ألكاراس يستعيد صدارة التصنيف العالمي للتنس

عقب فوزه على مواطنه راموس في بطولة روما

ألكاراس خلال مواجهته مع مواطنه ألبرت راموس (أ.ب)
ألكاراس خلال مواجهته مع مواطنه ألبرت راموس (أ.ب)
TT

ألكاراس يستعيد صدارة التصنيف العالمي للتنس

ألكاراس خلال مواجهته مع مواطنه ألبرت راموس (أ.ب)
ألكاراس خلال مواجهته مع مواطنه ألبرت راموس (أ.ب)

دشّن الإسباني الشاب كارلوس ألكاراس عودته إلى صدارة التصنيف العالمي لكرة المضرب بعبوره إلى الدور الثاني من دورة روما للماسترز بفوزه السبت على مواطنه ألبرت راموس فينيولاس 6-4 و6-1، في مباراته الأولى بالعاصمة الإيطالية.

وضمن ابن الـ20 عاماً العودة إلى الصدارة في التصنيف الذي سيصدر الاثنين بمجرد دخوله أرض الملعب في روما، حيث يطمح للقب ثالث توالياً بعد برشلونة ومدريد.

وتأجل انطلاق المباراة لساعات عدة بسبب هطول الأمطار طيلة فترة قبل الظهر.

وقال ألكاراس بعد فوزه في المقابلة على أرض الملعب: «الظروف لم تكن سهلة، مع الأمطار والانتظار طوال اليوم من دون أن أعرف ما إذا كنت سألعب أو لا. كانت صعبة».

وعن عودته إلى الصدارة للأسبوع الـ23 في مسيرته اليافعة: «بالنسبة لي، لا يتغير الكثير أن أكون المصنف الأول أو الثاني. أركز فقط على الدورة وعلى المباراة».

ووصل ديوكوفيتش حامل اللقب في روما إلى العاصمة الإيطالية متقدماً بـ5 نقاط عن ألكاراس.

ولا يدافع الإسباني عن أي نقاط في الدورة وحصل على 10 نقاط بمجرد خوضه المباراة في الدور الثاني، ما يعني أنه سيتقدم على الصربي حتى لو نجح الأخير في الدفاع عن لقبه ونقاطه، ما يعني ضمان الإسباني أن يكون المصنف الأول في بطولة فرنسا المفتوحة، ثانية البطولات الأربع الكبرى، التي تنطلق في وقت لاحق من الشهر الحالي.

وأصبح ألكاراس أصغر لاعب يتصدر التصنيف العالمي العام الماضي بعد تتويجه في بطولة الولايات المتحدة المفتوحة، رابعة البطولات الأربع الكبرى التي غاب عنها ديوكوفيتش لعدم تلقيه اللقاح المضاد لفيروس «كورونا».


مقالات ذات صلة

غوف تكتسح بيغولا وتُتوج بلقب «سينسيناتي» قبل انطلاق «أميركا المفتوحة»

رياضة عالمية ظهرت غوف شديدة الثبات في إرسالها (أ.ف.ب)

غوف تكتسح بيغولا وتُتوج بلقب «سينسيناتي» قبل انطلاق «أميركا المفتوحة»

بعثت الأميركية كوكو غوف رسالة قوية، الأحد، قبل اقتراب بطولة أميركا المفتوحة، بعدما هيمنت على مُواطنتها جيسيكا بيغولا وتغلبت عليها 6-2 و6-4، لتحرز أول ألقابها.

«الشرق الأوسط» (سينسيناتي (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية فيلس يحتفل بلقب «سينسيناتي» (أ.ف.ب)

فيلس يهزم تيافو في نهائي «سينسيناتي» ويتوج بأول ألقابه في بطولات الأساتذة

توج الفرنسي آرثر فيلس بأول لقب في مسيرته ببطولات الأساتذة فئة 1000 نقطة، بعدما تغلب على الأميركي فرانسيس تيافو 6-3 و1-6 و6-0 فجر اليوم الاثنين.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية ألكسندر زفيريف (أ.ب)

زفيريف يحلم بخوض مباراة تنس على ملعب «أليانز أرينا»

قال الألماني ألكسندر زفيريف، المشهور بتشجيعه لنادي بايرن ميونيخ، إنه يتمنى خوض مباراة تنس في ملعب «أليانز أرينا»، معترفاً في الوقت نفسه.

«الشرق الأوسط» (ميونيخ )
رياضة عالمية الأميركي فرانسيس تيافو وجهاً لوجه مع الفرنسي آرثر فيس في نهائي «سينسيناتي» (رويترز)

تيافو وفيس... أول مواجهة بين صاحبي بشرة سمراء في نهائي بطولات الأساتذة

ضرب الأميركي فرانسيس تيافو موعداً مع الفرنسي آرثر فيس في نهائي «سينسيناتي» للتنس، في حدث تاريخي يشهد أول مواجهة بين لاعبين من أصحاب البشرة السمراء.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
رياضة عالمية غوف وبيغولا في صراع على لقب «سينسيناتي» (رويترز)

بيغولا وغوف... أول نهائي أميركي خالص في «سينسيناتي» منذ 56 عاماً

تأهلت الأميركية جيسيكا بيغولا ومواطنتها كوكو غوف إلى نهائي بطولة سينسيناتي لتنس الأساتذة فئة 1000 نقطة، لتضربا موعداً في أول نهائي أميركي خالص للسيدات.

«الشرق الأوسط» (سينسيناتي (الولايات المتحدة))

فيصل بن بندر بن سلطان: «نسخة باريس» أكدت المكانة العالمية المتنامية للرياضات الإلكترونية

الأمير فيصل بن بندر بن سلطان (كأس العالم للرياضات الإلكترونية)
الأمير فيصل بن بندر بن سلطان (كأس العالم للرياضات الإلكترونية)
TT

فيصل بن بندر بن سلطان: «نسخة باريس» أكدت المكانة العالمية المتنامية للرياضات الإلكترونية

الأمير فيصل بن بندر بن سلطان (كأس العالم للرياضات الإلكترونية)
الأمير فيصل بن بندر بن سلطان (كأس العالم للرياضات الإلكترونية)

أكد الأمير فيصل بن بندر بن سلطان، رئيس مجلس إدارة اللجنة التنفيذية لمؤسسة الرياضات الإلكترونية، أن كأس العالم للرياضات الإلكترونية حققت في نسختها التي اختتمت في باريس نمواً وتوسعاً على المستوى الدولي، معتبراً وصول البطولة إلى جمهور عالمي خارج المملكة محطة مهمة في مسيرتها.

وقال الأمير فيصل: «نحن فخورون بما حققته بطولة كأس العالم للرياضات الإلكترونية في باريس، خصوصاً من ناحية نموها وتوسعها على المستوى الدولي. وصول البطولة إلى جمهور عالمي خارج المملكة محطة مهمة في مسيرتها، وتأكيد على الاعتراف المتزايد بالرياضات الإلكترونية كقطاع عالمي قادر على جمع المجتمعات والثقافات والجماهير من مختلف أنحاء العالم».

حضور كبير شهدته البطولة (كأس العالم للرياضات الإلكترونية)

وأضاف: «إن تشريف الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، إلى جانب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، دليل واضح على الاهتمام المتزايد بالرياضات الإلكترونية، وما وصل إليه هذا القطاع من تطور ومكانة. وأهنئ جميع اللاعبين والأندية والناشرين والشركاء والمنظمين الذين أسهموا في إنجاح هذه النسخة، التي شكّلت باريس خلالها فصلاً مهماً في مسيرة البطولة وأساساً متيناً للبناء عليه خلال الأعوام المقبلة».

من جانبه، أكد إيدي تشين، الرئيس التنفيذي للعمليات في نادي «أول جيمرز جلوبال»، أن تتويج فريقه ببطولة الأندية جاء ثمرة مشروع بدأ مع توسيع حضور النادي عالمياً في عام 2024، بالتزامن مع انطلاق كأس العالم للرياضات الإلكترونية.

وقال تشين: «عندما بدأنا توسيع حضور النادي عالمياً في عام 2024، وهو العام نفسه الذي انطلقت فيه بطولة كأس العالم للرياضات الإلكترونية، كان هدفنا بناء نادٍ قادر على النجاح عبر مختلف الألعاب والمناطق والثقافات. ويظهر هذا اللقب مدى التقدم الذي حققته تلك الرؤية».

وأضاف: «عكست رحلتنا في باريس قوة المؤسسة بأكملها، من الإنجاز اللافت الذي حققه اللاعب إم زبير في بطولة تيكن 8، والعروض القوية في عدد من البطولات، وصولاً إلى فوز غوين الحاسم في تراكمانيا. هذا الكأس هو نتاج جهود كل لاعب ومدرب وعضو في النادي أسهم بتفانيه في وصولنا إلى هنا».

اليوم الختامي كان لافتاً بحضور كبار الرياضيين (كأس العالم للرياضات الإلكترونية)

وتابع تشين: «أتوجه بالشكر لرئيس مجلس إدارتنا لاين لي، لثقته بالنادي وقيادته هذه الرحلة، كما أشكر مؤسسة الرياضات الإلكترونية على إنشاء منصة عالمية تكافئ طموح النادي بأكمله. الفوز ببطولة الأندية يمثل محطة تاريخية للنادي، ولحظة فخر لكل من آمن بما نعمل على بنائه».

وتوج «أول غيمرز غلوبال» بلقب بطولة الأندية في كأس العالم للرياضات الإلكترونية 2026، بعدما جمع 5300 نقطة، متقدماً على فالكون الذي حل ثانياً بـ4600 نقطة، وفيتاليتي الثالث بـ3300 نقطة، فيما جاء ناتوس فينشر رابعاً بـ2950 نقطة، وليكويد خامساً بـ2700 نقطة.

وحسم الفريق اللقب في الأسبوع الأخير بعد تتويج الفرنسي غويندال «غوين» دو بارك بلقب «تراكمانيا»، ليضيف 700 نقطة إلى رصيد ناديه ويقوده إلى الصدارة، ويحصل «أول غيمرز غلوبال» على الجائزة الكبرى لبطولة الأندية البالغة 7 ملايين دولار.

واختتم الفريق مشواره في باريس بعدما حقق أيضاً لقب «تيكن 8»، إلى جانب المركز الثاني في الشطرنج و«فري فاير» و«كأس العالم للعبة أونور أوف كينغز»، والمركز الثالث في «تيم فايت تاكتيكس».

جماهير تساند فريقها خارج قاعة البطولة في باريس (كأس العالم للرياضات الإلكترونية)

وأقيمت نسخة باريس على مدار سبعة أسابيع بمشاركة أكثر من 2000 لاعب يمثلون 200 نادٍ وأكثر من 100 دولة، تنافسوا في 25 بطولة ضمن 24 لعبة، على مجموع جوائز تجاوز 75 مليون دولار.

وشكلت نسخة 2026 أول استضافة لكأس العالم للرياضات الإلكترونية خارج الرياض، وسجلت البطولة 850 مليون مشاهد و440 مليون ساعة مشاهدة، فيما وصلت ذروة المشاهدة إلى 4.3 مليون مشاهد متزامن خلال منافسات «ليغ أوف ليجيندز».

كما بيعت 175 ألف تذكرة خلال البطولة، بزيادة 94 في المائة مقارنة بنسخة 2025، وبلغ إجمالي الزيارات إلى مواقع المنافسات والمهرجان الجماهيري والفعاليات المقامة في أنحاء باريس مليوني زيارة على مدار الأسابيع السبعة.

وبعد إسدال الستار على النسخة الثالثة في باريس، تتجه كأس العالم للرياضات الإلكترونية إلى العودة إلى الرياض في عام 2027.


الدوري السعودي: الاتحاد المنتشي لاقتناص نقاط الحزم

ينز فيسينغ مدرب الاتحاد (موقع النادي)
ينز فيسينغ مدرب الاتحاد (موقع النادي)
TT

الدوري السعودي: الاتحاد المنتشي لاقتناص نقاط الحزم

ينز فيسينغ مدرب الاتحاد (موقع النادي)
ينز فيسينغ مدرب الاتحاد (موقع النادي)

يتطلع الاتحاد لمواصلة انطلاقته المختلفة هذا الموسم، وتحقيق انتصاره الثاني توالياً وذلك عندما يستقبل الحزم، الاثنين، ضمن منافسات الجولة الثالثة من الدوري السعودي للمحترفين.

ونجح الاتحاد في العودة بانتصار ثمين من أمام القادسية 1-0، رغم إكماله المباراة بعشرة لاعبين.

وجاء فوز الاتحاد في الجولة الثانية ليعيد الفريق إلى طريق الانتصارات بعد تعثره بالتعادل أمام الخلود في مستهل مشواره، ليرفع رصيده إلى 4 نقاط، ويطمح في استثمار إقامة المباراة على أرضه والوصول إلى النقطة السابعة.

ويفتقد الاتحاد خدمات لاعبه ديون لوبي، بعد حصوله على الإنذار الثاني ثم البطاقة الحمراء خلال مواجهة القادسية، لكن الفريق قادر على تعويض غيابه.

وأظهر الألماني ينز فيسينغ مدرب الاتحاد ملامح فنية مختلفة لفريقه عندما ظل صامداً أمام قوة القادسية واندفاعاته الهجومية بحثاً عن التعديل حتى نجح في الخروج من المباراة بالنقاط الثلاث.

وقدم الاتحاد نفسه بصورة مثالية على صعيد الأداء الفني في مباراته أمام القادسية، وهي بمثابة حافز معنوي كبير للفريق للانطلاق في سلسلة من الانتصارات خاصة وأن الفريق يبدو مرشحاً لتجاوز الحزم نظير الفوارق الفنية التي تصب لصالحه.

وعلى الطرف الآخر، يدخل الحزم المواجهة باحثاً عن استعادة توازنه، بعدما استهل موسمه بانتصار أمام أبها قبل أن يتعرض للخسارة أمام الدرعية في الجولة الثانية رغم إقامة المباراة على أرضه بمدينة الرس.

ويدرك الحزم صعوبة مهمته أمام الاتحاد خارج أرضه، إلا أنه يتطلع إلى الخروج بنتيجة إيجابية وتعويض تعثر الجولة الماضية، في وقت يسعى فيه أصحاب الأرض إلى مواصلة صحوتهم وتسجيل انتصارهم الثاني توالياً.

وتتجه الأنظار إلى تبوك، حيث يستضيف نيوم الذي سجل بداية مثالية في موسمه، بعدما حقق انتصارين متتاليين في الدوري وحصد العلامة الكاملة برصيد 6 نقاط، نظيره القادسية في واحدة من أكبر وأقوى الاختبارات الفنية التي سيحصل عليها فريق الفرنسي كريستوف غالتييه، إما الفوز والخروج بنتيجة إيجابية، أو الخسارة والبحث عن ترتيب الصفوف مجدداً.

ويسعى نيوم إلى استثمار عامل الأرض لمواصلة سلسلة نتائجه الإيجابية وتحقيق انتصاره الثالث توالياً، بما يضمن له الاستمرار بين فرق المقدمة، إلا أن الفريق سيفتقد خدمات لاعبه سعيد بن رحمة بعد الإصابة التي تعرض لها في مباراة الفيصلي الأخيرة.

في المقابل، يبحث القادسية عن استعادة نغمة الانتصارات، بعدما تعرض لأول خسارة له هذا الموسم أمام الاتحاد بهدف دون رد في الجولة الماضية، وهي الخسارة التي جاءت بمثابة الصدمة للفريق خاصة وأن الاتحاد لعب منقوصاً بعشرة لاعبين.

وكان القادسية قد سجل بداية إيجابية في مشواره، إلا أن خسارته الأخيرة شكلت أول صفعة للفريق مع انطلاق الموسم، ليتوقف رصيده عند 3 نقاط، ويصبح مطالباً بردة فعل أمام نيوم من أجل العودة سريعاً إلى طريق الانتصارات وتجنب فقدان المزيد من النقاط.

وتبدو المواجهة اختباراً مهماً لطموحات الفريقين، نيوم ساعياً لتأكيد أن بدايته المثالية لم تكن بسبب خوضه مبارياته أمام فرق ليست بالحد الفني الكافي من القوة، فيما يبحث القادسية عن استعادة توازنه والعودة السريعة لحصد النقاط خاصة وأن الطموحات التي ترافق الفريق هذا الموسم كبيرة للغاية.


غياب واتكينز يغذي شائعات رحيله للهلال... وإيمري: اسألوه!

أولي واتكينز (الشرق الأوسط)
أولي واتكينز (الشرق الأوسط)
TT

غياب واتكينز يغذي شائعات رحيله للهلال... وإيمري: اسألوه!

أولي واتكينز (الشرق الأوسط)
أولي واتكينز (الشرق الأوسط)

أثار الإسباني أوناي إيمري، مدرب أستون فيلا، مزيداً من الغموض حول مستقبل مهاجمه الإنجليزي أولي واتكينز، بعدما رفض الكشف عن أسباب استبعاده من مواجهة برايتون في افتتاح الدوري الإنجليزي، في وقت تتواصل فيه المفاوضات مع الهلال السعودي للتعاقد مع اللاعب.

وغاب واتكينز، البالغ 30 عاماً، عن قائمة أستون فيلا التي خسرت أمام برايتون برباعية نظيفة، ولم يسافر مع الفريق إلى ملعب «أميكس»، بالتزامن مع استمرار اهتمام الهلال بالحصول على خدماته.

وبحسب «سكاي سبورتس»، يرغب واتكينز في الانتقال إلى السعودية، فيما رفض أستون فيلا عرضاً واحداً على الأقل من الهلال، ولا يرغب النادي الإنجليزي في بيع مهاجمه، إلا أن المحادثات بين الناديين لا تزال مستمرة.

وكان إيمري قد أكد، قبل المباراة بأيام، وجود عروض من الهلال للتعاقد مع واتكينز الذي عاد إلى تدريبات أستون فيلا خلال الأسبوع الذي سبق مواجهة برايتون، عقب انتهاء إجازته الصيفية بعد مشاركته في كأس العالم.

ورفض المدرب الإسباني تقديم تفسير واضح لغياب اللاعب. وعندما سُئل قبل المباراة عن واتكينز، توقف لفترة قبل أن يجيب بكلمة واحدة: «الصمت».

وبعد المباراة، سُئل إيمري عما إذا كان غياب المهاجم يعود إلى أسباب بدنية أم إلى التطورات المتعلقة بمستقبله، فأجاب: «اسألوه. لا يمكنني الإجابة إلا بالصمت».

وفي تصريح آخر، وعندما وُجه إليه سؤال عما إذا كان قرار استبعاد واتكينز من القائمة يعود إليه، قال إيمري: «هذا السؤال له. يمكنكم الاتصال به ومحاولة الحصول على إجابته».

وأضاف: «اللاعبون الموجودون هنا أرادوا اللعب، وكان لدينا مهاجمان يعانيان إصابتين طفيفتين. السؤال المتعلق بواتكينز يجب توجيهه إليه».

كما تحدث إيمري عقب الخسارة عن «التزام» اللاعبين الذين كانوا مع الفريق في برايتون، رغم الهزيمة 0-4 وطرد جواو غوميز في الشوط الأول، وهو ما زاد الغموض المحيط بأسباب غياب واتكينز.

من جانبه، وصف جون ماكغين، قائد أستون فيلا، الموقف بأنه صعب، وقال عن واتكينز: «لقد كان لاعباً رائعاً وهدافاً قياسياً، ومهمتي بصفتي قائداً هي استخراج أفضل ما لدى جميع اللاعبين الموجودين هنا اليوم».

وأضاف أنه فخور باللاعبين الذين حضروا وقاتلوا من أجل النادي.

وقد يصبح واتكينز أحدث عناصر الفريق الذي توّج بالدوري الأوروبي في مايو (أيار) الماضي على حساب فرايبورغ مغادرةً لأستون فيلا، في صيف شهد تغييرات واسعة في تشكيلة إيمري بعد إنهاء انتظار النادي 30 عاماً لتحقيق بطولة.

وانتقل إزري كونسا إلى آرسنال، فيما غادر يوري تيليمانس ومورغان روجرز النادي الشهر الماضي، وانتقل الأخير إلى تشيلسي مقابل 117 مليون جنيه إسترليني في صفقة قياسية للاعب إنجليزي، كما بيع لوكاس ديني إلى باريس سان جيرمان.

ويواجه أستون فيلا أيضاً ملف حارسه إيمي مارتينيز، الذي غاب عن المباراة بعد تعثر انتقاله إلى يوفنتوس، فيما تعاقد النادي مع الحارس زيون سوزوكي بديلاً له.

وفي حال رحيل مارتينيز، فلن يتبقى من التشكيلة الأساسية التي بدأت نهائي الدوري الأوروبي في إسطنبول سوى ماتي كاش وباو توريس وفيكتور ليندلوف وجون ماكغين وإيمي بوينديا، في ظل عملية إعادة بناء واسعة يقودها إيمري.

وأكد المدرب الإسباني أن أستون فيلا لا يزال في مرحلة بناء الفريق، مشيراً إلى أن النادي مر بالوضع ذاته خلال أغسطس (آب) في الموسمين الماضيين، فيما يبقى مستقبل واتكينز أحد أبرز الملفات المفتوحة مع استمرار مفاوضات الهلال ورغبة المهاجم الإنجليزي في الانتقال إلى السعودية.