرب في بيانات مارس (آذار)، مع تحذيرات من أن تؤدي ضغوط أسعار الوقود إلى دفع التضخم مجدداً نحو مستويات تتجاوز مستهدف «الفيدرالي»، البالغ 2 في المائة.

وفي المقابل، أظهرت بيانات فبراير صدمةً في سوق العمل، حيث فقد الاقتصاد الأميركي، بشكل غير متوقع، 92 ألف وظيفة في فبراير الماضي، وارتفع معدل البطالة إلى 4.4 في المائة. وما يزيد المشهد تعقيداً هو أنَّ البطالة لم ترتفع بشكل حاد حتى الآن فقط بسبب نقص العرض الناتج عن حملة ترمب ضد الهجرة، وليس لقوة الطلب؛ إذ إنَّ معدل التوظيف الفعلي وصل لأدنى مستوياته منذ عقد، مع بدء الشركات في تجميد التوظيف؛ نتيجة «ضريبة اليقين» التي تفرضها الحرب.

ضغوط البيت الأبيض

لا تقتصر الضغوط التي يواجهها جيروم باول على تعقيدات سوق العمل أو قفزات التضخم الناتجة عن الحرب، بل وصلت إلى ذروتها مع اندلاع مواجهة علنية وحادة مع البيت الأبيض. فقد جدَّد الرئيس دونالد ترمب ضغوطه العنيفة هذا الأسبوع، مطالباً «الاحتياطي الفيدرالي» بخفض «حار وحاد» لأسعار الفائدة، وهو ما يقابَل بمقاومة شرسة من قبل مسؤولي البنك المركزي الذين يخشون أن يؤدي التسرع في التيسير النقدي، وسط اشتعال أسعار الطاقة، إلى صب الزيت على نيران التضخم وخروجها عن السيطرة تماماً.

وفي تدوينة نارية على منصته «تروث سوشيال»، شنَّ ترمب هجوماً شخصياً لاذعاً على باول، متسائلاً بسخرية: «أين رئيس الاحتياطي الفيدرالي، جيروم المتأخر دائماً باول، اليوم؟»، مضيفاً بلهجة حازمة: «يجب عليه خفض أسعار الفائدة فوراً، وليس الانتظار حتى الاجتماع المقبل!».

هذا الهجوم لا يمثل مجرد انتقاد عابر، بل يعكس توتراً بنيوياً يهدد استقلالية «الفيدرالي»، خصوصاً مع اقتراب نهاية ولاية باول في مايو (أيار) المقبل، وتلويح وزارة العدل بملاحقات قانونية ضده، مما يجعل الأسواق في حالة ترقب شديد لكيفية صمود البنك المركزي أمام هذه الإرادة السياسية التي تريد خفض التكاليف بأي ثمن.

مرشح ترمب لرئاسة «الاحتياطي الفيدرالي» كيفين وورش يتحدث في مؤتمر بجامعة ستانفورد (رويترز)

تحول القيادة المرتقب

وسط هذه العواصف السياسية والاقتصادية، تتجه أنظار «وول ستريت» والعواصم المالية العالمية نحو كيفن وورش، البديل الذي اختاره ترمب لخلافة باول بعد انتهاء ولايته في مايو. ويُعرف وورش بميوله الحمائمية وانتقاده العلني لسياسة التشدُّد النقدي، حيث دعا في تصريحاته الأخيرة إلى ضرورة البدء فوراً في خفض أسعار الفائدة لدعم النمو الاقتصادي المتعثر.

ويمثل صعود وورش المحتمل نقطة تحول جوهرية في فلسفة «الاحتياطي الفيدرالي»؛ فبينما يصرُّ الفريق الحالي بقيادة باول على «الحذر والانتظار» حتى التأكد من كبح جماح التضخم، يُنظَر إلى وورش بوصفه قائداً لمرحلة جديدة من التيسير النقدي السريع، تهدف إلى تخفيف الأعباء عن المقترضين وتحفيز الاستثمار في ظلِّ تراجع أرقام الوظائف الأميركية.

السيناتور الجمهوري توم تيليس يتحدث خلال جلسة استماع في الكابيتول (أ.ب)

ومع ذلك، فإنَّ طريقه نحو المنصب يواجه عقبةً سياسيةً كؤود؛ إذ يقود السيناتور الجمهوري النافذ توم تيليس حراكاً داخل مجلس الشيوخ لعرقلة هذا التعيين. ولا ينطلق اعتراض تيليس من تحفظات تقنية فحسب، بل يأتي احتجاجاً صارخاً على ما وصفه بـ«تسييس» وزارة العدل في ملاحقتها باول، عادّاً أن المساس باستقلالية «الاحتياطي الفيدرالي» في هذا التوقيت الحرج يمثل خطراً على الثقة في النظام المالي الأميركي بأكمله.

حقائق

3.5 % - 3.75 %

نطاق سعر الفائدة الأميركية حالياً


«ستاندرد آند بورز» تشيد بمتانة اقتصاد السعودية

مركز الملك عبد الله المالي في الرياض (الشرق الأوسط)
مركز الملك عبد الله المالي في الرياض (الشرق الأوسط)
TT

«ستاندرد آند بورز» تشيد بمتانة اقتصاد السعودية

مركز الملك عبد الله المالي في الرياض (الشرق الأوسط)
مركز الملك عبد الله المالي في الرياض (الشرق الأوسط)

أشادت وكالة «ستاندرد آند بورز» للتصنيف الائتماني، بمتانة الاقتصاد السعودي، وحددت التصنيف الائتماني السيادي للمملكة عند مستوى «إي +/إيه-1» (A+/A-1) مع نظرة مستقبلية «مستقرة»، مشيرة إلى أن المملكة في وضع جيد ومتميز يسمح لها بتجاوز الصراع الدائر في الشرق الأوسط بفاعلية.

وأوضحت الوكالة في تقرير لها أن هذا التصنيف «يعكس ثقتنا بقدرة المملكة العربية السعودية على تجاوز تداعيات النزاع الإقليمي الراهن}.

ويستند هذا التوقع إلى قدرتها على تحويل صادرات النفط إلى البحر الأحمر، والاستفادة من سعتها التخزينية النفطية الكبيرة، وزيادة إنتاج النفط بعد انتهاء النزاع. كما يعكس هذا التوقع {ثقتنا بأن زخم النمو غير النفطي والإيرادات غير النفطية المرتبطة به، بالإضافة إلى قدرة الحكومة على ضبط الإنفاق الاستثماري بما يتماشى مع (رؤية 2030)، من شأنه أن يدعم الاقتصاد والمسار المالي».


كوريا الجنوبية لم تستورد أي نفط من إيران في فبراير

استوردت كوريا الجنوبية 11.1 مليون طن من النفط الشهر الماضي ارتفاعاً من 10.1 مليون طن تم استيرادها قبل عام (رويترز)
استوردت كوريا الجنوبية 11.1 مليون طن من النفط الشهر الماضي ارتفاعاً من 10.1 مليون طن تم استيرادها قبل عام (رويترز)
TT

كوريا الجنوبية لم تستورد أي نفط من إيران في فبراير

استوردت كوريا الجنوبية 11.1 مليون طن من النفط الشهر الماضي ارتفاعاً من 10.1 مليون طن تم استيرادها قبل عام (رويترز)
استوردت كوريا الجنوبية 11.1 مليون طن من النفط الشهر الماضي ارتفاعاً من 10.1 مليون طن تم استيرادها قبل عام (رويترز)

أظهرت بيانات أولية صادرة عن مصلحة الجمارك في كوريا الجنوبية، السبت، أن البلاد لم تستورد أي نفط من إيران في فبراير (شباط)، كما كان الحال في الشهر ذاته قبل عام.

وأظهرت البيانات أيضاً أن خامس أكبر مشترٍ للخام في العالم استورد في المجمل 11.1 مليون طن من النفط الشهر الماضي ارتفاعاً من 10.1 مليون طن تم استيرادها قبل عام.

ومن المقرر في وقت لاحق من الشهر الحالي صدور البيانات النهائية لواردات كوريا الجنوبية من الخام الشهر الماضي من مؤسسة النفط الوطنية الكورية التي تديرها الحكومة.

وبيانات المؤسسة هي المعيار الذي يعتمده القطاع بشأن واردات كوريا الجنوبية النفطية.