برنتفورد يضمن مركزه الأفضل في «البريمرليغ» منذ 1938

لاعبو برنتفورد يحيون الجماهير بعد الفوز اليوم على ويست هام (رويترز)
لاعبو برنتفورد يحيون الجماهير بعد الفوز اليوم على ويست هام (رويترز)
TT

برنتفورد يضمن مركزه الأفضل في «البريمرليغ» منذ 1938

لاعبو برنتفورد يحيون الجماهير بعد الفوز اليوم على ويست هام (رويترز)
لاعبو برنتفورد يحيون الجماهير بعد الفوز اليوم على ويست هام (رويترز)

فاز برنتفورد 2 - صفر على وست هام يونايتد بفضل هدفي برايان مبيمو ويوان ويسا في الشوط الأول ليضمن إنهاء الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم في أفضل مركز للفريق منذ 1938.

وتقدم برنتفورد بعد الانتصار إلى المركز التاسع برصيد 53 نقطة من 36 مباراة وسيضمن الوجود في النصف الأعلى من الجدول لأول مرة منذ جاء سادسا قبل 85 عاما. ويحتل وست هام المركز 15 بفارق ست نقاط عن منطقة الهبوط وقبل خوض آخر جولتين.

وأجرى ديفيد مويز مدرب وست هام سبعة تغييرات على التشكيلة الأساسية في ظل التفكير في مواجهة ألكمار في إياب قبل نهائي دوري المؤتمر الأوروبي يوم الخميس المقبل، حيث فاز 2 - 1 ذهابا.

وأبدى توماس فرانك مدرب برنتفورد سعادته الواضحة بأداء لاعبيه وقال «هذا أكثر فوز مستحق بنتيجة 2 - صفر في التاريخ. سيطرنا بشكل كامل على المباراة».

وأضاف «أنا سعيد أن يوان ويسا سجل هدفا مستحقا. كنا نحتاج إلى وجوده لتعويض إيفان توني ونجح في ذلك. إنهاء الدوري في النصف الأعلى يمثل نتيجة لا تصدق. الآن سنحاول التقدم بأكبر شكل ممكن».

وتقدم برنتفورد بهدف بعد مرور 20 دقيقة حيث وصلت الكرة إلى مبيمو في الجانب الأيمن وسدد كرة منخفضة في شباك أوكاش فابيانسكي.

وأضاف برنتفورد الهدف الثاني قبل الاستراحة بدقيقتين عندما قابل بن مي رمية جانبية ومرر إلى ويسا الذي هز الشباك بضربة رأس.

واعتقد وست هام أنه قلص الفارق في الشوط الثاني عن طريق ضربة رأس من داني إنجس، لكن حكم الفيديو المساعد ألغى الهدف بسبب لمسة يد على الشاب ديفيد موباما في بناء الهجمة.

ولم يكن مويز راضيا عن قرار الحكم وقال «لا أعتقد أن هذا القرار السليم. لا أعتقد أن الكرة لمست يده».

لكن مويز اعترف أن أداء فريقه لم يكن مقنعا وقال «لم يكن اليوم جيدا بالنسبة لنا وهذا ليس الأداء الذي يسعدنا».


مقالات ذات صلة


لامين جمال يُجدد تعهده بفوز برشلونة بدوري الأبطال

لامين جمال (أ.ف.ب)
لامين جمال (أ.ف.ب)
TT

لامين جمال يُجدد تعهده بفوز برشلونة بدوري الأبطال

لامين جمال (أ.ف.ب)
لامين جمال (أ.ف.ب)

جدد لامين جمال، لاعب فريق برشلونة الإسباني لكرة القدم، تعهده بالفوز ببطولة دوري أبطال أوروبا مع برشلونة.

وبعد يوم من خروج الفريق من دور الثمانية أمام أتلتيكو مدريد، قال جمال (18 عاماً) إنه لن يستسلم، وسيفي بتعهده بالتتويج بالكأس مع برشلونة.

وذكر اللاعب الشاب في منشور على حسابه بـ«إنستغرام»: «نحن برشلونة، سنعود إلى حيث ننتمي. علمني والداي أن كلمة الرجل يجب أن تنفذ دائماً... وسنحقق ذلك في برشلونة».

وفاز برشلونة على أتلتيكو مدريد 2-1، الثلاثاء، وكان قد خسر في مباراة الذهاب صفر-2 الأسبوع الماضي.

وكان برشلونة يسعى لبلوغ الدور نصف النهائي للموسم الثاني على التوالي. وكان قد توج بخمسة ألقاب في دوري الأبطال، كان آخرها في موسم 2015، عندما كان ليونيل ميسي في قمة مستواه.

وقال جمال: «قدمنا كل ما لدينا، لكن ذلك لم يكن كافياً. ما زال هذا مجرد جزء من الطريق؛ فبلوغ القمة يتطلب الصعود خطوةً خطوة، وندرك أن الطريق لن يكون سهلًا، ولن يجعلوه سهلاً علينا. لكن الاستسلام ليس خياراً».وأضاف: «لدينا عدة أسباب تدفعنا إلى التفاؤل، وسنسعى لتحقيق أهدافنا بكل ما في وسعنا. نتعلم من كل خطأ نرتكبه، ولا شك في أننا سنتعلم من جميع الأخطاء».

وكان جمال، الذي سجل هدفاً لبرشلونة في مباراة الأمس، قال كلمات مشابهة عقب خسارة الفريق أمام إنتر ميلان في قبل النهائي بنسخة 2025، حيث قال إنه لن يتوقف حتى يتمكن «من الوفاء بعهده» بالفوز بدوري الأبطال مع النادي.

واشتكى برشلونة بشدة من التحكيم في مباراتي الذهاب والإياب أمام أتلتيكو مدريد؛ حيث قد يواجه المهاجم رافينيا عقوبة بعد تصريحاته يوم الثلاثاء بأن فريقه «تعرض للسرقة».

وقال خوان لابورتا، رئيس برشلونة، الأربعاء، إن التحكيم كان «مخجلاً» و«غير مقبول»، مؤكداً أن النادي يعتزم تقديم شكوى رسمية إلى الاتحاد الأوروبي لكرة القدم.

وأضاف في تصريحات لوسائل إعلام إسبانية: «التحكيم، سواء داخل الملعب أو عبر تقنية الفيديو، كان مهزلة. ما حدث معنا غير مقبول. في مباراة الذهاب لم يتم احتساب ركلة جزاء واضحة لنا، كما تم طرد أحد لاعبينا بسبب مخالفة تستوجب بطاقة صفراء فقط. قرارات التحكيم أضرت بنا كثيراً».

وكان برشلونة قد تقدّم بالفعل بشكوى إلى الاتحاد الأوروبي لكرة القدم بشأن ركلة جزاء محتملة لمصلحته في مباراة الذهاب.

كما شهدت مواجهة الذهاب طرد اللاعب باو كوبارسي في الشوط الأول، فيما تلقى إريك غارسيا بطاقة حمراء خلال الشوط الثاني من مباراة الإياب، الثلاثاء.


سلوت: قرارات «الفار» قتلت زخم ليفربول

أعرب سلوت عن استيائه من قرار إلغاء ركلة جزاء لفريقه في الدقيقة 64 من مواجهة الإياب (رويترز)
أعرب سلوت عن استيائه من قرار إلغاء ركلة جزاء لفريقه في الدقيقة 64 من مواجهة الإياب (رويترز)
TT

سلوت: قرارات «الفار» قتلت زخم ليفربول

أعرب سلوت عن استيائه من قرار إلغاء ركلة جزاء لفريقه في الدقيقة 64 من مواجهة الإياب (رويترز)
أعرب سلوت عن استيائه من قرار إلغاء ركلة جزاء لفريقه في الدقيقة 64 من مواجهة الإياب (رويترز)

في ظل تصاعد الجدل حول قرارات التحكيم وتقنية الفيديو، عاد المدرب آرني سلوت لإثارة النقاش مجدداً، عقب خروج ليفربول من دوري أبطال أوروبا، في مباراة شهدت واحدة من أكثر اللقطات إثارة للجدل هذا الموسم أمام باريس سان جيرمان.

وبحسب شبكة «بي بي سي» البريطانية، أعرب سلوت عن استيائه من قرار إلغاء ركلة جزاء لفريقه في الدقيقة 64 من مواجهة الإياب، بعد تدخل تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR)، رغم احتسابها في البداية من قبل الحكم الإيطالي ماوريتسيو مارياني.

آرني سلوت (أ.ب)

وجاءت اللقطة المثيرة للجدل عندما سقط الأرجنتيني أليكسيس ماك أليستر داخل منطقة الجزاء بعد احتكاك مع مدافع باريس ويليان باتشو، ليحتسب الحكم ركلة جزاء، قبل أن يتدخل حكم الفيديو ماركو دي بيلو ويطلب مراجعة اللقطة، ما أدى إلى إلغاء القرار.

هذا التحول لم يكن عادياً في نظر سلوت، الذي اعتبره امتداداً لسلسلة من القرارات التي لم تصب في مصلحة فريقه هذا الموسم، مشيراً إلى أن «مثل هذه الحالات شهدت احتساب ركلات جزاء ضد ليفربول في مواقف مشابهة، دون تدخل من (VAR) لإلغائها».

وبعد خمس دقائق فقط من استئناف اللعب، سجل عثمان ديمبيلي هدف التقدم، ليحسم الفريق الفرنسي المواجهة بنتيجة 2-0 في الإياب و4-0 في مجموع المباراتين، منهياً مشوار الفريق الإنجليزي في البطولة.

ورغم اعتراف المدرب الهولندي بأن فريقه كان محظوظاً في مباراة الذهاب، حين تم إلغاء ركلة جزاء محتملة لصالح باريس، فإنه تمسك برأيه بأن قرارات التحكيم هذا الموسم اتسمت بعدم الاتساق، خاصة فيما يتعلق بتفسير الاحتكاكات داخل منطقة الجزاء.

في ظل تصاعد الجدل حول قرارات التحكيم وتقنية الفيديو عاد المدرب سلوت لإثارة النقاش مجدداً (أ.ف.ب)

النقاش لم يتوقف عند هذه الحالة، إذ استشهد سلوت بحوادث أخرى، منها ركلة الجزاء التي احتُسبت ضد فريقه أمام برينتفورد، بعد تدخل من تقنية الفيديو لتحويل خطأ خارج المنطقة إلى ركلة جزاء، رغم وصفها بأنها «لم ترتقِ إلى مستوى المخالفة الواضحة».

كما أشار إلى مواجهة ليدز يونايتد، التي شهدت أيضاً تدخلاً من (VAR) لاحتساب ركلة جزاء، ما يعزز فكرة التفاوت في تفسير الحالات المتشابهة.

وتشير الأرقام الواردة في التقرير إلى أن ليفربول كان من أكثر الفرق تضرراً من تدخلات (VAR) هذا الموسم في الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث احتُسبت ضده ثلاث ركلات جزاء عبر التقنية، وهو الرقم الأعلى بالتساوي مع برايتون، في حين لم يحصل الفريق إلا على ركلتي جزاء فقط، وكلتاهما دون تدخل من الفيديو.

وأوضح التقرير أيضاً أن الفريق تعرض لستة تدخلات سلبية من (VAR) أثرت على نتائجه، وهو من أعلى المعدلات في المسابقة، بينما لم يستفد بالشكل ذاته مقارنة بمنافسيه، في وقت تظهر فيه أندية مثل تشيلسي بسجل أكثر إيجابية من حيث القرارات التحكيمية المدعومة بالفيديو.

ورغم ذلك، لا تعكس هذه الأرقام الصورة الكاملة، إذ توجد حالات جدلية لم تصل إلى مرحلة تدخل (VAR)، لكنها ظلت محل نقاش، مثل بعض القرارات التي انقسمت حولها آراء لجنة الحالات التحكيمية في الدوري الإنجليزي.

في سياق متصل، لم يُخفِ سلوت أن فريقه لم يكن في أفضل حالاته هجومياً خلال المواجهة، إلا أنه شدد على أن قرار إلغاء ركلة الجزاء «قتل الزخم» في لحظة كان يمكن أن تعيد ليفربول إلى أجواء اللقاء، خاصة في مواجهة تُحسم تفاصيلها بهوامش ضيقة.

الواقعة أعادت إلى الواجهة الجدل القديم حول فعالية تقنية (VAR)، التي وُجدت أساساً للحد من الأخطاء التحكيمية، لكنها لا تزال تثير تساؤلات مستمرة بشأن معايير التدخل وحدود تفسير «الخطأ الواضح والصريح».

خروج ليفربول بهذه الصورة لا يختزل في قرار تحكيمي بقدر ما يفتح ملفاً أوسع يتعلق بقدرة الفريق على الحسم في اللحظات الكبرى، حيث برزت مجدداً مشكلة الفاعلية الهجومية رغم فترات السيطرة.

أما الجدل التحكيمي، فسيظل جزءاً من مشهد كرة القدم الحديثة، لكن التحدي الحقيقي أمام الفرق الكبرى يبقى في قدرتها على تجاوز هذه العوامل وفرض تفوقها داخل الملعب، وهو ما سيكون محور مراجعة داخل ليفربول مع اقتراب نهاية الموسم.


دورة شتوتغارت: التركية سونميز تهزم باوليني وتتقدم لثمن النهائي

زينب سونميز (أ.ف.ب)
زينب سونميز (أ.ف.ب)
TT

دورة شتوتغارت: التركية سونميز تهزم باوليني وتتقدم لثمن النهائي

زينب سونميز (أ.ف.ب)
زينب سونميز (أ.ف.ب)

تأهلت التركية زينب سونميز إلى دور الـ16 ببطولة شتوتغارت المفتوحة للتنس بعدما حققت مفاجأة كبيرة بالفوز على الإيطالية جاسمين باوليني 6-2 و6-2 في المباراة التي جمعتهما، اليوم (الأربعاء).

واحتاجت سونميز إلى 75 دقيقة لتفوز على باوليني، المصنفة الخامسة في البطولة، في مفاجأة كبرى.

وذكر الموقع الرسمي للرابطة العالمية للاعبات التنس المحترفات أن سونميز أصبحت أول لاعبة تركية في التاريخ تفوز على لاعبة من المصنفات العشر الأوليات.