مدرب نيوكاسل: المشجع المعتدي قال شيئاً لا يمكنني تكراره

قال إن الحادثة جرس إنذار للمسؤولين عن سلامة المدربين واللاعبين

المشجع المعتدي لحظة القبض عليه من قبل رجال الأمن (رويترز)
المشجع المعتدي لحظة القبض عليه من قبل رجال الأمن (رويترز)
TT

مدرب نيوكاسل: المشجع المعتدي قال شيئاً لا يمكنني تكراره

المشجع المعتدي لحظة القبض عليه من قبل رجال الأمن (رويترز)
المشجع المعتدي لحظة القبض عليه من قبل رجال الأمن (رويترز)

قال إيدي هاو، المدير الفني لفريق نيوكاسل، إن المواجهة التي تعرض لها مع أحد مشجعي فريق ليدز خلال مباراة الفريقين التي انتهت بالتعادل 2-2 السبت، ضمن منافسات الدوري الإنجليزي لكرة القدم، يجب أن تكون بمثابة جرس إنذار للمسؤولين عن سلامة اللاعبين والمدربين.

وذكرت وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا) أن مشجعا غاضبا للفريق المضيف، الذي ذكر ليدز فيما بعد أنه تم القبض عليه ومنعه من دخول الملعب مدى الحياة، نجح في الخروج من المدرجات ونزول المنطقة الفنية لمواجهة هاو قبل أن يتم إبعاده سريعا.

وقال هاو إنه بخير عقب تلك الواقعة، التي جاءت في الوقت المحتسب بدلا من الضائع للمباراة، وطالب بتوفير السلامة للموجودين في المباريات.

وأضاف: «بالفعل لا يمكنني تذكر ما إذا كان قد دفعني أم لا، ليس لدي فكرة، كان الأمر غريبا لأنك تكون في حالة تركيز على المباراة ولا تتوقع أن يحدث ذلك».

وتابع هاو: «لقد توجه إليّ وقال شيئا لا يمكنني تكراره ثم تم إبعاده».

وأوضح: «أنا بخير، في لحظات كتلك تفكر في سلامة الطاقم الفني واللاعبين في المجمل، بالنسبة لي في أي مباراة بالدوري الإنجليزي أو الدرجة الأولى، يجب أن نتحلى باليقظة فالأمر مهم للغاية».


مقالات ذات صلة


تيباس يفتح النار على «فيفا» بعد قرار بالوغون

خافيير تيباس رئيس رابطة الدوري الإسباني (رويترز)
خافيير تيباس رئيس رابطة الدوري الإسباني (رويترز)
TT

تيباس يفتح النار على «فيفا» بعد قرار بالوغون

خافيير تيباس رئيس رابطة الدوري الإسباني (رويترز)
خافيير تيباس رئيس رابطة الدوري الإسباني (رويترز)

شن خافيير تيباس رئيس رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم هجوماً عنيفاً على ما وصفه بالصمت المتواطئ الذي يحيط بالاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، وذلك في أعقاب القرار المثير للجدل بإلغاء عقوبة إيقاف المهاجم الأميركي فولارين بالوغون في مونديال 2026.

وشارك بالوغون في المباراة التي خسرها المنتخب الأميركي أمام بلجيكا 1/4 في دور الـ16، بعدما قررت لجنة الانضباط في «فيفا» تعليق عقوبة إيقافه التلقائي لمباراة واحدة لمدة 12 شهراً.

وأثار هذا القرار انتقادات لاذعة من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، الذي يعيش خلافات مستمرة مع «فيفا»، حيث وصف القرار بأنه غير مسبوق وغير مفهوم ولا يمكن تبريره، في حين غابت الأصوات الناقدة لقرار «فيفا» من مسؤولي كرة القدم خارج القارة العجوز.

واكتفى اتحاد أميركا الجنوبية لكرة القدم (كونميبول) بإصدار بيان لدعم الحكم البرازيلي رافاييل كلاوس، الذي أدار مواجهة أميركا ضد البوسنة والهرسك وأشهر البطاقة الحمراء في وجه بالوغون بعد العودة لتقنية حكم الفيديو المساعد (فار)، وجاء ذلك بعد أن وصف الرئيس الأميركي دونالد ترمب الحكم البرازيلي بأنه مشبوه بعض الشيء، دون أن يوجه «الكونميبول» أي انتقاد مباشر إلى «فيفا» أو ترمب، الذي كشف علناً أنه طلب مراجعة العقوبة.

ونقل الموقع الإلكتروني لصحيفة «ماركا» الإسبانية عن تيباس البالغ من العمر 63 عاماً، تأكيده أن القرار المتعلق باللاعب بالوغون ليس سوى قمة جبل الجليد في سلسلة أحداث تسببت في تآكل مصداقية «فيفا» وكرة القدم بشكل عام لسنوات طويلة، موجهاً اتهامات صريحة لـ«فيفا» بالتحول إلى منظومة مغلقة تتخذ فيها القرارات مسبقاً قبل أي تصويت ودون استشارة الدوريات المحلية.

وكتب تيباس عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس»: «الأسوأ من ذلك كله هو أن جزءاً كبيراً من عالم كرة القدم يدرك هذا الأمر، لكن الكثيرين يفضلون التزام الصمت المتواطئ».

وأضاف رئيس رابطة الدوري الإسباني: «لأن البقاء صامتاً يعد خياراً أكثر راحة من الدفاع عن الاستقلالية والشفافية والحوكمة الرشيدة، وكرة القدم العالمية تستحق مؤسسات خاضعة للمساءلة تحترم القواعد وتحكم بشفافية، وليس من خلال قرارات أحادية وتقديرية وعشوائية تقوض ثقة المشجعين والأندية والرابطات واللاعبين».


«دورة ويمبلدون»: زفيريف يهزم ليهيتشكا ليصل إلى دور الثمانية

ألكسندر زفيريف يتقدم في ويمبلدون (د.ب.أ)
ألكسندر زفيريف يتقدم في ويمبلدون (د.ب.أ)
TT

«دورة ويمبلدون»: زفيريف يهزم ليهيتشكا ليصل إلى دور الثمانية

ألكسندر زفيريف يتقدم في ويمبلدون (د.ب.أ)
ألكسندر زفيريف يتقدم في ويمبلدون (د.ب.أ)

خاض ألكسندر زفيريف مباراة أطول مما كان يأمل في ظل حرارة شديدة، وذلك عند عودته إلى الملعب الرئيسي، الثلاثاء، ليختتم مواجهة ييري ليهيتشكا بالفوز، ويتأهل إلى دور الثمانية في بطولة ويمبلدون للتنس للمرة الأولى.

وكان الألماني المصنف الثاني قد خلد إلى النوم في الليلة السابقة وهو على وشك تحقيق إنجاز جديد في ويمبلدون، حيث كان متقدماً بمجموعتين و3 - 3 في المجموعة الثالثة عندما توقفت المباراة كما تنص قواعد ويمبلدون عند حلول الساعة 11 مساءً. وباستئناف المباراة، خسر زفيريف، الذي بدا متعباً، 12 نقطة من أصل 13 نقطة ليخسر المجموعة الثالثة، لكنه تمكن من استعادة تركيزه ليفوز 6 - 4، و7 - 5، و3 - 6، و7 - 6. وارتكب زفيريف خطأً مزدوجاً في نقطة المباراة الثانية في الشوط الفاصل، لكنه حسم اللقاء في الفرصة الثالثة بعد أن ارتكب ليهيتشكا المصنف 13 خطأً بالضربة الخلفية.

وأملاً في قطع خطوة أخرى نحو لقبه الأول في ويمبلدون والثاني في البطولات الكبرى بعد فرنسا المفتوحة، الشهر الماضي، يلعب زفيريف في الدور المقبل أمام الأميركي تيلور فريتز.


«الأولمبية الدولية» ترفع الإيقاف المفروض على اللجنة الأولمبية الروسية مؤقتاً

«الأولمبية الدولية» رفعت الحظر عن روسيا (اللجنة الأولمبية الدولية)
«الأولمبية الدولية» رفعت الحظر عن روسيا (اللجنة الأولمبية الدولية)
TT

«الأولمبية الدولية» ترفع الإيقاف المفروض على اللجنة الأولمبية الروسية مؤقتاً

«الأولمبية الدولية» رفعت الحظر عن روسيا (اللجنة الأولمبية الدولية)
«الأولمبية الدولية» رفعت الحظر عن روسيا (اللجنة الأولمبية الدولية)

رفعت اللجنة الأولمبية الدولية الحظر المفروض على اللجنة الأولمبية الروسية مؤقتاً، الثلاثاء، في خطوة مهمة نحو عودة اندماج روسيا في الأسرة الأولمبية قبل دورة الألعاب الأولمبية في لوس أنجليس 2028.

وعقب غزو روسيا لأوكرانيا في فبراير (شباط) 2022، عُلقت عضوية اللجنة الأولمبية الروسية في أكتوبر (تشرين الأول) 2023، لاعترافها بالمجالس الأولمبية الإقليمية للمناطق الأوكرانية التي تحتلها روسيا وهي لوهانسك ودونيتسك وخيرسون وزابوريجيا عقب الغزو الروسي.

وقالت اللجنة الأولمبية الدولية إن مجلسها التنفيذي رفع الحظر، لكنه لم يتخذ قراراً بعد بشأن ما إذا كان بإمكان روسيا رفع علمها أو ألوانها أو عزف نشيدها الوطني خلال الألعاب. وقالت رئيسة اللجنة الأولمبية الدولية كيرستي كوفنتري في مؤتمر صحافي: «أكدنا بوضوح أن جميع الرياضيين لديهم فرصة المنافسة في الألعاب الأولمبية. وهذا ما يعكسه هذا القرار؛ فهو يسمح للرياضيين الروس بالمشاركة في المسابقات الرياضية. ورأينا أنه من المهم حقاً أن تتاح هذه الفرصة للرياضيين». وأضافت: «كان من الواضح جداً، عندما عززنا لائحتنا المتعلقة بالحياد، أن الاختيار لن يستند فقط إلى الأداء الرياضي، بل أيضاً إلى القدرة على أن يكونوا قدوة»، مؤكدة أن اللجنة الأولمبية الدولية ستواصل مراقبة روسيا عن كثب.

وقال وزير الرياضة الروسي ميخائيل ديجتياريف إن قرار اللجنة الأولمبية الدولية من شأنه تمهيد الطريق أمام الرياضيين الروس للعودة الكاملة إلى الساحة الرياضية الدولية.

أضاف ديجتياريف: «عودة بلادنا إلى الأسرة الأولمبية بمثابة ضوء أخضر للاتحادات الدولية لإعادة جميع رياضيينا».

وشارك الروس كرياضيين محايدين في دورة الألعاب الأولمبية في باريس عام 2024 وفي دورة الألعاب الشتوية في ميلانو كورتينا عام 2026.

وقالت اللجنة الأولمبية الدولية في بيان: «اتخذ القرار بعد تحليل شامل أجرته لجنة الشؤون القانونية التابعة للجنة الأولمبية الدولية، مع الأخذ في الحسبان أن اللجنة الأولمبية الروسية لم تعد تضم في عضويتها أي منظمات رياضية إقليمية في الأراضي التي تقع تحت ولاية اللجنة الأولمبية الوطنية الأوكرانية».

وأعلنت اللجنة الأولمبية الدولية في عام 2023 أن اعتراف روسيا بالمجالس الأولمبية الإقليمية في الأجزاء المحتلة من أوكرانيا يشكل انتهاكاً للميثاق الأولمبي والسلامة الإقليمية للجنة الأولمبية الأوكرانية.

وقالت: «تؤكد اللجنة الأولمبية الروسية أنها لا تقوم، ولن تقوم، بأي أنشطة في هذه المناطق. وسيواصل المجلس التنفيذي للجنة الأولمبية الدولية مراقبة الوضع عن كثب فيما يتعلق بأي أنشطة للجنة الأولمبية الروسية في تلك المناطق، ويحتفظ بحقه في اتخاذ أي إجراءات إضافية إذا لزم الأمر».

فضائح تعاطي المنشطات بالإضافة إلى العزلة التي تعاني منها روسيا بسبب غزوها لأوكرانيا، تأتي عودة رياضييها إلى المنافسات على خلفية واحدة من أكثر فضائح المنشطات تدميراً في تاريخ الألعاب الأولمبية. وخضعت البلاد للتدقيق منذ أن كشف تقرير صادر عن الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات في عام 2015 عن أدلة على تعاطي المنشطات بشكل ممنهج في ألعاب القوى الروسية، وتلاه اكتشافات تفيد بوجود عملية تستر برعاية الدولة خلال دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في سوتشي عام 2014. ومنعت روسيا من المنافسة تحت علمها في عدة دورات أولمبية لاحقة، واقتصر قبول العديد من الرياضيين على المشاركة كمحايدين، وفرضت الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات حظرا لمدة 4 سنوات في عام 2019 بعد ثبوت تلاعب موسكو ببيانات المختبرات - وهي عقوبة خُففت لاحقاً إلى عامين من قبل محكمة التحكيم الرياضية. ونفى المسؤولون الروس مراراً وجود برنامج تعاطي منشطات مدعوم من الدولة. وقالت كوفنتري: «نطالب بضمان إجراء اختبارات كافية على الرياضيين الروس المشاركين في أولمبياد لوس أنجليس 2028».